خالد: كنت عايز أسألك لو هتيجي معايا عيد ميلاد نسمة النهارده. رحمة: هو... مازن مش في البيت و... خالد: عشان خاطري يا رحمة، أنا مش عايز أروح لوحدي. وكمان أنا لسه مجيتلهاش هدية ومبفهمش في الحاجات دي، فساعديني. رحمة: مش عارفة يا خالد... اممم... خالد: طيب، رنّي على مازن قوليلو وأنا هنزل تحت وهستناكي تمام. ولو مش هتيجي ابقي رنّي عليا وأنا هتفهم ده. رحمة: تمام، هشوف كده وأقولك.
لفيت حوالين نفسي زي المجنونة في الطرقة. ريحة جاية بفكر، لو قلت لمازن مستحيل يوافق. طيب أنا عايزة أفهم خالد عمل كده ليه؟ ودي فرصة حلوة. وكمان أعتقد مش هيعمل حاجة تأذيني. بعدها رنيت عليه على أمل أتكلم معاه، كان مقفول. وبعد ما خلاص يئست، قلت هرجع قبل ما يجي ونزلت، وربنا يستر بقى. خالد بابتسامة: فرحت إنك جيتي. رحمة: عيد ميلاد نسمة المغرورة لازم نروح. خالد: ههه، تعالي يلا اركبي.
"تنظر لهم شادية من باب المنزل وتشعر بقلق، وتشعر بيد أحد على كتفها فتنتبه له." رافت: في حاجة؟ شادية: خالد خرج من شوية هو ورحمة. تعرفي رايحين فين؟ رافت: عيد ميلاد نسمة بنت جمال النهارده، وتقريباً خدها معاه تغير جو، متقلقيش. شادية: ...... "يقترب رافت لها ويمسك ذراعها ويمشي بها للداخل برفق." رافت: جي من الشغل تعبان وعايز آكل من أكلك اللي بيفتح النفس على الحياة ده يا أم العيال، ممكن؟
شادية: ههه، حالاً يا حج، الأكل يكون عندك. رافت: تمام، هاخد كده دش وأجي تكوني حضرتي. شادية: حاضر، هسخنه على ما تيجي. في السيارة... كان الجو هادي ومحدش بيتكلم. وحاولت أخف التوتر وأرجع زي الأول معاه على ما أقدر أسأله النهارده. رحمة: قولي بقى، بتحبي إيه؟ البت الرخمة دي. خالد: ههه، والله إنتي فهماها غلط. هي طبيعتها كده. رحمة: يعني إنها تطلب عربية، الطفاسة ده عادي بنسبالك؟
خالد: هو في دي وجهة نظر، بس جايز يكون في أمل إنها بتلمح على علاقة أكبر بينا. رحمة بتريقة: أمل دي تبقى خالتك. خالد: ههه، خلاص بطلي رخامة. رحمة: سكتنا أهو، أما نشوف. خالد: ممكن أطلب حاجة منك؟ رحمة: إيه؟ خالد: أجيب أكل عشان أنا وبابا لسه جايين من الشغل وملحقتش أتغدى. رحمة: يسطا، من غير ما تقول. جبلي كريب بالفراخ لو سمحت. خالد: ههه، تحت أمرك يا ستي.
أكلنا وبعدها روحنا نجيب ليها هدية. جبتلها حلق دهب، وبوكس مليان شوكولاتة. ولأني مبحبتش أدخل إيدي فاضية، جبتلها علبة ميكب هادية وبرفان، على الله يطمر في اللي جابوها. خالد: مش كان لازم تتتعبي نفسك وتجيبي حاجة يا رحمة. رحمة: ههه، متقلقش. فلوس مازن كتير، عايزة أخلصلهاله. خالد بضيق في عينيه: فلوس من غير تعب قصدك. رحمة: عفواً، مفهمتش. خالد بتغير ملامحه لعدم ملاحظتها: لأ، مفيش حاجة. رحمة: ..... أمام باب المنزل...
نسمة بفرحة: خالــد! ههه، فرحت إنك جيت. خالد: نقدر نقول لأ، لملكتنا الصغيرة. نسمة بخجل: ههه. رحمة: إنت بتتكسف يا سكر! يختي قمر. نسمة بتغير ملمحها: إيه اللي جابها دي؟ مجتش لوحدك ليه يا خالد؟ رحمة: أنا قولت برضه مش هيطمر فيكي حاجة. وسعي يا بت كده عشان ندخل. خالد: ههه، مش هتدخلينا ولا إيه؟ نسمة برخامة: لأ طبعاً، اتفضلوا. أهلاً.
قعدت وكنت هموت من الزهق. رنيت بمازن تاني لقيته مقفول. بعت لي مسجات مردش. ودعيت اليوم ده يعدي على خير... بعدها لقيتها بتفتح الهدايا وبتتريق على هدية موجود فيها ساعة وخاتم جنبها شكله رقيق جداً. ساعتها عصبتني ودخلت. نسمة باستخفاف: ههه، قديمة أوي الهدية دي. رغم إني عندي 4 ساعات، النوع ده بس تمام. شكراً. صديقتها بحرج: فكرت إنها هتعجبك. وكمان آخر مرة شوفتك ساعتك اتكسرت، فقلت أجيبلك غيرها.
نسمة: هي عجبتني، على فكرة. بس خدي الخاتم ده، ادي لمامتك، هي أولى بيه. ههه. "تحدف بالعلبة على المنضدة بتهور ويضحكون بسخافة، وتخفض الفتاة رأسها بإحراج، ويأتي خالد على الصخب دون علمه بما حدث." خالد: في إيه يا نسمة؟ بتضحكوا على إيه؟ رحمة بعصبية: إنتي واحدة قليلة ذوق! نسمة بخضة: إنتي بتقولي إيه؟!
رحمة: بقول إنك قليلة ذوق وتربية كمان. الهدية عمرها ما كانت بسعرها ولا تمن اللي دفع فيها. الهدية بغلاوة الشخص اللي جابها. ولو كانت وردة تبقى عندك بالدنيا عشان جاية لك من قلب صافي. أنا مشفتش واحدة مغرورة وتنكة وبتتعالى على الناس كده. إنتي فعلاً طماعة ومتكبرة. نسمة: إنتي إزاي تكلمي معايا كده؟ إنتي عارفة أنا مين؟ خالد بمحاولة تهدئة الموقف: رحمة، نسمة، خلاص الـ...
رحمة بتجاهله وتكمل: مش عايز أعرف إنتي مين. وإذا مكنتش في بيتك وحفلتك، كان ليا تصرف تاني مع طفلة مدلعة زيك. نسمة: إنتي زودتيها أوي، على فكرة. رحمة: لأ، إنتي اللي زودتيها أوي. عرفت إن أمك متوفية صح؟ لو مامتك عايشة وشافت الإنتاج ده، كانت ضربتك بالقلم على وشك من قلة احترامك للناس والغير. وعمرها ما كانت هتتشرف بيكي وإنتي بتستحقري الناس كده. نسمة: !!!!!! خالد بعصبية: رحمة! خلاص انتهينا. لازم نمشي يا نسمة دلوقتي. عن إذنك.
رحمة: خالد استنى، لسه مكملتش كلامي. خالد بقلق: رحمة، خلاص كده بالله. مينفعش كده. بصيت ليها لقيتها واقفة وبتبصلي بعصبية ودموع في عينيها. عرفت إني زودتها، بس أحياناً لما تيجي تفوق حد، بتقوله الحقيقة، بتقوله عيوبه عشان يغير من نفسه. وممكن كلمتين ليفوقوه ويغيروه للأسوأ. ومعرفش كلامي هيكون له إيه تأثير فيهم عليها... قربت منها وتكلمت بصوت أهدى وأرق:
رحمة: خليكي متواضعة، صافية النية، طيبة الخلق وعطوفة مع الناس. متبعديش الناس عنك بأسلوبك الوحش ولا بكلامك الجارح، عشان لو مصلحتهم منك، عمرهم ما هيبقوا جنبك. قوللي مين معاكي أو بيحبك بجد؟ بصي حوليكي، مش هتلاقي حد غير البنت اللي إنتي جرحتيها دي، عشان شافت ساعتك مكسورة وزعلتي عليها، فجابتلك غيرها بحسن نية، ومش بالفلوس ولا بالجمال. اعرفي إنها بالاحترام والكلمة الحلوة، فهماني؟ نسمة بعدم نظر لها: اطلعي بره.
رحمة: همشي من غير ما تقولي، بس بتمنى متعمليش حد كده تاني، مفهوم؟ نسمة: ..... "تنظر رحمة للفتاة وتأخذ العلبة المبعثرة وتضع بها الخاتم والساعة وتعطيها لها وتتكلم بهدوء." رحمة: هديتك راقية جداً بجد، وساعة موديلها شيك وراقي، غير اللون المميز والخاتم أحلى منها كمان. هبقى أعزمك على عيد ميلادي الجاي وتجيبيلي هدية زيها، ماشي؟ "تنظر صديقة نسمة لها بابتسامة وتتحدث بامتنان." صديقتها: ههه، طبعاً. دي حاجة تفرحني جداً.
رحمة: متزعليش منها. هي طيبة بس مش عايزة تقول للتتحسد. صديقتها: ههه، شكراً جداً يا... رحمة: رحمة. اسمي رحمة، وتشرفت بتعرف عليكي. صديقتها: الشرف ليا، وشكراً مرة تانية. رحمة: يلا يا خالد عشان اتأخرنا. بصيت ليها وهي كانت واقفة مكانها ومتحركتش خالص. ولأني عرفت موت مامتها من خالد وإنها قد إيه كانت بتحبها، حسيت بندم سيكا، بس الأشكال دي مينفعش معاها غير كده. وشكراً. خالد: كنتي...
رحمة بمقاطعة وعصبية: خالد، هي غلطت ولو محدش قالها الكلمتين دول هتتمادى أكتر، فمدفعتش عنها عشان بتحبها. هي لازم تعرف غلطها. خالد بابتسامة: كنتي جامدة النهاردة. مفيش حد بيقدر يتكلم معاها ويصدها كده غيرك، وممكن الكلمتين دول يغيروا حاجات كتير فيها. رحمة: إنت عرفت اللي حصل؟ خالد: لأ، ومش همني أعرف. أكيد عملت حاجة كبيرة. رحمة بنظر أمامها: ربنا يهديها. "ينظر لها خالد قليلاً ويوقف السيارة على جانب الطريق ويتحدث بتردد."
خالد: اتفضلي. رحمة: إيه دي؟ خالد: هدية ليكي. رحمة: ليا أنا! خالد: امم، افتحيها. "تنظر رحمة لها وتفتحها، تجده عقد ذهب رقيق على شكل فراشة." رحمة بخوف ووضع العلبة أمامها بسرعة: شكراً يا خالد، بس مش هقبلها. شكراً جداً ليك. خالد: ليه يا رحمة؟ أنا جايبهالك، متكسفنيش لو سمحت. رحمة بفتح باب السيارة والخروج: شكراً يا خالد، بس مش عايزة. أنا هرن بمازن ييجي يوصلني، كمل إنت لوحدك.
خرجت وأنا مش مركزة في أي حاجة، ولا حتى بصيت ورايه لما ناداني كذا مرة. وبعدها حسيت بيه ورايه وهو بيجري عشان يلحقني ووقف قصادي وهو بينهج. ومعرفتش أتحرك بعدها. خالد: ممكن أعرف في إيه عشان ده كله؟ رحمة: ممكن إنت تركز، جايبلي إيه؟ شكلي لما قلتلك صحاب، كنت غلطانة وقتها وفهمت حاجة تانية بدالها. خالد بانفعال: رحمة، أنا بحبك. رحمة: !!!!
خالد: والله بحبك ومش عارف أبعد عنك ولا أنساكي. معرفش ليه، بس وإنتي موجودة معايا بحس إنه مفيش حاجة تاني محتاجها في الدنيا. بحب ضحكتك، أخلاقك، كلامك العفوي. أنا بحبك بجد. رحمة بخضة:... خالد: رحمة، أنا مبهزرش. رحمة باستيعاب وتجنبه وإكمال المشي: خالد، إنت مجنون دلوقتي. لو سمحت امشي، وأنا هرجع لوحدي. حاولت أمشي بخطوات أكبر وبسرعة أكبر، بس برضه جه ووقف قصادي وحط إيده على دراعي وتكلم بعصبية.
خالد بصوت مرتفع: رحمة، افهميني. أنا ندمان عشان مجوزتكيش. أنا وبتمنى يوم الفرح مازن مكنش جيه وبقيتي ليا أنا وقتها. رحمة: خالد، إيدك! إنت اتجننت! خالد بتركيز وتنزيل يده بسرعة: أنا آسف. مختش بالي، بس اقفي نتكلم لو سمحتي. رحمة: بص يا خالد، افهم إنت بتقول كده عشان مش عايز مازن يكون في صفه حد زي زمان. فاكر زمان؟
بتغار منه، ولما بقيت مراته عايز تحصل عليا زيه. بس أنا مش لعبة عشان حضرتك تاخدني منه، ول هتعرف تخليني أكره. لما تقولي على الحادثة قبل 3 سنين، فاكر الحادثة كمان؟ خالد بخضة: إنتي عرفتي إنه... رحمة: آه، عرفت إنه مازن كان في السجن ومش ندمانة وفخورة بيه، وهقولهم إنك السبب وإنه مازن بريء وندمك بوعدك. خالد: عشان كده متغيره معايا وبتهربي لما تشوفينا لفوق؟ رحمة: ده اللي همك من كلامي، يعني؟ مش هتقوللي إيه اللي حصل؟
خالد: هتصدقيني؟ رحمة: معتقدش، بس لو كذبت عليا هعرف. خالد بتنهيدة: طيب، ممكن نروح العربية ونتكلم؟ رحمة: ..... خالد: لو سمحتي، كفاية فضايح في شارع. متقلقيش، مش هخطفك. رحمة بنظرة حادة ولوم: أنا بقيت أتوقع منك كل حاجة، على فكرة. خالد: ممكن متقوليش كده. هقولك على كل حاجة، وده مش عشان إنتي عرفتيها من مازن. لأ، عشان مش عايز أكذب عليكي في حاجة. ممكن نروح العربية دلوقتي؟
فكرت شوية بعد اللي قاله، وبعد ما بدأت أقلق منه على كلامه ده، بس مكنش قدامي غير الخيار ده وقتها عشان أعرف الحقيقة. مازن وحشني أوي بجد. في السيارة... خالد: أنا فعلاً اللي عملت حادثة يومها بالعربية. رحمة: يعني معاه حق؟! خالد: ممكن تسمعيني للآخر؟ رحمة: ......
خالد: يومها كنا رايحين نوصل صحبة ماما وضربنا خناقة عشان السرعة والإشارات. وبصتله وأنا مدايق وبقوله أنا عارف بعمل إيه، اسكت إنت. وبعدها وأنا بلف العربية، لفت من ورا لقدام وجزء العربية الخلفي هو اللي تدمر. وتوفت صحبة ماما يومها. راسي اتصابت وفتحت عيني بدون تركيز، لقيته قاعد مكاني وبينادي على ماما ورا. فعرفت إني ممكن أطلع من الموضوع ده بعد ما قعد مكاني وقولت إنه هو اللي كان سايق وقتها. رغم إني واثق إن ماما هتقول إنه أنا اللي عملت كده، لقيتها بتقول مازن!
واستغربت جداً. بعدها لقيت بابا بيتهمه لأول مرة أو يقف قصاده في حاجة. وفعلاً، لأني كنت لسه فاتح شركتي وسمعتي ممكن تدهور، فسكتت ومقلتش الحقيقة يومها وندمت. وحاولت أصلح ده بأي حاجة بعدها واعتذرت، بس منفعتش. وحاولت كذا مرة أبدأ كلام أو أحاول أصلح اللي بينا، مرضيش. رحمة: وإنت إيه رأيك لو مكانه، كنت تصلحت بمجرد اعتذار؟ لو كنت مكانه، كنت روحت وخدته بالحضن وكأن شيئاً لم يكن! خالد: .......
رحمة: وليه مقلتش لعمو رافت الحقيقة بدال ما فاكر؟ خالد: رحمة، متحطيش عليا كل اللوم. مازن كان واخد كل حاجة، الحب والراحة والدلع. وبابا كان بيحبه أكتر مني وبيعملوا كل حاجة. وبعد ما بابا قرب مني ورجع يحبني تاني، عايزني أقوله إني عملت كده؟ رحمة: إنت كده أناني يا خالد. ده اسمه ظلم. بعدت عنه أبوه وأمه اللي عمرها ما عملت معاه زيك، وخللت حد يقف جنبه وكان لوحده بستنجد حد يصدقه وملقاش. فرحان إنت كده؟
خالد: رحمة، صدقيني أنا ندمان على اللي حصل. ولو بيدي أصلح أي حاجة، هعمل كده. أنا كنت صريح معاكي عشان تعرفي إنه مشاعري حقيقية تجاهك. رحمة بتغيير الموضوع: وطنط شادية ليه عملت كده رغم إنها عارفة إنه إنت؟ خالد: دي أكتر حاجة محيراني. ومسألتهاش عشان ده كان لصالحي يومها. ولسه معرفتش ليه عملت كده يومها. رحمة: طيب، روحني عشان اتأخرت. خالد: رحمة، صدقيني أنا... رحمة: خالد، روحني لو سمحت. وهنفتح الموضوع أكيد وقت تاني.
معرفش إيه الجبروت اللي بيتكلم بيه ده. كان نفسي أخبطه على دماغه وهو بيتكلم بالجفاء ده. ولأنه قال زي ما مازن قالي، عرفت إنه كلم معايا بصراحة، وكنت عايزة أروح أتقلب على السرير وأفكر في أم الموضوع اللي ملوش حل ده. أمام البوابة... دخلنا أنا وخالد لقينا مازن ساند من جنب على عربيته. والشرر بيطلع من عينه. واستشهدت في سري لأني حاسس إنه اليوم ده مش هيخلص على خير. مازن بحدة: ما بدري يا هانم. رحمة بتوتر: والله كنت...
مازن: إنتي اسكتي خالص. لينا كلام فوق مع بعض يا ست رحمة. خالد: متتكلمش معاها كده يا مازن. أنا اللي طلبت منها تيجي معايا. مازن: إنت مين اللي طلب منك تتكلم أصلاً؟ إنت تخرس خالص. خالد: مازن، أنا أخوك الكبير. احترم نفسك. مازن: أنا معنديش إخوات. واللي حصل ده هخليك تندم عليه يا خالد، وبوعدك. خالد: مازن، إنت مكبر الموضوع. رحمة... مازن بيشد قميصه بقوة: متنطقش اسمها، وملكش دعوة بيها. مش كفاك اللي خدته مني لحد دلوقتي؟
عايز إيه تاني؟ خالد بضحكة ساخرة: مازن، شيل إيدك ومتخلينيش أتعصب عليك. مازن: هتعمل إيه يعني؟ قول. خالد: رحمة، اطلعي فوق شوية على ما نتناقش أنا وهو. مازن بلكمة بقوة على وجهه: قلتلك ملكش دعوة بيها. إنت مب تفهمش. خالد: مازن، إنت اتجننت ولا إيه! مازن: آه، اتجننت. وريني هتعمل إيه؟ خالد رد لي ضربة وتخانقوا. وأنا رجعت لورا وجسمي كله بيرجف وبنادي بعلو صوتي عشان عمو رافت ييجي ويبعدهم عن بعض قبل ما الموضوع يكبر أكتر.
رحمة بدموع: بطلو خناق، ابعدو عن بعض، كفااااية. عمووو رافت، أي حد هنا! خالد: أنا هوريك إزاي تضربني. مازن: هتعمل إيه يا كداب؟ إنت أحقر واحد أنا شفته في حياتي. رافت: في إيه! مازن، خالد، ابعدو عن بعض! شادية بقلق: استر يا رب. خالد، يبني ابعد عنه. في إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!