رجعوا من شهر العسل والحياة طبيعية جداً ومبسوطين. الشباب نزلوا شغلهم والبنات تابعوا الكلية من البيت. في يوم، كانوا واخدين إجازة عشان يخرجوا كلهم. رعد: ها، جاهزين؟ الكل: جاهزين، بس هنروح فين؟ رعد: تحبوا تروحوا فين؟ تولين: مبلاها النهاردة يا رعد، حاسة حاجة هتحصل، مش عارفة ليه قلبي مقبوض. رعد: يا حبيبتي، خير إن شاء الله. إيه اللي هيحصل؟ ما إحنا كلنا موجودين أهو. منار: خلاص يبقى نروح الملاهي.
مصطفى: يا بنتي، انتي هتجننيني، أقسم بالله. أحمد: خلاص، الملاهي، يلا. الكل: يلا. وصلوا وقضوا وقت جميل. بس جت الصدمة وهما خارجين، كان محمود واقف وموجه سلاحه عليهم. ملحوظة: محمود ده الدكتور اللي كان بيضايقهم في الكلية واللي رعد طرده. محمود: والله ووقعت يا رعد، نورت. رعد: العب بعيد يا شاطر. محمود: تؤ تؤ، بس ودع السنيورة عشان هتقابل وجه كريم. وضحك بصوت عالي. تولين بخوف: يلا نمشي يا رعد. أحمد: ارمي السلاح يا محمود.
مصطفى: لو قربت هتندم. محمود: انتوا مش هتلحقوا. وهوب، رصاصة استقرت في صدر رعد، ورصاصة في نص دماغ محمود. مات كافر، عاش حياته كلها بيعصي ربنا ومات وهو كافر. لحظة، والكل فاق من الصدمة وجريوا على رعد. تولين: راااااااااااعد، قوم يا رعد، هتبقى بخير صح؟ رعد بتعب وصوت متقطع: بـ... بحبك... بحبك، خلي... خلي بالك مـ... من نفسك. وغمض عينيه. تولين: رعدد، لا! مش هتسيبني يا رعد، قوم! واغمي عليها.
الكل في صدمة. في لحظة، أحمد رن على الإسعاف. جت شايلة رعد وتولين ومحمود وطلعوا على المستشفى. وصلوا المستشفى، رعد دخل العمليات. محمود مات، ملحقوش. إيه وتولين في الطوارئ. منار ومصطفى وأحمد برا، مستنيين حد يطمنهم. في العمليات مع رعد: الدكتور: هو مش قابل أي استجابة. الدكتور التاني: ده النبض بيقف، جهاز الصدمات بسرعة. عند تولين، نايمة ومركبلها محاليل. جالها رعد لابس أبيض في أبيض.
رعد: خلي بالك من نفسك ومن ابننا أو بنتنا، أنا هبعد. تولين: لا يا رعد، انت مش هتسيبني، متسبنيش يا رعد، لو مش عشاني، يبقى عشان ابنك. طيب، وبتعيط. رعد: سلام يا تولين الرعد. قامت تولين من النوم مفزوعة. تولين: رعددد، عايزة رعد، والنبي. مصطفى: اهدي طيب، هوديكي عنده. الدكتورة: مينفعش تتحركي، هيبقى خطر عليها وعلى الجنين. الكل بصدمة: جنين؟ الدكتورة: آه، مدام تولين حامل في شهر، ومدام إيه في عشرين يوم.
تولين: أشوفه بس، مش هعمل أي مجهود. الدكتورة: تمام، بس خلي بالك من نفسك. أحمد في قمة انبساطه، بس في نفس الوقت زعلان على أخوه وصاحبه وابن خالته. إيه لغاية دلوقتي نايمة. أحمد: مصطفى، منار، خليكوا جنب إيه لغاية ما أوصل تولين قدام أوضة رعد. عند رعد: الدكتور عمل صدمات، بس القلب وقف. الدكتور بص لزميله بأسف، وليه هيغطوا وشه. تولين فتحت الأوضة ودخلت بزعيق. تولين: انتوا بتعملوا إيه؟
رعد حبيبي عايش، أنا متأكدة. ومسكت الجهاز بدموع، وعليت السرعة، وفضلت تعمل لرعد صدمات. تولين: قوم يا رعد، يارب قومهولي يا رب. وكأن الدعوة استجابت، والنبض رجع. الدكتور: لو سمحت يا مدام، تقدري تخرجي نشوف شغلنا. أحمد أخد تولين وطلع برا. عدت ساعتين، وخرجوا الدكاترة من جوه. الكل وقف. إيه اللي صحت وفرحت بخبر حملها، وطلعت قعدت معاهم برا. تولين: رعد كويس صح؟
الدكتور: والله اللي حصل ده معجزة، والحمد لله عدى مرحلة الخطر. بس للأسف دخل في غيبوبة مؤقتة، ممكن يفوق بعد شهر، سنة، على حسب الاستجابة. ادعوله. تولين: أغمي عليها تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!