مازن: بتعملي إيه! رحمه بتوتر: كنت... كنت مازن: كنتي إيه ها؟ رحمه: احم! كنت هموت من القلق، عيونه البني ورموشه والحمار اللي في عينيه من السهر، كان وسيم أوي عن قرب... هو دافي كده ليه؟! مازن: رحمه رحمه بتركيز: هاه مازن: في إيه؟ رحمه: إنت اللي في إيه! مش ملاحظ حاجة؟ (ينظر قليلاً ليجدها فوقه فيبعدها عنه بسرعة ويقوم من السرير بارتباك) مازن بقلق ولمس رقبته برفق: احم، عذرًا مختش بالي. رحمه: .....
(وقفنا حوالي خمس دقايق كده مش عارفين نتكلم وبعدها دخل الحمام. هو كيوت وهو متوتر كده ليه معلش؟ رحمه ببرائة: ونبي اعمل حسابي. مازن: مبحبش حد ياكل معايا. رحمه: ده أنا زي مراتك يعني، بليز ها ها. مازن: صداااع، حلي عن دماغي بقى. رحمه: هشتكيك لحقوق المرأة وخليهم يعلقوك على باب البوابة كده. مازن بأكل خيار ورخامة: وإيه كمان؟ رحمه: بطل رزاالة بقى، الأُه! مازن: أوووف. رحمه: ولد! "ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما"، أنا أكبر منك عيب.
مازن: بقلك إيه، اطلعي بره! قعدت على السفرة وماسكة المعلقة كده براءة ومستنياه. حقيقي على شوية أكل عظمة! شيف الشربيني حجي ده ولا إيه؟ رحمه: مين اللي علمك الطبخ؟ مازن: .... رحمه: مين اللي علمك الطبخ؟ مازن بتنهيدة: .... رحمه: مازن، مين اللي علمك الطبخ؟ مازن: متفصلي بقى الله! مليكيش دعوة. رحمه: مازن مازن: آه يا راسي، خير. رحمه: عليك شوية مكرونة يااض عظمة. مازن: هههه. (هو تقيل ولا بارد؟
أصلًا لو تقيل هيفجر أمي، ولو بارد هيشلها بس. خايفة أقوله إن ضحكته وقعتني جامد كده على شوشتي بس استحى.) مازن: كنتي فين؟ رحمه بتوتر: مش فاهمة. مازن: لما رجعت ملقتكيش، ولما صحيت كنتي لبسة لبس خروج، كنتي فين؟ رحمه بابتسامة: مش فاكر حاجة كده هههه. مازن: .... (ترن ترن ترن) مازن بنعاس: الو. رحمه: صباح الخير يا عمهم، أو مساء عشان نايم وكده. مازن: مين؟! رحمه: معقول نسيت مراتك حبيبتك؟ مكنش العشم. مازن: رحمه! جبتي رقمي من فين؟
رحمه: هقلك بعدين، المهم حولي فلوس. مازن: نعم! رحمه: أصل أنا في المكتبة واشتريت تلات كتب حوالي 200 جنيه كده وعملت فيها ناصحة بقي وقلت لأ يا عمو مض عايزه. وعملت بيدي كده مني لله وعايزة 200 جنيه لو سمحت. مازن: إنتي مجنونة يا بنتي ولا إيه؟ رحمه: وربنا لو محولتيلي فلوس لفضحك في المحل وصوت وهتزعل وهجيب محامي وهخلعك لما أرجع. متعصبنيش. مازن: يخربيت الرغي، عايزة إيه يعني دلوقتي؟ رحمه: عايزة 200 جنيه حق الكتب.
مازن: طيب اقفلي هحولك. رحمه: مازن مازن: عايزة إيه من زفت؟ رحمه: جيب 100 كمان فوق البيعة شالله يخلهملك يا رب. مازن: (يقوم بالقفل) مازن: اممم افتكرت يختي. رحمه ببرائة: هيهي. مازن: روحتي لوحدك؟ رحمه: تؤ، روحت مع خالد و... مازن برمي الملعقة بغضب: شبعت، شيلي انتي الأكل. (إيه ده في إيه! استنى أما أكمل طيب، ولا إيه) (تدخل الغرفة بدون تخبيط) رحمه: مازن كنت عا... احيه. مازن: إيه يا بنتي خبطي في إيه!
رحمه بوضع يدها على عينيها: كن..ت بحسبك بتلعب والله ومش هتسمعني زي كل مرة. مازن: خلاص لبسته. رحمه: احم، عايزة الكتب نسيتهم هنا. مازن: امم. رحمه: أبيض على بني مينفعش معاها ساعة زرقاء، عندك أسود البسها هتليق أكتر، بنسبة للكوتشي في الأبيض وبني غامق البس أي واحد فيهم هيكون جامد. مازن ببرود: مش مهم رأيك بنسبة لي. رحمه: اخبط دماغك في الحيطة. مازن: ..... رحمه: آه صح، كنت هنسى، خد. مازن: إيه ده؟
رحمه: لقيته صدفة وعرفت إنك عايزه فجبته. مازن: بس أنا دورت عليه كتير ملقتوش. رحمه: سر المهنة. (خدوا مني وبصلي بفضول إني زي لقيته، بس فعلًا كان صعب جدًا إني ألاقي وطلع عيني وروحت أكبر المكتبات اللي هنا وخلت المكتبة اللي بروحها ديمًا تجبهولي والحمد لله لقيته. هو ذكي وقفشني ليه ها! مازن: رحمه رحمه: امم مازن: شكراً. رحمه: ههه العفو يا صغنن خلاص. مازن بنرفزة: أنا اللي غلطان أصلًا، اقفلي الزفت وراكي.
(قعدت على الكنبة وبقرا في الكتاب الجديد وبتقول فيه "فكان رجل رائحته تملأ صدري فتجعلني أتوهج لمعاناً فلا يعلم كيف هي تُذيب قلبي ولا أفهم هذا الشعور". لقيت ريحة برفانه ظهرت فابتسمت بتلقائية. هو إزاي ريحته حلوة كده وإزاي كلامها كمان صح أوي كده.) مازن: امم حلو كده. رحمه: بطلللل هههه. مازن: ههه سلام يختي. رحمه: مازن مازن: نعم. رحمه: الساعة 10 دلوقتي و2 كده هيجي فيلم جميل على mbc2، ممكن تيجي بدري نسمعه سوا.
مازن بتحرك للباب: نامي كويس. رحمه: بااارد يا جدع. (مش مهم رزلته ولا ضحكته اللي فعلًا قمر أوي، بس سمع كلامي وغير الساعة فعلًا ولبس الكوتشي البني الغامق وكان شكله جامد جدي، وسيكا وهحب على نفسي دلوقتي.) (فيديو كول) إيمان: حووم، عاملة إيه يا عروسة؟ رحمه: عروسة إيه بقى بمدرسة المشاغبين اللي أنا عايشة فيها دي. إيمان: ههه وطب والله جامد أهو، أصغر منك يسليك. رحمه: بتسخفيني عليا يا وجه البرص إنتي.
إيمان: ههه حصل، بس شكل الوضع تمام مش عارف ليه مطمن من صوتك يا فووز. رحمه: ههه والله يا لمبي بنحاول نسيطر على الوضع. إيه: جرى إيه يا صحاب فالصووو، تدخلوا قبلي مكنش العشم. رحمه: يا ساتر يا رب، وأنا أقول الدنيا ضلمت ليه. إيه: وسخخخخه. رحمه: عاملة إيه يا أم جنة. إيه: هنتحر قريب، شكلها جاية تخليص حق لناس اللي برميها في السجن والله. إيمان: أحسن، من عمايلك السودة. رحمه: هههه تستاهلي ابت والله، تربيتي.
إيه: ماشي يا جزمة إنتي وهيه، حسابي معاكم بكرة باذن الله. إيمان: آه يا حوم صح هنيجي بكرة. رحمه: إيه الخبر الوحش أقصد الجميل ده، تنوروا. إيه: كلمة الحق طلعت الأول. إيمان: الندااااله يا ماان.
(الصداقة جزء حلو في حياتك عمره ما يتكرر، ممكن الدنيا تقف بنسبة لك وتتخنق وتحس إنك جايب آخرك من كل الناس وتشوف صحابك وتنموا على خلق الله وعلى نفسكم وتتريقوا وتهزروا بغير المود وبتحسن من نفسيتك كتير. اختار صحاب يسندوك ويقفوا جنبك ويحسنوا قراراتك ولما تغلط يحاسبوك. اختار صحاب يسندوك بجد واعرف إنك لو ملقتش في فترة معينة من حياتك ربنا هيعوضك وهيجيبلك ناس بيحبوك فعلًا من قلبهم. في وقت بتكون محتاج ده زي ما حصل معايا مثلا ههه.)
(اتكلمنا حوالي ساعتين وقفلنا وعملت شاي وقعدت أقرأ الكتاب وبدأ الفيلم ومنكرش إني استنيته وإني لمحت الباب بطرف عيني كده حوالي خمس آلاف مرة كده بس مجاش.) (يفتح الباب بالمفتاح، فتضع المخدة على الكنبة وتجري إليه) رحمه بفرحة: جيت بجد! مازن: احم، ملقتش حد أقعد معاه فرجعت بدري إنهرده. رحمه: ههه لسه بيبدأ الفيلم هتلحقه. مازن: مش جاي عشان الفيلم على فكرة. رحمه: ماشي على فكرة.
(روحت قعدت على الكنبة وهو دخل جوه يغير هدومه وكنت حاسة بانتصار وضحكت على وسامته. كان قمااار وهو بيتوه على الموضوع، الولد الصغير الطويل العريض ده غريب جدًا! (يأتي مازن بجانبها بكيس كبير يضعه بجانبه) رحمه: إيه ده؟ مازن: حاجات مضرة بالصحة متنفعكيش. رحمه: أهو الحاجات المضرة بالصحة دي بتزغزق قلبي من جوه وبتريح أمعائي الداخلية وبتقلب القولون عندي. مازن: مش مهم، مش هتاخدي برضه. رحمه: بطل غلاسة يا (مازن)
مازن: ركزي في الفيلم. رحمه: جيب شبسية واحدة طيب. مازن: لاء. رحمه: هعيط. مازن: عادي. رحمه: يا بااارد. (قعد ياكل ويفتح شوكولاتات ولب وبيبسي. وأنا قاعدة جنبه وباصاله في كل حاجة كلها وببكي في صمت بن... مش هيديني بجد؟ رحمه: مازن على فكرة إنت بخيل. مازن: امم جدًا. رحمه: ودماغك صغيرة زي عيال اختي كده ودماغك أصغر منهم كمان يا زراام. مازن: بقي كده، طيب كنت جايبلك كيسة إنتي كمان مش هتاخديها؟
رحمه: إنت يبني أصيل كده، آه والله وكريم جدًا جدًا وبريء كده زي عيال اختي ربنا يخليهملي يا رب. مازن: شوفي قلبت في ثانية إزاي! رحمه: فين الكيسة ها، فين؟ (وفعلًا جابلي كيسة زي بتاعته بالظبط وكان مخبيها ورا ولأنه عريض الأخ مشفتهاش، وعمال ياكل طول القاعدة بمنتهى البرود ورخامة عشان يعصبني مش أكتر بس. مش خسارة في الكتاب اللي جبتهوله لاء.) مازن: رعب! روحي منك لله يا بعيدة. رحمه: وربنا جامد ههه. مازن: .....
(كان قاعد طول القاعدة خايف وقلقان وحقيقي كنت مسخسخة على نفسي من ضحك.) رحمه: يختي بطة يختي، بتخافي ههه. مازن بعصبية: هاخد منك الحاجات اللي جبتها وادفعك تمنها. رحمه: خلاص والله هسكت. (ينظر لها مازن بغل وتضيق عينيه) رحمه: ماازن مازن: لاء. رحمه: لاء بجد عايزة أسألك سؤال. مازن: لاء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!