الفصل 10 | من 34 فصل

رواية ترى يا قلب احببت من الفصل العاشر 10 - بقلم ريحانة الجنة

المشاهدات
21
كلمة
2,269
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مطعم على النيل. مهاب: ماسك ايد نغم. حبيبتي تعرفي أنا كان نفسي أوي النهاردة نكتب كتابنا على طول وأخطفك على بيتي. نغم: اتكسفت. مهاب: هههههههه ماشي هبطل. بس تعرفي شقتكم ذوقها حلو أوي. نغم: أصلًا دي شقة تيتة والدة بابا، الله يرحمها. وبابا وماما كانوا عايشين معاها. ولما توفت بابا ورثها عنها. وقبل ما يموت كان مغير كل حاجة ومجدد البيت كله. مهاب: ليه هي تمليك؟

نغم: آه كانت تيتة مشترياها من زمان. أنت عارف المعادي طول عمرها كانت هادية وتيتة كانت بتحب الهدوء جدًا. مهاب: وإنتي بقى طالعة لتيته هادية ورقيقة صح؟ نغم: ابتسمت. هو أنا هادية؟ مهاب: ابتسم. طبعًا هادية. إنتي كأنك نسمة بالظبط. بس بالنسبة للي عملتيه في قلبي فكنتي عاصفة. نغم: هههههههههههه. عاصفة مرة واحدة. مهاب: ههههههه آه عاصفة. فتحتي قلبي ودخلتي من غير استئذان ورزعتي الباب وراكي. نغم: ضحكت بصوت عالي. هههههههههه.

مهاب: قلب وشه وجز على سنانه. لو ضحكتي كده تاني متعرفيش أنا هعمل فيكي إيه. نغم: اتكسفت. احممم. آسفة والله مقصدتش. مهاب: بص جنبه شاف شابين قاعدين وكانوا بيبصوا على نغم ولفت نظرهم صوت ضحكتها. اتنرفز أكتر. وكانت نغم قاعدة ووشها ليهم بس هي ما كانتش واخدة بالها. مهاب: بحزم. قومي اقعدي مكاني وأنا هقعد مكانك. نغم: هزت راسها. وقامت وقعدت مكانه.

مهاب: بص على الشابين بنظرة ترعب وهما خافوا منه ومن هيئته وشكله الغضبان. فبعدوا بنظرهم عنها. نغم: مهاب أنا آسفة بجد. والله مش هكررها تاني. مهاب: مسح وشه بإيده علشان يهدي. نغم لازم تخلي بالك. الناس مش كلها بتفهم صح، ممكن كده حد يطمع فيكي. نغم: والله أنا أصلًا عمري ما ضحكت بصوت عالي. دي أول مرة أنا معاك بضحك من قلبي، صدق.

مهاب: مسك إيديها وطبطب على كف إيديها بحنية. خلاص يا حبيبتي أنا مش زعلان. بس لازم تعرفي إن نرفزتي دي من غيرتي عليكي. أنا مبطقش حد يبصلك. نغم: عارفة. بس أنا عايزة أك تعرف حاجة مهمة. أنا من وقت موت بابا وأنا مفتقدة الإحساس بالأمان. كنت دايما بخلي بالي من كلامي ومن تصرفاتي علشان مليش حد يحميني وعارفة إني مسؤولة عن نفسي. بس وأنا معاك. إحساسي بالأمان بيرجعلي تاني. مبقاش خايفة وحاسة إني مسؤولة منك وإنك حتحميني وتخاف عليا.

مهاب: بص لها بحنية. يعني بتحسي بالأمان معايا ومبتخفيش مني حتى وأنا متعصب؟ نغم: ابتسمت. تؤتؤ. مبخافش منك. ممكن أكون بخاف من عصبيتك. لكن مش منك، لأني عارفة إنك عمرك ما هتأذيني. مهاب: وأنا أوعدك إني أحميكي. وأكون أمانك فعلًا ومتحسيش بالأمان والراحة غير وإنتي في حضني. بس عايزك تتحملي عصبيتي ونرفزتي. نغم: هتحمل. بس إنت كمان حاول تتحكم في أعصابك. إنت بتتعصب بسرعة.

مهاب: هحاول. علشان خاطرك بس. نساعد بعض. اتفقنا. وعايزك تفضلي كده. لما تلاقيني متعصب خليكي إنتي هادية. وأوعي، أنا بحذرك إنك تفكري تردي عليا أو تعلي صوتك. نغم: إنت هتخوفني ليه بقى؟ مهاب: لا متخافيش. طول ما إنتي هادية وبتسمعي الكلام يبقي خلاص أنا ههدي بسرعة. فاهمة يا ناني؟ نغم: اتنحتت. ناني؟ مهاب: آه ناني. بدلعك بلاش. نغم: بحزن. لا بس أصل ده الاسم اللي بابا كان بيدلعني بيه. من وقت ما مات وأنا مبخليش حد يناديني بيه.

مهاب: واضح إني أنا وبابا في بينا حاجات مشتركة كتير. بس لعلمك من هنا ورايح هنده لك ناني. فاهمة؟ نغم: ابتسمت. فاهمة. مهاب: رجع ظهره على الكرسي. ومسح شعره بإيده. ما تيجي أفرجك على الشقة بتاعتنا. نغم: ههههههه. مهاب: بصلها علشان صوت ضحكتها كان هيعلى. نغم: حطت إيديها على بقها بتكتم ضحكتها. مهاب: ضحك من منظرها. هههههههههه. والله إنتي هتجننيني. نغم: أنا بردوا. يا حبيبتي إنتي اللي شكلك هربان من مستشفى المجانين.

مهاب: هههههههه. ماشي هعديهالك. أنا دي. بس أنا كده بقى عجبك ولا لأ؟ نغم: اتنهدت بنفاذ صبر. عجبني. أعمل إيه مش بإيدي. مهاب: قرب منها. أومال بإيه؟ نغم: بصت في الأرض. بقلبي. مهاب: يا بنت الحلال اسمعي الكلام وتعالي أفرجك على الشقة. نغم: هههههه بعينك. لما نتجوز بقى إن شاء الله. مهاب: ماشي. بس بقولك إيه صحيح. أخوكي أمجد مكنش موجود ليه النهاردة؟

نغم: اتنهدت. والله ما عارفة أقولك إيه. أمجد الفترة دي حاله ملخبط ومحدش عارف هو بيروح فين ومع مين. والسنة دي أصلًا مهمة ليه بس مش عارفة إيه اللي جراله. مهاب: يعني هو كان عارف إننا جاين؟ نغم: طبعًا أنا وماما أكدنا عليه. بس زي ما شوفت لحد ما نزلنا مكنش جه. مهاب: خلاص يا روحي متقلقيش. أنا هعرف لك كل حاجة وأطمنك. نغم: بجد؟ يعني ممكن تعرف بيروح فين ومين صحابه؟

مهاب: ابتسم. آه يا حبيبتي دي حاجة سهلة. متشغليش بالك إنتي بس وخليكي مركزة معايا. نغم: أكتر من كده؟ مهاب: هههههههه. آه أكتر بكتير. ويلا شوفي بقى هتختاري إيه علشان نطلب العشاء. (في بيت شاهندة) ريم: لا لا يا شاهي. حرام عليكي. إنتي مشكلتك مع مهاب مش معاها هي. ذنبها إيه؟ شاهي: ذنبها إنها خلته يحبها ويفضلها عليا. ذنبها إنه بسببها رماني ومسألش فيه. ذنبها إنه شايفها ملاك وأنا شايفني رخيصة. عرفتي بقى ذنبها إيه؟

ريم: إنتي ناوية تعملي إيه؟ شاهي: هقولك علشان هحتاجك معايا في اللعبة دي. ريم: أنا لا لا. أبوس إيدك ابعديني عن مهاب ده قرصتي والقبر. متدخلنيش بينكم. شاهي: لا إنتي اللي هتساعديني إنتي وأيمن. علشان أضمن إن محدش غريب يفتن عليا. ريم: وأيمن دوره إيه بقى؟ وأنا هعمل إيه؟ مش فاهمة.

شاهي: أنا هقولك. أنا أصلي خليت أيمن يراقبها اليومين اللي فاتوا وعرفت معاد مروحها المستشفى ومعاد خروجها. واتفقت مع أيمن إنك هتروحي معاه وتستنوها وهي رايحة المستشفى. وإنتي هتقفي تسأليها على عنوان قريب. وأيمن هيكون مجهز المخدر وأول ما تكلمك هو هيخدرها بسرعة. ويحطها في العربية. ريم: وليه بقى منعملش كده وهي مروحة؟ أقل ما فيها نكون بالليل بدل ما حد يشوفنا وإحنا بنخدرها.

شاهي: مش هينفع علشان سي مهاب بيوصلها كل يوم بالليل. وكمان متخافيش. الشارع اللي في المستشفى ده هادي أوي. المهم إنكم تخلصوا بسرعة. ريم: طيب وبعد كده؟ شاهي: ولا حاجة. أيمن هيخدها على شقة الدقي. وهيكون مجهز كل حاجة. هيخلص معاها ويصورها صور وسي دي. ريم: بضيق. وبعدين؟ شاهي: بعد كده هينزل ويبلغ على الشقة وتتمسك مع اللي هناك. ويبقي يروح حضرة الظابط. يستلمها من القسم وهي بالملاية. هههههههههه.

ريم: بحزن. يعني هتخليهم يقبضوا عليهم كلهم علشان تنتقمي من مهاب؟ شاهي: في ستين داهية. أنا مليش غالي. وبعدين إنتي زعلانة ليه؟ يكنوش من بقيت أهلك. ريم: اوففف. وإحنا هنعرف شكلها إزاي بقى؟ شاهي: إنتي غبية. بقولك أيمن كان بيراقبها بقاله يومين وكمان صورها من بعيد وفتحت تليفونها. أهي صورتها. اتفضل. ريم: والله خسارة. دي بنت صغيرة وحرام مستقبلها يضيع كده بسببك إنتي ومهاب.

شاهي: بقولك إيه. متخنوقنيش. أنا دماغي بتغلي. اسمعي الكلام من غير مناقشة. علشان إنتي عارفة لو قلبت عليكي هيحصلي إيه. ريم: والكلام ده هيحصل إمتى بقى؟ شاهي: يعني بكرة بعده. المهم خليكي جاهزة في أي وقت. (في عربية مهاب) مهاب: والله صعب عليا أوصلك بإيدي وأسيبك وأمشي أنا. بجد يا ناني. نفسي تبقي معايا على طول. عايز أصحى ألاقيكي قصادي وأنام وإنتي في حضني. وأقعد معاكي طول الوقت. نغم: اتكسفت. قريب إن شاء الله.

مهاب: هههههههههههه. إنتي هتبطلي الكسوف ده إمتى؟ حرام عليكي وشك اتهري. صدقيني الحمار ده. خطر عليكي. نغم: مهاب بس. وبعدين لو عايزني أبطل كسوف. بطل كلامك اللي بيكسفني ده. مهاب: امممم. ماشي. بس دلوقتي كلامي بيعمل فيكي كده. أومال بعد الجواز لما يتحول لفعل هتعملي إيه يا روحي؟ نغم: بحدة وهي بتجز على سنانها. مهاب اسكت لحد ما توصلي. مهاب: هههههههه. بس بالله عليكي ما تخوفيني كده تاني. أصلي قلبي ضعيف.

نغم: هههههه. أنا مش عارفة هعمل معاك إيه بعد كده. إنت مش ممكن. مهاب: باس إيديها. أنا أقولك. إنتي متعمليش حاجة. سيبيلي نفسك إنتي بس وملكيش دعوة. نغم: ابتسمت. خليني معاك للآخر. مهاب: بص لها بحنة. أوعدك مش هتندمي. ووصل مهاب نغم للبيت وطلعها لغاية الشقة. وعند باب الشقة. مهاب: مسك إيديها. وقرب منها وهو باصص في عنيها. تصبحي على خير. نغم: بصت في الأرض. تصبح على خير.

مهاب: رفع وشها ليه. تؤتؤ. لما تقوليها تبصي في عنيها. هاه. اسمعيني. نغم: بصت في عينيه. تصبح على خير. مهاب: بحبك. نغم: إيديها ابتدت تترعش. مهاب: ابتسم. طيب ادخلي بقى بدل ما يغمي عليكي وإنتي بحالتك دي. نغم: اتغاظت. قصدك إيه؟ مهاب: هههههههه. وطي صوتك بدل ما تصحي الناس ويفتكرونا كنا بنعمل حاجة كده ولا كده. نغم: فتحت الباب بسرعة ودخلت. يلا أمشي. مهاب: ساند على الباب بكتفه. اممم. مينفعش تبيتوني عندكم الليلة.

نغم: ههههههه. والله إنت مش ناوي تجيبها لبر. امشي بقى. مهاب: خلاص ماشي. وفاجأها ببوسة على خدها. نغم: اتنحتت. إنت عملت إيه؟ مهاب: بقولك تصبحي على خير بس بطريقتي. باي يا روحي. وغمزها ونزل بسرعة. نغم: على قد ما اتضايقت من اللي عمله. بس حطت إيديها على خدها وابتسمت. ودخلت تشوفه من شباك أوضتها. مهاب: شاور لها ومشيو.

وكانت ليلة فارقة في حياة مهاب ونغم. لأن خلاص القدر ربطهم ببعض ومهاب مبقاش قدامه فرصة إنه يرجع عن قراره في إنه يتجوز نغم مهما اتألم بعد كده لخوفه من إنها تتأذى بسببه. وعدى يومين وكان مهاب تقريبًا بيكلم نغم طول الوقت في التليفون. ولازم يوصلها البيت كل يوم. وفي يوم ونغم رايحة المستشفى كعادتها. لقت بنت واقفة شكلها بنت ناس ولبسها شيك. قربت من نغم. (أيوه البنت دي ريم) ريم: ممكن تقوليلي ألاقي العنوان ده فين؟

نغم: ملحقتش ترد علشان أيمن جه من وراها. وخدرها وبسرعة شالها وحطها في العربية. أيمن: يالا يا ريم اركبي بسرعة قبل ما حد يشوفها معانا. ريم: لا لا. روح إنت وأنا حركب عربيتي وأجي وراك. مش هينفع أسيبها هنا.

أيمن: إنتي حرة. وركب عربيته وطلع بسرعة. وكان بيبص لنغم نظرات قذرة ومتوعدة بخبث وحقارة. وكان بيملس على وشها وبيتوعدها. أوعدك يا حلوة نقضي وقت لطيف مع بعض. بس والله مهاب ده صعبان عليا. حتروح عليه موزة حلوة زيك. أصلي مفتكرش بعد اللي هعمله فيكي إنه ممكن يتجوزك. هههههههههههه. (في مكتب مهاب) قاعد قلقان وسامح دخله. سامح: مالك يا عريس؟ مهاب: مش عارف. قلقان على نغم وقلبي مش مطمن. بكلمها مش بترد عليا.

سامح: ههههههه. من امتى مهاب قلبه ضعيف كده؟ كل القلق ده علشان مردتش عليك. يمكن لسه في الجامعة. مهاب: لا أنا كلمتها من شوية وكانت خلصت ورايحة المستشفى. والغريب إنها بعد ما كان تليفونها مبيردش فجأة اتقفل. لا بجد قلبي بيقولي إنها في خطر. سامح: تليفونه رن. طيب يا مهاب هرد بس على التليفون وارجعلكم. مهاب: هز راسه. بضيق. سامح: الو… يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...