الفصل 20 | من 23 فصل

رواية تربع علي عرش قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
18
كلمة
2,646
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

"يقوم بصفعه بقوه" خالد بخضه: بابا! رافت: هو الكلام اللي شادية قالته ده بجد! أنت عملت كده فعلاً؟! انطق. خالد: ...... رافت: أنت عارف يومها سمع مني إيه، يومها عملت معاه إيه، بتخيله كل الفترة دي إنه هو اللي غلطان، مستني منه ييجي مرة ويعتذر مني وأنا هسمحه، وطلعت أنا، أنا اللي ظالمه! خالد بنظر لأعلى: بابا أنا... أنا آسف بجد، أنا كنت... رافت: كنت إيه؟ كنت إيه فهمني، أنا خسرته بسببك وبسبب غبائك وكدبك!

خالد بعصبية: أنا تعبت بقي كفايه، أنا مش ندمان إني عملت كده ولا هندم في يوم. رافت: خالد!! خالد: مستغرب؟ مستغرب من إيه، كان أي حاجة مازن راح، مازن جه، مازن ياخد دي، مازن محدش يزعله، كل حاجة كانت مازن، أنا من حقي آخد نص الحب ده، من حقي تساوي بينا، أنت السبب في كرهي ليه وغيرتي منه، أنت اللي كنت بتحبه أكتر مني أنا. "ينصدم رافت من الكلام ويمسك رأسه بقوة ويجلس بتعب دون حراك" خالد بلهفة: بابا أنت كويس!

عارف إن الصراحة صعبة عليك بس دي الحقيقة و... رافت: خالد سبني لوحدي، نكمل كلام بعدين. خالد بهدوء: أنت شكلك تعبان، مش هقدر أسيبك لوحدك. رافت بعصبية: خالد سمعت أنا قلت إيه. خالد بندم: حاضر، هخرج خلاص. *** في المستشفى... رحمة: أنا بكرهك. مازن: اثبتي لديكي بلحة في دماغك. رحمة: هو أنا هربانة من السجن، فكني يااض. مازن: اخلص يا دكتور خلينا نروح، بعد الجري ده مش خايف عليها زي القرود أهي.

رحمة: قردة يا بنت شادية، طب والله لأقول لأمك. "يضحك الدكتور على حديثهم الفكاهي ويكمل تركيب الحقنة وتنظر له رحمة بخوف ورفض شديد" رحمة: طيب فكني وأجبلك دراع ببجي الحديث اللي لسه نازل ده. مازن: بجد! .. احم لأ مش هضعف. رحمة بتحرك كثيرا: فككككككككككني يا مازن هتموتك. مازن: دي حركات واحدة عندها 27 سنة بذمتك. رحمة: مش أنا عملت كده يبقى فيه طبعاً. مازن: مش هرد. رحمة باستسلام: طيب خلاص جيب إيدك امسكها وهاخد الحقنة خلاص.

مازن بتضييق عينيه: مـ... مرتحلك معرفش ليه. رحمة: أنا يا ابني، ليه عدم الثقة دي. مازن: أهو كده اتأكدت أكتر. رحمة بضحك: ههه خلاص والله هاخدها. مازن: طيب الحمد لله، ربنا يهديكي، يلا يا دكتور. "تمسك يده ويعطيها الدكتور الحقنة فتعضه في ذراعه بقوة" مازن: إحيه! آآآه. دكتور: ههه ربنا يعينك يا ابني والله، خلصت. رحمة: بجد؟ ونبي محسيتش بيها ههه، الحمد لله. مازن: وحياة أمك صح، وأنا اللي دراعي باظ ده. رحمة ببرائة: سوري.

بعد ما الدكتور طلع الله يكرم أصله، مازن كان نفسه يلزقني في الحيطة بس استعبطت طبعاً وعملت نفسي تعبانة ومش قادرة، ولحقوني يالاهووي لحد ما الحمد لله خرجت سليمة، وبعدها ظبطت لبسي والحجاب وانطلقنا على البيت. في السيارة... رحمة: مازوون. مازن: افصلي. رحمة: قلبي ودقاته. مازن: ميهزنيش. رحمة: خلاص اخبط دماغك في الحيطة، ده أنت رزل. مازن بضحكة: ههه كده أنا طمنت. رحمة: ههه.

"ينظر لها مازن برفق ويمسك يدها ويضعها على قدمه ويركز في الطريق" رحمة: لو سمحت يا أخ، في حاجة تخصني معاك. مازن: إيه ده بجد، هي تخصك! رحمة: شوفت، سبحان الله. مازن: اسكتي، مش عجبتني وهخدها. رحمة: سيب إيدي يلا. مازن: العربية عربيتي، وإيد مراتي تخصني قانونياً، فـ أنا حر والله. رحمة: ههه، آه صح، إيه عربية التسعينات اللي احنا ركبناها دي. مازن: جدي لو سمعك كان عملك بطاطس. رحمة: إيه ده، هي عربية جدك لسه عايشة ههه.

مازن: اللهم لا حسد، هتغرق بينا، اسكتي يا فقرية. رحمة: هموت ههه. معرفش هزارنا لامتى، ول حتى وصلنا لحد امتى في الطريق، اتمنيت إننا منوصلش أبداً، بس طبعاً ده مستحيل. نزل جنب السوبر ماركت جاب لب وشيبسي وأكل مضر بالصحة، أنا حبيته عشان فهم دماغي والله، خد بوسة يا ض. في المنزل... "يخرج مازن ورحمة من السيارة يضحكون فيجده رافت أمامهم" رحمة: احم، ازيك يا عمو. رافت بخفوت: الحمد لله يا بنتي، أنتِ عاملة إيه، مشفتكيش من زمان.

رحمة: آه، مكنتش بنزل غير نادراً. مازن: رحمة هسبقك أنا. رافت: مازن. مازن: ...... رحمة بفهم: احم، طيب يا مازن، هطلع أنا، عن إذنكم. "تتحرك فيمسك يدها وينظر لها بسلب ويوقفها بجانبه" رحمة بهمس: مازن، إيه الحركات دي، سيب إيدي. مازن: متسبنيش لوحدي هنا. رحمة: ..... رافت: مش مهم يا رحمة خليكي، أنتِ عرفتي كل حاجة تقريباً. "تنظر له رحمة بحراج وتنظر ليدها تجد مازن يمسكها بقوة فتمسكها أيضاً لتطمئنه" مازن: نعم.

رافت: بكرة هروح الصيد، تيجي معايا. مازن بضحك بسخرية وتحدث: مبروحش مع حد معرفوش أماكن زي دي. رحمة بنظر له بحدة: مازن! رافت: سيبي يا رحمة، معاه حق، أنا أستاهل أكتر من كده. مازن: ..... رافت: هستناك لما تيجي وتوافق يا مازن، لازم نتكلم كـ ناس ناضجة وبتفهم تمام. مازن: .... رافت: تصبحوا على خير. "يقفل السيارة بالمفتاح ويطلع إلى البوابة بسرعة وبقوة وهو ممسك يدها ويراقب خالد الوضع من السطح بغموض" في المنزل...

أول ما دخلنا رمى المفتاح على الترابيزة جامد ويتحرك رايح جاي، كان بيغلي من جواه، حاولت أقف قدامه أو أطمئنه معرفتش، لعند ما شديته وقعدته جنبي على الكنبة. مازن: إيه يا رحمة. رحمة: إيه يا مازن. مازن: عايزني أصطاد معاه بعد كل اللي حصل، ههه، عايز يرجعني لأيام، كل ما أفتكرها بكره نفسي على اليوم اللي اتولدت فيه، كل الذكريات اتجمعت في دماغي، أنا... أنا مش قادر بجد.

رحمة بضرب كتفه برفق: ممكن عايز يفتح صفحة جديدة معاك، كفاية ندم، كفاية كره وخصام بينكم. مازن: وده سهل يعني؟! بعد تلات سنين عايزني أرجع عادي، مازن بتاع زمان اللي بيضحك وبيثق فيه، أنا مبثقش فيهم، أنا عمري ما هثق فيهم تاني أبداً يا رحمة. رحمة بدموع خفيفة في عينيها: ممكن تهدى طيب عشان خاطري. مازن بأخذ نفس: ... رحمة: هتعدي، أنا جنبك. مازن بنظر لها بامتنان: شكراً. رحمة: ..... مازن: تسمحيلي. رحمة: ؟!!

"يقوم بمعانقتها بهدوء ويدفن رأسه في رقبتها وتفيض به دموع وتحرك يدها برفق عليه لتهدئته دون كلام" بعد يومين... رحمة: مازن مش هتخرج غير لما تقولي رايح فين. مازن: حبيبي. رحمة: لأ. مازن: أنا مبقتش بسهر ولا بخرج معاهم بسببك على فكرة. رحمة: يسلام، يعني من 9 بليل لـ 2 الفجر ده بالنسبة لك إيه، وعايز تنزل دلوقتي كمان اللي هو 4 الفجر، هترجعلي امتى إن شاء الله. مازن: الضهر. رحمة: تؤ، العصر. مازن: مازن هقتلك والله.

مازن بتريقة: أنا محدش عمل معايا كده قبل كده. رحمة: مش هتخرج. مازن: أنا عارف إنكم صنف نكد أساساً، واللي بيتجوز ده بكون أمه داعية عليه، وحسبي الله ونعم الوكيل. رحمة: مازن بتقول حاجة. مازن: لأ، ولا حاجة، وراكي يا حبيبتي، وراكي. *** مازن: أبوس إيدك ما تعملي أكل تاني، ارحمي معدتي طيب. رحمة: يلهوي عليك، والله حلو. مازن: أنا هيتعملي غسيل معدة بسببك وربنا. رحمة: ولاه أنت بارد، يلا طلقني. مازن: بجد ياريت! رحمة: ماااازن.

مازن: ههه خلاص يا قلبي بهزر، تسلم إيدك. رحمة: متكلمنيش معايا، وأنت اللي هتشيل السفرة بقي، عشانك بومة صغيرة بعيون ملونة. مازن: رحمة تعالي ساعديني، مش هعمل ده لوحدي بت. ........... مازن: بجد! ههه الحمد لله، شكراً يا هنوم يا قلبي. هانم: هنوم يا كلب، ما أنا ابني معرفش يربي أصلاً. مازن: ههه، أيوا كده، المكالمة تنتهي وأنا مطمن.

هانم: قلها بقى الأخبار الحلوة، عقبال ما أسمع خبر حلو منك أنت كمان يا رب وتخلف ربطة عيال كده و.... مازن: طب سلام يا تاتا، سلام سلام، في حفظ الله. رحمة: مازن شوفت ريموت التكييف، الجو صهد حر نار. مازن: تعالي عايزك. رحمة: إيه، لي، في إيه، حصل حاجة، هتموت! مازن: بعد الشر عليا، الله أكبر من عيونك، الهي أعدائي يا رب، اللي في ببجي. رحمة: عايز إيه يا عم، مشغولة. مازن: في الرات مع أصحابك على الواتس، هاه.

رحمة: احم، يعجبني فيك يا ابني إنك فهمني غلط، قصدي صح. مازن: خدي، بجد عايزك. رحمة: اممم، إيه. مازن: فكرة يوم ما تاتا جت. رحمة: آه. مازن: أنا اتكلمت معاها يومها عشان تدورلي على شغل في مستشفى وفي الكافيه، روحت وشوفت المكان وعجبني وقدمت، وتواصلوا مع تاتا وقالولها إني نجحت وهبدأ شغل يوم الثلاث الجاي، لعند ما تاتا تشتريلي مكان تاني هدية جوازي زي ما وعدتني. رحمة: ...... مازن: رحمة أنتِ معايا، الووو. رحمة بفرحة: بجد يا مازن!

عاااا بجد. هههه. مازن: امم، قررت أبدأ شغل عشان مكنش تقيل على تاتا أكتر من كده، وعشان لازم أكون مسؤول وقد ثقتك فيا، وخليكي فخورة بيا ديماً يا قلبي. رحمة: .... مازن: يا بنتي الشبكة بتقع منك، فين، متهنجيش. رحمة بدموع: بطل رخامة، أنا فرحانة أوي. مازن بعناقها: يا روحي متعيطيش بس ههه. رحمة: تعرف أحلى حاجة عجباني إيه. مازن: إيه. رحمة: إني لما سناني توجعني وروحلك مش هدفع فلوس، تخيللل! مازن: والله ههه.

رحمة: وهتبعد عن أصحابك الصيعين دول، اااه، هتكون غني وهتشبرقني، أنا ضمنت مستقبلي وربنا ههه. مازن: عوض عليا عوض الصابرين يا رب. رحمة: من غير هزار، أنا مبسوطة أوي. مازن: وأنا بحبك أوي. رحمة: احم، نتغدى إيه النهاردة بقي. مازن: مرة أسمعها مرة واحدة، يخربيت رخمتك. رحمة: عايزة كريب؟! *** على الكنبة... مازن: غنيلي. رحمة: إيه! مازن: غنيلي، غنية، اسمع صوتك. رحمة: احم، بلاش، هتندم، أطلقني إيهما أقرب. مازن: ههه، صوتك وحش.

رحمة: جدااا، إسراء كانت بتقولي بتلمي الدبابير علينا، ولما كانت حامل قلتلي إذا ولدت دلوقتي هيبقي بسبب صوتك القذر ده، افصلي، طول عمرها بتحبني واضح ولا باين أكتر. مازن: طيب أغنيلك أنا. رحمة: ومالو هههه، غني. "يظل مازن صامتاً قليلاً ثم يبدأ بالغناء" مازن: أنا مش معاهم، أنا معاكي، مطرح ما هتروحي وراكي، أنا كنت تايه وصغير، والحب خلاني أتغير، أنا كنت شيطان وبيقي ملاك، وأنتِ ملاكي. رحمة بخضة: ههه ينهار أبيض!

مازن: ههه، أنا مش معاهم، أنا معاكي، مطرح ما هتروحي وراكي، أنا كنت تايه وصغير، والحب خلاني أتغير، أنا كنت شيطان وبقيت ملاك، وأنتِ ملاكي. صدقيني، أنا عايز أعمل أي حاجة عشان أرضيكي، عايز أبقى حد يستاهل بجد يبقي ليكي، كنت تايه، ولما شوفتك ابتدت أحلامي بيكي، واللي فات بقى ذكريات، ده أنا بديت عمري بهواااكي. رحمة بوضع يدها على فمها بدهشة: مازن ده صوتك بجد!

مازن: أناااا كنت قبلك مين، أنااا كنت قبلك فين، غلطان بإيديا اخترت التوهة مع التايهين، غابت عني الحقيقة وعرفت طريقها منين، أول ما قلبي حس هواكي، يعني مشفتش غير وياكي. رحمة: ...... مازن: إيه رأيك ههه. رحمة: مصدومة بجد. مازن: أنا كنت مغني الدفعة بتاعتي كلها، أي مناسبة أنا بسد على طول. رحمة: ومين اللي غنيتله ده. مازن: بهاء سلطان، من أجمل الأصوات والمطربين بالنسبالي، والأغنية دي ملقتش أحلى منها توصفك ويوصف إحساسي تجاهك.

رحمة: لأ مش قادرة، جيب حضن بسرعة ههه. مازن: ههه هبلة. عدا أسبوع، وأنا بقرب منه أكتر وأكتر، اتعرفت عليه أكتر وعرفت إنه مفيش مازن تاني على الكوكب، ولا راجل يملأ عيني بعده، قلبلي أفكاري وعقلي، ومفتكرتش إني هقدر ألاقي السعادة أو الحنان ده مع شخص تاني غيره، هو مازن واحد بس، مازن قلبي. مازن: هوصل دلوقتي، ولما أخلص أرجع آخدك تمام. رحمة: تمام. مازن: متكلميش على ولد غيري عشان بغير. رحمة: ههه.

مازن: خدي بالك تمام، ولو عايزة حاجة كلميني. رحمة: ولاه امشي يلا. مازن: ههه سلام يا قلبي. رحمة: باي. في الكافيه... ايه: البومة حج. رحمة: عاملة إيه يا كرشة. ايه: وحشني والله، ورغد بتسلم عليكي. رحمة: وحشتني القمر دي، وهي بتقولي يحمة ههه، خلاصوا. ايه: دي رفعة ضغطي، اسكتي، عاملة إيه مع حماتك. رحمة: من ساعة ما خرجت من المستشفى وأنا منزلتش، كنا قاعدين أنا ومازن فوق.

ايه: ههه، أيوا بقى، آه، كنت عايزة إيه والموضوع خطير وبسرعة، في إيه قلقتيني. رحمة: عايزة أخلص الموضوع ده انهارده. ايه: موضوع إيه. رحمة برفع حاجبها والابتسام: .... ايه: لأ، بصي، الموضوع اتقفل من زمان و.... سمير: وحشتيني يسطااا، تفيدة هتموتك. رحمة: ههه، اتأخرت لي يا ض؟ أنا قولت هتوصل بدري عني. سمير: بس ياض. ايه: رحمةهه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...