وعدي يومين ومهاب مكنش بيسيب نغم واخد اجازة اليومين دول وكان معاها بيعملها كل حاجة أكنها طفلة صغيرة. كان بيحاول يعتزلها بس بالفعل مش بالكلام، مع انه كان ممكن يقول آسف، بس مهاب كان ممكن يقول أي كلمة إلا الأسف، كانت كبيرة عليه، حتى لنغم مكنش قادر يقولها. وده عيب من عيوبه. المهم بعد ما عدي كمان شهر على الحادثة بتاعة نغم واتحسنت ومهاب اتطمن عليها، فاق بقى لجيرمين ودور عليها وعرف إنها في شاليه الساحل. (في شاليه الساحل)
راح مهاب لجيرمين وكانت مش موجودة، سهرانة بره. ولما رجعت ودخلت الشاليه، وأول ما ولعت النور لقت مهاب قاعد مستنيها وحاطط رجل على رجل. اتصدمت ووقفت مش عارفة تعمل إيه. مهاب: إيه مالك يا جي جي؟ اتخضيتي ليه يا حلوة؟ شوفتي عفريت؟ بس تعرفي حقك بردوا، أصلي ناوي أعرفك أكتر من 100 عفريت. جيرمين: حاولت تجري. مهاب: لحقها ومسكها من شعرها. تعالي هنا راحة فين؟ كنتي فاكرة إني نسيتك ونسيت اللي عملتيه؟
لا يا حلوة، أنا بس كنت سايبك تطمني شوية، وكمان كان عندي الأهم منك، كان لازم أطمن على مراتي. مراتي اللي بسببك كانت هتموت لولا ستر ربنا. بس أنا أهو جيتلك علشان آخد أجلك. جيرمين: بتعيط. مهاب أنت عارف إني بحبك، والله بحبك، واللي حصل كان غصب عني، أنا مليش دعوة. مهاب: أيوه بقى، أنا عايز أعرف مين اللي طبخهالك؟ انطقي.
جيرمين: زياد الكومي. هو اللي خلاني أعمل كل ده من وقت ما كنا في السخنة. بس أنا عملت كدة كمان علشان أكون قريبة منك، حتى لو كان ده هيخليني تبهدليني كدة. مهاب: ساب شعرها. جيرمين أنتِ ليه سايبة نفسك لزياد يعمل فيكي كدة؟ ليه خايفة منه؟
جيرمين: قعدت على الأرض بتعيط. بعد ما أنت سبتني، كنت ضعيفة وموجوعة منك. وزياد كان بيقرب مني ووساني كتير، ومع الوقت حكيت له على اللي حصل بينا. وهو بعدها هددني لو مبقتش معاه هيفضحني ويقول اللي كان بيني وبينك. وأنت عارف سمعة بابا وشغله إزاي ممكن تتأثر بالكلام ده. ووافقت وفضلت معاه وأنا أصلاً مش طايقاه. ولما طلب مني أعمل معاك كدة، وافقت علشان كنت واحشني وكان نفسي أوي أكون معاك. وفضلت تعيط بحرقة.
مهاب: حس إنه هو السبب في اللي حصلها وصعبت عليه. أخدها في حضنه. ليه مجتيش قولتيلي وأنا كنت هعرف إزاي أجيب لك حقك منه. جيرمين: كنت خايفة أضيع بينكم وأتفضح. والمصيبة كمان إنه دلوقتي بيهددني بالألعن. مهاب: ليه؟ هو فيه تاني؟ جيرمين: بيهددني بالفيديوهات اللي كان بيصورها لي من غير ما أعرف وأنا معاه.
مهاب: جز على سنانه. أه يا بنت الكلب. ماشي يا زياد، والله لأوريك مين هو مهاب. خلاص يا جيرمين متخفيش منه، أنا هجيب لك الفيديوهات دي منه. ومش هخليه يعرف يهددك لا أنتِ ولا غيرك. جيرمين: بصت له بإنكسار وضعف. يعني مش هتخليني أرجعله تاني؟
مهاب: لا مش هترجعيله. بس ده مش معناه إني هرجعلك. أنا بساعدك وهنسى اللي عملتيه مع نغم، علشان أنا حاسس بالذنب ناحيتك. لكن أنا عمري ما هخون نغم لأني فعلاً بحبها. وأنتي حاولي تنسي أو تسافري وتغيري حياتك دي. اتفقنا؟ جيرمين: حضنته. اتفقنا. (في مكتب مهاب) سامح: اتفضل يا معلم، اللي كل المعلومات اللي طلبتها أهي. وكمان التسجيل أهو. مهاب: هههههه تسلم يا وحش. أوعى يكونوا خدوا بالهم.
سامح: عيب عليك، ده أنا سمسم. بس أبوس إيدك انجز في الحوار ده، عايز أخطب البنت. مهاب: خلاص خلصنا، أنت هتصدعنا. قلتلك مفيش خطوبة إلا لما أربي الكلب اللي اسمه زياد، بس هانت. ورقته بقت في إيدي. بقولك إيه، أنا داخل للواء سراج، ولو خلصت معاه بخصوص الهباب ده، ممكن النهاردة نحدد معاد الخطوبة. سامح: اتنهد. الفرج من عندك يا رب. روح يا سيدي، ما العيب على الزمن اللي خلاك أنت تبقى حمايا. ده وجع قلب. مهاب: هههههههه. كدة طيب؟
وحياة أمك فريال لألغي الخطوبة وأخليك كدة مولع. سامح: لا بقولك إيه، أنا جبت آخري وربنا. اخطفها. مهاب: هههههههه. يخربيتك هتموت. سامح: ههههههه. أنت بتقول فيها دي؟ مجنناني، شقية أوي يا مهاب. بس عسلة. مهاب: خلاص كلمها وشوف خلصت حاجتها ولا لأ، وأنت ظبط حجز القاعة. أظن كدة عداني العيب يا معلم، تمام. سامح: تمام التمام. عن إذنك أروح أكلمه. مهاب: ما تكلمها هنا. سامح: لا هكلمها من مكتبي، أصلي بتكسف. ده أنت غلس. وقام.
مهاب: هههههههه. يسهله يا معلم. سامح: ورحمة أبوك مانقصة قرك. دي خطوبة، أومال أنت إيه بقي؟ اتجوزت وعايش. مهاب: أهو قرك ده هو اللي عامل فيا كدة، البت اتخرشمت على الآخر. سامح: بس خلاص، بقت تمام. يلا أنا رايح أكلمه. مهاب: طيب متتأخرش علشان نروح للزفت زياد. سامح: أوكي، مش هتأخر. (في شقة زياد) الجرس رن. زياد: فتح لقي مهاب وسامح. زياد: خاف بس مبينش. أهلاً يا رجالة، اتفضلوا.
مهاب: دخل هو وسامح وقفله الباب. ومهاب كان متفق مع سامح ميدخلش. مهاب مسك زياد وضربه، وكل ما زياد يحاول يضربه مهاب يتفادا الضرب بمهارة. ولما خلص عليه وبقى مش قادر يقوم من مكانه، مهاب سابه وهو بياخد نفس. مهاب: أوعى تفتكر إنك ممكن تغلبني في أي حاجة. دي بس قرصة ودان على اللعبة الزبالة اللي لعبتها مع جيرمين. ولسة الكبيرة بقى. زياد: بيحاول يقوم وهو قاطع النفس. ليه؟ وأنت ناوي تعمل إيه تاني؟
مهاب: قعد على الكرسي. لا أنا خلاص عملت يا حلو. اسمع كدة التسجيل ده. أصله بصوتك، أكيد هيعجبك. وشغل مهاب التسجيل اللي بيجمع بين زياد وتاجر مخدرات اسمه هاشم، وبيتفق فيه على عمولة زياد لما يعدي لهاشم المخدرات من الكمين. (التسجيل) زياد: لا يا هاشم، مش زياد الكومي اللي تعمل معاه الحركة دي. هاشم: أهدي بس علينا يا باشا، والله السيولة بعافية اليومين دول. خد بس النص مليون دول، وأوعدك النص التاني بعد التسليم.
زياد: ماشي، هعديها بمزاجي، بس لو اتكررت تاني هقلب عليكم، وأنت عارف. هاشم: اسمع يا باشا، لا أنت ولا إحنا من مصلحتنا نهدد بعض، إحنا اللي بينا كبير. زياد: ماشي، عموما تبلغني بمعاد التسليم علشان أكون موجود في الكمين. ولو جالي أي أخبار عن أي هجوم هبلغك، سلام. مهاب: قفل التسجيل وابتسم. إيه رأيك في الأغنية الحلوة دي؟ عجبتك؟ زياد: خاف وبيبلع ريقه بصعوبة. أأأأأنت جبت التسجيل ده إزاي؟
مهاب: تؤتؤتؤ. أزعل منك، مش مهاب عز الدين اللي تسأله السؤال ده. زياد: مهاب، أوعى تكون بتفكر إنك تسلم التسجيل ده. مهاب: هههههههه. الحق يا سامح، بيقولك أفكر. يا حبيبي، التسجيل ده متسجل بمعرفة اللواء سراج، وكمان بإذن من النيابة. وزمانهم دلوقتي جاين يستلموك يا حلو. زياد: مهاب، أنا لما لعبت معاك كان بعيد عن الشغل. أنت كدة بتدمر مستقبلي. أنا عمري ما فكرت أأذيك في شغلكم.
مهاب: مسكه من هدومه. ولا أنت ولا غيرك تعرف تأذيني. علشان أنا معنديش اللي ممكن حد يمسكه عليا، وأنت عارف. لكن أنت وسخ وزبالة وبتستغل شغلك وتتفق مع شوية مجرمين وتدخلهم الهباب اللي إحنا بنموت كل يوم علشان نمنع دخوله. تبقى تستاهل اللي يجرالك. سامح: مهاب، التليفون بيرن، شكلهم جم تحتي. مهاب: يا لا يا زياد يا حبيبي، روح ظبط نفسك كدة والبسلك بدلة حلوة علشان تحضر التحقيق. سامح: هههههههه. مالك تنحت ليه؟
روح يا روح ماما. روح اجهز بسرعة. وأحب أطمنك، إحنا موصين عليك هناك، هتتروق. على الأخروجت فعلاً القوة وأخدت زياد علشان يتحقق معاه. واتعمله قضية رشوة واتوقف عن العمل. (في قاعة شيك ورقيقة) كانت خطوبة سامح وندي. وسامح قاعد هو وندي. سامح: ماسك إيدها ومبسوط. مبروك يا روح قلبي. ندي: مبتسمة. الله يبارك فيك. بس إيه يا عم الحلاوة دي؟ موز أنت على الآخر بالبدلة دي.
سامح: هههههههه. أنا بردوا، أومال أنتِ إيه بقى بالفستان اللي يخبل ده. ندي: بدلع. عجبك. سامح: أوي، لدرجة إني نفسي أخطفك وأروح دلوقت. ندي: هههههههه. تؤتؤ، بعد كتب الكتاب. سامح: أه يا بنت اللذين. وربنا هتجننيني. فريال: جات جنبه. وضربته على دماغه. يا واد سيب إيدها، أنت مصدقت. سامح: تصدقي فصلتيني. يا فوفة، حرام عليكي، وربنا النهاردة أنا عريس. في عريس يتعمل فيه كدة.
فريال: ههههههه. أه أنا أمك، أعمل اللي يعجبني. مش كدة ولا إيه يا دودو. ندي: كدة طبعاً يا فوفة، وأنا معاكي. هنروقه سوا. سامح: أهلاً، إنتوا هتتفقوا عليا؟ لا والله، هقلبلكم على الوش التاني. فريال: سامح، اتلم. سامح: حبيبتي يا فوفة. ندي: هههههههه. عمري ماشوفت ظابط وبيخاف من أمه. فريال: ههههههههه. لا ده أنا أعجبك. خليه بس كدة يزعلك، وأنا أوريك هعمل فيه إيه. ندي: ربنا يخليكي ليا يا فوفة.
فريال: ويخليكوا لبعض. وعقبال الفرح بقى، عايزة أبقى تيتة. ومشيت. ندي: انكسفت. سامح: هههه، لا والله، من إمتى الكسوف ده. ندي: اتغاظت. تقصد إيه؟ والله أقفلها عليك مياه ونور، أنت حرس. سامح: لا، كله إلا كدة. حقك عليا يا روحي. ندي: بجد مبسوط يا سمسم. سامح: لا، بلاش سمسم بالرقة دي قدام الناس، أنا كدة ممكن أتهور. ندي: هههههههه. لا بجد يعني، مبسوط إنك خطبتني، ولا كان كان نفسك في واحدة أكبر. سامح: أكبر إيه بس؟
وهو في أحلى من كدة؟ ندي: يعني أصل ماما ونغم وأمجد بيقولوا عليا مجنونة، وكمان صحابي، فقولت يمكن تكون عايز واحدة عاقلة ولا حاجة. سامح: هههههههه. لا، أنا أصلاً ميت في جنانك وشقوتك دي. ده أنتِ واكلة عقلي وربنا. ندي: يعني بتحبني. سامح: يا جدعان، حد يقولها حرام كدة. بطلي دلع، ربنا يهدك. ندي: هههههههه. خلاص هبطل. سامح: أه، بس لما نكون لوحدنا. غرقيني دلع بقي على مزاجك. ندي: اممم، أفكر.
سامح: بقولك إيه، تعالي نكتب عرفي لحد ما تعدي السنتين المنيلين دول. ندي: هههههههههه. بعينكس. سامح: الصبر من عندك يا رب. وفي الوقت ده أصحاب ندي جم علشان ياخدوها ترقص معاهم. بصت لسامح، هزلها راسه، روحي. وراحت ترقص معاهم. وعلى جنب واقف مهاب ونغم. مهاب: بيبص لنغم بإعجاب وبيبتسم. والله أنتِ ما كان ليكي نزول من البيت بالفستان ده. نغم: مبتسمة. ليه؟ مهاب: مش عارفة. شكلك عسل. أوي إيه؟ بس ده أنا بموت في اللون الأسود.
نغم: ههههههه. أه، ما أنا عارفة. مهاب: حاوطها بإيده من خصرها. ولما أنتِ عارفة، بتتعبيني معاكي ليه؟ نغم: هههههههه. أعملك إيه؟ مش لازم أكون حلوة، دي خطوبة أختي الوحيدة. مهاب: حلو الكلام. استحملي بقي اللي هيجرالك لما نروح. نغم: لما أشوف. وجات إيمان صاحبة ندي لنغم. إيمان: نغم، ندي عايزة ترقص معاكي. نغم: أنا؟ أنا مليش في الرقص بتاعكم ده. إيمان: تعالي، حتى اقفي جنبها. هي عايزة. نغم: بصت لمهاب.
مهاب: وشوشها. روحي، بس أوما ترقصي. هدبحك. وغمزها. روحي. نغم راحت مع إيمان ووقفت مع ندي اللي كانت بترقص وتتنطط، وسامح هيكلها بعنيه، وراح وقف جنب مهاب. مهاب: مبروك يا عريس. سامح: الله يبارك فيك. يا رب تقولهالي كدة في الدخلة. مهاب: هههههههه. ربنا يهدك. بتفكر في الدخلة من دلوقتي، وأنت لسة بتخطب. سامح: أنا، لكنت عايز خطوبة ولا نيلة. أنا كنت عايز أتجوّز على طول، بس أعمل إيه؟ لازم تتم السن القانوني.
مهاب: معلش، هانت، كلها سنتين. سامح: ربنا يقويني بقي. وندي طلبت أغنية تشتغل وكانت بترقص مع أصحابها وتبص لسامح وتشاور عليه، وهو أصلاً مجنون بيها وعجبه الأغنية جداً. أما نغم طبعاً مبتعملش زي ندي، بتتكسف، بس كانت بتبص لمهاب وتبتسم، وهو فاهم إنها بتقوله. وأنا كمان بقولهالك. وكان هو كمان بيبتسم وبيغمزها إن فاهمك. وكانت (أغنية جميلة لإليسا، عمر جديد)
(الحاجات دي جديدة عليا، واللي أنا عايشاه. حب عمره ما عدا عليا، وكنت مش عارفاه. دي كل كلمة حب يقولها، عندي عمر جديد. خدني من الدنيا دي بحالها، لدنيا تانية بعيد. لو نام عيني ما بنامو، وأصحي وأفكر في كلامه. وأحضن بإيديا سلامه، من لهفة قلبي عليه. ده أنا حاسة بحاجة غريبة، حب وحنية وطيبة. بتمني أكون له حبيبة، زي اللي بيحلم بيه. أما ثانية بيبعد عني، روحي تجري وراه. قلبي يا ما ليالي خاصمني، قبل ما أبقى معاه. هو أهلي وكل حبايبي، مش حبيب وخلاص. لما يبقى في حضني وجنبي، بنسي كل الناس. لو نام ما بينامو، وأصحي وأفكر في كلامه، وأحضن بإيديا سلامه، من لهفة قلبي عليه.)
وكانت ليلة جميلة عليهم هما الأربعة. وسامح أخد ندي بعد الفرح وسهروا تاني لوحدهم. ومهاب ونغم روحوا البيت وقضوا ليلة سعيدة كالعادة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!