الفصل 16 | من 23 فصل

رواية تربع علي عرش قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة أيمن

المشاهدات
18
كلمة
2,814
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

سمير: عفوا! رحمه: مازن! مازن: متتكلميش خالص. بصيت له وسكتت عشان شكله كان مقلق الصراحة. بعدها سمير ساب إيدي وبص لمازن باحراج. طلع المازن ده شخصية! سمير: معلش يا مزون، ماخدتش بالي. مازن: ابقى خد بالك بقى المرة الجاية. سمير: .... رحمه: أحم، هنقف كده كتير؟ يلا ندخل جوة. قعدنا ومفيش حد بيتكلم، ول طايقين بعض. ببص لده شوية وده شوية وبشرب ميه معدنية، هخلي مازن يدفع تمنها واحنا خارجين.

بعدها تليفونه رن وأنا كنت بموت من الفضول. مازن: الو. _......... مازن: لازم دلوقتي، أنا مشغول حالياً. _....... مازن: تمام، هاجي أشوف المكان. لقيت مازن بص لي بغيظ كده وضيّق عينيه وقرب من وداني سيكا. مازن: أنا لازم أمشي دلوقتي، هبقى أرجع وأستنيني. رحمه: مين اللي رن؟ مازن: سر. رحمه: ماااازن! مازن: هقولك بعدين والله. على العموم، لما تخلصي رني عليا ومتهزريش معاه، فهمة؟ رحمه: حاضر.

مازن: ولو لمسك تاني، دُبّي الطبق ده في عينه. رحمه: ههههه، حااضر. مازن: ومتضحكيش زفت تاني قدامه! رحمه: مازن، امشي من قدامي يلا بسرعة كمان لو سمحت. مازن: خدي معاكي الفيزا دي. رحمه: واثق من ده يا عمهم؟ مازن بتريقة: تؤ، خااايف من التصرف ده، بس طبعاً مستحيل أروح أقول. رحمه بضحكة: طيب يلا يا خفّة من هنا. مازن: رحمه، متتكلميش معاه كتير. رحمه: صبرني يا رب. مازن بنظر له بغضب: متهزرش معاها وتلمسها عشان مزعلكش.

سمير: يلا يا بابا من هنا. *** سمير: وأخيراً هعرف أتكلم وآخد راحتي، يخربيته لزقة. رحمه: ولد، مسمحلكش تقول على مزونتي كده. سمير: روحي كلي جاتوه. رحمه: ههههه. سمير بغمزة: بس في تقدم، ههه. رحمه بضحكة: قمر، بقى أعمل إيه؟ سمير: ههه، رغم إني مستغرب، بس ماشي. رحمه: هقولك بعدين، قولي بقى إيه اللي حصل. سمير برفع عينيه ببرائة للسقف: ..... رحمه: استر! أنا عارفة في إيه بعد النظرة دي، قول يا مصيبة. سمير: خطفت بنتها تاني. رحمه

بضرب راسها بيدها اليمنى: توب عليا يا رب! *** "أمام باب المدرسة" رغد: عمو سمي. سمير بحملها: عاملة إيه يا موزتي؟ رغد: حلوة يا عمو، ماما مش هنا انهاردة. سمير: أنا جي عشانك انهاردة، عملتي إيه في المدرسة؟ رغد: عني حصص كتيييير انهاردة، اليسم والـ since والـ math والـ .... وكل ده كان انهاردة. سمير: كل ده كان انهاردة! ههه، طيب إيه رأيك نروح الملاهي ونتفسح عبال ما ماما تيجي؟ رغد: هيييي، حلوة، وعايزة أشتري آيس كريم.

سمير: هنشتري أحلى آيس كريم لموزتي، يلا. *** في الحديقة أمام الملاهي. رغد وهي تأكل: عمو سميي. سمير: نعم. رغد: ماما بكرة هتخرج بدري ومش هتوصلني بالعربية ومش عايزة أروح في الباص، ممكن أنت توصلني؟ سمير: طلباتك أوامر يا ست الكل. رغد بفرحة: بحبك أوي يا عمو سميي، ههه. سمير: وأنا بعشق أمك يا عمو سميي، وتعبت. رغد بابتسامة ماكرة: ما أنا عارفة، ههه. سمير: هاا. "ترن ترن ترن" رغد: الو يا ماما. ايه بلهفة: أنتِ فين يا رغد؟!

ومين خرجتي معاه؟ اتكلمي! رغد: عمو سميي خدني الملاهي أتفسح عبال ما تيجي. ايه: وإزاي تخرجي مع حد من غير إذني يا رغد؟ مش قلتلك متتكررش. رغد: ده عمو سميي صاحبي وأنا بحبه ومش هيعمل حاجة تأذيني. ايه: طيب يا رغد، حسابي معاكي في البيت. "تصل إيه للمكان وتنزل بلهفة من السيارة وتتحرك في الداخل حتى تصل وتعانقها بقوة وقلق." ايه: آسفة على التأخير انهاردة يا قلبي، أنتِ كويسة؟ رغد: آه كويسة، شوفي عمو سميي جاب لي إيه.

"تنظر إيه لها بابتسامة وتقف وتنظر لسمير بغضب." ايه: أنت إزاي تاخدها من قدام المدرسة من غير ما تقولي؟ سمير: عملت إيه؟ ايه: احم، جاوب على سؤالي. سمير: مشفتكيش من وقت فرح رحمة، طمنيني عليكي. ايه: سمير لو سمحت، جاوب على قد السؤال. سمير: كنت معدي من الطريق فقلت أمر عليها وأوديها شوية عبال ما تيجي من الشغل بدل ما تقف لوحدها، بس كده. ايه: على العموم شكراً، وبتمنى متتكررش تاني لأني قلقت عليها انهاردة لما ملقتهاش.

سمير: ما أنتِ لو مش عاملة لي بلوك في كل مكان كنت قلت لك، بس تقريباً مفيش حاجة أوصلك بيها. ايه: معتقدش رقمي يهمك في حاجة، وبتمنى الموقف ده ميتكررش تاني، عن إذنك. رغد: استني يا ماما، عايزة أقعد معاها شوية كمان. ايه بعصبية: رغد! يلا عشان ورايا شغل كتير. رغد بحزن: باي يا عمو، وزي ما اتفقنا، ماشي. سمير: ماشي يا موزتي، خدي بالك من نفسك. ***

سمير بتكملة: روحت انهاردة عشان أودي رغد المدرسة زي ما اتفقنا، لقيت إيه متعصبة وبتعلي صوتها وأنت عايز مني إيه؟ وضربنا خناقة بقى لأني تعبت من تصرفاتها وتقلها عليا. رحمه: سمير، أنت غبي. سمير: حتى أنتِ كمان يا رحمه! رحمه: أنت عارف إن إيه أكتر حد بتخاف عليه في الدنيا دي كلها هي رغد، وكمان إيه شغلها مش سهل، يمكن شكت في حد خطف بنتها من أعداءها ولا حاجة، وعارفة إنك قصدك خير، بس أنت عارف هي عاطفية شوية.

سمير: يا رحمه، امبارح كان عادي وكلامنا كان كويس، انهاردة قلبت حرفياً وتعصبت عليا وقالت إنّي معصبها وإنها تعبت مني ومن زنّي عليها وإني معنديش كرامة! أنا معنديش كرامة! رحمه: بتتضايق عشان تبعد عنك، أنت عارف إنها بتخاف.

سمير: ما هو ده اللي مصبرني عليها، إني بشوف في عينيها الجميلة زي الحديد دي ومبهزرهاش حاجة، إنه جوها اهتمام وحب ليا، وده اللي مصبرني عليها، صدقيني يا رحمه، أنا أعمل أي حاجة عشان أحسسها بعوض وسعادة، بس نفسي تديني الفرصة. رحمه: بس أنت عارف يا سمير إنها بتعمل كده عشانك وإنها مش عايزة تظلمك معاها، وإنها أم وعندها طفلة، وأنت مش مجبر على الشفقة والرعاية بيها زي ما بتقول ديماً.

سمير: يخربيت كلامها اللي بيوجعني ده واللي ديماً بتقوله في وشي عشان تهرب، أنا بجد يا رحمه طاقتي نفذت معاها، وأنا بفهمها إنه مش شفقة، أنا بحبها هي ومن زمان جداً، وأنتِ عارفة. رحمه: امم، طيب وخالتي يا سمير؟ لو إيه يا عم، قول وفقت وفتحت الموضوع مع خالتي، وموفتش هتعمل إيه؟ سمير بوضع يده على خده باستسلام: هروح أرمي نفسي في أي تربة وأخلص من اللي أنا فيه ده.

ابتسمت على رده العفوي اللي طالع من جوه قلبه اللي كله وجع ده، ولأني فعلاً شاهدة على حبه ليها من زمان. كان أهل إيه متخلفين شوية، ههه، بهزر، متخلفين أوي. مفيش شغل وهنجوزك وإنتي مش حرة، ومفيش حاجة اسمها جامعة، بعد تلاتة هنجوزك على طول. وطبعاً لأنها بتحب سمير كمان، جدت عيطت في حضني ومكنتش قادرة أتنفس حتى. سمير كان لسه في تانية جامعة وكان مسؤول عن خالتي وقتها اللي كانت تعبانة جداً، وهو مكنش جاهز من أي حاجة غير إنه جوزها

اللي توفى ده كريم وطيب جداً معاها وبيحبها، واعتقدت إنها نسيت سمير خلاص بعد ما سمير حاول 5 سنين يطلعها من قلبه وتفكيره، بس مقدرش. ورغم عروض الجواز اللي كانت بتجيله، مش هو بروح حتى كان مبيوفقش. ولما كنت أسأله امتى بقى هتتجوز وتعيش حياتك،

يقولي: "لما تموت من جوايا وأقدر أكمل". القدر لف لفته، وهي خلفت وجوزها توفى بعد ما خلفت بسنة. وسمير بيحاول معاها من بعد موته بسنتين أو أكتر، لأنها مهما كان حب سمير جواها، متنساش الفضل ولا الكرم ولا العشرة اللي كانت بينها وبين جوزها المرحوم. قصتهم دي كانت وجعة قلبي بجد، وأنا بفكر وبسأل نفسي: هو الحب بيكون معاه كل الألم ده!

رحمه: بص يستا، إحنا نهرب أنا وأنت ونتجوز ونريحهم بقى هما الكل، وبمرتبك القمر ده هنعيش في شقة بالإيجار، إيه رأيك؟ ضحك وفهم إني بغير الموضوع، والحمد لله، قال برخمته المعتادة طبعاً. سمير: مبتجوزش من واحدة مبتعرفش تطبخ أنا. رحمه: أنت أطول يا حيوان، ده لو مازن سمعك هيطلقني، لأنه نفسه يهرب بس مش عارف. سمير: ههه، يعني عليه، أنتِ بتاكلي من أكلك ده كله يوم يا بت؟

رحمه: لأ، بعد الشر يا عم، كده أنا وهو هنموت، هو اللي بيعمل أكل وحقيقي بكون نينجا. سمير: احكي لي صح، إيه قصة الصغنن اللي مش طايقني؟ رحمه: بيغير على مراته، قُرة عينه، يا وله. سمير بتصفير: ههه، أيوا بقى. رحمه: ههه، بطل رخامة ياض، لقول لخالتو إنك بتصرف فلوسك على الأكل والمطاعم. سمير: طول عمرك ناكرة للجميل، خسارة فيكي سندوتشات اللانشون اللي كنت بديهالك وإنتي صغيرة في الفسحة. رحمه: ههه، فاكر، كان يتلموا عليك ويضربوك إزاي؟

كنت بتاخد ضرب مبيخدوش، حمار ههه. سمير: إيه الفضايح دي يا مان، مكنش العشم يا سطا. كلنا في المطعم وجات لي مكالمة من مازن، اللي بص لي برخامة كده عشان كنا خارجين بنضحك وركبت معاه العربية، ولسه مكلمنيش لعند دلوقتي بالبوز القمر ده. رحمه: كنت فين انهاردة؟ مازن: ميخصكيش. رحمه: اتغديت طيب؟ مازن: امم. رحمه: إيه الرخامة دي، طااا، في إيه؟ مازن: بتضحكي معاه ليه وإنتوا نازلين؟ مكفكيش طول القاعدة؟

رحمه: كان بيقلي وصل الصغنن وعادي بيهزر، وكمان سمير أخويا، وأنت عارف ده. مازن: أنا مش صغير، ومبحبش حد يقول عليه كده، وبذات هو، وبتمنى متقابليهوش تاني معايا أو من غيري. رحمه: في إيه يا مازن؟ إيه حصل لكل ده؟ مازن: مفيش حاجة، ومتتكلميش دلوقتي. سكت وبصيت قدامي بضيق وأنا بقول: أكيد مش اللي ضايقه ده، راح فين؟ وليه راجع وهو مدايق كده؟ وطبعاً لأنه كلامه جارح، مبصتش له ولا مرة ولا اهتميت أصلاً.

بعدها وقف العربية قدام البوابة ومدخلش بيها جوه، وببص جوه وهو مدايق جداً وبيضم إيده بعصبية وبيقول: لسه قاعدين كده. جايب فضول، وبصيت على المكان اللي هو باصص له، لقيتهم متجمعين على السفرة وقدامهم تورته وبيضحكوا بفرحة، تقريباً عيد ميلاد مامته! بصيت له لقيته تايه أو حاسس بالخزلان، فمسكت إيده وقلقت عليه، فبص لي بنص عينه الحمرا وابتسم، وده كسر قلبي من جوه، وحرفياً مقدرتش أسكت. رحمه: تيجي نخرج؟ مازن: ؟!

رحمه: مخرجناش أنا وأنت ولا مرة، تعالي نجيب لبس. مازن: متقلقيش، أنا كويس. رحمه: وأنا مش كويسة، ممكن؟ تنهد وخرجنا سوا، وحاولت أعمل اللي أقدر عليه وأغير مزاجه على قد ما أقدر. مازن: مستحيل. رحمه: وربنا جميل. مازن: مبحبش القمصان والبدل، بتخنقني. رحمه: شكله قمر ولايق على جسمك وعجبني، فهاخده. مازن: لو خدنا مش هلبسه على فكرة. رحمه: والله يسطا، شيك، أنت اللي ذوقك وحش. مازن: يعني قميص زيتي برأيك اللي حلو! رحمه: ههه، قمر والله.

مازن بغيظ مزيف: مش هلبسه. ....... رحمه: بعشق الأحمر يا جدع، هاخد الجاكت ده. مازن: هدومك معظمها أحمر، خدي الأسود ده وخد الرجالي، ونطقم سوا. رحمه بمرح: اتفقنا. خرجنا من هناك بجاكت أسود جلد قصير أنا وهو، على قميص أبيض عشان مش عاجبه الزيتي ابن شادية، وبنطلون أسود وكوتشي أبيض، وأنا عملت زيه ولبست حجاب أسود على شميز أبيض طويل لعند ركبتي والجاكت فوقه على كوتشي أبيض زيه، كنااا جمدين جدي.

ومش ثقة في نفس، لأ ده غرور عادي، وتصورنا كتير لعند ما تخنق. على الشاطئ. رحمه: الصور بالليل على البحر جامدة، ههه. مازن: كفاية بقى تصوير يا بنتي! أنتوا البنات عليكم حاجات غريبة. رحمه: يعني مجربتيش؟ مازن برفع عينيه قليلاً ببرائة: أنا. رحمه: لأ، أمي. مازن: ههه، مرة واحدة بس. رحمه بتشمير كمها قليلاً للأعلى: لأ، مش قادرة، هضربك انهاردة أكيد. مازن بتحرك للوراء: رحمه، بطلي جنان، ههه. رحمه بجري خلفه: شوفي هتهربي مني إزاي.

مازن بجري بمرح: يا بنت المجنونة! ههه. جرينا مسافة طويلة عند البحر وقعدنا شوية، المكان يريح القلب بجد، وبعدها روحنا على واحد بيبيع درة آخر الشط، وطبعاً ده العشق الأول والأخير. بعدها رفعني مازن على حجر كبير وكنت قصاده طول الوقت وهو واقف قدامي بطوله ده! رحمه: قلت لك مش هتندم. مازن: لأ بجد طعمها حلو. رحمه: عيد ميلاد طنط شادية انهاردة. مازن بتغير ملامح وجهه وتكلم بهدوء: امم. رحمه: كنت عارف!

مازن بضحكة خفيفة مؤلمة: في حد بينسى عيد ميلاد مامته! كلمته خلت قلبي يرج جوه، كان باين على عينيه إنها عايزة تقوله: ارحمني، وطلع اللي فيا بقى. ساعتها مقدرتش أقف ساكتة، وحطيت الدرة جمبي على الحجر ونفضت إيدي ومسكت إيده وقربته مني. مازن بخضة: في إيه؟ رحمه: عايزة حضن. مازن بخضة: بتقولي إيه! رحمه بتقريب

له ومعانقته وتحدث بلطف: أنا جنبك وبتمنى تكون كويس، وبكرة هيكون أحسن صدقني، والحقيقة هتتعرف وكل حاجة هتكون كويسة، أنا معاك ومش هخلي أي حاجة تحصلك تاني. مازن: متقلقيش... أنا.. كويس. رحمه: مازن، بتكبرش، لو زعلان قول إنك زعلان، لو قلبك وجعك قول كده كمان، متخبيش، أنا جنبك بجد.

لقيت إيده بتحوط عليه وبضمني جواه بقوة، ودموع ظهرت وأخيراً من عينيه، وحسيت بحرارتها جنب رقبتي وهو غارس وشه فيه. مكنتش عارفة وقتها بعيط معاه عشان اللي سمعته من سمير انهاردة وكنت تعبانة، ول عشان كل دموعه اللي بتنزل من عينه القمر دي كانت غالية عليا. بعد يومين. عدا يومين من الليلة دي ومازن مجاش غير مرتين، شافني عايزة حاجة ولا لأ مرة وكلنا سوا، مرة تانية والساعة قربت على 6 المغرب ولسه مجاش. "ترن ترن ترن"

رحمه بلهفة: مازن اتاخر... خالد! خالد: رحمه أنا. بصيت لي بخضة، وبعدها قفلت الباب بسرعة. خالد: في حاجة! رحمه: هلبس الطرحة وجاية، دقيقة. خالد باحراج: احم، خدي راحتك. بعد فترة. رحمه بفتح الباب: تعالي يا خالد، اتفضل. خالد: أنا مش جاي أقعد. رحمه: اومال؟ خالد: كنت عايز أسألك لو هتيجي معايا عيد ميلاد نسمة انهاردة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...