ايه يا بنتي هو انتي كل ما اروح مكان ورايا ورايا، انتي بتعملي ايه هنا؟ لمعت الدهشة داخل مقلتيها، فهي لم تتخيل هذا الكائن أن يكون صاحب الشركة. فرمقته من أعلى لأسفل، ثم حاولت بصرها على رنا بعيون تفيض من التأنيب والندم على موافقتها على المجيء معها. ارتبكت رنا في خجل وقالت بتلعثم ملطفة الجو: ده ريان شريك زين، وياريت ماتخديش عليه، هو كده بيحب الهزر. قاطعتها تولاي وهي تزفر أنفاسها، وحاولت عينيها عليه بغضب ظاهر:
انتي هتقوليلي عليه، عارفة إنه واحد جليط واطي. ثم أكملت بغلاظة: طلعت شريك في الشركة، ولطعنا من الصبح وليك نفس تتكلم. وضعت رنا كفها على ذقنها، ثم حركت أصبعها بإنزعاج واضح: هو انتي تعرفوا بعض؟ معرفة سودة. قالها ريان بعصبية وغضب. اتسعت عين تولاي فقد فاق توقعاتها بكلامه الغليظ. ثم تركها وغادر مع زين الذي أخذه غرفة ثانية وسأله ليفهم ما يحدث بجدية: فيه ايه يا ريان؟ مش أسلوب ده، من ساعة ما دخلت عمال تسلخ في البت.
رفع ريان رأسه يأخذ أنفاسه، ثم مسح وجهه العابس بغضب: هي دي جايه تنيل هنا إيه! واوعى تقول إنك شغلتها؟ أتاه الرد سريعًا في هدوء: حصل، وهتشتغل فعلاً. تشغل مين دي، عاملة شبه نتاية العنكبوت المطلقة. صلى على النبي واقعد نتفاهم. صاح بصوت مرتفع حاد: أنا هادي، وكلام في الموضوع ده منتهي. منتهى ليه؟ انت بنفسك قلت إن شاء الله أشغل الجن الأحمر بس نور لا، حصل؟ حصل، بس دي دي مستفزة. صرخ ريان آخر كلمة في غضب، ثم صمت ثواني يستمع
لحديث تولاي في الخارج: سامع بتغلط فيا إزاي. ترجل من مكانه ل مكان ماهي تقف، وقال في حدة: سبحان الله، عاملة فيها "أبلة ناظرة" ولابسة نضارة. اقترب أكثر منها، ليكمل شعر بأنجذاب في عيونها جعلته يخبرها بتلعثم: ومتقلش ليه، دكتورة. رفع يده نزع منها منظارها الطبي، وقال وهو عقله يتركه ويغرق داخل نهر عينها: تصدق إنها خطيرة. تعجب زين من نبرة ريان التي تحولت لهمس، فرمق عين تولاي هو الآخر وقال: تصدق، آه.
زمجرت تولاي في حرج وتوتر وهي تسحب من يده نظارتها بقوة، وقالت بكسوف: هي إيه دي؟ فاق ريان من حالة التيه الذي ورطه عقله بها، وأخبرها: وجودك... وجودك هنا خطير على المكان والبشرية. وقفت تطلعه بعيون صقرية، قائلة بجنون: والله ما حد خطر على البشرية غيرك. استدار أعطاها ظهره، وعقد ذراعه في تذمر من لهجتها، وقال بإيجاز حتى ينهي الحديث: طيب، شغل هنا مافيش. انت بترفضني قبل ما اشتغل.
كانت تحاول أن تنقض عليه لولا يد رنا التي منعتها، فأخبرها ريان بضحكة ساخرة منها: متقطعيش، قولي إن شاء الله. وقبل أن ينقضوا على بعضهما، أخذ زين ريان مبعده عنها. وأخذت رنا تولاي وخرجت بها من الشقة: ممكن تهدي. الراجل ده بيعصبني. وتصدقي هشتغل بالعند فيه. طيب اهدى بس. يوووو، متقوليش اهدى. صرخت بأعلى طبقات صوتها في غيظ. طيب متهديش، وهاتي آخرك ووريني هتعملي إيه. قالها ريان بعدما أتى من الداخل على صرخاتها.
فبصت تولاي يمينًا ويسارًا تبحث عن أي شيء تلقي به، لم تجد. صرخت من أعماقها بوجهه: ابعد عن وشااااااي. والله مجنونة. قال جملته ثم دخل ريان، ركل الكرسي بقدمه بغيظ وهو واقف مستشاط، واضعًا يدًا في خصره والأخرى يهرش في ذقنه، قائلًا لزين باتهام: انت تعرف البت دي صح؟ انت وأمي مسلطينها عليا!! انتوا فكركم لما تحطوها في طريقي بالطريقة دي هتغير وهقع في حبها؟! دي ماتطقش دقيقة. كان زين يهز رأسه بنفي حتى قال بخوف:
وحياة من شد وقطع وقلع الفلنة وتمطع، ولا أعرفها أساسًا. أخذ أنفاسه بقوة يفكر ما عليه أن يفعله، وجد أن مذاجه قد تعكر بما يكفي. سحب سترته واستعد على الرحيل. أوقفه زين الذي كان يشاهده كما يشاهد فيلم: رايح فين؟ همشي. والشغل. أجله. هو لسه بدأ يا بني آدم انت، اقعد نحط البرنامج. زين سابني لأطلع ضيقي كله عليك.
ابتعد ريان قليلًا، ومد يده يشار إلى الأوراق. زفر ريان أنفاسه وذهب من أمامه. دخلت رنا من نفس الباب الذي خرج منه بظهرها تتطلعه وهو يمشي كالبركان المتحرك، قائلة بتعجب: ده باينه مشروع فلة! ثم أولت وجهها لزين مكملة بتأكيد: فلللله. رمى زين جميع الأوراق التي بيده على المكتب الخشبي، وبصرها وهو يمط شفته للأمام. جلست على المقعد أمامه: هتعمل إيه انت كمان؟ هوزع منديل في الإشارات. عارف لو ورد هتكسب أكتر.
رمقها نظرات نارية وقام منسحبًا حتى لا ينفعل عليها. وجدت نفسها بمفردها في المكان. نظرت بخوف يسارًا ويمينًا، وقامت تركض خلفه في جوف: زين زينوووو استنااااني. كان "ريان" داخل سيارته يقودها بسرعة كبيرة. رفع يده اليسرى سحب استكًا يستخدمه ليقيد خصلات شعره، جعلها متحررة بالهواء تتطاير بلا أي قيود، ويغني بصوت عالٍ مع المسجل ودموعه تنهمر على خده بتلقائية وهو يستمع... رصيد الستر عندك خلص خلاص السر اهو بيفوح كدبك بان وبقى مفضوح
وفرصة سعيدة يالا وروح صغرت في عيني حبك نقص ولبست اللي بينا الكفن ويالا تعيش بقى وتفتكر هبيعك حتى من غير تمن ولو كان لسه فيك إحساس هتندم ع اللي ضيعته ولما تشوف قساوة الناس تقول على حبي ياخسرته ده كان في إيديا كنز كبير ياريتني مشيت معاه بضمير ياريتني ماكنت دمرته ياريتني ماكنت أنا خسرته وشوفلك حد يشبهلك يكون زيك قليل الأصل مريض زيك ومالوش مصل ويسقيك بردو نفس الفصل وأنا وعد مني لا أفتكرك ولا بالخير ولا بالشر
ولا لـ صوت الحنين أتجوع وعندي هتبقى وقت ومرو وقف صوت المسجل وصدح بدلًا منه صوت رنين هاتفه. فاق من بئر أحزانه وهو ينظر على الشاشة وجد اسم "رزان" الفتاة اللبنانية التي تم التعارف عليها عن طريق السوشيال ميديا. مسح وجهه بقوة ثم ضغط على زر الإجابة من شاشة العربة بعد أن نظف حلقه: يا ميت هااالو. هاي ريان، أنا وصلت الغردقة. لا مش معقول، طيب فينك؟ لسه طالعة من المطار حالا وهركب تاكسي.
هبعتلك أبلكيشن على الواتس، وأنا هستقبلك هناك. دي شقتك؟ أجابها "ريان" بضحكة ماكرة: شووور. أوكي بيبي. أغلق معاها وتوجهه إلى بيته، أخذ حمامًا دافئًا، ثم أحضر زجاجة خمر وانتظرها. دخلت هند أخيرًا حجرتها وأخرجت هاتفها وجدت "سيف" هاتفها كثيرًا. جلبت اسمه واتصلت عليه، وحين أتاها ردها قال في غضب: ممكن أعرف مش بتردي ليه عليا؟ معلش، كنت مش عارفة أرد. هو فيه إيه يا هند؟ فيه إيه بس يا سيف؟ إنتي مستفزة على فكرة.
أخذت نفسًا عميقًا تروي له رئتها، ثم أخرجته بهدوء متحدثة: سيف، كنت لازم أعرف عمر اللي بينا، عشان ما يفهمنيش غلط. طب عرفتيه؟ آه. ها؟ ها إيه؟ حاول كبح غضبه حتى لا يغضبها، وقال وهو يجز على أسنانه: عرفيني أنا بقى اللي مخليكي في شقته لحد دلوقتي؟ ردت بصوت مخنوق محمل بالحزن: سيف، انت عارف إن بابا وماما الله يرحمهم وأنا ماليش غير عمـ.. قطعه بحده مزمجرًا:
وأختك كمان الله يرحمها، إيه بقى اللي يخليكي لسه مكملة في بيته لحد دلوقتي؟ سيف، هروح فين؟ رد بسرعة بدون تفكير: تعالي اقعدي معايا، أنا كده كده مأجر الشقة لوحدي. انت بتقول إيه؟ رد بثورة عامرة وغيره نارية احتلت كل أوصاله: اشمعنى دي اللي أخدتيها على صدرك، وضيقك وعايزني أتقبل وجودك معاه عادي؟ يا سيف افهم. هند، اللي أفهمه إنك متقعديش معاه تمام؟ يا سيف.. آه، انتي مصره تقوحي في الغلط؟
أغلق الهاتف في وجهها ثم أغلقه نهائيًا، وجلس على مكتبه يحاول أن يهرب من النيران التي تتوهج داخل صدره، وهي لا تشعر بما يعانيه، فكيف له أن يتخيل مجرد التخيل أنها ترقد بالغرفة المجاورة له، وفي نفس المكان يجمعهما. أي عقل يستوعب هذا الهراء الذي تحاول إقناعه به؟ حاول كثيرًا التركيز وعندما فشل، أغلق كتابه ونهض داخل شرفة غرفة نومه يستنشق بعض الهواء، وبداخله عزم على اتخاذ قرار ولابد أن ترضخ له، وإلا سيكون رد فعله حاسمًا معها.
سمع "ريان" صوت باب المصعد، قام فتح الباب سلم عليها وقبلها على خدها ودخلا سويا. فتحت شنطتها على الفور، أخرجت منه أكياس صغيرة به بودرة بيضاء ورقة من المال. رمقته بميوعة وغمزت له بطرف عينيها قائلة: تحب تعمل دماغ عالية؟ ابتسم وهو يهز رأسه بنفي نفى ما عرضته عليه: لااا، اعملي انتي دماغك، وأنا أقصى حاجة كاس. تعالى بس، مش هتندم؟ اقترب منها وبعيون كلها رغبة قال وهو يضغط على طرف شفتيه السفلية مع غمزة من عيناه:
أنا هندم لو معملتش اللي في بالي دلوقتي؟ رنت ضحكة خليعة وسألته بمكر أنثى: واللي هو إيه؟ لم تنتظر ردًا بالقول، وبأغتها فجأة وحملها وألقاها على الفراش، ثم نزع قميصه الأبيض الكلاسيك، وانقض عليها، لكن سريعًا تذكر آخر فتاة أتى بها بالشقة؛ كانت ملامحها وعينها لا تشبه أي بنت من اللذين ترددوا من قبل عليه. تذكر جنانها، بكائها، خوفها، وعندها تذكر كل تفاصيلها. كانت هي أول واحدة تدخل بيته وتخرج منه بدون أن يلمسها.
كانت "رزان" تضع يدها على كتفه متعجبة شروده، فسألته: مالك حبيبي؟ اعتدل وجلس بجوارها، مسح وجهه، شعر بقرف واشمئزاز من ذاته. دخل المرحاض، قلع بنطاله ونزل تحت المياه، بينما هي وقفت أمام باب دورة المياه مستغربة من تصرفه هذا. سحب المنشفة وضعها على خصره ودخل غرفة وأغلق عليه الباب. لبس ثياب رياضي وخرج، ثم قال لها: رزان، البيت بيتك. أنا تعبان هنزل، ولو احتجتي حاجة كلمي الأمن من على الدكتفون.
عوجت رأسها لكي تفهم ما حوله، فقتربت منه محاولة إغراءه، وحين لم تجد الرد الذي تتمناه قالت بحده: غريبة، امال فين اللي كنت بتقوله، تعالى ده أنا هعمل وهعمل، راح فين الكلام ده كله؟ وقف كالأسد أمامها وقال بعلو صوته: اديكي قولتي كلام. ريان، هو انت فعلًا زي ما سمعت؟ رفع حاجبيه بتعجب وسأل متوجسًا: وسمعتي إيه؟ ردت بتوتر وهي تفرك في يديها هاتفه: إنك بتعرف أي بنت مرة واحدة وبعد كده بتقرف تبص في وشها؟
رفع حاجبه الأيمن وأنزله مؤكدًا ما سمعته، فوجد منها غضب شديد وصوت مرتفع قائلة: أنا اللي غلطانة، رخصت نفسي معاك. نظراته كانت حادة، فأطلق سهامه مرة واحدة فأصابتها في الصميم هاتفًا: إنتي هتعملي فيها شريفة، إنتي أصلًا رخيصة، بلاش الشويتين دول عليا. الصدمة احتلت ملامحها، فلم تتخيل أنها تستمع لهذا القول منه في يوم، فقالت بحزن: ريان، انت بتقول إيه؟ رزان، لو سمحتي سبيني أمشي، أحسن ما يوصل النقاش لصورة مش حلوة.
لا خليك، أنا اللي همشي، ومش هتشوف وشي تاني. أشار من ورائها بهوجائية وهمس بنبرة منخفضة: يلا في داهية. انتظر قليلًا حتى أن تكون ابتعدت، ثم ترجل توجهه إلى فيلا أمه. فتح الباب بخفة حتى لا يلاحظ مجيئه أحد، لكنه وجد والدته تجلس على الأريكة تعطي ظهرها وأخته في مقابلته. أشار لها أن تشغلها حتى أن يستطيع الصعود دون أن تراه، لكن قبل أن يصعد الدرج سمع صوت أمه قائلة بقوة: ريان، انت كنت سهران النهارده مع مين؟ معااااا.....
كان يهرش بمؤخرة رأسه يفكر في كذبة سريعة مقنعة، فهتفت "إيمان" بحدة: مع مين انطق؟ تنحنح وقال مندفعًا دون تفكير: تولاي، مش انتي قلتي ليا أصاحبها وأقرب منها؟ آه. وقف ببجاحة يسألها ولا كأن أخطأ من بضع ثواني: طيب، عايزة إيه؟ اقتربت منه ووضعت يدها في ذقنها وقالت بحد: عايزة الحقيقة يا ابن بطني؟ هي دي. خرجت حروفه بتلجلج، فسألت بوضوح: يعني مش مع الشمامة بتاعة النت؟ ابتلع لعابه في توتر ثم سألها: عرفتي من فين؟ ....
أقصد، وايه اللي خلاكي تفكري فيها؟ منزلة على الفيس بتاعها إنها هنا. كان هذا رد أخته الذي بحثت عن رزان بعد ما طلبت منها والدتها، فقال وهو يتوعد لها: آه، مانا قلت أمي مش ليها في التكنولوجيا. عادت إيمان سؤالها بقوة: لا لا لا، اطمني، كنت مع تولاي. تغيرت نبرة صوتها من الحدة، إلى الضعف والخوف عليه متشدقة بحنان: يا بني حرام عليك، انت ناوي تعمل في نفسك إيه أكتر من كده؟
ياما قولتك البت دي مش رخيصة وبس؛ دي شمامة وبتتاجر فيه وناوية تسحبك لسكتها، وأنا خايفة عليك يا حبيبي. ضم كتفها وربت عليه، وقال بهدوء: يا أمي، أولًا أنا مش صغير، وعارف مصلحتي كويس، ياريت تطمنيني عليا ومتقلقيش. آه مش صغير، وسيد الرجالة، بس بقى حالك ده بيخليك تعمل حاجات كتير عمرك ما كنت بتعملها. يا أمي اطمني، كنت مع تولاي. هروح أسأل؟
قال "ريان" آخر جملة منهي الحديث وبدأ يصعد على الدرج، وبعد أن سمع جملتها لف بجسده ونزل سريعًا يمسك يد "إيمان" هاتفًا: وحدي الله، الناس خلاص هتنام، استنى للصبح؟ انت خايف ليه؟ لا، مش خايف. طيب، وسع يا ريان.
بعد خطوة من أمامها وهو يبلع ريقه، ويلطم على وجهه ويعوج فمه لليسار واليمين وهو ينظر أخته. وقفت أخته وضعت يدها أسفل ذقنها وفعلت كما فعل بفمه، ثم ولولت بيدها بالهواء. وقف محتارًا ثواني لم يعرف كيف يتصرف وما عليه أن يفعله حتى ينجو من كذبته، وضع يده على شعره يرجعه للخلف حتى أن أتت له فكرة. ركض سريعًا حتى ينقذ نفسه.
خرج على الحديقة ثم على حديقتها ثم قفز داخل شرفة حجة "تولاي". وجد الضوء خافت ولمحها نائمة على فراشها والغطاء عليها. تفتح عينيها تنظر على السقف تبتسم وشعرها ينسدل على الوسادة. فتح شرفة النافذة بكتفه. نهضت وجلست على الفراش بفزع وسحبت الغطاء تخبئ شعرها وجسدها بالكامل، وقالت بهلع متسائلة: انت جاي هنا تعمل إيه؟ سبحان الله، جه اليوم اللي تسأليني السؤال اللي كل مرة أنا أسأله.
انت جاي تتوب هنا، أقسم بالله لو ممشيتش لصوت والم عليك الدنيا يا حيوان. قالت قولها بصوت مرتفع قليلًا. لم يجد "ريان" رد فعل غير أنه وضع كفه على فمها ليخرسها وقال: الله يكرم أصلك، عارفة لو في مكان تاني بعد التشبيه ده كنت خليتك تكلمي أمك تودعيها. رمقته شزرا: هصوت وربنا. فأكمل بنبرة راجية: تصوتي إيه يا مجنونة، استهدي بالله أنا جاي أطلب منك خدمة. رمقته بدهشة وتعجب في أي خدمة يريدها منها في هذا الوقت المتأخر والمكان هذا؟
وهو من طردها شر طردة منذ ساعات مضت. فردت متسائلة: خدمة؟! وفي أوضة نومي الساعة... نظرت الساعة الموضوعة على الحائط وقالت بهلع: يالهووي الساعة؟ ... 12. مالك يا سندريلا، متأخرة على حاجة. انت جاي تهزر كمان؟! تغيرت ملامحه للرجاء وقال بهمس وهدوء: ابلعي ريقك، أنا أمي تحت جايه تسألك إذا كنت معاكي النهارده ولا لأ؟ وتسألني أنا ليه؟ هو أنا بكلمك أصلًا عشان أقعد معاك؟ بصي، خدمة واللي انتي عايزاه هنفذه، اتفقنا؟ لا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!