الفصل 20 | من 20 فصل

رواية تولين الرعد الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبه نصر

المشاهدات
18
كلمة
1,027
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عدت ستة شهور على آخر أحداث حصلت، ولغاية دلوقتي رعد ما فاق من الغيبوبة. تولين اللي حالتها بقت في النازل، مع إنها حامل وخلاص في السابع، بس ولا مرة راحت لدكتورة، كانت مهملة في صحتها لدرجة كانت عايشة على المحاليل. منار حامل في الشهر السادس و15 يوم، وإيه حامل في شهر السادس و26 يوم. ونويري ومنال والجدة اللي زعلانين أوي على رعد وغيابه. وكل يوم تولين تروح تتكلم مع رعد على أمل إنه هيقوم، بس كل مرة بيبقى للأسف.

كانت تولين عنده وبتحكيله تفاصيل اليوم كالعادة. تولين بعياط: مش هتقوم بقى كفاية غياب، أنا مش قادرة من غيرك. طب يلا قوم عشان نفرح بالبيبي، أنا تعبانة أوي من غيرك. وفجأة حصل اللي ما كانش متوقع، ورعد فتح عينيه. رعد: آآآه، دماغي واجعاني أوي، هو إيه اللي حصل؟ وإنتي بتعيطي ليه؟ تولين: إنت فقت بجد؟ يعني إنت فووقت؟ رعد بتعب: آه، لا، مصدع مش قادر. تولين: اهدا، أجيبلك الدكتور. وقامت وطلعت: دكتووور بسرعة لو سمحت.

الدكتور جه وكشف عليه. الدكتور: لا الحمد لله، صحة حضرتك تمام. حمدلله على سلامتك يا حضرة المقدم. رعد: هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكر غير إني انضربت رصاصة تقريباً. الدكتور: حضرتك مشرفنا بقالك 6 شهور في غيبوبة، والمدام كانت كل يوم تيجي تقعد معاك. امشي، استأذن أنا. وحمد لله على سلامتك كمان مرة. رعد بص لتولين وبعدين فتح بقه من الصدمة: إيه ده؟ هو ده حقيقي؟ إنتي حامل بجد؟ تولين بدموع: آه، في الشهر السابع.

رعد شدها وحضنها جامد: ده أحلى خبر بجد. ولد ولا بنت؟ تولين: معرفش، ما روحتش ولا مرة كشفت، سبتها كده. رعد بغضب: إزاي يعني ما كشفتيش؟ إنتي هبلة؟ تولين: ما كانش ليا نفس أكشف أو أعمل أي حاجة من غيرك. رعد: خلاص، يلا نكشف. تولين: طب اهدا ارتاح ونمشي. رعد: لا أنا بخير، يلا بس نطمن عليكي ونروح. العيلة وحشاني أوي. تولين: ماشي، بس بشرط، مش هنعرف ولد ولا بنت، هنخليها مفاجأة. رعد: خلاص ماشي.

راحوا للدكتورة اللي إيه ومنار بيروحولها. كشفت عليها. الدكتورة: هما الأطفال صحتهم كويسة، بس حضرتك لازم تتغذي شوية، مش هينفع كده، حضرتك مهملة في أكلك، وده هيضر الأطفال كمان، فا الراحة واهتمي بنفسك. تولين: هما اتنين. الدكتورة بضحك: آه. رعد بيبص على تولين نظرات عتاب: تمام يا دكتورة، شكراً. يلا. تولين: حاضر. أخدها وروحوا في سكات. دخلت تولين الأول الفيلا: ماما، بابا، تيتة، تعالوا كلكم، شوفوا مين جه. أحمد: مين يا أختي؟

وبعدين إيه الانبساط ده؟ تولين: بس يرخم، هتعرف دلوقتي. رعد من وراهم: مالك بمراتي يااض؟ الكل بصدمة: رعددددد! وبعد سلامات، عدى شهرين، وكان يوم ولادة تولين وإيه. والكل في المستشفى. البنات في العمليات، والشباب برا. فجأة منار قعدت تصرخ. مصطفى: لا، أوعي تكوني هتعمليها. أحمد ورعد: هتعملها يا حبيب أخوك. منار: آآآه، طلقنيييي، مش بحبك. مصطفى: ماشي، لما تولدي هطلقك. منار: يعني هتطلقنييي؟ وخدوها العمليات.

الناس اللي كانت معدية قعدت تضحك. مصطفى: معلش يا جماعة، مراتي مجنونة. عدت ساعة وسمعوا صوت أطفال. ممرضتين طلعوا، واحدة شايلة طفلين، والتانية ماسكة طفل. الممرضة: فين أستاذ رعد؟ رعد: أيوا. الممرضة: مبروك، جالك ولد وبنت زي القمر. رعد شالهم بفرحة ودموع، وكبرهم. الممرضة التانية: أستاذ أحمد. أحمد: أيوا. الممرضة: مبروك، بنت قمر لمامتها. شالها أحمد بحب وكبرها. شوية وممرضة خرجت ماسكة طفل.

الممرضة: أستاذ مصطفى، مبروك، جالك ولد قمر. مصطفى: أخد الطفل وكبروه. شوية ودخلوا الأوضة اللي اتنقلت فيها البنات. تولين: عايزة أشوفهم. رعد: اتفضلي يا أم آدم. أحمد: هتسموا آدم وإيه؟ تولين: آدم وفيروز. أحمد: واحنا هنسمي غزل. منار: إحنا سليم. نويري: ربنا يبارك فيهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...