توجه "زين" إلى الصالة الرياضية، وأخبرته "نورا" عن مكان "ريان" بالتحديد. دخل عليه وجده منهمكًا في ضرب التمثال المطاطي، وقطرات العرق تتطاير من سرعة حركاته. كل تركيزه ينصب فيما يفعله. تقدم نحوه "زين" حتى وصل بجواره وقال بنبرة بها وجع على صديق عمره: -إيه يا صاحبي، وبعدهالك؟ وقف "ريان" يلتقط أنفاسه اللاهثة وصدره يصعد ويهبط بقوة، ولم يرد عليه. فقال "زين" بوجه تتخططه علامات العبس: -مش ناوي تتكلم؟
عكست عينه الضيق الذي يعتريه داخله، وقال بهدوء: -سابني يا زين لوحدي. انكمشت ملامحه بغضب وضيق: -مش هسيبك يا ريان، اتكلم وطلع اللي جواك يا بني آدم، بلاش تحط جوه نفسك كل حاجة... بالشكل ده هتيجي مرة وهتنفجر من الكبت، انطق حرام عليك نفسك. أنهار جبل عزيمته ولم يقو حقًا تحمل أي شيء. وبدأت الدموع تهدد بالنزول أسفل حشائش عينه الكثيفة: -زين ابعد عني، مش حمل أي كلام.
شعر من صوته كم يحمل داخله. اقترب نحوه يمنعه من الانسحاب، ثم أبلغه بنبرة فكاهية ليخرجه من هذه الحالة: -ريان مش هسيبك، متحولش... وأكمل وهو يرقص كالعاهرات: -أنا كنت بحب ٦، آه ٦. دلوقتي بحبك إنت. آآآه إنت. برغم الألم الذي يختلج صدره من عنفوانه، عجز عن كبت ابتسامة جانبية، وألقى عليه وزنًا خفيفًا كان يمسكه بيده وتركه خلفه ودخل غرفة الاستحمام. دوت ضحكة "زين" المشاكسة ليقول: -تحب أمرشلك ضهرك؟
خدامتك لبلبة، خمسة صنايع والبخت ضايع. فتح "ريان" صنبور المياه المتدفقة بقوة، حاول يجيبه وهو يحاول يلجم حزنه القابع داخل قلبه: -هو ضايع عند كله وجاي تدور عليه عندي؟ -طيب جربني؟ -لا، أحب تطرقني. -لا إله إلا الله، ما قلت مستحيل أطرقك... تعالى نتغدى سوا. خرج من الداخل بمنشفة صغيرة حول خصره، وجلس على مقعد استراحة كبير بمنتصف غرفة تبديل الثياب: -ماليش نفس يا زينهم. -تعالى برضه معايا نفتح نفس بعض.
وبدأ يرخم عليه بحركات صبيانية. تعصب "ريان" منه: -اسكت يا أخي. -مش هسيبك غير لما توافق تيجي معايا. -خلاص يا زين موافق، لما أشوف آخرتها معاك. -أيوه كده يا بيضة، الله عليكي لما تسمعي الكلام. -أبو تقل دمك يا أخي. قالها "ريان" وهو يستعد يبدل ثيابه، فقال "زين" بتحذير: -هااا. ضحك "ريان" بوجه شاحب: -خلاص بقى قلت جاي. ***
كان يقف "عمر" ينوي فعل الكثير. قرر أنه يسامحها على فعلتها ويعاملها كطفلته الصغيرة التي لا تعرف الصواب من الخطأ، وينوي التحدث معها بهدوء مهما كانت ردودها سخيفة. قرر أنه سيحتويها لأبعد الحدود. كل هذا ينوي به وهو ينتظرها خارج الباب الجامعي. يرى واحدة ورا الثانية ورا مجموعة، حتى انتهت الجامعة من الجميع. وقف مذهولًا، أين هي؟ لماذا لا تحضر؟
تقدم بحثها الذي كانت تسهر عليه طوال السنين الماضية، كيف لا تسلم بحثها الذي كانت تحلم به كل ليلة أنه تم الموافقة عليه وسافرت إلى الخارج لكي تكمل مشوارها الدراسي في أكبر جامعات بأمريكا. جن جنونه وركض داخل الحرم الجامعي بهياج. أوقفه الأمن، لكنه كان غير مدرك لتصرفاته. وقف يصرخ يطلب مقابلة الدكتور محمد، الدكتور المسؤول عن البحث. رفض الأمن وشد معهما حتى أتت الشرطة وتم عمل له محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق في ملابسات ما حدث، ثم أُفرِج عنه وكيل النيابة بعد التحقيقات ومراعاة شعوره باختفاء اخت زوجة مراته بضمان محل إقامته.
خرج من داخل القسم بوجه تتخططه علامات الكبر، فكان عجزه الداخلي نطح عليه. عينه بها حزن شديد. هنا تأكد أنه لم يرها مرة ثانية. تحامل على نفسه وذهب إلى منزله بقلب يحمل الكثير بجعبته. *** طلبت "هند" من "سيف" يذهب معها ليبحث عن شقة كما وعدها. أجابها بوجه يظهر عليه التعب وعيون دابلة: -هند تعبان جدًا، مش هقدر النهارده، خليها بكرة. -مالك يا سيف؟ -مش عارف، بس حاسس إني تعبان.
-خلاص هكلم ضحى أقولها نخلي موضوع الشقة بعدين، وأروح معاك. -لا، روحي معاها عشان ما تشكش إنك كل الوقت ده كنتي معايا. -مش هقدر أسيبك وانت كده. -تعب بسيط، روحي معاها وخلي بالك على نفسك. -مش هسيبك. -وضحى؟ -هعتذر ليها. استقلا السيارة والصمت سائد بينهما. ظنت "هند" أن سكوته هذا بسبب مرضه، فالتزمت هي الأخرى الصمت حتى لا تجهده.
وحين وصلا لشقته، وما إن خطت قدامه بالداخل؛ هم راكضًا داخل غرفته، وأغلق الباب على نفسه وظل يبكي بحرقة. تعجبت تصرفه هذا، وانقبضت كل أوصالها. طرقت عليه الباب لتفهم ما به ولماذا يبكي بهذه الطريقة، لكنه لم يجبها وتركها واقفة بالخارج مشتتة الذهن. *** تجلس "تولاي" بالحديقة مازالت شارده بين ثنايا العقل والقلب، حتى سمعت صوت "عائشة" التي تتقدم نحوها وبجوارها "كوكي": -نجمتنا اللي بتتقل علينا. فاقت "تولاي" من شرودها
ونهضت تستقبلهما بوجه سعيد: -إيه المفاجأة القمر دي؟ قالت "كوكي" بمشاكسة: -قمر إيه بس! إنتي استقلتي ودبستينا لوحدنا. بلعت ريقها بتوتر بعدما فشلت عيناه في إخفاء الضيق الذي تحمله داخلها: -صدقوني كده أحسن.... لأن ما لقيتش نفسي في الشغل ده، وأهو ريان ما يلقيش حد ينكد عليه كل يوم. وقفت في مقابلتها "عائشة" تبلغها بحب:
-بصي يا بأسه يا فقده الشغف، طالما عايشة وفيكي نفس اسمعي مني وأنا هجبلك الناهية، ريان شخص محترم ويتشال على الراس. وسع بؤبؤ عين "تولاي" بصدمة من تلقيب هذا الشخص السافل بمحترم. أخذت قطعة بسكوت كبيرة تسد بها فمها حتى لا تتحدث بأي شيء، وقالت بصعوبة: -لكن له ما له وعليه ما عليه. فقالت "كوكي": -سيبك من ريان وكلام في الشغل، تعالي نسهر. قامت لكي تهرب منهما وهي تخبرهما: -أسهر فين؟ أنا مش بتاعت الكلام ده.
-من النهارده هيبقى ليكي، يلا. وأضافت "عائشة": -والله هتبسطي جدًا، هنروح مكان جامد. بعد محاولات قامت لبست فستان طويل كاجوال بلون الأسود وعليه جاكت جينز، وحجاب روز، وتوجهوا على الفور لمطعم بجوار البحر. دخلت الفتيات المطعم يضحكان بصوت عالٍ جعل كل من في المطعم ينظر عليهن. جلسوا على طاولة أمام البحر. وقفت "تولاي" تقلد "ريان"...
مشيته، حركاته المعتاد عليها وهو يمشي، نظرات عينه وهو يبحث عن شيء، وهو يمسد يده على شعره، حركة تبليل شفتيه، وفتح عينه على أوسعها عندما يكون منبهرًا بشيء أحد عمله. ضحكت "عائشة" و"كوكي"، وقالت أخته باستغراب: -إيه ده، حركات ريان بالظبط، إنتي إزاي جبتيه كده؟! ثم جلست بغرور بنفس طريقته وقدرت توصل لنبرة صوته: -الشغل ده كله مش عاجبني، اعملي من جديد... قالت "كوكي" بانبهار: -تولاي إنتي بتعرفي تقلدي حلو أوي.
ردت من كثرة غيظها منه: -ولا بعرف أقلد أصلًا، ده من غيظي منه.... أكملت بملامح منكمشة بغضب: -ريان ده شخص ما يعرفش يعمل حاجة غير الأمر والنهي... شخص الإيجو عنده عالي، فاكر نفسه محور الكون، ده شخص فاشل وشايف كل الناس زيه. صمتت البنات وظهر على ملامحهما الارتباك وهما ينظران خلفها. قالت بتعجب: -مالكم سكتوا ليه؟ إنتوا بتبصوا ورايا ليييه؟! ثم أكملت بسخرية: -هو ورايا؟
هز رأسهما بإحراج. اتكأت على شفتيها بتوتر وخجل، ثم وضعت يدها على عينها تخبئ وجهها والتفت ببطء. أنزلت يدها وفتحت عينيها كالينبوع قد انفجر للتو. وجدته يقف واضعًا يده في جيبه. قالت بوجه مصطبغ خجلًا: -يا الله.... إنت هنا من إمتى؟! -من ساعة ما كنتي بتقلدي مشيتي. قالها بنبرة هادئة تخالف ما يدور بداخله. بلعت ريقها بكسوف: -بجد. -يلا كملي، طلعت إيه كمان؟ عرفيني على نفسي. سأل بتهكم، فهتفت من بين أسنانها وهي تلف رأسها
في محاولة تدعي بها الثبات: -مالك مضايق أوي ليه؟ هو أنا قلت حاجة لاسمح الله مش فيك؟ وضح عليه الضيق وهو يعض شفته السفلى بقوة. قام "زين" أرجعه بهدوء لكي لا يفقد أعصابه. جلس "ريان" وبدأ يشرب من كثرة النار بداخله من هذه الهوجائية التي تنجح في إغضابه بدون أي مجهود منها. كان يرمقها بحدة ويقبض كف يده. لفت رأسها عليه، أخرجت لسانها له ورجعت مرة أخرى برأسها. توبخهما: -مش تقولوا إنه كان ورايا. "ضحكت عائشة":
-وانتي بلعتي لسانك لما شوفتيه قدامك... يا عيني عليك يا أخويا. انكمشت ملامحها بغضب من مدحها الدائم بأخيها وردت بهدوء مخادع: -بالله عليكي اسكتي لأنك واخدة مقلب في أخوكي، شوية تقولي محترم وشوية يا عيني عليك... شوية شوية تقولي بيغسل رجله قبل ما ينام وبيشرب اللبن.
ضحكا الاثنان عليها وقبل أن ترد "عائشة" تفاجأت بدخول فتاة ترتدي فستان قصير جدًا متجهة إلى "ريان" الذي وقف بذهول ومن بعده "زين". ركضت داخل أحضان "ريان" وظلت تبكي بحرقة. تصلب جسد "ريان" شعر للحظة أن قلبه وقف عن أداء عمله، وعقله تركه وتخلى عنه بعدما شعر بدوخة جعلت جسده يتأرجح. سنده من الخلف "زين" المنصدم. وللحظة تقابلت عين "ريان" مع "تولاي" التي رمقته بحدة وغضب. فقالت "عائشة" بقهر: -نيللي...
ثم تحركت باندفاع قائلة وهي تجذبها من داخل حضن أخيها الذي يوضح عليه الشلل الدماغي: -إنتي لسه ليكي عين تيجي لحد هنا؟! -عائشة بلاش تظلميني. زجتها "عائشة" بقوة وحدة: -إنتي حيوانة، مش كفايكي اللي عملتيه فيه؟ بربش "ريان" بعينه وقد بدأ يستفيق من التنويم المغناطيسي، وسمع "زين" ينهرها: -المرة دي عندك مسلسل جديد وجاية توهمي بيه؟
وقفت تبكي بقهر وحزن لا تقدر الدفاع عن نفسها، تنظر على "ريان" بتوسل لينقذها من براثنهم. فأفهمها "ريان" الذي يعرفها جيدًا. أسكتهم جميعًا بحركة من يده، والتف أمسك يدها سحبها خلفه وخرج بها خارج المطعم. كانت "تولاي" تنظر عليهما حتى اختفيا من أمامها، فسألت: -مين دي؟ جلست "عائشة" بضيق وعصبية، وردت "كوكي" بضيق: -دي نيللي. رمقتها بغيظ: -أنا كده فهمت مين نيللي، ولا نيللي وأنا أكمل هي مين؟! لم تجد أحدًا يرد عليها فقالت:
-ليه محسساني إنها مشهورة أوي... لتكون نيللي بتاعت الفوازير؟ -يا بنتي نيللي اللي حكيتلك عليها اللي بيحبها ريان. تغيرت ملامح "تولاي" وردت بنبرة صادمة: -بيحبها؟! نهض "زين" بعصبية وترك المكان بأكمله بدلًا من أن يمسك "ريان" ويفتك برأسه. ***
وقف "ريان" في مكان مظلم هادئ جمعهما سويًا كثيرًا. كان مازال متجمد الوجه ناظرًا إليها بطرف عينه منتظرًا حديثها. كانت تبكي ترمقه بعينين دامعتين تشهق بحرقة. مسح "ريان" وجهه وزفر أنفاسه المتوهجة بالهواء، ثم قال بحده: -هتفضلي تعيطي كتير؟
بدأ يرتجف جسدها من آثار البكاء ودرجة حرارة الجو المنخفضة. تعجبت جموده، فهو كان لم يتحمل يرى دموعها، كانت يده تسبق دموعها حتى لا تترك مقلتيها، كان حضنه يدفئها ويخبئها من أي شيء. تأفف "ريان" من صمتها وصوت بكائها: -نيللي هتتكلمي ولا أدخل لأصحابي. أمسكت يده وقالت بتلعثم: -أن... أنا.... ممكن تهدى عشان أفهم بتقول إيه؟
حاولت تقترب أكثر منه، بعد خطوة أغمضت عينيها بألم واشتدت على كف يده الذي لم يغلق يده على يدها أصبح كالوح ثلج خالي من أي مشاعر. نطق بعد أن استغفر ربه وسألها والوجع يحتل صدره: -مالك؟ حاولت تأخذ أنفاسها وهي تخبره: -و... وو... وحشتني. كاد أن يتحرك ويتركها، لكن أمسكت كتفه تمنعه وأخبرته بقهر حقيقي: -أنا واقعة في مشكلة كبيرة، وعايزاك تقف جنبي، لأن مش هلاقي حد ينجدني غيرك. ضحك بسخرية وأخبرها بحزن يشق قلبه:
-ومن إمتى مش بقف جنبك وبحل كل مشاكلك، من إمتى مش بحس بيكي قبل ما تنطقي.... تحدث بنبرة يكسوها القهر: -خدت إيه منك غير وجع وألم وأسى وبعد وتخلي..... أغمض عينه استنشق أنفاسه بصعوبة وقال وهو يدعي القوة: -أنا لو واقف معاكي دلوقتي عشان في بينا عيش وملح، وغير كده دي أخلاقي ورجولتي اللي بتحتم عليا.... اتفضلي قولي جايه وجايبة معاكي مشاكل إيه؟ رجفة تسري في أوصالها لم تقدر على الوقوف. تمسكت بيده تخبره بحزن:
-ريان طول عمرك في ضهري وسندي وحمايتي عشان كده جيتلك، بس قبل كل ده أنا لسه بحبك. أغلق جفونه محاولًا التحكم في ثباته: -ادخلي في الموضوع يا نيللي. انكمشت ملامحها بغضب لفظاظة كلماته وردت: -للدرجة دي مش طايق تقف معايا؟ أجابها بوجه شاحب وقلب ينتفض بذعر: -وأكتر من كده، إنتي عارفة كويس إنتي عملتي إيه؟ حاولت الإقتراب منه أكثر ناظرة بعينه البعيدة عنها:
-أنا واثقة إنك شهم وراجل، أنا عارفة مرأتك هتخليك تقف جنبي برغم كل اللي حصل بينا..... وبصرف النظر عن المشكلة اللي أنا فيها، أنا مشتاقلك... أنا عمري ما نسيتك، أنا بحبك فعلًا، ومش أي حب، وإنت عارف بحبك قد إيه، والله يا ريان مش عايزة حاجة من الدنيا غير نرجع تاني لبعض، يمكن المشكلة اللي وقعت فيها تكون سبب نرجع تاني لبعض. ثم توقفت عن الحديث وقالت بدموع وانهيار حقيقي:
-رياااان ريااان أنا معرفتش أنساك ولا أحب غيرك، أرجوك متتخليش عني متسبنيش، حتى إنت منستنيش، إنت كمان بتحبني وبتكذب على نفسك حتى لو أنكرت الحب اللي في عيونك، ريان أنا نيللي حبيبتك اللي بتمشي في دمك... قالتها وهي تمشي بسبابتها على عروقه البارزة من شدة غضبه. أغمض عينه بقوة يكتم نغزة سارت داخل قلبه. فوضعت يدها على قلبه شعرت بنبضاته السريعة: -قلبك أهو لسه بيدق ليا وعمره ما هيدق لغيري. استكفى من صوتها وحركات يدها على جسده.
أزاح يدها بقوة وعنف: -الدق اللي فرحانة بيه ده مش حب بتاع زمان، الوجعة اللي في قلبي دي كره وغضب، ومصدوم ومش طايق أشوف وشك تاني، أنا حرفيًا مصدوم إنك رجعتي تاني ومش عارف بأي وش راجعة تقولي بتحبي! هو الحب عندك لسه كلمة وخلاص؟ ثم أكمل بصوت مخنوق وضعيف: -اللي بيحب ما يوجعش.. ما يخونش.. ما يحطش حبيبه في خيار وضيع. مسح وجهه بقوة وادعى القوة: -لو سمحتي آخر مرة هقولهالك جايه ليه يا نيللي؟
وقبل أن تتحدث خرجت "تولاي" من الداخل واقتربت منهم وجدتها تتمسك بيده فقالت: -وزارة الصحة تمنع لمس المواطنين لبعض لمنع انتشار الأمراض حفاظًا على الصحة العامة. أنهت حديثها ودخلت في المنتصف تعدي قائلة: -مش هتوصلني؟ رمقها باستغراب وهنا طرق على عقله فكرة: -طبعًا هوصلك، اتفضلي. ثم نظر لـ "نيللي": -بعد إذنك يا نيللي هروح أوصلها، الوقت اتأخر. -ريان لسه مخلصتش كلامي. أعطاها كارت به عنوان الشركة ورقم هاتفه وابلغها:
-نتقابل بكرة في الشركة، سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!