شرقت أيه وفضلت تكح. سلمي بضحك: الله يخربيتك، هتموت البت. خودي ميه يا حبيبتي. شربت أيه وهديت شوية. أحمد: أنتي كويسة؟ أيه بكسوف هزت راسها. رعد: عايز إيه أنت بقى يا خويا؟ أحمد بتوتر: أتقدم لأختك. مصطفى: يا بجاحتك يا أخي، جاي تتقدم على الفطار؟ أحمد: ونبي اسكت، أنا مش ناقص هزارك. يا رعد قلت إيه؟ رعد بتفكير وخبث: مش موافق. أيه بسرعة: ليه يا بيه؟ واستوعبت اللي قالته وطلعت تجري على الكلية. الكل ضحك عليها.
رعد بجدية مصطنعة: بس أنا حقيقي مش موافق. وبعدين أنت إزاي تبص لأهل البيت اللي أمنتهم عليك. أحمد: رعد والله ما كدا. أنا كنت هتقدملها من بدري أوي بس كنت خايف تكون معندهاش مشاعر ناحيتي. وأنا أخدت الخطوة لما منار وتولين امبارح قالولي أنها كمان بتحبني. والله ما كان نيتي شر يا رعد. وأنا اس... مكملش كلامه لأن رعد قام وحضنه.
رعد: أنت عبيط يا ابني، منا عارف إنك بتحبها من زمان أوي كمان وكنت مستنيك تتكلم أصلاً. ويعم أنا مش هلاقي أحسن منك لأيه. ربنا يتمم لكوا على خير. أحمد بمرح: حبيبي يا رعد والله. كل دا وسلمى وجدتها ومصطفى ميتين ضحك عليهم. رعد: بس طبعاً موافقة مصطفى وتيتا وأيه أهم حاجة. مصطفى والجدة: إحنا موافقين وأيه كمان موافقة. ولاء ولاء ولاء ولاء عندنا فرح وأنتم لأ. في الكلية. أيه كانت قاعدة مع البنات وحكتلهم اللي حصل.
منار بضحك: هموووووت بجد، مش قادرة. يا مفضوحة. تولين بضحك هستيري: لا لا مش قادرة، أقسم بالله. أيه: طب بس أنتوا وهيا كده اتلموا. تولين: بقا تقولي لـ "تنين مهاجر" لأ ليه؟ يا لهوي يا بنتي على الكسوف. أيه: طيب بس أنا مفيش زي أخويا ولا طيبته. تولين: دا مين ده؟ أخوكي يا بنتي ده "تنين مهاجر" وغلس ومستفز. وأنتم مبرقين كده ليه؟ صوت من وراها: مين ده "تنين مهاجر"؟ تولين بتوتر للبنات: متقولوش. البنات هزت راسها بـ "آه".
تولين وعملت إنها بتتكلم في الفون: أه والله زي ما بقولك كده، خلاص ماشي سلام. ابقى أعدي عليكي أنا. رعد بسخرية: هيا المكالمة والفون مقلوب حلوة. والبنات ميتين ضحك عليهم وتولين هتموت من الكسوف. أيه: احم، خير يا بيه فيه حاجة؟ رعد: لا بس حضرتك نسيتي شنطتك وموبايلك. أيه: حبيبي والله يا بيه، تسلملي. وحضنته ومشي رعد. تولين: مش تقولوا يا جزم إن "تنين مهاجر" كان ورايا. منار بضحك: طب بس لسه راجع.
تولين بصت بخضة وأيه ومنار ميتين ضحك حرفياً. تولين: يا ولاد الناس الطيبة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!