افتكرت حور صاحبتها من أيام الجامعة ومسكت تليفونها. حور: أيوه يا هندسة. شذا: حور عامر، فينك يا بنتي مختفية فين؟ بقالي فترة بحاول أوصلك ومش عارفة. حور: في الدنيا يا هندسة، عمالة ألطش فيا وألطش فيها. شذا باستغراب: مالك يا حور؟ صوتك مهموم، فيكي إيه؟ حور بتعب: أبويا الله يرحمه، ومن وقتها الدنيا عكت على دماغي من كل ناحية. شذا بصدمة: البقاء لله يا حبيبتي. إمتى ده حصل؟ وإزاي متقوليش؟ إيه يا بنتي، إحنا أغراب ولا إيه؟
وإزاي أنا معنديش خبر بكل ده؟ حور: والله يا بنتي، الدنيا عكت مرة واحدة. أبويا تعب ومكملش شهرين وكان ربنا استرد أمانته، وملحقتش حتى أحزن عليه، والدنيا نازلة طاخ طيخ على دماغي. شذا بمواساة: معلش يا حور، إنتي قدها وقدود يا بت. ده إنتي بنت أبوكي، واللي خلف مماتش. حور بوجع: الحمد لله على كل حال. كنت عايزة منك خدمة. شذا: عنيا، إنتي تأمري أمر.
حور: الأمر لله. تسلمي يا غالية. عايزة أعرف كل دبة نملة في الورشة والتوكيل. في حد سايق العوج معايا وعايزة أعدله. شذا بإنصات: تمام، سهلة أوي. حور باهتمام: إزاي؟ شذا بتوضيح: ركبي كاميرات مراقبة. حور: مش عايزة حد ياخد خبر بيها، عايزة أنا وبس. هاينفع يعني؟
شذا: آه يا حور، ينفع وسهل كمان جداً. في كاميرات حديثة وصغيرة في الحجم، وبتتحط في أماكن مخفية. الميجا بيكسل بتاعتها عالية أوي، بتجيب مسافات كبيرة، وكمان بتسجل صوت وصورة، مش صورة بس. حور: تمام، حلو أوي. بس عندك حد ثقة يعني؟ شذا بضحك: عيب عليكي والله. يعني صاحبتك مهندسة كمبيوتر وبتسألي على حد ثقة؟ أنا هاجي أركبها بنفسي. بس محتاجة صور للمكان ومساحته علشان أشوف هنحتاج كام كاميرا.
حور: بصي، مش هاعرف علشان محدش يشك لما يلاقيني بصور. بس على العموم، هاتي بزيادة أوي. الورشة مساحتها حوالي 150 متر، والتوكيل دورين مساحته 80 متر، والمخزن مساحته 350 متر. شذا بتفكير: اممم، تمام. أنا هاجيب اللي يكفي المساحة وزيادة كمان علشان منتعطلش. بكرة هكون عندك. حور: لالالا، بكرة لا. خليها الجمعة، إجازة الورشة وندخل في الخباثة ونخلص كل حاجة.
شذا بتفهم: تمام يا حور، يوم الجمعة إن شاء الله. وقولي لطنط تعمل لك محشي معتبر وملوخية من إيديها. وياسلام لو كان معاهم فرخة بلدي متحمرة ولا دكر بط متزغط، يبقى عملتي أحلى واجب. حور بضحك: طفسة من يومك. هاقول لهدي وهي هاتعمل لك أحلى محشي تذوقيه في حياتك. شذا بضحك: لاء، منا عارفة وزايقة. فاكرة لما جبتيه الجامعة؟ كان يوم منيل، كلنا من هنا ونمنا في الجنينة.
حور بضحك: طيب، كان أهون من السمك اللي جابته نهال. كلنا ودخلنا في غيبوبة. شذا بضحك: ذكريات قذرة. الله يخربيت كده. حور بضحك: لا دي فضايح. الذكرى الهباب لأيام العذاب. شذا بضحك: آه والله، الذكر الهباب. حور: خلاص، هستناكي يوم الجمعة. شذا: تمام يا حورية قلبي. حور: وجع في قلبك. هستناك، سلام. قفلت حور وهي جواها وجع الدنيا وهموم أتقل من الجبال. ولنفسها: ماااشي يا وائل، عاملي قرد. بس على مين؟
لو إنت قرد، فأنا القرداتي اللي هايرقصك. اصبر، الصبر حلو. عدوا يومين وحور ولا كأنها سمعت حاجة، بس مركزة في الدفاتر اللي قدامها. واكتشفت مصيبة. حور: يا نهار أسود! إيه داه؟ حرامي أهبل يا وائل! ناسى يا ابن الموكوسة إنّي خريجة تجارة، يعني الحسابات لعبتي. ويا ريت لاعب في الدفاتر عدل، لا دي مكشوفة لأي عيل أهبل. بس اصبر على رزقك. دورك جاي. مهو شكل الفيران طلعت من جحورها، وأنا بعون الله هارجعكم ليها من تاني.
فاقت من شرودها على صوت أمها. حور: ها، بتقولي إيه يا أما؟ هدي باستغراب: مالك؟ ممققة عينك في الورق اللي قدامك وسرحانة في إيه؟ حور: لا يا أما، سلامتك. دانا براجع حسابات الشغل الشهرين اللي فاتوا. هدي: ربنا معاكي يا ضنايا، ويحميكي، ويكفيكي شر أولاد الحرام، قادر يا كريم. حور بابتسامة: اللهم آمين. ربنا يخليكي ليا يا أما. بالحق، اعملي حساب البت شذا بكرة على الغدا معانا، واعمليلها محشي وملوخية وبط وفراخ. طفسة وأنا عارفاها.
هدي بتردد: بس يا بنتي، مينفعش. حور باستغراب: مينفعش إيه يا هدي؟ هدي بتوضيح: مينفعش المحشي. أبوكي الله يرحمه ليه أسبوعين ميت. مينفعش قبل الأربعين. الناس هتاكل وشنا يا ضنايا. حور بإندهاش: إيه علاقة الأكل بالميت يا هدي؟ مش فاهمة. هدي بصبر: عيب. مينفعش المحشي والسمك يا حور، إلا بعد الأربعين. عادات يا بنتي، والناس خدت عليها.
حور بتفهم: طيب يا أما، أنا هانزل دلوقتي أجيب لك الحاجات في العربية من السوق الكبير، وأحطها في كيس أسود علشان محدش يشوفها، وأظن الريحة الناس محدش هايعرف مين اللي طابخ، تمام يا هدهد؟ هدي بقله حيلة: لله الأمر من قبل ومن بعد. حاضر يا ضنايا. هاتي الحاجة في الدار. كده وأنا هاعملك اللي يشرفك. حور ضمت أمها في حضنها: تسلميلي يا ست الكل. ألحق أنا أروح أجيب الحاجات.
ونزلت حور ساعة، وكانت جابت كل الطلبات ودخلتها المدخل وقفتلت الباب. حور: يا هدي، تعالي شيلي معايا. هدي: إيه كل الأكياس دي؟ حور: فاكهة وطلبات للبيت يا أما. أخلص بقى وحولي الحاجات معايا. هدي: طيب يا حور. يوم الجمعة، صحيت حور بنشاط وقامت غسلت وشها واتوضت وصّلت الضحى. حور بذهول: بتعملي إيه يا أما؟ هدي بخضة وتفت في عبها: بسم الله الرحمن الرحيم. حرام عليكي يا بت، وقفتي قلبي. في إيه؟ حد يدخل كده زي القضا المستعجل.
حور بعينين مبحلقة: لا والله، طيب حقك عليا يا غالية. المرة الجاية هاتنحنح. بتعملي إيه بقى من النجمة؟ هدى: بجهز المحشي. عملت التقلية وأهي على النار بتتسبك، وسلقت الكرنب، ووضبت ورق العنب، وبقور الكوسة والباذنجان. تعالي بقى، ارطفي الملوخية على ما أخلص. حور: لا والله، بتدبسيني يعني؟ هدى بشخطه: اخلصي يا بت بقى! وجع في مصارينك. أنا لسه هلف وأحشي يا أختي. ده بدل ما تقولي خليكي يا أما وأنا ألف عنك.
حور بذهول: الله صلاة النبي. بتجبيها في اربيزي يعني؟ آه، وماله يا أختي، هارطف الملوخية، ما أطفش ليه؟ هو أنا صغيرة؟ بدل ما ألقيكي دبستيني، منا عارفاكي يا هدي. هدى بابتسامة: ربنا يرضى عليكي. يلا بقى علشان ألحق أخلص. خلصت هدى لف. كان وقت صلاة الجمعة. هدى: يلا يا حور، نصلي وأنا هاجي أزود. يكون البط استوى. حور: طيب، ما تزودي من مرقة الفراخ، ماهي استوت أهي وخلصت.
هدى بشرح وتوضيح: لا، هازود من مرقة البط. مرقة البط دسمة ووشها سمن، تخلي المحشي مفحفح ووشه بيلمع. يلا بقى وبلاش عطله. حور بإندهاش: يلا. اتوضوا وصلوا، وقامت هدى تكمل الأكل. ورن تليفون حور. حور: أيوه يا هندسة، وصلتي فين؟ شذا: أنا على أول الحارة أهو. حور: طيب، هافتح لك الباب. دقيقة، وكانت حور في حضن شذا ومتبتة فيها. شذا: البقاء لله. حور: ونعم بالله. وهي لسه في حضنها. شذا بضحك علشان تخرج
حور من جو الحزن اللي فيه: تعالي في حضن أخوكي يا فواز. حور بابتسامة: لسه زي ما إنتي، مش هاتتغيري. دخلوا الاثنين. وسلمت شذا على هدى. شذا: البقاء لله يا طنط. هدى بوجع: ونعم بالله يا بنتي. شذا بشمشم: اممم، الله أكبر! محشي يا جدعان! أنا شامة الريحة من على أول الحارة. وصقفت بيديها. يا هدي يا جامدة. هدى من المطبخ بابتسامة: مجايب حور هاتكون إيه؟ أكيد مهبوشة زيها. شذا من الصالة: مقبولة منك علشان ريحة المحشي بس.
نص ساعة، وكانت هدى رصت الأكل. شذا قعدت قبل ما حد يقولها حتى تقعد. حور بذهول: لا بجاحة، بجاحة يعني مفيش كلام. شذا كانت بتاكل في آخر زادها. حور بصدمة: بالراحة يا أما، الأكل مش هايطير. شذا وبوقها مليان أكل: يا بنتي، بطني نشفت من أكل أمي اللي هريتنا كل يوم بطاطس. تقولي أبوها كان بياع بطاطس. هدى بضحك: الله يخيبك يابت. قولي الحمد لله. شذا وهي مستمرة في الأكل: الحمد لله، بس في أنواع تاني من الأكل غير البطاطس.
حور: حشي حشي يا أختي، مهو مال سايب. شذا وهي لسه مستمرة في الأكل: منا باكل والله، ما تعزمي. حور بلوية بق: أعزم! هو أنا لحقت؟ يا حبيبتي، إنتي قومتي بالواجب وزيادة. إنتي واكلة نص دكر بط ونص فرخة لوحدك، غير 3 أطباق ملوخية، وغير المحشي اللي اتنسف. إنتي لو جاية من مجاعة الصومال، وكتاب الله ماهاتاكلي كل ده. شذا وهي مستمرة في الأكل: طب والله دانا حتى أكلتي قلت اليومين دول.
حور بذهول وصدمة: لا، على يدي يا بت. كنت إنتي قاعدة كده والأكل الضعيف قاعد الناحية التانية. بتحشي حش حمير في النجيل. لا الحمير بتشبع ولا النجيل بتخلص. وبرغم ده كله، عاملة زي خلة السنان. شذا بضحك: ده قر يعني ولا إيه؟ حور بتلوية بقها يمين وشمال: هاقر على إيه يا حسرة؟ أنا عملت المحشي وشوفته. وأعدم عمي لو كنت ذوقته. شذا بضحك وهي بردوا لسه بتاكل: هاتطمعي؟ مش كفاية عملتي وشميتي؟ سبيني بقى أكمل أكل.
حور وهي ناقصة العياط: كلي يا أختي. ادخلي يا أما، هاتيلها قعر الحلة تاكل اللي فيه. هدى بضحك: يابت، هاتعدي على البت اللقمة. شذا بتأييد: أيوه، والنبي يا هدي، قوليلها. حور بصدمة: لقمة؟ دي واكلة الخبزة كلها. الـ لقمة قال. شذا: والله منا واكلة، سديتي نفسي. حور بصدمة وهي بتبص على الأطباق الفاضية: لا، أخص عليا. إزاي أقعد؟ يا حبيبتي، اقرشي الأطباق، ماهي اللي باقية. هدى بضحك: خلاص يا حور بقى، وحدي الله.
حور وهي ناقصة العياط: لا إله إلا الله. يا أما، إنكتمت أهو. وحطت إيدها على بوقها. هدى بضحك: طيب، يلا خلينا نشيل الأكل. حور بحسرة: أكل؟ هو فين؟ الله يرحمه، كان ابن حلال. بصي بقى، أنا جبت وعملت، أنا وإنتي. هي بقى اللي تشيله. هدى: عيب يا حور، دي ضيفتك. شذا طلعت بعد ما غسلت إيدها: تسلمي يا هدي. كوباية شاي بقى بالنعناع، وتبقى عملتي معايا أحلى واجب علشان نهضم. حور
بتزوج بوقها يمين وشمال: دي عايزة صندوق حاجة ساقعة علشان يهضم اللي كلته ده كله. هدى شاورت على عينيها: من عنيا يا ضنايا. أحلى كوباية شاي بالنعناع أخضر كمان. وسابتهم وبدأت تشيل الأكل. قعدت حور وشذا في الصالة. شذا: إيه بقى؟ هنتحرك إمتى؟ العصر قرب يأذن. حور: نشرب الشاي وعلى إقامة الصلاة على نتحرك. بس فين الكاميرات؟ أنا شايفة كى جايه بطولك. شذا ببرقة عينين: في العربية؟ ليه، فاكرة جايبة تاجر شنطة من بورسعيد؟
هاجيب لك الكاميرات في هاند باج ولا إيه؟ حور بهزة رأس: تمام. نشرب الشاي وعلى العصر نتحرك بإذن الله. قطع كلامهم هدى وهي بتحط صينية على كوبايتين شاي بالنعناع. شربوا الشاي، وفعلاً بعدها بدقايق اتحركوا. شذا باستغراب: إحنا رايحين فين؟ حور: ده مكان مختصر، وكمان علشان محدش يبقى قاطرنا. أنا عايزة الموضوع في الدرة، فهماني؟ شذا: تمام. طيب والعربية؟
حور: هانركنها في حارة قبل الورشة، ونكمل الباقي مشي. علشان لو وقفنا قدام الورشة، أي حد ممكن ياخد باله. شذا: طيب والكراتين اللي فيها الحاجات؟ حور بنفاذ صبر: أكيد هانشيلها أنا وإنتي. أخلص بقى. دقايق ووصلوا المكان، وفعلاً حور نزلت كرتونين كبار جداً جداً. واتحركوا، وخلال دقايق كانوا وصلوا. حور طلعت المفاتيح وفتحت ودخلت هي وشذا، وقفتلت المكان تاني. شذا باستغراب: قفلتى ليه يا بنتي؟
حور بعصبية: شذا، بلاش الغباء يطفح، الله يسترك. الورشة على الطريق، والرجل راحة جاية، يعني أي حد ممكن ياخد باله. خلينا نخلص بقى، يلا ابدأي. شذا: عايزة سلم. حور: عندك أهو. جابت له السلم، وفعلاً خلال 3 ساعات كانت شذا خلصت كل حاجة. حور: ها، هانعمل إيه بقى؟ شذا: أنا كده ركبت الكاميرات ووصلت دوائر الكهرباء. فاضل بقى نسطب البرنامج على التليفون، وكل دبة نملة هاتشوفيها صوت وصورة.
حور بقلق واستفسار: طيب، هو ممكن حد ياخد باله من السلوك اللي ركبتيها ديه؟ زت شذا رأسها بنفي: لا يا حبيبتي، أنا عملتها على البوات العمومي علشان ميبقاش ليها دخلة ظاهرة في الورشة خالص. اطمني وطمني قلبك. حور: تمام. التليفون أهو. شذا: بصي، هو أفضل يكون تابلت علشان تشوفي أوضح، وكمان تقدري تشوفي أكتر من مكان. حور ثواني ودخلت من باب جانبي هي وشذا. وطلعت مكتبها، وفتحت الدرج وطلعت تابلت. حور: اتفضلي يا ست.
شذا: تمام، هاتي. وبدأت تسطب البرنامج، وشغلت كل الكاميرات، وبدأت تعرف حور كل كبيرة وصغيرة عليه، وإزاي تحتفظ بكل حاجة. حور: حلو أوي كده. شذا: أي خدمة. حور: طب يلا بقى نقفل المكان ونلم الكراتين والورق ده كله. شذا: يلا يا أختي، يلا.
وفعلاً لموا كل حاجة وخرجوا، وقفتلت حور المكان تاني زي ما كان. ورجعوا العربية. وهما ماشيين، حور عدت على مقلب زبالة كبير، كانت العربية بتشيل الزبالة. نزلت وعطت الرجل الكرتونة واللي فيه النصيب، وكملوا طريقهم. شذا: ناويه على إيه؟ حور: الله أعلم. المستخبي كده هيبان. شذا: إن شاء الله خير. حور: ونعم بالله. نزلت حور على أول الحارة، وكملت شذا طريقه.
رجعت حور البيت، والتابلت بقى ملازم إيدها. وعدا أسبوع على نفس الحال. وحور بدأت تقلل من مرواحها الورشة على قد ما تقدر. وده خلى هدى تستغرب. ووائل اطمن وافتكر إن حور خلاص تعبت من شغل الورشة والدنيا هاتخلى له من تاني.
وتاني أسبوع، وائل كان اتفق مع المعلم جمعة إنهم يرجعوا للشغل تاني، وإن حور بقت سايبة الورشة طول الوقت. وتاني يوم بعد الشغل ما خلص، جاب جمعة 4 عربيات مسروقة ومبلغ بيها، ومعاه عمال وصنايعية من اللي شغالين معاه. وفكوا العربيات، وقطع الغيار السليمة خدها وائل، وحطها في كراتين قطع الغيار اللي طلعت من الورشة، ودخلها المخزن وهو مطمن.
جمعة بضحكة: أيوه كده، أيام العز رجعت تاني. الا الواحد نشف بسبب بنت عامر الكام يوم اللي فاتوا دول. يا ساتر من دي بت. وائل: على قولك يا ساتر. البت طالعة لابوها. كان دوغري الله يرحمه. بقى متجوزش عليه إلا الرحمة. بس بردوا، أكل العيش عايز فهلوة. جمعة: اومال ده نهر فلوس يا أبا. كده أنا هاخد الخردة وأحملها، ونصيبك منها هايوصلك. وائل: تمام، ولما القطع دي تطلع؟ جمعة: نصيبك في الحفظ والصون. وائل: تمام يا معلم.
جمعة: تمام يا معلم. واتحرك كل منهم في طريقه، غافلين عن التي تسمع وترى كل شيء، وداخلها نار تحرق الأخضر واليابس. وفضل الموضوع يتكرر كل يوم، ولمدة أسبوع. وحور متبعاهم، كده تمام أوووي. كده جبتوا آخركم. وتاني يوم، حور وصلت الورشة وهي ناويه على نية. يا ترى حور ناويه على إيه؟ تااااني يا بنت عامر، ويا ترى هاتلحقي ولا القدر له رأي تاني؟ ... هانعرف الفصل الجاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!