الفصل 15 | من 20 فصل

رواية تولين الرعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبه نصر

المشاهدات
19
كلمة
659
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

وقفنا أما رعد دخل لتولين. أول ما دخل، دموعه نزلت ع منظرها. جسمها كله موصل بالسلوك ووشها شاحب. قرب رعد منها ومسك إيديها وسند راسه عليها.

رعد: عايز أقولك أني حبيتك أوي يا تولين الرعد. ودموعه نزلت. انتي ملكتيني. مش هقدر أعيش من غيرك ولو ليوم واحد. طب انتي عارفه إني كنت كل يوم مع واحدة شكل، بس من ساعة ما ظهرتي في حياتي وأنا بطلت كل دا. كنت ناوي أخطبك والله، بس كنت عايز أتأكد من مشاعري ناحيتك الأول عشان ماظلمكيش معايا. أنا بحبكك أوي. لأ بحبك إيه، أنا عشقتك يا ملكة قلب الرعد. قومي وأنا والله ما هخليكي. عايزة حاجة؟

قومي. أنا آسف على أي كلمة جرحتك مني، بس كنت بكابر. قومي بقا. ودموعه نازلة. أنا: إيه النكد ده بس. لا تقلقوا، سوف تضحكون قريبًا. نام رعد على إيد تولين. فاق ع... برا عند إيه وأحمد. إيه كانت بتعيط وأحمد بيحاول يهديها. أحمد: خلاص يا روحي، ما تعيطيش. إن شاء الله هيبقوا بخير وكل حاجة هترجع أحسن من الأول.

إيه: أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل ده. قعدت 3 سنين فاكرة أهلي ماتوا أو مسافرين، وف الآخر يطلعوا بيتعالجوا ومخطوفين، وتيتا مخبية علينا. وصحابي اللي عوضوني عن انشغال رعد وفراق أهلي، واحدة في غيبوبة والتانية حالها صدمة شديدة. ومش عارفة ده كله هيرجع زي الأول إمتى. أنا وشي وحش على كل حاجة. صح، وأنت كمان هتبعد عني. وعيطت. أحمد: اهدي طيب. بس مين قالك كده؟

كل ده قضاء وقدر. وصاحبتك هي أختي كمان. بس مينفعش نقول كده، لازم نصبر على الابتلاء اللي ربنا مدينا له، صح ولا مش صح؟ وبعدين إيه حكاية أسيبك دي؟ هو حد بيسيب روحه؟ وحضنها. إيه بعدت بكسوف مع ابتسامة وسكتت. أنا: عليا الطلبات. بت نكدية. في فيلا النويري. قاعدين مصطفى وأهله، وسامي جدتهم لأن رعد بعت عربية توصلها. مصطفى لغاية دلوقتي ما يعرفش حاجة عن البنات. هو يعرف إن رعد وأحمد مسكوا المحمدي وخلاص كده. وهما قاعدين عادي.

الجده: يا مصطفى، مترن على رعد أو أحمد، شوف البنات عاملين إيه كده. مصطفى: بنات مين؟ الجده: تولين ومنار. مصطفى بخوف: ليه مالهم؟ الجده وقالت كل حاجة، بس لغاية ما منار كلمت رعد في الفون. مصطفى بصدمة: كل ده حصل وأنا معرفش؟ طب أستأذن أنا، هروح لهم. ومستناش رد ومشي. نويري: هما مين دول؟ الجده: هحكيلكم. ونروح لأوضة تولين. حركت إيديها التانية على شعر رعد. رعد قام بصدمة: انتي فوقتي بجد؟ فوقتي؟ تولين هزت بدماغها ونامت تاني.

رعد: دكتووووووره. بسرعة. الدكتورة دخلت ورعد طلع. عدت نص ساعة والدكتورة طلعت. الدكتورة: اللي حصل ده عجيب. بس الحمد لله فاقت من الغيبوبة، لأن زي ما قولتلكوا دي مؤقتة. رعد: أومال نامت ليه تاني؟ الدكتورة: طبيعي عشان المهدئ اللي واخداه. هتتنقل أوضة عادية دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...