الفصل 11 | من 34 فصل

رواية ترى يا قلب احببت من الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريحانة الجنة

المشاهدات
23
كلمة
3,510
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

سامح: الو… اهلا يا ريم. ازيك يا مزتي؟ عاملة ايه؟ ريم: سامح في حاجة مهمة لازم تعرفها تخص مهاب والبنت اللي هيتجوزها. سامح بان عليه القلق وبص لمهاب: في ايه يا ريم؟ اتكلمي بسرعة. ريم: بس متقولش لمهاب إني كنت أعرف حاجة، انت عارف أنا مش قد مهاب. سامح بعصبية: ريم انطقي! أنا جبت آخري. ريم: أنا هقولك. أصل شاهندة ناوية… سامح اتصدم: يا نهاركم أسود يا ولاد الكلب. ده أنا حربيكم. هاتي العنوان بسرعة. مهاب: مالك يا سامح؟ في إيه.

سامح: مهاب لازم نلحق نغم بسرعة. مهاب قلبه اتخطف: نغم مالها؟ حصلها إيه؟ سامح: هحكيلك في الطريق. في عربية أيمن. أيمن بيكلم شاهندة في التليفون: لا معايا متخفيش. نغم: أول ما تخلص معاها ابعتلي الصور والفيديو وكلميني بسرعة. أيمن: لا بقولك إيه دي طلعت جامدة، سيبيني أشبع منها وبعدين أكلمك. شاهندة: هههههه عجبتك أوي كده؟ أيمن: موت بت إيه عسل، لا وكمان أول مرة حاجة كدة مبلقهاش كتير، ما إنتِ عارفة.

شاهندة: أهي معاك، اعمل اللي على مزاجك، المهم تظبطلي الصور، أنا عايزة أحرق قلب مهاب وأجيب راسه في الأرض. أيمن: من عنيا. سلام بقى علشان أشوف الإشارة اللي واقفة دي. وبعد شوية وصل أيمن عند عمارة الدقي علشان يذبح نغم. وأول ما نزل من العربية ولف وفتح باب نغم، ولسه هيشيلها سمع صوت فرملة عربية وقف قلبه خصوصًا إن مقدمة العربية كان خلاص خبط في ظهره. وكانت المفاجأة. كان مهاب وسامح. مهاب نزل زي المجنون

ومسك أيمن ونزل فيه ضرب: اه يا بن الكلب! وحياة أمك لهوريك أيام أسود من شعر راسك علشان تتجرأ على خطيبتي. إنت يا حيوان تلمسها وتشيلها بإيديك دي، ورحمة أبويا لقطعهالك. سامح كان واقف قدام نغم وهي مغمي عليها وسرح. دي أول مرة يشوفها. حس بحاجة غريبة. إحساس أتمنى يحسه من زمان، بس فاق بسرعة. وقرب من مهاب: كفاية عليك كده، سيبهولي أنا وشوف نغم. مهاب: ضرب أيمن آخر ضربة وشده ورماه في الأرض علشان سامح يكمل.

سامح: إنت مسبتليش حاجة. ده قطع النفس يالا لما بفوق بقى. مهاب جري على نغم بلهفة. ورفعها من على كرسي العربية. وبيحاول يفوقها: نغم. نغم حبيبتي ردي عليا. سامح: إيه مش عايزة تفوق؟ مهاب: لا أكيد ابن الكلب ده مزودلها المخدر علشان متفوقش بسرعة. سامح افتح باب عربيتي اللي ورا بسرعة.

وفتح سامح الباب وشال مهاب نغم وقعدها ورا وقعد جنبها وفضل حضنها وبيحاول يفوقها. وكان قلقان عليها ومرعوب. كل ما يفتكر إن الحيوان أيمن ممكن يكون لمسها أي لمسة. وهي معاه في عربيته. سامح كان بيبص لنغم في المرايا ومضايق: اوفففف سبحان الله بقي يوم ما أشوف واحدة وقلبي يدق كده تطلع حبيبة مهاب. يا نهار أسود على الحظ. اوفففففف. مهاب: سامح هات الماية اللي جنبك دي بسرعة خليني أحاول أفوقها.

سامح: اداله إزازة الماية. معاك. طيب بيرفيوم في العربية هنا؟ مهاب: آه عندك في التابلوه. سامح: فتح التابلوه واداله كمان البيرفيوم. وفضل مهاب يحاول يفوق نغم. مهاب: اه يا ولاد الكلب كل ده مخدر؟ هما إيه كانوا عايزين يموتوها؟ قولي وصتهم على الحيوان ده أحد ما أرجع له. سامح: أيوه متقلقش. هيعملوا معاه الصح لحد ما نرجع. خليك إنت بس مع نغم علشان نطمن عليها. ما تخلينا نوديها المستشفى عندك علشان تتطمن عليها.

مهاب: لا خليك سايق زي ما وصفتلك، أنا هروحها البيت مش عايز حد هناك يعرف حاجة. في الوقت ده نغم ابتدت تفوق. وبتفتح عنيا بس الرؤية مش واضحة بس لمحت مهاب. نغم بصوت هامس: مهاب إنت ده ولا أنا بحلم؟ مهاب: لا يا روحي أنا معاك مش بتحلمي. فوقي فوقي علشان خاطري. نغم حاولت تفوق وتفتح عينيها. ولقت نفسها في العربية مع مهاب وافتكرت اللي حصل واتخضت على نفسها وقعدت تبص على هدومها بقلق. نغم: مهاب كان كان في واحدة و…

مهاب: بس بس شششش خلاص مفيش حاجة. أنا لحقت متخفيش. نغم بصتله بحزن وعيطت: يعني معملوش فيا حاجة؟ مهاب: لا يا حبيبتي متخفيش محدش لمسك. نغم: رمت نفسها في حضنه. أنا كنت خايفة لما لقيت حد بيخدرني أوي. لحظة صعبة أوي يا مهاب. مهاب: ضمها أكتر وطبطب عليها. وهو بيجز على سنانه. والله يا روحي لهربيهم وأخدلك حقك منهم بس إنتي اهدي وبطلي عياط. سامح كان باصص في المرايا: ليك حق يا مهاب تتغير عشانها. دي تجنن. اتنهد. ربنا يخليهالك.

نغم: إحنا رايحين فين؟ مهاب: هروحك يا حبيبتي على البيت. نغم: مين ده؟ سامح: أنا السواق بتاع البيه. مهاب: ههههههه ده سامح صاحبي وزميلي وأخويا كمان. نغم: ظابط زيكم؟ مهاب: حبيبتي بقولك زميلي هيبقي مهندس مثلًا، إنتي لسه تحت تأثير البنج ولا إيه. نغم خبطته في كتفه: بس هو أنا ناقصاكم. مهاب: هههههههه طيب تعالي. إنتي خرجتي من حضني ليه؟ نغم: اتكسفت وبصت على سامح. أنا مكنش قصدي أحضنك أصلًا، كانت غلطة.

مهاب: هههههه غلطة والله لوريكي. بس مادمت غلطة بقى أنا ميرضنيش لازم تصلحي غلطتك. نغم: إزاي بقى؟ مهاب: شدها وحط راسها في حضنه. كده عقابًا ليكي هتفضلي في حضني لحد ما نوصل. نغم: بتحاول تخرج من حضنه. مهاب بجد مينفعش أوعى. مهاب: متمسك بيها. تؤتؤ ششش اسكتي إنتي لسه دايخة حاولي تهدي لحد ما نوصل البيت. نغم: كانت بتقاومه في الأول. بس بعد كده استسلمت وحست إحساس غريب إنها وهي في حضنه متطمنة ومش خايفة. وحوطته بإيديها وحضنته.

مهاب: ابتسم لما لاقاها حضنته ومبقتش بتقاوم. طبطب عليها وباس راسها. قلتلك متخفيش طول ما أنا جنبك. نغم: إنت عرفت اللي حصل إزاي؟ مهاب: اتنهد. ومسح وشه بإيده. بعدين هبقى أحكيلك، خليكي إنت بس نايمة في حضني لحد ما أرجعك البيت. ووصل سامح عند بيت نغم. ومهاب نزلها وكانت لسه دايخة وبتتحرك بعدم اتزان. مهاب: حاوطها بإيده وشالها وطلعها. سامح: ههههه ربنا يسهله يا معلم. مهاب: اخرس يا حيوان استناني هنا لحد ما أنزل.

سامح: حاضر ما أنا السواق اللي جبهولك البيه أبوكم. نغم: مهاب نزلني. الجيران يشوفوك يقولوا عليا إيه؟ مهاب: يتفلقوا واللي يتكلم أنا هقطع لسانه. وطلعها البيت وخبط مامتها فتحت. وهي متنحة. سهام: نغم. في إيه مالها يا مهاب؟ مهاب: متقلقيش حاجة بسيطة. قوليلي أقعدها فين؟ سهام: تعالي قعدها هنا على الكنبة دي. مهاب: قعد نغم بهدوء. سهام: قولي يا ابني مالها نغم؟ مهاب: نغم اتخدرت وكانت هتتخطف بس الحمد لله لحقتها على آخر لحظة.

سهام شهقت من الصدمة. بنتي! وقربت منها: قوليلي حصلك حاجة؟ حد إذاكي؟ نغم: متخفيش يا ماما. مهاب لحقني وأنا كويسة. وبصت لمهاب بإمتنان. مهاب مش ممكن يخلي حد يأذيني. مهاب ابتسم: حبيبتي أنا أدفع عمري كله وما أخلي حد يأذيكي. إنتِ روحي. سهام: بصتلهم وابتسمت. شكرًا يا مهاب. من غيرك يا ابني كانت نغم ضاعت. مهاب: بتشكريني على إيه. نغم خطيبتي وهتبقى مراتي ومش هخلي أي كلب تاني يفكر إنه يقربلها.

سهام: ربنا يخليك ليها ولينا. أنا هروح أعملك حاجة تشربها. مهاب: لا معلش أنا عندي مشوار مهم ولازم أنزل. أنا بس كان لازم أطمن على نغم وأجيبها لحد هنا. سهام: علشان خاطري. اشرب أي حاجة. مهاب: معلش اعذريني. ممكن بس تجيبي حاجة لنغم تشربها. سهام: طيب ثواني أجبلكم عصير بسرعة. ومشت. مهاب قرب من نغم وقعد جنبها. ومسك إيديها: حبيبتي أنا لازم أمشي دلوقتي وهرجعلك تاني. نغم: خليك معايا شوية.

مهاب: باس إيدها. معلش في حاجة مهمة لازم أعملها الأول. وأوعدك مش هتأخر. وهو قايم. نغم: مسكت إيده. مهاب أنا بحبك أوي. مهاب: قعد تاني وابتسم. وبعدين أنا كده ممكن أبعت أجيب المأذون وأكتب الكتاب دلوقتي حالًا. نغم: ههههه لا أنا بتكلم جد. أنا طول ما أنا معاك ببقى مطمئنة ومش خايفة. مهاب: اتنهد. للأسف إنتي بتتاذي بسببي أنا بس. أوعي في يوم تكرهيني يا نغم. نغم: مش ممكن أكرهك. بس ليه بتقول إنتِ بتأذي بسببك؟

وإنت دخلك إيه باللي حصل؟ مهاب: جز على سنانه. في شوية كلاب كانوا عايزين ينتقموا مني فيكي. بس معلش أنا هعرف إزاي أعلمهم الأدب وأعرفهم مين هو مهاب عز الدين. المهم إنتي ارتاحي دلوقتي وأنا مش هتأخر عليكي. اتفقنا؟ نغم: هزت راسها. حاضر. بس متتأخرش عليا. مهاب: تؤتؤ مش هتأخر. وسيبى إيدي بقى بدل مامتك تدخل وتفتكرني بستغل الموقف. نغم: متخافش هي أصلًا سابتنا لوحدنا علشان نتكلم. مهاب: هههههه مامتك دي عسل. يلا يا روحي باي.

وخرج مهاب ونزل لسامح اللي كان قاعد على العربية وبيشرب سيجارة. سامح: ما بدري يا حبيبي. أنا قلت ده اتغدى وقيلوا شوية. إنت بتستعبط؟ مهاب: ركب العربية. هتركب ولا أسيبك وأمشي؟ سامح: ركب. هقولك إيه واطي. قولي إنت هترجع معايا الإدارة؟ مهاب: لا أنا لازم أروح أربي الكلبة اللي اسمها شاهندة. بس أوعى يكون الزفت اللي اسمه أيمن ده عرف يكلمها. سامح: عيب عليك يا معلم ده واخد ضرب يهد حمار.

مهاب: خلاص أنا هوصلك الإدارة وأروح للجزمة دي. سامح: لا اطلع عليها على طول أنا جاي معاك. وراح مهاب وسامح على بيت شاهندة. وأول ما فتحت مهاب ضربها بالقلم وشدها من شعرها وجرها على جوه الشقة. مهاب: أنا تلعبي معايا اللعبة الوسخة دي؟ وحياة أمك لربيكي. وكان عمال يضربها بالأقلام. شاهندة بتعيط: مهاب. فيه إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. مهاب: شدها تاني من شعرها. مش عارفة؟ أنا بعتي الحيوان أيمن يغتصب خطيبتي وكمان يصورها؟

لا وأيه عايزاها تتقبض عليها في شقة مشبوهة؟ بس وحياة أمك لوريكي مين اللي هتلبس قضية الدعارة دي. شاهندة: مهاب ارجوك سامحني. معلش أنا آسفة. أنا عملت كده علشان بحبك وكنت غايرة. أوعى تعمل اللي في دماغك. مهاب وهو بيضربها: وإنتي تعرفي أنا هعمل إيه؟ أنا هنزلك من هنا ملفوفة في ملاية يا كلبة يا رخيصة. شاهندة: لا لا بلاش فضايح يا مهاب ارجوك. بص اضربني موتني بس بلاش فضايح. مهاب: وإنتي اللي زيك يهمه الفضايح؟

ولما إنتي تخافي من الفضيحة كانت نغم هتعمل إيه؟ وإنتي كنتي عايزة تدبحيها. شاهندة: مهاب. معلش غلطة غلطة ومش هتتكرر. سامح كلمه ارجوك قله بلاش. مهاب: سامح شوف حاجة واكتم البت دي. مش طايق أسمع صوتها بدل ما أقتلها دلوقتي. سامح: جاب مفرش من اللي على الطربيزة وكتم بقها. مهاب: طلع تليفونه. واتصل بخالد صاحبه اللي في الآداب. أيوه يا خالد بقولك اكتب العنوان ده وابعتلي حد ياخد واحدة شمال بس بسرعة. تمام مستنيك.

شاهندة بتهز راسها وبتترجى مهاب. مهاب: قعد قدامها وولع سيجارة. كان لازم تفكري ألف مرة قبل ما تلعبي مع مهاب يا زبالة يا واطية. أقسم بالله لو كنتي أذيتيها مكنتش سبتك تتنفسي نفس واحد. كنت قتلتك ودفنتك مكانك. بس حظك حلو إن لحقتها. بس اللي هعمله فيكي ده قرصة ودن علشان تفكري كويس بعد كده. وفعلاً جه خالد ومعاه 3 رجالة. مهاب: قلعوها ولفوها بالملاية دي. وفعلاً عملوا كده.

مهاب: خالد أنا بعتلك العيل الواطي اللي زيها على هناك وعايز بقى محضر ميخرش الميه. عايز أجدع محامي ميخرجهاش منها لا هي ولا هو. ماشي. خالد: عيب عليك ده أنا خالد. وكمان ده أنا هخليهم يعملوا عليها حفلة. شاهندة بعد ما شالوا الرباط من على بقها: صرخت لا يا مهاب ارجوك ده أنا شاهندة. خالد: مالك يا حلوة؟ هي أول مرة ولا إيه؟ إنتي ناسيه إنها شغلتك ولا إيه؟ يالا يا ابني إنت وهو نزلوها لي على تحت.

ونزل مهاب وسامح. بعد ما خالد أخد شاهندة ومشي. سامح: يالا بينا أحسن اللواء سراج هينفخنا على التأخير. ده إحنا من الصبح سايبين الدنيا بايظة وماشين. مهاب: تؤ أنا مش راجع معاك أنا رايح لنغم. سامح: نعم وسيادة اللواء بقى هقوله إيه؟ مهاب: أي حاجة. أنا لازم أرجع أطمن على نغم. ولو لقيته هيتعصب قولوا الحقيقة مهاب خطيبته كانت هتتخطف وهو معاها. وأنا عارف هو هيفهم الموقف صح. سامح بتردد: احمم طيب تحب أجي معاكم؟

مهاب رافع حاجبه: وتيجي معايا ليه؟ لا أنا هوصلك وأروح لها وهمشي من عندها على البيت. سامح اتنهد وسرح: أنا إيه اللي أنا قولته ده. غبي. (في بيت نغم) مهاب دخل لقي نغم نايمة على الكنبة زي ما سابها من شوية بس كانت غيرت هدومها. هي كويسة يا طنط ولا لسه دايخة؟ سهام: لا الحمد لله. هي أخدت حمام وصممت متنمش في الأوضة علشان إنت جاي. وفضلت قاعدة مستنياك هنا لحد ما نامت وهي قاعدة، فغطيتها. مهاب ابتسم: هي بتلبس الحجاب في البيت كمان؟

سهام: لا يا شقي. أنا اللي حطيتلها الحجاب لما إنت جيت. وبعدين متستعجلش لما تتجوزها ابقى شوف. مهاب: هو إيه ده؟ سهام: هههههه شعرها اللي عينك هتطلع وتشوف. مهاب مسح شعره بإحراج: هو أنا باين عليا أوي كده؟ سهام: ههههههه آه أوي. مهاب أنا يا ابني بثق فيك واللي عملته النهارده كبرك في نظري أكتر. ارجوك خلي بالك من نغم. نغم ملهاش تجارب وأنا بصراحة شايفة مشاعرها مندفعة ناحيتك وبتحبك أوي. فأوعى يعني…

مهاب قاطعها: أوعى تفتكري إني ممكن ألعب بنغم ولا أخليها تعمل حاجة غلط. أنا بحب نغم بجنون ومش ممكن أرخصها أبدًا. بس أنا في حاجة عايز أكلمك فيها قبل ما تصحي. سهام: خير يا ابنِ. مهاب: بعد اللي حصل النهارده أنا لازم أتجوّز نغم بسرعة. وبما إنها رافضة الجواز لحد ما تخلص السنة دي، فعلى الأقل نعمل كتب كتاب بدل الخطوبة. نغم لازم تبقى مراتي والكل يعرف علشان محدش يفكر يأذيها تاني.

سهام: والله أنا لو عليا أزوّجهالك النهارده قبل بكرة بس نعرف رأيها ونقول لأمجد. مهاب: أنا هتكلم معاها ولو على أمجد إنتِ كلميه وأنا كمان هبقى أكلمه. بس قوليلي هو لسه بره؟ سهام اتنهدت بنفاذ صبر: آه يا ابني والله الوالد ده هيجنني. جاي يبوظ على آخر سنة. مهاب: لا كده أنا لازم أدخل لو تسمحيلي وأعرف هو إيه اللي جراله. لأن نغم كمان اشتكتلي منه. سهام: يا ريت ده. بيعاندني علشان مفيش راجل يقفله. فاكر إنه كبر على.

مهاب: خلاص متقلقيش أنا هتصرف. ممكن أروح أشوف نغم؟ سهام: روح يا حبيبي. وأنا هروح أحضر العشاء وأعمل حسابك هتتعشى معانا. مهاب ابتسم: ماشي. وقام وراح جنب نغم ونزل قعد على ركبته جنبها وكان بيبصلها بحنية. وكان في خصلة من شعرها نازلة من تحت الحجاب. ابتسم وشالها براحة ودخلها تحت حجابها تاني. آه يا نغم أنا مش عارف لو كان الكلب ده قربلك كنت عملت إيه. أنا كان ممكن أموت ساعتها. إنتي يا نغم.

نغم صحيت وفتحت عينيها. وابتسمت. إنت جيت؟ مهاب: آه يا قلبي جيت. طمنيني عليكي. إنتِ كويسة؟ نغم قامت. وقعدت. وبتفرك في عينيها. آه كويسة. كنت خايفة متجيش. مهاب بيبصلها بإعجاب على جمالها وبرائتها وهي بتفرك عينيها وشكلها كأنها طفلة. وبيحاول يمسك نفسه. نغم: ساكتة ومبتردش ليه؟ مهاب: علشان لو رديت عليكي وإنتي كده ردي هيكون شديد جدًا. نغم ابتسمت. كده اللي هو إزاي يعني؟

مهاب: يعني بصي على البيجامة العسل اللي إنتي لابساها دي وخصل شعرك اللي نازلة من تحت حجابك وشكلك وإنتي لسه صاحية. واعرفي الحرب اللي جوايا شكلها إيه. نغم: عدلت حجابها ودخلت شعرها وعدلت هدومها. وبعدين معاك مفيش فايدة فيك. مهاب: قام وقعد جنبها. تؤتؤ تؤ مفيش فايدة. وبعدين إنتي لسه مشوفتيش حاجة. نغم: اتكسفت. وسكتت. مهاب: نغم إحنا هنكتب كتابنا مع الخطوبة. مينفعش نستنى أكتر من كده. نغم: بس صعب.

مهاب: لا مش صعب. أنا لازم أكون قريب منك الفترة الجاية لحد ما نتجوز. وده صعب وإحنا مخطوبين. مش عايز حد يتكلم عليكي كلمة واحدة فاهمة يا حبيبتي. نغم: هزت راسها. فاهمة. مهاب: يعني موافقة؟ نغم: طبعًا. موافقة. مهاب: ابتسم. وبسها من خدها. دي بقى بمناسبة الموافقة. بس أوعدك بعد كتب الكتاب مش هتكون في خدك. نغم: اتكسفت. أنا رايحة أشوف ماما فين. مهاب: مسك إيديها. تؤتؤ ماما بتحضر العشاء. بس خسارة. أنا حلّيت قبل العشاء.

نغم: هههههههه. إنت فظيع. بس بحبك. مهاب: آه يا رب الصبر من عندك. أنا يجي عليا يوم أتمنى فيه بوسة. آه يا زمن. نغم: ههههههه. مهاب: فرحانة فيا. بس حقك اضحكي. بكرة تندمي. تعالي بقي علشان نشوف هنعمل إيه في حكاية الخطوبة وكتب الكتاب دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...