الفصل 19 | من 20 فصل

رواية ترانيم العشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
20
كلمة
1,196
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

سيلا قامت وقفت بغضب وغيرة: أنتي دخلتي هنا إزاي وجواز إيه اللي بتقولي عليه؟ زينب بخبث: جوازي أنا وتميم حبيبي. وقربت من تميم واتعلقت في إيده. كل ده وتميم واقف مصدوم مش مستوعب اللي بيحصل ولا حتى اللي اتقال من شوية. سيلا بصت لتميم بصدمة: تميم أنت ساكت ليه؟ معقول اللي هي بتقوله ده حقيقة؟ تميم كان واقف مصدوم وبيفتكر طلب عم حسن منه للزواج من زينب. وفجأة سيلا بقت تتكلم بشراسة وقربت من زينب وشدتها من شعرها ووقعتها على الأرض.

سيلا بشراسة: لا أكيد مش حقيقة، دي أكيد لعبة من ألاعيبك الوسخة. ونزلت فوقها ضرب وزينب كانت بتصرخ وبتحاول تخلص نفسها من تحت إيد سيلا بس مش عارفة. وتميم واقف مكانه متحركش خالص. زينب بصراخ: آآآآه أوعي بقا سيبيني روحي اسألي جوزك هو اللي طلبني من أبويا مش أنا اللي طلبت منه. ابعدي عني يامتوحشة. سيلا بعدت عنها وراحت وقفت قدام تميم وبصتله بترقب ومستنية ردة، بس تميم كان ساكت تماماً منطقش ولا بكلمة من أول ما دخلت زينب.

سيلا بحذر: تميم أنت ساكت ليه!؟ معقول كلامها مظبوط! تميم كان بيبص على زينب ونظراته ليها كانت غريبة، كانت بتترجاه بنظراتها مش قادر يفهم هي عايزة إيه وليه قالت كده. افتكر لما عم حسن طلب منه يتجوز بنته وهو رفض. ودلوقتي زينب ونظراتها. فاق على صوت سيلا. سيلا بصراخ: تمييييم رد علييييا كلامهاااا صـــــــــــــح ولا لاااااااء؟ تميم بجمود: صوتك ياسيلا. ونقل بصره لزينب وقال: تميم: أيوه أنا وزينب هنتجوز. سيلا اتصدمت من كلامه.

كانت لسه هتتكلم تميم حط إيده على بوقها. تميم: مش عايز ولا نص كلمة. اتفضلي على أوضتك دلوقتي. وشاور بعينه على مكان معين وهي اتصدمت أول ما بصت على المكان ده وسكتت وجريت على فوق. تميم قرب من زينب وشدها من إيدها وخرج ونبه على الحراس اللي بره يفتحوا عيونهم كويس وإن سيلا متخرجش بره أبداً. شد زينب ركبها عربيته وركب ومشى. عند سيف. ركب عربيته وراح على البيت. بس شوية جاله اتصال من تميم إنه هيقابله في مطعم. اداله عنوان المطعم.

سيف قام غير هدومه وراح على المطعم. وصل وتميم لسه موصلش. قعد وطلب قهوة وقعد ينتظر تميم. وفجأة في حد جه وخبط على كتفه وكان نادر أخو نغم. سيف قام بإبتسامة وحضنه: وحشتني يا جدع فينك من زمان. نادر بإبتسامة: أنا اللي فيني برضه ولا أنت اللي اختفيت خالص. عاش من شافك. سيف بإبتسامة حزينة: ها طمني عاملين إيه وعيلتك وكمان. سيف كان عايز يسأل على نغم بس لمح البنت اللي شافها الصبح بتبصله وملامحها باين عليها الغضب.

وشاف والده نادر قاعدة جمبها بس مكنتش بتبصله. نادر وهو بيحرك إيده قدام وش سيف: إيه يابني رحت فين؟ سيف بإنتباه: ها أنا هنا أهو. وبعدها شاور بعنيه: هي البنت دي نغم أختك؟ نادر بص مكان ما شاور. نادر بإبتسامة: آه هي اتغيرت كتير صح؟ وانت كمان اتغيرت ياسيف. أنا مش هلومك على حاجة حصلت بينا زمان. أنت صاحبي والجواز قسمة ونصيب ومتقلقش نغم مش شايلة منك. هي نست كل اللي حصل زمان ودلوقتي بقت سعيدة في حياتها.

سيف بتوتر: نادر هي نغم في حد في حياتها؟ أقصد يعني تعرف حد، قصدي اتجوزت؟ نادر: لا نغم مبتفكرش في الموضوع ده دلوقتي. كل اللي هاممها في الوقت الحالي دراستها وبس. ات رسمت ابتسامة جميلة على وش سيف وبص لنغم وابتسم بحب. هو نفسه ميعرفش إزاي وإيه الشعور اللي احتل قلبه فجأة ده. نادر: تعال اتغدى معانا دي ماما هتفرح لما تشوفك. أنا قولتلهم رايح الحمام وشوفتك بالصدفة. سيف بإبتسامة: ماشي يلا. هي وحشتني خالص مشوفتهاش من وقت الحادث.

راح سيف وسلم على والدة نادر. هو كان متوقع مش هتديله وش ومش هتستقبله بس استغرب لما رحبت بيه جداً وكأنه ابنها. سيف كان بيبصلها باستغراب. والدة نادر بإبتسامة: متستغربش كدا. أنا عارفة إن أنت وبنتي كنتوا مخطوبين غصب عنكم. الله يرحمه أبو نادر قال لي إنه هو اللي طلب منك تقبل تتجوز نغم علشان يقدر يحميها. ساهر وساهر دلوقتي مش موجود وأبوها الله يرحمه وأنا المفروض أشكرك.

والجواز يا حبيبي قسمة ونصيب وانتوا ماكنتوش لبعض علشان كده محصلش نصيب. سيف بأسف: أنا آسف إنِ اختفيت مرة واحدة بس مقدرتش أكمل. والدة نادر (سامية) : أنا عاذراك ياحبيبي كتر خيرك إنك وافقت من البداية. يلا اقعد اتغدى معانا. سيف بإحترام: اعذريني يا أمي بس مش هقدر ولازم أمشي وبتمنى أشوفك مرة تانية. نادر بإبتسامة: يابني الباب في الباب أنت بس ابقى حود كدا هتلاقينا على طول. ابتسم سيف على تفهمهم واستأذن منهم ومشى.

وهو خارج شاف تميم داخل بس باين عليه مش كويس ومتعصب. سيف راح عليه: إيه يابني كل ده بقالي نص ساعة مستنيك. تميم بغموض: تعرف ساهر الكامل منين ياسيف؟ سيف اتصدم أول ما سمع الاسم وتلقائي عيونه راحت على نغم وحس بخوف عليها. تميم كمل كلامه: إيه علاقة جلال وابنه بيه؟ سيف كان بيفكر في نغم. تميم زعق بصوت عالي. تميم بغضب: انطق ساااكت لييية تعرف زفت ده منين؟ سيف بإستغراب: تميم مالك في إيه لكل العصبية دي؟

معرفتي بيه كانت علشان أحمي نغم منه بس مش أكتر. تميم بغضب خبط إيده في الحيطة وخرج بسرعة على بره. وجاله اتصال من سيلا مردش. سيف: تميم اهدى وقولي في إيه. تميم: في إن الزفت ده. قاطعه اتصال من سيلا تاني. تميم مكنش عايز يرد وكل ما يفصل ترن تاني. وآخر ما زهق رد عليها. لسه هيتكلم سمع صوت صراخها. سيلا بصراخ: آآآآه سبيني سبيني أنت عايز إيه تمييييييم؟ تميم بخوف: سيلا. وبصوت عالي: سيلاااااااا.

سمع صوت ضحك وواحد بيقول: شكل ليلتنا هتبقى حلوة يارجالة. إيه رأيكم في المزة. وعض على شفايفه و. و. و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...