سمير: بس ياض. ايه: رحمه! رحمه: هو اللي أصر ييجي، أعمل له إيه؟ وقفت آيه وحملت حقيبتها. رحمه: تمام، انبسطوا. أنا ورايا شغل، عن إذنكم. رحمه بغضب: اقعدي يا آيه، متحرجنيش قدامه. سمير: أنا قلت لك يا رحمه بلاش، هي جبانة أصلًا. آيه بضيق: قصدك إيه بقى يا أستاذ سمير؟ سمير: أنا مش أستاذ، أنا مستر يا أختي. رحمه: هههه. آيه: والله! رحمه: خلاص، اقعدي بقى خلينا نخلص من الموضوع ده بجد.
آيه: هو انتهى من قبل ما يبدأ يا رحمه، إنتي عارفة إنه مستحيل. سمير: عشان أم وعندها طفلة يعني يا رحمه؟ عايز أفهم حاجة، هو عشان أنا أم أحرم نفسي إني أعيش تاني وأدي فرصة لنفسي؟ طيب وهي مش محتاجة أب أو سند ليها؟ إنتي ليه مكبرة الموقف أوي كده؟ آيه: ...... سمير: ردي عليا.
آيه: سمير، من فضلك افهم حاجة. أنا فعلًا أم وعندي طفلة وبشتغل شغل صعب، وفوق ده كله إنت لسه الحياة قدامك طويلة، لسه هتشوف كتير. ومينفعش أظلم حد وأخليه يتحمل مسؤولية كبيرة كده لمجرد إنه بيحبني. أنا صعبة عليك مش أكتر وهتنسى مع الوقت. سمير: يا بنتي، هو أنا اشتكيت لك. الله يحرق أم أسلوبك على الكلمتين اللي بتقوليهم في وشي دول ديما عشان تهربي. آيه: أنا بهرب!
سمير: آه بتهربي. إنتي عارفة إنك كمان بتحبيني. يا بنتي، هنفجر منك وربنا. آيه: براحتي على فكرة، وأنا مبحبكش واعرف ده كويس. سمير: شوفي الرخامة دي يا رحمه، عشان لو رديت هتزعل! آيه: إنتي السبب على فكرة، وهوريكي يا رحمه! رحمه بخضة: إيه! انتو قلبته عليا ليه؟ مش كنتوا بتتخانقوا دلوقتي؟ أنا مالي طيب؟ "تنظر رحمه لسمير بغمزة ويحرك رأسه بالإيجاب" ترن ترن ترن. سمير: الو، يا مهندسة هالة. ......
سمير: أنا الحمد لله كويس، شكرًا لسؤالك. ...... سمير: يا نهار أبيض، مش فاضي أفضالك يا قمر؟ هههه. ...... سمير: تمام، عشر دقايق وأكون عندك. سلام. "يقفل الخط" آيه بفضول والجز على أسنانها بقوة: مين دي؟ سمير: هالة، زميلتي في شغل. رحمه: ما كانت دي اللي بتحبك يا سمورة وأنت طنشتها. سمير: اممم، وعرضت عليا تاني وشكلي هوافق. آيه: وحياة أمك؟ صح؟ رحمه: هههه، مش قادرة. سمير: إيه! مش إنتي أم وعندك طفلة وشغلك صعب؟
وصراحة أنا جزيت، فأنا أروح أقولها إني موافق وخطوبتنا الأسبوع الجاي. "تخرج آيه المسدس وتعمره بقوة فيضطرب الناس في المكان ومعظمهم يغادر" سمير بخضة: هههه، يا مجنونة. رحمه: يخربيتك، هتفضحينا. آيه: روح يا سمير، وأنا هفرغ المسدس ده في دماغك الكبيرة دي. سمير: يا بنتي، إنتي عايزة تجنيني. أنا تهبلت بسببك. رحمه: والله يبني معاك حق. ولا اتجوز يلا وفكك منها، قرفتنا في عيشتنا وكمان تتجوز واحدة ترفع عليك السلاح ليه؟ خاف على نفسك.
سمير: تصدقي، أقنعتيني. آيه: شكلك إنتي اللي هتجوزيهم، مش هو. رحمه: لاء يا ستا، أنا مازن لسه عايزني. سمير وآيه بتصفير وتصقيف: الصغير هههه. "ينظرون لبعضهم بخضة وتضحك رحمه على عفويتهم" رحمه: وربنا، أنا لما بقعد مع آيه بحس سمير اللي قاعد قدامي، ولما بقعد مع سمير بلاقي آيه وهبلها برضه قدامي. لامتة هتضيعوا سنين تندموا عليها. محدش يقدر يستحمل التاني غيركم. ارحمونا بقى. آيه بالوقوف: احم، طيب أنا ورايا شغل بكرة. عن إذنكم.
سمير بمسك يدها: آيه. آيه: إيدي متتخطاش حدودك.
سمير بترك يدها بسرعة: أنا آسف. بس أنا تعبت. عمري بيضيع وأنا بعيد عنك، أنا زهرة شبابي بقيت جريرة بسببك والله. أنا مش ضامن بكرة وأنتي كذلك. وإذا موفقتيش هعيش الباقي من حياتي وأنا جنبك، حتى لو من بعيد. يا آيه، لآني مش هخسرك. خسرتك مرة ومش هخسرك التانية أبدًا. لو سمحتي فكري. أنا هحاول أعمل أي حاجة عشان أعوضك وأثبتلك إني قد كلامي معاكي. بطلي تهربي من حقيقة أنا وإنتي فاهمينها كويس. إنتي من حقك تعيشي زي كل الناس. هستنى قرارك وهيرن عليكي. بتمنى تردي المرادي. لو سمحتي، ماشي.
آيه بتحرك: خد بالك من نفسك. باي يا حوم. رحمه: على تواصل. آيه: تمام. سمير بتركيز بها: بتعيطي لي إنتي كمان يا بومة؟ رحمه: حسيتك كبرت وبقيت بغل، أقصد شحط. هههه. سمير: أنا واحد مهزق إني قاعد معاكي أصلًا. غوري. رحمه: في داهية. بعد ساعة.... "يجري مازن لداخل في توتر وقلق" مازن: اتأخرت يا قلبي. رحمه: لاء، محستش بالوقت. احكيلي عملت إيه.
مازن بجلوس أمامها: كان أول يوم صعب جدًا. ولأني لسه في الأول هرجع بدري. وشوفت واحد زميلي في الجامعة هناك كان....
عمر ما كان كلامك عن يومك، شغلك اللي بتمر بيه في حياتك عموما لمراتك حبيبتك خطيبتك يقلل من رجولتك. وخليك ديمًا عارفة إنه الراجل زي ما بتحبي إنه يسمعك، إنتي كمان لازم تسمعي، تقفي جنبه، تحلّي له مشاكله. وتركيزي في تفاصيل يومه بس، متتأفوريش. لأن الكتم عن النفس بيخلي يحس إنه متقيد. وإحنا عايزينه حر عشان ميقرفناش بعد كده. الله يستركم... _"اليوم التالي" رحمه: يا عمهم. مازن بنعاس: اممم. رحمه: قوم يلا عشان الشغل.
مازن: مش قاااادر، سبيني أنام. رحمه: إحنا كده هنترفد من قبل ما نبدأ شغل أصلًا. قوم يلا. "يقربها له ويمسك ذراعها يلفه حوله وينام عليه" مازن: خمس دقايق بس. رحمه: خليهم عشرة لو عايز، براحتك. مازن: هههه. _مازن: رحمه، متعمليش البيض كده. البيض بيتعمل... رحمه: مازن، كل وأنت ساكت. مازن: حاضر يا شبح. مالك قفشت كده ليه؟ خلاص. عند الخروج... مازن: حلو كده. رحمه: فورتيكااا. مازن: ههههه تمام. عايزة حاجة؟ رحمه: اه، كريب.
مازن بتريقة: ااه كريب. ماشي يا يختي. رحمه: هترجع امتى؟ مازن: بدري. في دكتور تاني هياخد الفترة التانية. رحمه: هستناك وابقى ارجع علطول. مازن: حاااضر. "يقترب من الباب ويفتحه ثم يأتي لها مجددًا ويقبلها في خدها" رحمه: !!!! مازن بابتسامة وغمزة: متحمرّيش وتخضري في نفسك كده، ها؟ ههه. رحمه: امشي من وشي. مازن: سلاااام. ولأني همل بسرعة قررت أنزل لحماتي أشوفها. ومتوقعتش أبدًا إني ألاقيها كده.
خست جدًا وتعبانة جدًا كأنها منمتش من أسبوع. لاء، والأغرب من كده، أول ما نزلت حضنتني. شاديه: إنتي كويسة؟ مختفية ليه؟ قلقت عليكي. رحمه بتوتر: الحمد لله يا طنط. أنا اللي آسفة عشان مبنزلش خالص. إنتي كويسة؟ شكلك مرهق. شاديه: لاء يا رحمه، أنا مش كويسة. ولا كنت أم كويسة، ولا زوجة كويسة. أنا أستاهل كل ده. أنا كنت اللي غلطانة في كل ده، ومعدلتش بينهم زي ما رأفت كان بيعمل. وكنت بميز. وربنا هيحاسبني على ده. أنا فعلًا أستاهل.
رحمه بمسك يدها: يا طنط، متقوليش كده. والله كله هيتحل وكل حاجة هترجع كويسة وأحسن من الأول. مازن هيسامحك أكيد. مفيش حد بيزعل من أمه. شاديه: أنا مش قادرة أسامح نفسي يا رحمه. هو هيسامحني؟ أنا مستاهلش ده حتى. رحمه: رغم إني مجربتش إحساس الأمومة قبل كده، بس أنا جربت أكون ابنه. وعارفة إنه مهما حصل عمري في حياتي ما أزعل من ماما أبدًا مهما قالت أو عملت. اطمني. شاديه: هو مش عايز يشوفني صح؟ قالك إنه هيديني فرصة؟ طيب.
رحمه: هو مقالش حاجة. وبوعدك هجيبهولك لحد عندك النهارده ويتغدى معاكي. شاديه بفرح ومسح دموعها: بجد يا رحمه؟ رحمه: بجد يا طنط. هحاول معاه، يا رب يوافق. شاديه: أما أروح أعمل الحاجات اللي بحبها. وبيحب كمان الكاراميل. هعمله كمان عصير هو بيحبه. هييجي يا رحمه، مش كده؟ رحمه بالابتسام ومحاولة طمأنتها: أكيد، متقلقيش. شاديه: طيب، هقوم أبدأ عشان ألحق أخلص. رحمه: تمام، وأنا شوية وهلحقك. شاديه: شكرًا يا بنتي بجد. ربنا يبارك فيكي.
إحساس الندم ده بيوجع أكتر من أي حاجة في الدنيا. لما تصدق حقيقة وتكره شخص لمجرد الحقيقة دي، أو بترغم نفسك على كرهك ليك. وفي الآخر تعرف إنك ظالمة وإنه الغلطان بعد كل ده. خرجت الجنينة أفكر أرن عليه ول لأ. بعد ما وعدتها فقررت أكلمه. ترن ترن ترن. مازن: إيه، لحقت أوحشك؟ رحمه: مازن، إنت فاضي ول أكلمك وقت تاني؟ مازن: مالك يا عمهم؟ صوتك مش عاجبني. رحمه: طنط شادية عزماك على الغداء النهارده.
مازن: لاء والله مش فاضي. وهوصل البيت 1 الفجر كده. رحمه: هنستناك. مازن: رحمه. رحمه: مازن، عشان خاطري. وعدتها ولازم تيجي. شكلها تعبانة أوي وباين عليها إنها مبتنمش كويس ولا بتاكل. خلي عندك دم يا حلوف وحس بيهم. مازن: وأنا مين حس بيا لما كنت مرمي في سجن وقتها؟ ومفيش ولا واحد منهم سأل عليا. مين وقف جنبي يا رحمه؟ هه، لسه فاكرة تعزمني على الغداء. كتر خيرها.
رحمه برتباك: مازن، هي مكنتش تعرف الحقيقة. هي كانت بتحسب إنت اللي كنت سايق وقتها. ولما عرفت إنها ظالمة ك، اتغيرت. صدقني من ناحيتك. مازن: وإيه اللي أكد لها إنه أنا؟ مش عشان عمرها ما فهمت إن خالد ممكن يغلط عادي؟ أصل خالد ملاك ومبيغلطش ومثالي، وأنا مدلّع وبعمل كل حاجة غلط. دي أمي يا رحمه اللي مبتتغيرش أبدًا. رحمه: ...... مازن: هقفل يا قلبي. عندي ناس. هكلمك بعدين. رحمه: مازن، طيب نتفاهـ... "يقفل الخط"
طيب أنا هلقيها منك ول من أمك يا ض. هقولها إيه طيب؟ ما أنا اللي عملت في نفسي كده. مني لله. "تدخل رحمه المطبخ بإحراج وتتحدث ببطء" رحمه بتوتر: طنط شادية، هو... أنا قلت له و... شاديه بابتسامة باهتة: قلك مش هييجي، صح؟ أنا عارفة مازن يا رحمه. متقلقيش. هعمل الأكل برضه على أمل إنه ييجي. هتساعديني. رحمه: طبعًا يا طنط. وأنا معاكي لحد ما أجبهولك ويانا يا هو.
"يصل مازن قبل الجميع ويطلع الشقة فلا يجد رحمه فيرن عليها فتقفل عليه الخط" محادثة واتس. مازن: رحمه ردي، مبحبش الحركات دي. رحمه: ماااازن، الحقنا. المطبخ ولع ومش عارفين نطفي. مازن بسرعة. مازن بقلق: طيب أنا جي حالا. اهدي. أنا في شقة ونازل. متقلقيش. "ينزل مازن للبيت الآخر جري وخوف، فيصل يجدهم يرصون السفرة فيدرك أنها كذبة" مازن: بتضحكي عليا يا رحمه؟ أنا غلطان أصلًا. رحمه: مازن، اقعد نتكلم. لازم نحل المشكلة دي.
مازن: مفيش مشكلة يا رحمه عشان تتحل. أنا معنديش عيلة. أنا معنديش غير تاتا وإنتي وبس. وصدقيني لو تكررت مش هثق فيكي إنتي كمان زيهم. فاهمة؟ رحمه: مازن، إنت بتقول إيه؟ مازن: اللي سمعتي. ويلا على البيت لأني تعبان بجد من الشغل النهارده. رحمه: ...... "يلف مازن للمغادرة فيوقفه صوت شادية" شاديه بدموع: مااازن. مازن بوقوف دون النظر لها: ......
شاديه: عارفة إني غلطت. عارفة إني أستاهل تعمل معايا أكتر من كده. بس يبني، أنا والله والله كمان مرة ما كنت أعرف إنه هو اللي كان سايق وبيكدب. عارفة إنه ده مش الغلطة الوحيدة اللي عملتها، وإني ظلمتك كتير. بس إنتوا الاتنين ولادي ومش هقدر أستغنى عنك يا مازن. سامحني يبني. "يلف مازن لها يجدها منهارة من البكاء وتجلس على الأرض فيجري عليها ويمسكها فتقف"
مازن بتقبيل جبهتها: خلاص يا ست الكل، مسامحك والله خلاص. مقدرش أشوفك بالشكل ده أبدًا. شاديه بالبكاء وعناقه: سامحتني يا ياضنايا، سامحني! "يظلون هكذا لفترة وتبكي رحمه، فينظر لها ويشاور لها بمسح دموعها فتبتسم وتمسحهم" شاديه: إنت اشتغلت يبني؟ مبروك. مازن: لاء، دي قصة طويلة. تعالي أحكيهالك. في الخارج... مازن: آآآه، من زمان مأكلتش أكل أمي. رحمه: ما إنت أساسًا إنسان طفس. خلصت نص الأطباق لوحدك و.... "يقوم مازن بعناقها وضحك"
مازن: شكرًا يا رحمه. صدقيني، مكنتش أعرف هعمل إيه من غيرك. رحمه: عشان تعرف إنه مفيش مني اتنين. مازن: تباً لتواضعك. رحمه: ههه. آه، إيه رأيك نستنى عمو رأفت ونتكلم معاه بالمرة. مازن بمسك يدها والمشي: نسمع فيلم إيه بقي المرة دي؟ رحمه: خلاص، مش هضغط عليك. ههه. "يمشون للبيت بضحك وتدخل عربية خالد ويراقبهم بغضب" في الصالة... "تصل لها رسالة"
سمير: تمت المهمة. رنيت عليها يا رحمه وردت. أنا فرحان أوي. شكرًا على فكرة هالة دي، وإنك رنيتي عليا من تحت الترابيزة. ههه. بحب دماغك أقسم بالله. لما أقبلك هقولك الجديد. رحمه: ربنا يسعدك يا سطا. وفرحت جدًا. هبقى أدخل أهنّيها بقى وأزلها شوية. سمير: ههه، خد راحتك يا كبير. ده كله بفضلك. مازن: بتكلمي مين؟ رحمه: سـ... احم. صحابي على الواتس. مازن: وأنا! هبدأ أغار منهم والله. رحمه: يسلام. وأنا أعمل إيه بقي؟ أقتلهم لك؟
مازن: والله مظلومين دول محترمين أوي. سامحني يا رب. ههه. رحمه: استغفر يا مازن. استغفر كتير. مازن: تعبان. تعالي أنام. رحمه: لاءءء، الفيلم. وبعدها نامت جواه على الكنبة في نص الفيلم. وصحى تاني يوم متأخر واتهدد وسخسخ ضحك وهو بيسجل مكالمة والمدير بيزعق له. وعدى أسبوع كمان وبقي بيشتغل كتير ويرجع البيت صدفة. وحشني بن شادية. آه صح، وبقي يرن على طنط كتير وياكل معاها وقرب منها كتير. الحمد لله. عقبال اللي في بالي... رحمه: بجد!
ههه. عليا الطلاق قلبي. مازن: في واحدة تقول لجوزها عليا الطلاق؟ إنتي اسمك في البطاقة محمود صح؟ رحمه: لاء، بجد هتخرج معاه النهارده. مازن: النهارده يوم إجازة وهيروح الصيد وبعتلي رسالة وقلي هيستناني بعد ساعتين. فانتي إيه رأيك؟ رحمه: ده سؤال؟ روح طبعًا. مازن: مش هقضي الإجازة واليوم معاكي. رحمه: مش مهم. مازن: ومش هعملك أكل وأجبلك حاجة حلوة وأنا جي عشان لما بنتجمع أنا وهو بنفلس. رحمه: احم. مش هضعف لاء.
مازن: ومش هنتفرج على فيلم عشان هرجع متأخر. رحمه: مازن، اقعد. مين قال لك تكلم معاه أصلًا؟ مراتك أولى. مازن: ههه. اقعد. رحمه: مازن! مازن: خلاص، هروح. هاتي حضن عشان هروح أحلق وعدي عليه نمشي وهرجع بليل. رحمه: بس كده. أحلى حضن ليك. مازن: ههه. تعالي. ولأن طنط شادية عند هانم بترضيها قعدت أقرأ كتاب وأنا في قمة فرحتي. الحمد لله كل حاجة هتتحل بينهم. بتمنى ده. ومازن مينشفش دماغه يا رب. إيه ده؟ الجرس بيرن!
رحمه بفتح وتحدث بسرعة: مازن، أوعى تقول مش هتروح أنت.... خالد: لاء، مازن هيروح وهيصلحه وكل حاجة هتتحل بينهم يا رحمه. رحمه بخضة: احم. خالد، إنت بتعمل إيه هنا؟ مازن مش موجود. خالد: بس أنا مش جي عشان مازن. جي أشوف حبيبتي. رحمه بخضة: خالد، إنت اتجننت! "تحاول قفل الباب بخوف فيدفعه بيده ويتغلب عليها فتقع على الأرض ويدخل ويقفل الباب من الداخل" رحمه: خالد، إنت أكيد مش في وعيك صح!
خالد: لاء، في وعي. البيت فاضي. أمي بره. مازن بياخد بابا مني تاني وفرحانين. وتبقي أنا وإنتي يا سبب كل المصايب اللي حصلت دي؟! رحمه بتحرك للخلف بتوتر: خالد، لو سمحت اطلع بره!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!