الفصل 7 | من 23 فصل

رواية تربع علي عرش قلبي الفصل السابع 7 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
19
كلمة
1,971
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

مازن: هو الود السمج اللي كان قاعد ده كان بيهزر معاكي كده إزاي قدام البوابة ومسكه شعره، لي إن شاء الله؟ إنتي بتستهبلي؟ رحمة: نعم! مازن: اللي سمعتيه. رحمة: ثانية بس، إنت بتسأل لي؟ مازن: خفي هزار معاه. سمعته قال الجملة دي ودخل جوه، وكان إحساس غريب بصراحة. كان مركز معايا لي؟ ولي يقول لي كده أصلًا؟ قعدت في الصالة وبآكل عنب، فلقيته لابس ومتشيك وزي القمر وبرفانه جامد. إيه ده؟ في إيه؟ رحمة: رايح فين؟ مازن (وهو لابس الكوتشي)

: ما يخصكيش. رحمة: هستناك، ما تتأخرش. مازن: مش هاجي بدري، فنامي أحسن. رحمة: مش هتقول لي بتروح فين؟ لعند الصبح يا أستاذ مازن. مازن: أنا بحذرك للمرة الأخيرة، مليكيش دعوة بيا ولا بعمل إيه ولا بخرج فين، لمصلحتك مش أكتر. سلام. كان ماشي لعند الباب، وحرفيًا صبري نفذ ومقدرتش مردش. رحمة: هتعيش كده لحد إمتى ها؟ مازن (وهو واقف) : .... رحمة: دي مش حياة تعيشها! لي بتهرب دايما؟

إنت فاكر إنك تسهر طول الليل ترجع الصبح تنام، تاكل وبس دي حياة؟ إمتى هتفوق وهتعرف إنت إيه؟ إنت مين؟ فهمني، بتعمل في نفسك كده لي؟ مازن: ..... رحمة: هستناك، ما تتأخرش. معرفش وقف سمع كلامي لي. مبصليش ولا حتى فكر يبص ورا عشان أشوف عينه تايهة ولا ندمانة ولا مش فارق معاه. هو الإنسان ممكن يعيش من غير هدف؟ طيب إنت سألت نفسك في يوم إنت عايش لي عشان تاكل وتنام بس؟

منمتش واستنيته لعند 3 الفجر وصلاة، وبعدها معرفتش أمي مين أساسًا. اتقلبت وصحيت تاني يوم الساعة 11 كده، كان لسه مرجعش، واكتشفت بعدها إنه بيسمع الكلام جامد أوي أوي. رحمة: صباح الخير يا طنط. شادية: صباح النور لعيونك. رحمة: بتعملي إيه؟ شادية: بحضر غداء عشان هييجوا بدري من المصنع النهاردة. رحمة: هو عمو رأفت بيشتغل إيه صح؟

شادية: هو ماسك مصنع حديد كبير في الجيزة هناك وبيشتغل عنده صنيعية وبيشرف عليهم، وخالد مهندس وفاتح شركة صغيرة كده على قده، فعملين عقد شغل بقي ما بينهم، وكل شغله من مصنع الحاج. واللي بيخلص بدري بروح للتاني يشوفه كده وييجوا سوا. رحمة: ما شاء الله. طيب ومازن؟ شادية: ...... رحمة: ممكن تقولي لي إيه المشكلة عشان أعرف أساعده؟ أنا مش فاهمة في إيه وعايزة أفهم، ممكن؟

شادية: مازن حاسس دايما إنه أبوه بيفضل خالد عنه. لما بروح مكان بياخد خالد بس، وديما بقول عليه متهور ومش مسؤول وإنه خالد عاقل ودراعه اليمين، فكان دايما يحصل خناقة بين خالد ومازن وباباه يقف جنب خالد، وده كان بيضايقه جدًا. وبعد ما خلص جامعة اتحول لشخص ده. شخص مبنشوفهوش غير صدفة في البيت وعلطول في أوضته ويخرج بليل ييجي الصبح ينام ويعمل أكل لنفسه ويخرج تاني ومبيسمعش كلام حد، وكلنا جبنا آخرنا معاه وبس كده.

رحمة: تؤتؤ، فيه ناقص، فيه حاجة مش قلتيها أكيد. هو الغيرة آه ممكن تبدل الإنسان، بس أكيد حصل موقف كبير لكده؟ شادية: خدي بالك وإنتي بتقطعي الخيار. رحمة (بتركيز) : طيب وعمو مقطعش عنه المصروف لي؟ مش لازم يتحمل المسؤولية، ولو ملقاش فلوس هيشتغل أو هيقعد في البيت.

شادية: رأفت مش بيدي حاجة وقطع عنه المصروف من سنة كده. وبعدين حماتي الحاجة هانم تقول إزاي يحصل كده ولسه صغير وملكوش حق تعملوا كده. وأدته فيزا وقلت له إنه ملوش دعوة بالتكلفة، هي جنبه وده ممكن اللي مخلي يبعد عننا وكرهنا أكتر. رحمة: طيب إزاي يقبل على نفسه إن ست هي اللي تصرف عليه؟ شادية: هي مبتدوش حاجة، هي بتدي معاش حماية، وبالنسبة للمعاش بتاعها بيكفيها وبيفيض، فعادي بالنسبالها. رحمة: ......

كل الأفكار دخلت في دماغي مرة واحدة وعملت سلطة كده. يعني أجيب لكم حل من فين؟ لسنين أمكم السودة دي. أبغى أنتحر. رافت: الريحة ظاهرة من بره، تسلم إيديكوا. شادية: حمد الله على السلامة. خالد (وهو بيتكلم في التليفون) : حاضر يا عمي، طيب أكيد هقوله، سلام. "يقترب لها ويقبل يدها" صباح الخير يا ست الكل. شادية: الله يبارك فيك يا ابني. رافت: مين اللي بتكلم؟ خالد: عمو جمال، بيسأل على ورق البيت القديم والمستندات وكده.

رافت: نسيت خالص نعدي عليها! معلش يا خالد روح ودي. شادية: استنى لما ياكل الأول. خالد: لما أرجع بقى أبقى آكل. رحمة: ممكن آجي معاك، عايزة أشتري حاجة من على الطريق. خالد: ماشي تعالي، يلا هوصلك في طريقي. رافت: خدي يا بنتي. رحمة: نعم يا عمو. رافت: خدي الفيزا دي، استخدميها وجيبي منها كل اللي إنتي عايزاه. رحمة: شكرًا يا عمو، مش هاخد حاجة من حضرتك، أنا آسفة. رافت: ؟! رحمة: هروح أغير هدومي وأجي نمشي يا خالد، تمام.

خالد: هستناكي. يمكن عمو استغرب من اللي حصل، بس أنا زي أي بنت في الدنيا بستنى ده من جوزي، عشان أنا متجوزاك إنت مش أبوك! وإذا كنت مش هتقدر تصرف انت عليا، يبقى أنا أشتغل وأصرف على نفسي أحسن. في السيارة... رحمة: متسألش ها، اكتم فضولك شوية. خالد: هههه، لأ بجد عايز أعرف لي. رحمة (بغمازة) : اممم، يمكن عشان مش ضامنة الفلوس جاية منين. خالد: ههه، هغير الموضوع بدل ما إنتي مش حابة تتكلمي، بس الحركة جامدة، عاش.

رحمة: لا داعي للتصفيق. خالد: يوووه يا فنانننن ههه. رحمة: هههه، خلاص يقطع الرزالة. وده الفرق بين واحد محتاج ياخد على دماغه وواحد أكبر منك محسسك إنك بتفهمي ومريح دماغك. طيب وأنا عجبني اللي محتاج ياخد على دماغه، لي؟ وبفكر فيه دلوقتي. حقيقي، مني لله! أمام فيلا جمال... خالد (بتوتر) : احم، باباكِ هنا. نسمة: امم، ادخل. خالد: عاملة إيه؟ نسمة: ماشي حالي، مشغولة جدًا في الاجتماعات والشغل، وإنت؟

خالد: برضه مشغول في الشركة وكده، ادعي لي بقى. نسمة: بتهزر أكيد؟ لسه شغال في شركتك الصغيرة دي؟ ههه، إنت كده مش هتحصل أي حاجة خالص يا ابني. خالد: ..... رحمة: وما لها شركته الصغيرة يا ست مشغولة واجتماعات؟ على الأقل من تعبه وشغله هو واقف على رجله ومشروعه، مش من فلوس أبوه. نسمة (باستحقار) : مين البتاعة دي؟ وإيه اللبس الـ Normal اللي إنتي لبساه ده؟

رحمة: اسمي رحمة، مش بتاعة يا روح خالتك. وتعدلي وإنتي بتكلميني كده، ول إنه إحنا في بيت أبوكي كنت رديت عليكي، بس احترامًا ليكي. ونسبة للبس الـ Normal، أقصد الديني المحتشم الراقي، فده شرف ليا إنه يكون normal. فخلينا ليكي إنتي الديجتال ياختي. "ينظر لها خالد بدهشة" نسمة: how dare you!!!! رحمة: دي متعلمة كام كلمة إنجليزي وهتخنقنا يا عم. يلا يا خالد ادخل اخلص عشان أضربها وربنا. خالد: ينهار أبيض، هههه. نسمة: تضربيني أنا!

مين دي يا خالد؟ خالد: دي رحمة، مرات مازن أخويا. نسمة: waht! البيئة دي مرات أخوك! رحمة (تقترب لها) : ههه، واضح إنك متربتيش على الذوق والأخلاق. اسمعي يا بت، مش عشان مستواكي الاجتماعي كويس تتنططي على الناس، ول إني أكبر منك ومش عايزة أنزل مستواي لتفكيرك ولسه صغيرة وبتاع، بس خليكي عارفة إني بلطش على طول، فخافي على عمليات التجميل اللي عملها في وشك دي ها.

"تتوتر نسمة وترجع للخلف قليلاً وينظر لها خالد ويضع يده على وجهه لكتم ضحكته من ردها الصادم بالنسبة له" جمال: أهلاً يا خالد يا ابني، اتفضل. موقفهم كده ليه يا نسمة؟ مش عيب. خالد: لأ يا عمو، مفيش حاجة. الورق أهو، لازم نستأذن. جمال: بس يا ابني، مشربتش حاجة كده. خالد: مرة تانية بقى، عن إذنك. في السيارة... خالد: يخربيتك، موتيني هههه. رحمة: اسكت عشان هتجنن عليك دلوقتي، عصبتني بجد.

خالد: بس براحة عليها، لسه صغيرة برضه ومتزعليش منها، هي بس مدلعة شوية. رحمة: مش عشان هي بتحبها أدافع عنها يا خويا. خالد: احم، أنا!!! رحمة: أنا سكتت لها عشان لاحظت ده مش أكتر، وعملت احترام ليك. خالد: كده؟ وما ردتيش؟ أومال لو رديتي يا قادرة. رحمة: أنا لو رحت البيت كده احتمال يجيلي سكتة قلبية، فسكت أحسن. خالد: أقولك أنسب علاج إيه؟ رحمة: ؟؟ _رحمة: بيتزا هههه. خالد: بتروق الأعصاب كده وبتحس براحة نفسية ومعدية وإنتي بتاكلي.

رحمة: تصدق، كنت جعانة. خالد: لأ، إنتي لازم تجوعي بعد اللي قولتي ده، يخربيتك ههه. كلنا كتير ورغينا حوالي ساعة كده، ومبطلناش ضحك. بستغرب أحيانًا، هما إخوات بجد؟ في المساء... رحمة: شكرًا على التوصيلة وإنك وقفت عشان أشتري الكتاب. خالد: العفو، شكرًا ليكي على اليوم الجميل ده. رحمة: هطلع أنا بقى، عايزة حاجة؟ خالد: ممكن متقوليش لحد إني معجب بيها؟ تقريبًا، إنتي الوحيدة اللي لاحظتي. رحمة: اممم، للأسف في مشكلة. خالد: إيه!

رحمة: مش صحاب، يعني مش هعرف أقول سرك في بير واحنا مش صحاب. خالد: هههه، خلاص يا ستي نبقى صحاب. رحمة: اتفقنا ههه، سلام يا نجم. خالد: "مرحة وبسيطة وحلوة جدًا! _طلعت فوق وأنا مستنية أشوفه. مرخمش عليا النهاردة، ودي حاجة ناقصة في اليوم. طلعت خبطت على أوضته، لقيته نايم، فحطيت الكتاب على مكتبه عشان كان عايزه.

لقيت كتب غريبة فوق الدولاب، فطلعت على السرير، لأن العبد لله قوزعة. ولقيت كتب غريبة زي fragiskos oral surgery, oxford handbook of clinical، وكتب كتير ليها علاقة بالأسنان. ألقت يد تشدني، فهووب أقع فوقه. رحمة: !!!! مازن: بتعملي إيه! رحمة (بتوتر) : كنت... كنت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...