سهمت وتنحت من طلب مهاب، مكنتش متوقعة إنه يطلبها للجواز بالسرعة دي. مهاب: نغم. نغم مالك في إيه، إنتي سمعتيني؟ كويسة؟ نغم: ابتلعت ريقها بصعوبة. قول تاني كده. مهاب: ههههههه. وهو بيضغط على الحروف. تتجوزيني؟ نغم: ابتسمت وهزت راسها. مهاب: أوعدك إني أحاول أسعدك وأحميكي لحد آخر نفس جوايا. مستحيل أخلي حد يأذيكي. نغم: أنا متأكدة من كده. مهاب: طيب قوليلي بقى أجي أتقدملك إمتى؟ نغم: هكلم ماما وأتفق معاك.
مهاب: قام من على كرسيه وقعد على الكرسي اللي جنب نغم. ومسك إيديها وباسها. معقول إنتي هتبقي مراتي؟ نغم: اتكسفت وبصت في الأرض. مهاب: ههههههه. تعرفي أنا معرفتش يعني إيه بنت بتتكسف إلا معاكي. نغم: عقدت حاجبها. ليه عمرك ما شوفت بنت بتتكسف قبل كده؟ مهاب: ههههههههه خالص. كل اللي عرفتهم ميعرفوش الكسوف ده ولا عدى عليهم أصلًا. نغم: وشها احمر واتغاظت. نعم! إيه كل اللي عرفتهم دي؟ إنت بتعرف ستات كتير ولا إيه؟
مهاب: مسح شعره بإيده. وعض على شفايفه. بصراحة كتيييير. نغم: اتضايقت أكتر وشدت إيديها منه وبصت الناحية التانية وهي مبوزة. مهاب: ابتسم. ولف وشها ليه بإيده. بس عمري ما حبيت ولا تمنيت غير واحدة بس. إنتي يا حبيبتي. نغم: ابتسمت. بجد يعني محبتش واحدة منهم؟ مهاب: تؤتؤتؤ. عمري ما عرفت يعني إيه حب إلا لما شوفتك أول مرة. نغم: أنا كمان اتعلقت بيك من أول يوم شوفتك فيه. ومغبتش عن بالي يوم واحد.
مهاب: يوم بحاله. إنتي بقى مبتغيبيش عني لحظة، على طول في قلبي وعقلي. نغم: بصت في الساعة واتخضت. مش ممكن! أنا كده هتأخر على ميعاد المستشفى. وقامت وقفت. مهاب: بكل هدوء. شدها من إيديها وقعدها تاني. مستشفى إيه بس دلوقتي. إذا كان صاحبها قاعد معاكي. خايفة من مين؟ نغم إنتي هتبقي مراتي، مرات مهاب عز الدين. يعني متخفيش من حد ولا تعملي حساب لمخلوق. فاهمة؟ نغم: بس الدكتور آدم.
مهاب: قاطعها. مليكيش دعوة بحد. لو فكر آدم يكلمك، قوليله. كلم مهاب سامعة. نغم: بس ده شغل ملوش دعوة بحياتنا الخاصة. مهاب: يبقى خلاص، تسيبي الشغل ده من النهاردة وكفاية عليكي الجامعة. نغم: لا يا مهاب، مستحيل. مهاب: ليه بس؟ إنتي هتبقي مراتي وملزمة مني. اللي تحتاجيه أنا أديهولك. وبلاش حكاية المستشفى دي. نغم: بإحراج. لا طبعًا. أنا لسه مبقتش مراتك. لما نتجوز ابقي ساعتها ملزمة منك. لكن دلوقتي، آسفة مش ممكن آخد حاجة من حد.
مهاب: نغم إنتي زعلتي يا حبيبي؟ والله أنا بس خايف عليكي وعايز أريحك. نغم: مهاب، إحنا الحمد لله مش محتاجين حاجة من حد. معاش بابا وشغل ماما وشغلي مريحنا. وعمرنا ما طلبنا حاجة من حد. مهاب: لاحظي إنك قولتي "حد" دي أكتر من مرة. وأنا قلتلك قبل كده أنا مش أي حد. نغم: يا مهاب، مقصدتش. بس أنا فعلًا مقدرش أسيب الشغل إلا لما أخلص السنة دي. وكمان أمجد يتخرج هو كمان. مهاب: آه، مش هو في آخر سنة في كلية صيدلة؟
نغم: آه. وكمان ندى أختي السنة دي ثانوية عامة. مقدرش أسيب الشغل في الوقت ده. دي أهم سنة لينا كلنا. مهاب: اتنهد بحيرة. طيب إيه رأيك نتجوز بسرعة؟ وساعتها هتبقي مراتي وأبقى أديهم اللي هما عايزينه. نغم: مهاب، لتاني مرة بتجرحني. إحنا مبنشحتش. وحتى لو أنا اتجوزتك، فـ أنا اللي هاتجوزك. مش أهلي ولا أنا ولا هما هنقبل إنك تصرف عليهم. مهاب: إنتي ليه مكبرة الموضوع كده بس؟ عادي يا نغم.
نغم: لا مش عادي. بص يا مهاب، السنة دي مهمة لينا كلنا. أنا هتخرج وأمجد كمان. وندي تدخل الجامعة إن شاء الله. كمان أنا مقدرش أتوزاك إلا لما أخلص. عشان أمجد يكون اتخرج واشتغل ويقدر هو يساعد ماما. أنا مكلماله واحد من شركة الأدوية اللي المستشفى بتتعامل معاها. وهو وعدني إنه يشغله معاه أول لما يتخرج. مهاب: جز على سنانه. متكلماله مين يا حبيبتي؟ اسمعي بقى من هنا ورايح، المحك بس بتتكلمي مع أي راجل، حدبحك. فاهمة؟ نغم: ليه؟
هعيش مع الناس خرسة؟ مهاب: آه يا نغم، عيشي خرسة وكلي عيش معايا. بدل ما أخرسك أنا. نغم: لا بقولك إيه، إنت متتكلمش معايا كده. مهاب: مسك إيديها وضغط عليها. ومازال بيجز على سنانه. أنا محدش يأمرني. فاهمة؟ واللي أقول عليه يتنفذ. الكلام مع أي راجل في أضيق الحدود. واضح؟ نغم: إيه! إيدي يا مهاب. كده. لأ، على فكرة أنا أنا أصلًا كنت بخاف منك. ودلوقتي خفت أكتر. مهاب: اتنهد بنفاذ صبر. ليه بتخافي مني؟ ليه كل ده؟ علشان غيران عليكي؟
نغم: مش بس الغيرة. إنت عصبي ومبتتحكمش في أعصابك. وده مش هينفع. مهاب: مسح وشه بإيده بيحاول يهدي. هو إيه ده اللي مش هينفع؟ نغم: إننا نكمل مع بعض. مهاب: فرد إيده وحاوط نغم من ذراعها. وضغط عليه بقوة وهو متغاظ. إنتي خلاص بقيتي بتاعتي وليا وبس. مفيهاش كلام. يعني لو سمعتك قولتي كده تاني. إنتي حرة. فاهمة؟ نغم: خافت من مهاب. ودمعت. مهاب: حس إنه اتنرفز عليها وصعبت عليه. حبيبي بتعيطي ليه؟
نغم: مهاب، أنا بحبك. بس بجد بخاف منك. إنت بتقلب بسرعة من النقيض للنقيض. ودي حاجة تخوف. مهاب: عض على شفايفه وهو بيأنب نفسه. معلش يا حبيبتي. بس ده طبعي. أنا مبحبش حد يناقشني. اتعودت على كده. نغم: بس أنا المفروض مش أي حد، صح؟ مهاب: ابتسم. صح. وصح الصح كمان. بس اغذريني. أنا بحبك وبغير عليكي. وإنتي نرفزتيني بكلامك. بتقوليلي منكملش؟ عايزاني أعمل إيه؟ مش فاهم. نغم: معلش، أنا خانتني التعبير. مقصودش.
مهاب: هههههه. يا ربي. إيه بس البراءة دي. وباس إيديها. حقك عليا يا روحي. متزعليش. نغم: ابتسمت. خلاص. مش زعلانة. مهاب: اتنهد. طيب يا نغم، أنا مش هالح عليكي في حكاية الشغل دي. وهسيبك تخلصي السنة دي وكل حاجة تبقي تمام. بس هنعمل خطوبة لحد لما تخلصي. أوك؟ نغم: ابتسمت وهزت راسها. أوك. ممكن بقى تسيبني أروح المستشفى علشان بجد اتأخرت؟ مهاب: ماشي. بس جمدي قلبك كده. إنتي معايا. تعالي يالا. أنا رايح معاكي.
وأخد مهاب نغم وراحوا المستشفى. وهما داخلين. نغم: أنا هدخل الأول. وإنت ابقى ادخل بعدي. مش عايزة حد يتكلم عني لحد ما نتخطب. مهاب: مردش عليها. ومسك إيديها وأخدها ودخل قدام كل المستشفى. نغم: اتكسفت. وبتحاول توقفه. مهاب! إيه اللي بتعمله ده؟ استنى بس.
وطبعًا، كل اللي شغالين في المستشفى والممرضات باصين ومتنحين للي لمهاب ونغم وهما داخلين وماسكين إيدين بعض. ومهاب واخدها على مكتبه وهي وشها أحمر من كتر الكسوف. وكل زمايلها بيبصولها باستغراب. لحد ما وصل مهاب ونغم قصاد مكتب مهاب. بس قابلهم آدم. اللي أول ما شافهم عقد حاجبه في غضب وبص على إيديهم اللي مشبكينها في بعض. آدم: إيه ده يا مهاب؟ مهاب: بص لنغم وابتسم. مش هتُباركلنا يا آدم؟
أنا ونغم هنتجوز. ولف لباقي الممرضات اللي كانوا كأنهم مضروبين على دماغهم ومتنحين. وانتوا متنسوش تباركوا لنغم علشان خطوبتنا قريب. وشد نغم وراح مكتبه وقفل الباب. طبعًا، كلمهم مش مصدقين إن مهاب هيتجوز نغم. واتفاجؤا هي ليه مقالتلهمش حاجة. أما آدم، فكان لسه واقف مكانه من الصدمة. لأنه متوقعش إن مهاب هيتجوزها. هو كان فاكر إنه ممكن يحاول يشاغلها شوية وخلاص، خصوصًا إنه عارف إن مهاب مش بتاع جواز. بس فاق على همسات الممرضات.
مرڤت: شوفتي بنت المحظوظة؟ هتتجوز مهاب بيه القمر ده. وعاملة نفسها غلبانة. أسماء: أنا مش مصدقة! معقول؟ طيب ليه مقالتلناش؟ وإحنا يعني نكرهلها الخير؟ آدم: بغيظ. ممكن كل واحدة على شغلها. مش هنسيب شغلنا ونقعد نرغي. ودخل مكتبه وهو حزين حزن ميتوصفش. آدم: قعد على الكرسي وهو بيحاول يتماسك. كده يا مهاب؟ بالسرعة دي؟ معقول هتتجوزها؟ يعني خلاص مفيش أمل إنها تكون ليا؟ ليه يا نغم؟ ليه؟
أنا حبيتك وكنت فاكرك حاسة بيا. مهاب عمره ما هيحبك قدي. مهاب مينفعكيش. مهاب أناني وإنتي هتتعبي معاه. أنا عارف. ليه بس ليه؟ آدم حاول يمسك دمعة هاربة من عينيه. بس نزلت غصب عنه. في مكتب مهاب. مهاب: هههههه. ممكن أعرف بس إنتي مكسوفة من إيه؟ نغم: من اللي حصل. إنت مشوفتش كانوا بيبصولنا إزاي. مهاب: يا حبيبتي عادي. هو أنا قلتلهم إحنا متصاحبين؟
أنا قلتلهم إننا هنتجوز. إنتي بس اتعاملي عادي. أنا قلتلهم كده علشان لو حد فكر يضايقك يفهم وضعك الجديد. فاهمة يا روحي؟ نغم: هزت راسها وقامت. أنا هروح بقى علشان عندي شغل. مهاب: قام وقف وقرب منها. ومسك وشها بإيده. أوعي تخافي ولا تقلقي من حاجة طول ما أنا موجود. نغم: بصتله. وابتسمت. حاضر. مهاب: ابتسم. أحلى حاضر سمعتها. كل كلمة بتطلع منك ليها طعم تاني. كأني أول مرة بسمعها. نغم: بصت في الأرض. وسكتت.
مهاب: قرب منها أكتر وكان بيفكر إنه يخطف منها بوسة. بس الباب اتفتح ودخل آدم. نغم: حاولت تبعد عن مهاب وهي محرجة من آدم. مهاب: فضل متمسك بيها ومخلهاش تبعد. وبص لآدم. خير يا آدم؟ في حاجة؟ آدم: اللي كان بيحاول يداري غيرته. احمم. آه. كنت عايزك. نغم، أظن عندك شغل وأكيد شغلك مش هنا. اتفضلي روحي على شغلك. نغم: اتكسفت. حاضر يا دكتور. وبتحاول تفك إيد مهاب من إيديها.
مهاب: متمسك بيها. واتغاظ من آدم. آدم، نغم خطيبتي وهتبقى مراتي. مرات مهاب. يعني مفيش مخلوق يكلمها كده. تيجي وقت ما تحب وتشتغل وقت ما تحب. ومتكلمهاش كده تاني. واضح؟ نغم: مهاب، دكتور آدم عنده حق. ده شغلي. لو سمحت سيب إيدي علشان أروح على شغلي. مهاب: لف وشها ومسك إيدها التانية. وباس إيديها الاتنين بحنية. حبيبتي متخفيش من حد. ولو حد بره اتنفس معاكي، تقوليلي وأنا أربيه. فاهمة يا روحي؟
نغم: ابتسمت. لأنها حست بالأمان اللي كانت مفتقدّاه من وقت موت باباها. وإن في حد بيدافع عنها. فاهمة. عن إذنكم. وخرجت. مهاب: لف لآدم وهو بيحط إيده في جيبه. وهو متنرفز. آدم، لو فكرت تضايق نغم بكلمة تاني، أنا مش هسكتلك. إنت صاحبي وأخويا آه، لكن نغم خط أحمر في حياتي. ومش هسيب مخلوق مهما كان إنه يزعلها ولا يضايقها. حتى لو بكلمة. آدم: بتجاهل لكل اللي قاله مهاب. ليه يا مهاب؟ مهاب: عقد حاجبه. هو إيه اللي ليه؟
آدم: ليه قلت إنك هتتجوزها؟ وإنت وأنا عارفين إنك مش بتاع جواز. مهاب، نغم بنت بريئة ومتربية. فلو إنت فاكر إنك هتضحك عليها بحكاية الجواز دي لحد ما تشبع منها وترميها. فـ أنا بقولك إياك تعمل كده. مهاب: أضحك على مين؟ إنت بتقول إيه؟ أنا فعلًا بحب نغم وهتجوزها. آدم: مهاب، إنت بتتكلم جد؟ مهاب، أوعى تضيع نغم. هي واضح إنها بتحبك وواثقة فيك. بلاش تكون ندل معاها. مهاب: إيه يا آدم؟ إنت محسسني إني شيطان؟ مالك؟
والله بحبها. أنا يمكن عمري ما كنت أفكر إني أحب وأتجوز. بس نغم غيرت كل حياتي. قلبتها فوق تحت. بس متخافش، أنا بحبها ومش بلعب بيها. آدم: هز راسه. ماشي يا مهاب. بس في حاجة. لحد ما تتجوزها، ياريت تراعي إنك في مكان شغل. وبلاش كل شوية تجيبها المكتب وتقفل عليكم. كده المستشفى كلها هتتكلم عليها. وإنت مترضاش إن حد يقول عليها كلمة مش تمام. فاهمني يا مهاب؟ مهاب: فاهمك. بس خلي كده كلب من اللي بره ينطق بحرف عليها وأنا أدفنه هنا.
آدم: يا مهاب، الدنيا مش عافية كده. في أصول لكل حاجة يا سيدي. دي حتى لو مراتك برضه لازم تعمل اللي قلت عليه. علشان خاطر نغم. لو بتحبها زي ما بتقول، حافظ على شكلها قدام الناس. وخصوصًا زمايلها. مهاب: خلاص يا آدم. هحاول. أنا ماشي. عندي شغل كتير. وهو خارج. آدم: قرب منه وحضنه. مبروك يا مهاب. مهاب: ابتسم وحضنه. الله يبارك فيك. متزعلش مني يا آدم لو اتنرفزت عليك.
آدم: لا مش زعلان. وإنت كمان ياريت متزعلش مني ومن كلامي. أنا فعلًا كنت خايف على نغم. دي بنت جميلة وبريئة. وإنت عارف نفسك وبلويك وسمعتك المنيلة. مهاب: هههههه. ماشي. هعديها دي. بس نغم بجد حاجة تانية. دي حبيبتي. بس ابقى خلي بالك من كلامك بعد كده. علشان عدتها لك. جميلة وبريئة دي؟ أنا بغير عليها. آدم: هههههههه. ماشي يا سيدي، هخلي بالي. ربنا يسعدكم. قولي هتعملوا خطوبة إمتى؟
مهاب: والله أنا كان نفسي نعمل فرح على طول. بس نغم رافضة الجواز لحد ما تتخرج هي وأخوها السنة دي. آدم: هي معاها حق. دي سنة مهمة في مستقبلها كله. وإنت لازم تساعدها وتقف معاها. مهاب: عندك حق. بس عمومًا، أنا لسه هتقدم لمامتها ونحدد كل حاجة. آدم: طبطب على كتفه. إن شاء الله ربنا يخليكم لبعض. مهاب: بس خلي بالك. وأنا رايح أخطبها، هتيجي معايا إنت وأونكل حسين وطنط دولت. أنا مليش غيركم.
آدم: حس بغصة في حلقه. آه طبعًا. إن شاء الله. إنت بس حدد المعاد وقولنا واحنا معاك. مهاب: تسلم يا دكتور. يلا بقى سلام. وخرج. وهو خارج سأل على نغم. وزميلتها ندهتلها ولما جات. مهاب: حبيبتي، أنا ماشي. عندي شغل كتير. بس أوعي تمشي لوحدك. أنا هحاول أرجع بسرعة قبل ما تروحي علشان أوصلك. لو خلصتي وأنا لسه ما جيتش، استنيني. سامعة؟ نغم: ابتسمت. حاضر. سامعة. خلي بالك إنت بس من نفسك.
مهاب: ابتسم. وإنتي يا روحي خالي بالك من نفسك. واتنهد. آه يا آدم دخل في وقت غلط. نغم: اتكسفت. ههههه. أنا أصلًا مكنتش هخليك تعملها. لما نبقى نتجوز إن شاء الله. مهاب: امممم. خليها بظروفها. أصل أنا أوقات بحب المفاجأت. ممكن في لحظة أفاجئك بحاجة كده ولا كده. إنتي ونصيبك بقى. نغم: امشي يا مهاب بدل ما أخنقك. مهاب: ههههههه. حاضر. ماشي. بس متنسيش اللي قولت عليه. أوعي تمشي لوحدك. حدبحك. مشي مهاب. ونغم رجعت شغلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!