الفصل 19 | من 34 فصل

رواية ترى يا قلب احببت من الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ريحانة الجنة

المشاهدات
20
كلمة
3,228
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

مهاب مستني نغم برة أوضة العمليات، وأول لما خرج أدم جري عليه. مهاب: أدم قولي نغم عاملة إيه؟ حصلها إيه؟ أدم: بغيظ وجدية. ممكن تيجي معايا على المكتب؟ مهاب: مكتب إيه دلوقتي؟ أنا عايز أطمن على نغم. أدم: وهو مين اللي عمل فيها كدة؟ اسمع، تعالي على المكتب علشان صوتنا ما يعلاش. وراح مهاب مع أدم على المكتب. مهاب: ممكن تبطل برود بقي وتقولي مراتي حصلها إيه؟ أدم: ممكن أنت تقولي نغم حصلها إيه ومين اللي وقعها كدة؟

مهاب: بعصبية. هو أنت بتحقق معايا؟ رد عليا نغم عاملة إيه بدل ما أروح أدخلها العمليات. أنا مش ناقص برود الدكاترة ده. أدم: والله ما حد بارد غيرك، يعني تبهدلها وكمان مش عايز حد يسألك. مهاب: أنا خارج أطمن عليها، أنا مش ناقصني أرفك.

أدم: استنى. نغم الحمد لله ربنا سترها معاها، واضح إنها وقعت على رجلها الأول قبل ما دماغها تتخبط، كان ممكن يجيلها ارتجاج في المخ. بس رجلها حصلها شرخ بسيط. وهتتجبس أسبوعين. والجرح اللي في راسها الحمد لله سطحي. بس طبعًا جسمها كله كدمات، واضح إنها وقعت من مكان عالي. مهاب جز على سنانه ومسح شعره بغل. مهاب: اه يا بنت الكلب، ورحمة أبويا لـ أفرمك. أدم: طيب هي دخلت العمليات ليه؟ وليه أنت مش معاها؟

أدم: علشان أنا مينفعش أكون معاها. مش تخصصي. نغم بتعمل عملية تنظيف وكحت. مهاب: ؟؟ مش فاهم. أدم: نغم كانت حامل في شهر وأسبوع. مهاب: !!!! حامل إزاي؟ أنا كنت متفق معاها مفيش خلفة. أدم: نعم؟ ليه بقي تحرمها من إنها تكون أم؟ مهاب: مش وقتك يا أدم. أنا عايز أطمن على نغم. وخرج مهاب ووقف مستني نغم تطلع من العمليات.

ولما خرجت وراحت أوضتها، قعد جنبها واتألم من الكدمات اللي في وشها وإيديها، وكمان رجلها اللي اتجبست. ورأسها المجروحة ومربوطة. ملس على شعرها بـ أسي. مهاب: حبيبتي. أنا السبب في اللي حصلك. بس والله ما حصل اللي أنتِ فهمتيه. بس وحياة اللي حصلك ما أنا سايب بنت الكلاب دي في حالها، أكيد هي اللي كانت مظبطة اللي حصل. بس أنا مش عارف أنتِ جيتي إزاي، بس من غير ما أجيبلك أنا قلبي بيقولي إن الموضوع فيه حاجة.

وفضل مهاب جنب نغم لحد ما ابتدت تفوق. وأول لما شافته عيطت ودارت وشها عنه. مهاب: لفها الناحية التانية. ومسك إيدها وحضنها. حبيبتي والله فهمتي غلط، والله ما خنتك يا نغم. نغم: واللي أنا شوفته ده كان إيه؟ مهاب: أبداً والله، كل اللي حصل إني كنت بلبس علشان أجيلك. وبعدين الباب خبط ولما فتحت لقيت جيرمين. اتفاجأت. ولما لقيتها بتحاول تغريني صدتها والله. وأول لما فتحت الباب علشان أخرجها لقيتك قدامي. نغم: بتعيط. يعني مخنتنيش؟

أوعي يا مهاب إلا أنت متحملهاش منكم. مهاب: مسح دموعها اللي كانت بتوجعه هو قبلها وباس راسها. أبداً يا روحي، والله ما حصل حاجة. نغم أنا عمري ما دخلت واحدة من دول بيتي قبل لما أتـجوزك. معقول أعملها بعد ما اتجوزتك؟ صدقيني يا نغم مخنتكيش. نغم: مصدقاك. أعمل إيه في قلبي اللي موديني في داهية ده؟ شوفت حصلي إيه.

مهاب: كان بيضغط على شفايفه من الغيظ. معلش، أنا عارف أنتِ اتبهدلتي بسبب العك اللي كنت بعكه زمان، بس ملحوقة. أنا بقي هنيمها زيك كدة، بس مش هيلقوا فيها حتة تتعالج، هخليها عبرة. بس حبيبتي أنا عارف إنه مش وقته، بس أنتِ إزاي نزلتي من غير ما أنا أجيلك وجيتي لوحدك؟ نغم: هقولك. أنا وإحنا قاعدين مع بعض أنا وندي بنختار القاعات على النت وبنشوف الفساتين. لقيت رسالة جاتلي على الفون ومعاها صورة.

من جيرمين بتقولي: "يا ريت تتأخري شوية علشان أنا ومهاب نقضي وقت أكتر مع بعض." وكانت متصورة صورة قصاد العمارة بتاعتنا وجنب عربيتك. اتغاظت أكتر. وبعتلها: "أنتِ كدابة." لقيتها بعتت صورة تانية قصاد باب الشقة. اتجننت واخت شنطتي ونزلت وروحتلك على طول. أنا أول ما شفت صورتها كنت بموت، وأنا أصلاً عارفة إنها كانت عجباك.

مهاب: تمام كدة أنا فهمت، كدة شكلها مطبوخة. بس دي مش دماغ جيرمين. أصل معنى كدة إنها اتصورت قصاد الشقة ونزلت تاني، ولما لقيتك قربتي طلعتلي علشان تيجي وتشوفيها معايا. قرب منها. مهاب: شوفتي بقي إنها لعبة وسخة معمولة علشان نخسر بعض؟ نغم: هزت راسها. مهاب: ابتسم. طيب إيه بقي؟ ماتخديني جنبك على السرير ده؟ نغم: هههههه حرام عليك، مش قادرة أضحك. تعبانة. مهاب: وأنا مستعد دلوقتي أخليكي تجري زي الحصان.

نغم: لا أنت أكيد مجنون. وأنا كدة وكمان في المستشفى. مهاب: للأسف مفيش حاجة ممكن تمنعني منك غير الشديد القوي. نغم: اللي هو إيه؟ مهاب: قرب منها. ومسك إيدها. نغم هو مش إحنا اتفقنا نأجل الحمل لحد لما تخلصي التكليف وتعملي الماجستير؟ نغم: لا عادي، ده كان كلام. ليه بتقول كدة؟ مهاب: يعني أنتِ مكنتيش تعرفي إنك حامل؟ نغم: فرحت. أنا حامل؟ مهاب: بأسي. كنتي حامل، بس من الوقعة حصل إجهاض علشان الحمل لسه في الأول.

نغم: غمضت عينيها وعيطت. مهاب: حضنها. بس يا روحي الحمد لله إنك بخير، أنتِ أهم. نغم: إزاي؟ وأنت بتقول إن حتة مني راحت بسبب اللي حصل؟ إزاي بس؟ أنا كنت حامل، عارف يعني إيه كنت؟ حامل. مهاب: عارف والله وزعلان زيك، ماهو كان حتة مني أنا كمان. بس يا قلبي كفاية والله، أنا ممكن أصالحك دلوقتي ولا يهمني، بقي عاملة عملية ولا لأ؟ أنا مجنون. نغم: ابتسمت. اه ما أنا عارفة، بس بجد زعلت أوي يا مهاب.

مهاب: متزعليش. الحمد لله ملناش نصيب فيه. سلامتك عندي بالدنيا واللي فيها بولاد بفلوس بكل حاجة. أنتِ حياتي. وقرب منها وباسها. نغم: وبعدين لما حد يتخل بقي دلوقتي؟ مهاب: راح عند الباب. وقفلـه باللوك بتاعه. نغم: هههههه والله أنت مجنون. لما حد يفتح ويلقيه كدة يقول إيه؟ مهاب: طب يبقى حد يفتح بوقه وأنا أوريه. نغم: ابتسمت. طيب مش كنت روحت تنام في البيت؟ مهاب: قلع التيشرت بتاعه. تؤتؤ، أنا هنام هنا جنبك. (في عربية جيرمين)

جيرمين: بتتكلم فون مع زياد. زياد: وأنتِ بقي سايبة شقتك ورايحة لفين كدة؟ جيرمين: بتعيط. راحة الشاليه بتاع بابا اللي في الساحل الشمالي. أنت عايزني أستنى لحد لما ألاقيه جاي يموتني؟ دي مراتوا كانت بتموت. زياد: هههههه بتموت؟ كل ده من وقعة. المهم إنه دلوقتي زمانه حالته زفت وهيـتجنن. جيرمين: ليك حق تضحك، ما أنت مش ظاهر في الصورة. بس والله يا زياد لو مهاب فكر يأذيني، هكون قايلاله إن أنت اللي ورا كل اللي حصل.

زياد: وهو أنتِ فاكرة إن مش عايزه يعرف؟ ده أنا بنفسي هروح أزور المدام بتاعته. جيرمين: بتعيط. أنا مش عايزة أشوفك تاني ولا أسمع صوتك. أنتـوا كلكم كلاب، إذا كنت أنت ولا هو. مش عايزة أعرفكم تاني، فاهمة؟ زياد: لا، وحياة أمك. أنتِ نسيتي نفسك ولا إيه؟

مش زياد الكومي اللي تقولي له كدة. أنا بس هسيبك يومين تغيري جو. لكن بعد كدة أول ما أطلبك ألاقيكي أحسن. وحياة بابا رجل الأعمال المحترم، أنزل فيديوهاتك معايا كلها على اليوتيوب من الصبح، وأنتِ عارفاني، أعملها. جيرمين: اتصدمت. هو أنت كنت بتصورني يا زياد؟ عيطت أكتر. الله يخربيتك منك لله، بس هتفضح نفسك عاد.

زياد: ههههههه لا يا حلوة، أنا مش ظاهر، أنتِ بس. أنا كنت عامل حساب اليوم اللي ممكن تبعدي عني فيه ده، غير إنـي كان لازم أنتقم منك على رفضك ليا في الأول وجريـك ورا مهاب. سلام يا حلوة، وأنتِ حرة في اللي تعمليه. (في الصباح في المستشفى) في غرفة نغم. نغم صحيت. ومهاب نايم على السرير اللي جنب نغم، والباب خبط. نغم: مهاب… مهاب اصحي، الباب بيخبط، قوم بسرعة. مهاب: قام وهو مصدع. مين اللي بيخبط بدري كدة؟ إيه الغلاسة دي؟

نغم: هههههه ده على أساس إننا في البيت مش في المستشفى. مهاب: إحنا حرين، وأنتِ عارفة إني مجنون، ممكن أسيب اللي بيخبط يخبط راسه في الحيطة عاد. نغم: لا قوم افتح، بس تلاقي حد بيطمن عليا. مهاب: قام فتح وهو أصلاً مش مركز إنه كان نايم وواخد راحته. ولقى أدم. مهاب: إيه يا أدم؟ حد يصحى حد الصبح كدة؟ هو مفيش راحة في المستشفى دي؟

أدم: 😳😳😳 يا نهارك مش فايت. ادخل بسرعة البس حاجة، بالهوت شورت اللي أنت لابسه ده، أنت في مستشفى مش في البيت. مهاب: بلا مبلاه. بص على نفسه. عادي، أنا أقدر أقعد زي ما يعجبني. أدم: الله يخربيتك. روح البس، وكمان حضرتك قافل الباب ليه؟ بجد أنت إنسان مستفز. روح البس، ولما تخلص ابعتلي علشان أطمن على نغم. وهو ماشي. لف أدم تاني لمهاب وبضيق. أدم: إنسان بجح، وإلله. مهاب: قفل الباب وهو بيضحك. هههههههه أدم ده فظيع، بيتكسف زي البنات.

نغم: ههههههه بس بصراحة عنده حق، أنت بجح. مهاب: كدة؟ طيب اتلمي بدل ما أوريكي البجاحة شكلها إيه دلوقتي. نغم: لا خلاص. المهم البس بسرعة بقي قبل ما الدكتورة تيجي أو حد من الممرضات وتشوفك كدة. والله أمـوتـك. مهاب: ههههههه بس أنا مبسوط كدة. نغم: والله أقوملك يا مهاب. أنا أصلاً مش طايقاك من امبارح. مهاب: خلاص هلبس. بس انسي امبارح ده، أنتِ خلاص فهمتي الحوار بقي. نغم: اتنهدت. فهمت، ومش عارفة هفضل أفهم كدة لحد إمتى.

مهاب: قرب منها. وباس إيديها. نغم أنتِ عارفة إني بحبك، فلو سمحتي متخليش حد يدخل بينا ويعكر الحب ده، أرجوكي خلي عقلك كبير. نغم: هزت راسها. حاضر. هكبر عقلي. مهاب: طيب أنا هدخل أغسل وشي كدة وأفوق، وأروح البيت أجيبلك هدوم وأغير هدومي وأرجع آخدك. اتفقنا. نغم: اتفقنا. بس متتأخرش عليا. مهاب: ابتسم. لا يا حبيبتي مش هتأخر. وخرج مهاب من الأوضة وراح لأدم مكتبه. (في مكتب أدم)

أدم كان قاعد غيران ومتعصب من وقت ما شاف مهاب كدة مع نغم، وهو جواه إحساس مش عارف يخبيه ولا يتجاهله. ودخلت ليه دكتورة زميلته اسمها مديحة. مديحة: مالك يا دكتور أدم؟ شكلك تعبان أو مضايق. أدم: بضيق. لا أبداً، بس مصدع شوية، إرهاق مش أكتر. مديحة: قربت من أدم. أدم أنت عارف إني بعزك قد إيه. قول إيه اللي مضايقك؟ في الوقت ده مهاب فتح الباب ودخل. ولما لقاهم قريبين كدة. مهاب: سوري يا جماعة، شكلي جيت في وقت مش مناسب.

مديحة: اتحرجت. وبعدت عن أدم. أدم: اتغاظ من مهاب. لا عادي، بس مش تخبط. مهاب: حقك عليا يا دومة، بس أنت ليه مش قافل باللوك؟ مديحة: بصت لأدم بإستغراب. إيه؟ يعني إيه؟ أدم: جز على سنانه. معلش يا دكتورة مديحة، مهاب أصله بيحب يهزر، بس هزاره تقيل شوية. مهاب: كان بيكتم ضحكته. مديحة: طيب عن إذنكم. وخرجت. مهاب: انفجر من الضحك. هههههههههههه. شكلكم يموت من الضحك وأنتم مكسوفين كدة. أدم: بعصبية. تصدق إنك بجد مستفز؟

إيه اللي أنت قولته ده؟ مش عيب؟ مهاب: وأنا مالي؟ أنت اللي غشيم وسايب الباب مفتوح، طب كنت تقفله بدل ما حد يقفشك. أدم: أنت مجنون يا بني آدم أنت. دي زميلة مش أكتر. كل الحكاية إني كنت تعبان شوية وهي بتطمن عليا مش أكتر. ثم أنا مش زيك بجح. مهاب: هههههه يا ريتك يا أخويا كنت بجح، مكنش بقي ده حالك. أدم: يارب صبرني على الإنسان المتطفل ده. مهاب: ماشي، هعديها أنا دي. بقولك إيه؟

خلي بالك من نغم لحد ما أرجع. أنا رايح أجيب حاجات من البيت وجاي، أوك. أدم: مهاب، ممكن تقولي إيه اللي حصل لنغم؟ مهاب: اتنهد بنفاذ صبر. وقعت يا أدم، وقعت من على السلم. أدم: وإيه اللي طلعها على السلم؟ مش فيه أسانسير؟ مهاب: اه فيه، بس عادي، وقعت قضاء وقدر. سلام. وراح أدم لنغم أوضتها يطمن عليها. ودخل وهو مش متحمل يشوفها تعبانة، قعد على كرسي قريب منها. أدم: بإبتسامة. سلامتك يا نغم. نغم: الله يسلمك يا دكتور. الحمد لله.

أدم: لا، إحنا بقينا زمايل دلوقتي، تقوليلي يا أدم طول ما إحنا بعيد عن الشغل. اتفقنا. نغم: بإبتسامة. اتفقنا. أدم: قوليلي يا نغم، أنتِ إيه اللي عمل فيكي كدة؟ أوعي يكون مهاب هو اللي عمل فيكي كدة. نغم: لا طبعًا، مهاب بيحبني ومش ممكن يأذيني أبدًا. أنا بس اللي دوخت شوية وأنا خارجة من الأسانسير ورجلي فلتت ووقعت على السلم. أدم حس إنها بتكذب. وإن فيه حاجة تانية بس هي مش عايزة تتكلم.

أدم: ماشي يا نغم. بس عايز أقولك كلمتين وافهميهم كويس. أنتِ مش لوحدك، أنا وبابا وماما معاكي. يعني لو في يوم مهاب زعلك، تيجي تقولي لنا واحنا هنعرف إزاي نجيبلك حقك. إحنا أهلك زي ما إحنا أهله. تمام؟ فاهمة يا نغم. نغم: فاهمة. وشكراً ليك جدًا يا دكتور أدم، أنت فعلاً إنسان نادر ومفيش منك.

أدم: ابتسم. متشكر. المهم بقي عايزك تخلي بالك من نفسك لحد ما تخفي وتقومي بالسلامة. عن إذنك، عندي مرور. لو احتاجتي حاجة ابعتيلي وأنا أجيلك على طول. ومامة نغم وندي وسامح وأمجد راحوا لنغم المستشفى واطمنوا عليها. وكل لما حد يسألها تقول نفس الكلام، ومجابتش سيرة أبدًا عن اللي حصل. ومـهاب أخد نغم البيت. ولما وصلوا البيت. مهاب: تعالي يا روحي، ارتاحي في الأوضة. نغم: لا، أنا هدخل أخد حمام، عايزة أفوّق من قعدة المستشفى.

مهاب: حاضر يا حبيبتي، تعالي وأنا هساعدك. وأخدها مهاب وساعدها. ولما خلصت قعدها على السرير وجابـلها السيشوار. مهاب: اتفضلي يا روحي، نشفي شعرك. نغم: لا مش مهم، أنا مـهـدّدة، وإيدي بتوجعني، مش لازم. مهاب: لا بس شعرك مبلول كدة ممكن تتعبي. بصي، خلاص أنا هعملهولك. نغم: هههههه هتعرف؟ مهاب: ههههههه هجرب فيكي. نغم: بعتاب. ويتري بقي عملت كدة لحد قبلي؟ مهاب: بنفاذ صبر. بقولك إيه؟

إيه رأيك على ما أنا أنشفلك شعرك، تسلي نفسك وتسمعي الأغنية دي؟ ماشية؟ نغم: ابتسمت. ماشي. وشغّلـها مهاب الأغنية اللي بيعاتبها فيها على إنه من الأول قال لها إنه كان ليه علاقات كتير، فمش كل شوية تـأنـبـه. وابتدى ينشف لها شعرها ويسرحهولها وهما بيسمعوا الأغنية، ومهاب يبتسم ويغمزها. وكانت أغنية لحماقي (أنت بتعند معايا) (أنت بتعند معايا ليه، بس ليه؟ ومكبر الحكاية ليه، بس ليه؟ حبيبي من البداية فاكر قولنا إيه؟

ولا أنت شكلك مش هنا. أنا لو جيت عليك، حبيبي أنا كدة باجي على حتة مني. وأديني أهو براضيك، أنا حبيبك أنا، متزعلش مني. أنت بتعند معايا ليه، بس ليه؟ ومكبر الحكاية ليه، بس ليه؟ حبيبي من البداية فاكر قولنا إيه؟ ولا أنت شكلك مش هنا.) وبعد لما خلصت ومهاب نشف لها شعرها وسرحه كمان. قعد قصادها.

مهاب: حبيبتي والله بحبك ومحبتش غيرك. وعايزك تنسي اللي فات كله وتنسي إني كنت بعرف غيرك. كل اللي بيحصل ده من غيرتهم إني فضلتك عليهم. علشان خاطري ماتديهومش فرصة يبوظوا حياتنا. ممكن يا حبيبتي؟ نغم: ابتسمت. ممكن، بس لازم تعرف إني بحبك وبغير عليك، وده غصب عني. مهاب: عارف يا روحي، بس لازم نحاول. ماشية؟ نغم: ماشية. مهاب: طيب تعالي بقي أنيمك في حضني، أنتِ تعبانة ومحتاجة ترتاحي.

نغم: ابتسمت. أنا فعلاً تعبانة. بس وأنا في حضنك بنسى كل تعب. مهاب: ابتسم وحضنها ونيمها. وكان بيملس على شعرها بهدوء لحد ما ناموا هما الاتنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...