الفصل 8 | من 20 فصل

رواية تولين الرعد الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبه نصر

المشاهدات
20
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

دخل عليه أحمد بحزن. "خير يا أحمد، مالك؟ " سأل رعد. "نفسي أشوف أختي، وآخدها في حضني، ما هي اللي بقالي من أهلي، وانت عارف. من ساعة ما ماما قالتلي قبل ما تموت وأنا بد... في نفس الوقت، جاء اتصال لأحمد الذي رد بسرعة البرق. "خير، في إيه جديد؟ "أه يا باشا، هي عايشة. واللي عرفته إنها اتخطفت وهي عندها سنتين من واحد أكبر تاجر مخدرات. بس متقلقش، هنعرف مين. وأقولك." كل هذا تحت مسامع رعد.

أحمد قفل وبص لرعد: "أخيرًا يا رعد هشوفها، هشوف تولين. وأقسم بالله لأنّتقم منه اللي خطفها." رعد سرح شوية، لأن النهاردة الصبح جاله مكالمة قلبت تفكيره. **فلاش باك** "ها، عرفت عنهم كل حاجة؟ ولا شادي؟ "أه يا باشا، اسمع." "تولين دي مخطوفة من وهي عندها سنتين، وكمان اللي خاطفها أكبر تاجر مخدرات. وده العنكبوت. ليها أخ اسمه أحمد. وأبوها مات لما اتخطفت، وأمها ماتت قريب."

"ومنار دي فعلاً أهلها ماتوا من 6 سنين في حادث، وكان مدبر، بس معرفش من مين. دي كل المعلومات اللي جمعتها." "تمام، وروح اصرف من مكافأتك، هتتحول على حسابك البنكي دلوقتي." "تسلم يا رعد بيه." **باك** "يا ابني بقالي ساعة بكلمك." "بقولك يا أحمد، انت مش قلت إن خالتك قالت إن فيه وحمة في إيدها الشمال زي اللي عندك؟ "أه، بس ده إيه دخله في كده؟ "تعالى معايا، بس لو هي فعلًا، هتشكرني بجد. بسرعة، يا عم، أختك قدامنا."

"أنا مش فاهم حاجة." "مش لازم تفهم." بعد عشر دقايق، وكانوا قدام الكلية عند البنات. البنات قاعدة في الكافتيريا. "إيه ده، مش ده أخوكي وخطيبك؟ " قالت منار. "بس ي مفضوحة، وبعدين تعالي نشوفهم كده." قالت إيه. إيه راحتلهم ومعاها البنات: "خير يا أبيه، فيه حاجة؟ رعد لتولين: "ممكن تلفي إيديك الشمال بسرعة، وهتعرفي ليه. بس ارفعي كم الدريس شوية." "انت عبيط يا جدع انت؟ أحمد عينه مدمعة ومش مصدق وخايف.

"بعيد عن الشتيمة دي، بس هو، إنتي عندك وحمة في إيدك الشمال؟ تولين باستغراب: "وانت عرفت منين؟ "ممكن أشوفها؟ تولين وريتها لهم، ونفس حجمها وشكلها في إيد أحمد برضه. "أنا مش فاهمة حاجة، متفهموني، فيه إيه؟ أحمد بدموع: "هي يا رعد." "هنتأكد بالتحاليل،" وكمل وهو موجه كلامه لتولين: "تعالوا معانا، هنروح معمل التحاليل، هنعمل DNA ليكي إنتي وأحمد، وهنفهمك كل حاجة. في العربية الكلام مش هينفع هنا." "خلاص، يلا يا جماعة." قالت إيه.

في العربية، رعد قال كل حاجة. تولين بعياط هستيري: "انت كدااااب، ده بابا وماما ماتوا وأنا صغيرة." "والله لأ." وبعدين بصي، دي صورة أختي وهي صغيرة." ووراها صورة بنت في سنة ونص كدا. تولين بصدمة: "انت جبت صورتي منين؟ وكملت بعياط: "لأ، أنا بابا المحمدي، وهو مش كدا. انتوا بتكدبوا عليا." "اهدي يا تولين، هنعرف دلوقتي." قالت منار. "يلا وصلنا." ودخلوا أحمد وتولين يعملوا التحاليل. "التحاليل هتبان امتى؟ " سأل أحمد.

"بعد تلت أيام." قال الدكتور. "التحاليل بتطلع بعد ساعة، أنا فاهم في الطب حضرتك." "بس حضرتك مينفعش." "معاك المقدم رعد النويري، وكمان ساعة تكون التحاليل موجودة." "تمام يا فندم." عدت ساعة بين توتر الكل ودموع أحمد وعياط تولين. "اتفضل التحاليل و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...