رجعت حور البيت بعد يوم تعب وشقى كالمعتاد اتعودت عليه في 3 سنين خدو من عمرها ومن أنوثتها. حور: أما انتي فينه؟ هدى: نهى. حور: أنا في المطبخ يا ضنايا. ردت عليها هي بتمسح ايدها في الفوطه وطلعت ليها. حور: طيب هاروح استحمى على ما تخلصي لحسن هلكانه. هدى: طيب وأنا كده كده خلصت الأكل وزودت داخل على سوا أهوه. حور: ماشي يا أما. هدى: الا بالحق سمعتي يابت يا حور اللي حصل في الحته انهارده؟ قالتها هدى وهي رايحة المطبخ.
حور برفعة حاجب: إيه اللي حصل؟ هدى بصوت عالي من المطبخ: البيت اللي كان مقفول اللي على يمة الشارع بتاع الجماعة المسافرين دول. حور برفعة أذان الاستشعار: ماله ده مقفول بقاله ياما محدش هوب ناحيته. هدى: رجعوا يا أختي انهارده من الكِويت من غير لا أحم ولا دستور. حور بإستغراب: غريبة دي دول ليهم زمن بعيد عن الحتة كنت أنا لسه عيلة موعاش ع الدنيا. هدى: علمي علمك سمعت أم عبدو بتقول صفوا شغلهم مرة واحدة ورجع هو وجماعته.
حور: جماعته مين؟ هدى: يابت مراته ومعاه جدع حليوة كده طول بعرض اللهم صلي على النبي وبت باين عليها في المدرسة. حور بمطة بوق: اممممم أم عبدو بونده. هدى بمحاولة فهم: مين؟ حور بضحك: يعني يخزي العين عنها أو يفقعها عادي عارفة أخبار الحارة بيت بيت تقوليش دلالة بتلف البيوت. هدى بضحكة: الله يسهلها. حور: بس هي تسيب الناس في حالها وربنا هايكرمها من واسع. عمر اليوم على الجميع. الصبح صحيت حور وهي بتتاوب ومنكوشة.
هدى: يابنتي أبوس إيدك لمي كشك لما بشوفك كده والله بتخضي. قطعت الخلف بسببك. حور بتلوية بوقها بحركة مشهورة: أما أنتي قاطعة الخلف من زمان خلي الطابق مستور بلاش تجيبيها فيا الله يكرمك. هدى بخنقة: طيب يا أختي اغسلي وشك ولمي كشك وانزلي هاتي فطار النهارده الجمعة إجازتك. حور: أوووف حاضر يا أما متأندلة أهو. غسلت حور وشها ولبست عباية سودة وطرحة سودة. حور من على باب الشقة: أما هاخد الشبشب بتاعك مش لاقية شبشبي.
هدى: ماشي بس متعوقيش. شهلي الفرن هتلاقي عليه من كل العيش وشرب اللميه واستني دورك وبلاش تناقري مع حد يا حور وبلاش جر شكل يا حور فاهمة. حور بكشة وش: عيني يا هدى سبيني بقى الله يكرمك علشان ألحق بدل رغي النسوان ده. هدى قلعت الشبشب وقبل ما ترميه على حور كانت قفلت الباب وطلعت بره في مدخل البيت جري. وصلت حور الفرن ولقيت عدد ماهوول. حور في نفسها: امممم شكله هايبقى غدا يلا الله المستعان.
وقفت حور أكتر من ربع ساعة ولسه مجاش عليها الدور. جات واحدة شكلها جديد على الحتة لابسة عباية فخمة ولابسة كمية دهب كتير جدا جدا في دراعاتها ومشمرة الكم علشان يبان وزقت الموجودين بقرف ودخلت على الشباك وقالت للراجل عايز ب10 جنيه عيش بسرعة عايزة أمشي مش طايقة الريحة. حور رمت القفص اللي معاها اللي بتجيب عليه العيش وراحت شادة الست من إيديها. حور: إيه يا حاجة هي زريبة تزقي الناس وتدخلي في دور يا أما مش على كيفك.
الست بقرف من حور: إيدك يابتاعة انتي متخيلة إني هاوقف وسط القرف ده وريحتكم اللي تقوم البطن وتجيب مغص واستني أنا بجيب من هنا بفلوسي يعني ليا الأولوية. حور بشهقة: نعم نعم يا أدهلعدي لما إحنا ريحتنا تجيب مغص انتي ريحتك تجيب إيه تطرش الكلب الجربان فوقي يا ولية لحسن وديني لفوقك وفلوس إيه يا أم فلوس مجبتيش ليه من الفرن الأفرنجي لما إنتي مستعجلة يا عنيا. الست زقت إيد حور
وزقت حور من صدرها لورا: أنا يا معفنة يا مايحة ريحتي تطرش الكلب بصي يابت في المرايا دانتي شكلك جاية تشحتي هنا وراحت مطلعة 5 جنيه فكة وادتهالها خديها لله وروحي اشحتي في حتة تاني. حور بنار: وماله يا عين أمك انتي جاية تعيشي عليا هنا جو سيد انح وخديجة شلح وأنا بعون الله كفاءة أوريهم لك يا عين أمك. مرة واحدة هبدت الست في الأرض ودارت خناقة للركب بين حور والست دي.
لحد ما لقت حور حد بيشدها من على الست كانوا الاتنين مقطعين بعض حور ضاربة ومضروبة. بصت لقيت شاب بيقوم الست: قومي يا ماما. ونفض للست هدومها واتلفت لحور بغضب وقرب منها ورفع إيده يضربها. حور بغضب حجيمي مسكت إيده: أقسم بالله يا ننوس أمك لو كانت لمست وشي كانت هاتبقى آخر حاجة إيدك تملسها قبل ما أقطعها وأعلقها في رقبتك تتحسر عليها عمرك كله.
وبزعيق خلى الشاب اتخض: فووووووق يااااض دانا حور عامر أسأل عني لو متعرفنيش واللي يقل مني أخليه بعون الله يقعد من يومها ليوم الدين يدور على قطع غيار لكرامته وأبقى عرف الست الوالدة إن اللي يقعد هنا يحترم الكبير قبل الصغير واللي يقل من حد هنا وديني أخليه يمشي عارف وشه من قفاه. الشاب بعصبية: وأنا جبل همام واللي يدوسلي على طرف أدوسه تحت رجلي.
حور بسخرية: يا جبل ما يهزك ريح بس خلي بالك يا ننوس ماما لا الريح تكون قوية وتقلعك من أرضك. دخل الناس لما لقوا الموضوع اتأزم. أم عبدو: بص يا ابني الله وكيلك حور صحيح بتتشاكل في طوب الأرض بس ربك والحق المرة دي أمك اللي غلطانة غلطت في الكل وشتمت الكل. الست بغطرسة: وأنا إيه اللي يوقفني وسطكم بأشكالكم دي وأنا الحاجة ثريا مرات المعلم همام. حور: على نفسك واللي يخصك لو علينا مسعركيش في كعب شبشبي.
وبصتلها ببرود من فوق لتحت وكأنها بتقولها إنتي حشرة وسابتها ورجعت خدت العيش ومشيت ببرود. ثريا بشر: بقى أنا ثريا يحصل فيا ده كله من حتة بت متسواش قرش ما هعديهالك يابنت الكل. رجعت حور البيت وهي عفاريت الدنيا بتتنطط في وشها. هدى: مالك يابت قالبة وشك ليه وخبطت على صدرها يالهوي إيه اللي عمل فيكي كده. حور: أما الله يسترك سبيني في حالي الله يسترك اللا أنا مش طايقة حتى الهدمة اللي عليا.
هدى بشك: مالك يا ضنايا أوعي يكون المخفي عمك اتعرضلك تاني. حور: أما عمي مين ده الله في سماه لو شفت وشه تاني ما هاشوفه تالت إلا هو على البرشة. هدى بمحايلة أمومية: طيب مالك بس يا ضنايا. حور غمضت عينيها وافتكرت الخناقة وعرفت إنها قدام واحدة قوية وند قوي ليها مينفعش تستهين بيها. هدى بمحاولة عشان تفهم: يابنتي الله يرضى عليكي مالك بس طب طمنيني مين اللي عمل فيكي كده وبهدلك. حور: خناقة عند الفرن مع الناس الجديدة.
هدى بغلب: ليه بس يا بنتي ماشية تقولي ياشر اشرحزر. حور: يا أما أنا مكلمتهاش الست داخلة تزق في خلق الله وتترسم علينا وتقولي انتي شحاتة وتحط في إيدي 5 جنيه وتقولي الله يسهلك روحي اشحتي في حتة تانية. هدى بشهقة: نعم نعم أما مرا ناقصة بصي صحيح تصدقي يابت يا حور على قد ما ببقى هاتجلط من خنقاتك وعمايلك إلا إني بحس إنك سندي يابت عكازي اللي بتعكز بيه في الدنيا. حور بإبتسامة: ربنا يخليكي ليا يا أما. وباست إيديها.
هدى: هقوم أقلي الطعمية وأعمل الفول بالزيت والطحينة زي ما بتحبيه وانتي قومي غيري هدومك المتربة دي. زت حور رأسها بطاعة: ومتنسيش الشطة. ودخلت غيرت وطلعت. هدى بإبتسامة: وأنا أقدر والشطة عشان حورية قلبي. ******************** في بيت الحاج همام. ثريا بقهرة: آه ياني بقى حتة بت متسواش قرش تعمل فيا أنا كده دانا مستعنهاش خدامة تمسحلي الجزم.
جبل بمحايلة: خلاص بقى يا ماما منتِ كمان مسكتيلهاش والحق يتقال انتي غلطانة عمالة تقوليلهم ريحتهم وحشة وتقوم البطن يا حبيبتي انتي هنا في حارة شعبية مش لسه عايشين في الكويت ياريت تتأقلمي على المكان وطباع الناس.
همام بتروي: يا ثريا جو العنطزة الكدابة ده مش مع الناس هنا دي ناس كرامتها غالية وبيحترموا العيش والملح ناس تعبانة وشقيانة ناس متعرفش النفخة الكدابة بتاعتك ياريت اللي حصل ميتكررش والا أقسم بالله ماهيعدي على خير وانتي عارفاني راعي بيتي وخلي بالك من بنتك. واتلفت لابنه: وانتا يا سبع الرجال منزلتش تجيب الفطار ليه ورايح تمد إيدك على ست دي مش رجولة.
هاقولك نصيحة لوجه الله ميزان الرجولة مربوط بإيد الراجل يوم ما يرفعه على ست يوم ما تقل رجولته افتكر كلامي ده عشان هتحتاجه. عند حور. فطرت هي وأمها. حور: بقولك يا أما أنا ها نزل ساعة زمن وراجعة ورايا مصلحة. هدى برفعة حاجب: مصلحة إيه يوم الجمعة إجازتك من الشغل يا أختي. حور بتنهيدة طويلة: هاخطف رجلي لحد تاجر الخرده أخد منه حساب الشهر بتاع خارج الشهر من الورشة عشان الراجل ده عايز اللي واقف له على راسه ياكل مال النبي.
يا أما متقلقيش يا هدى دعواتك قعدالي ادعيلي بس وطمني قلبك بنتك بمية راجل. ضحكة هدى بخفة على بنتها وباست رأسها: ربنا يصلحك الحال وييسر لك كل أمر عسير يا ضنايا. دخلت حور ولبست بنطلون جينز واسع وعليه تونك طويل لحد تحت الركبة ولبست كوتشي ولفت حجابها. حور وهي على الباب: تقعدي بالعافية يا أما مش هتأخر. هدى من المطبخ: الله يعافيك يا ضنايا. ركبت حور عربية أبوها الله يرحمه ووصلت للحاج رجب.
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا حاج." رجب بكشة وش: وعليكم يا أسطى. "حساب الشهر يا حاج رجب." رجب: وماله بس انهارده الدنيا ضيقة. حور: حاج رجب الكلام ده مش معايا الفلوس تحضر وإلا يمين بالله ما ها تاخد قشاية من الورشة تاني وتجار الخردة على قفا من يشيل واللي ما يعجبكش يعجب غيرك وعلى رأي المثل اللي قادر على الكحل يتكحل واللي مش قادر طريق وسكة ويترحل ولا إيه يا حاج رجب.
ناقص العياط عارف إن حور عضمة ناشفة كان فاكر إنها بت صغيرة وها يعرف يضحك عليها بس اكتشف إنها مش سهلة ولسانها أطول منها. "تؤمري يا أسطى هاتصل بحد يبعت الفلوس من البيت على ما تاخدي واجبك." حور: تشكر يا حاج واجبك واصل خلينا ننجز ونتوكل على الله. "ربع ساعة ووصل الفلوس للي حقك يا أسطى." حور مسكت الفلوس وبتعدها. رجب: إيه يا أسطى حور هي وصلت تخونيني.
حور ببصة ذهول: لا سمح الله يا حاج بس ده مال ولايا وكمان شريك وأنا أمينة عليه وبيني وبينك احكم الحاكمين ربنا بضاعتك بتاخدها خارج أسبوع بأسبوعه يبقى فلوسي أطمن عليها لو كشة واحدة ولا إيه. وكملت عد الفلوس. واتعدلت له الفلوس ناقصة ألف ونص يا حاج رجب بمماطلة: لا كده الحساب مظبوط. حور بسخرية: المظبوط ده في القهوة يا حاج.
وطلعت ورقة من جيبها: ده حساب الشهر يا حاج كل كيلو خرده حديد وبلاستك ونحاس وألمونيوم وأتيمونيا ورفايع وصاج وتمن كل كيلو قدامهم حسب الاتفاق مش كده. رجب بصدمة: قرا الورقة واتصدم. "آه آه معلش شكلي اتلخبطت وأنا بعد الفلوس." حور بضحكة سخرية: معلش يا حاج العتب على السن بقى إيدك على الألف ونص. رجب بمماطلة: ضيفهم على حساب الشهر الجديد.
حور: يا حاج الحق إن بات مات وأنا مبحبش حقي يبات بره حضني إنتا عارف الحق غالي خلص خليني أتوكل على الله. رجب بإستسلام: طيب يا ساتر وقال بيقولوا عيلة مين دي دي تهد المعبد وتبنيه من تاني. وطلع الألف ونص وحطهم على الطربيزة. خدتهم حور وبتعدهم. "جمعة: إيه هاتعديهم كمان." حور بلوع: أومااال الا يكونوا ناقصين مئة ولا خمسين أصل الواحد لازم يتمم على إيده. بعد
ما اتأكدت حور وخدت الفلوس: تشكر يا حاج ونصيحة بلاش تعمل ناصح على واحدة مدعوكه في السوق وأسفلت الطريق كل من جلد رجليها رقات رقات. وغمزتله بعينها: سلام يا حاج. مشيت حور بضحكة على الراجل اللي مهما كبر إلا إنه ضلالي. عند جبل. قاعد سرحان في اللي حصل عمره ما مر عليه حد بالشكل ده افتكر حور وجبروتها وهي بتقوله دانا حور عامر أسأل عني لو متعرفنيش. ياترى يا حور حكايتك إيه. أووف إيه اللي بفكر فيه ده بس دي شلق بس الصراحة مزة.
يخربيت جمالها وتكة بنت اللعيبة. بس مسترجلة. دانا كراجل اترعبت منها. وأنا مالي هو أنا هتجوزها. أنا بس مستغربة. تركيبة عجيبة مش أكتر. قطع حبل شروده أبوه. همام: جبل يلا علشان العمال هايجهزوا المحل. جبل كش حواجبه: عمال إيه ومحل إيه. همام بتوضيح: المحل اللي تحت البيت انتا عارف إن مساحته كبيرة ومقفول من زمن وأنا مش هقعد في البيت زي الولاية هاجدد المحل وأفتحه أدوات منزلية وكهربائية وقسم منه موبيلات وأجهزة كمبيوتر.
والمنطقة هنا حيوية ومفيهاش محلات كاملة زي اللي هاعمله. جبل بتفهم: تمام يا حاج وأنا كده كده اتنقلت فرع البنك اللي هنا. همام: ربنا يقويك يا ابني. ******************** طلعت هدى من المطبخ على صوت خبط الباب. "أيوه ياللي على الباب استنى." ولبست طرحتها على رأسها وفتحت. أم عبدو: ازيك يا غالية عاملة إيه. هدى ببسمة بشوشة: نحمد الله يا أم عبدو إيه الشقة الغالية دي.
أم عبدو قعدت على الكنبة: الله يعز مقدارك يا أختي لقيتك مبتسأليش قولت أطل عليكِ. هدى: فيكي الخير استني أصُب الشاي ونقعد نرغي. أم عبدو: الا فين اسم النبي حارسها حور. هدى بإستغراب: بتحصل إيراد بتاع الورشة. هزت أم عبدو دماغها: ربنا يقويها. دخلت هدى ودقايق وطلعت بالشاي. أم عبدو: والنبي ومن نبي النبي نبي يا هدى بنتككيفني انهارده لما بركت اللي متتسماش في الأرض. هدى بتذكر: أيوه بقى إيه اللي حصل.
حكت أم عبدو وكأنها راديو مفصلتش كل اللي حصل بالتفصيل الممل وبأدق التفاصيل. "والنبي يسلم دراعها ويسلم فمها. فشت غلى من المرا السوء دي جاية يا أختي تترسم عليا ولابسة ييجي كيلو دهب ومشمرة درعاتها لييييه بنت زوات أوي يا أختي بلا وكسة." هدى بضحكة: والله يا أم عبدو على قد ما بتضايق من حور والمشاكل اللي بتعملها إلا إنها المرة دي على حق. أم عبدو بتأييد: أيوه النبي ربنا يهديها يختي بس بردوا حور حنبلية وطبعها حامية.
هدى: ها أقول إيه ربنا يهديها ويعينها يا أم عبدو الدنيا بقت وحشة وربك والحق لولا حور كان الناس داسو علينا واحنا ولاية ملناش ضهر نتسند عليه. أنا بعتبر حور هي ضهري اللي ربنا عوضني بيها. أم عبدو: طيب متتجوزي يا أختي انتي حلوة ولسه صغيرة وألف من يتمنى ويرمح رمح كمان. هدى بشهقة من الخضة: تِف من بقك يالهوي أنا اتجوز بعد عامر ده لا يحصل ولا يكون.
أنا راجلي في الدنيا والآخرة هو عامر ولا يملا عيني من بعده راجل ولا أشوف من بعده راجل. عيني عميت عن صنف الرجال بعده ربنا يخليلي حور هي ضهري من بعده وأفرح بيها. دانا معايا عروسة على وش جواز وليه. أم عبدو ببلوية بوق: يختي هاترهبني يعني. هدى: أيوه هاترهبني لعامر. كتبت على اسمه في الدنيا وبدعي ربنا في كل ركعة اتكتب على اسمه في الآخرة.
أم عبدو: يا أختي انتي أدرى بمصلحتك أنا بس بنورك إن يكون ليكم راجل يحميكم وهو ضل راجل ولا ضل حيطة. هدى بحسم: راجلي عامر عايش وميت ومن بعده بنتي ربنا يحميها ويحفظها من كل شر. أم عبدو حست إنها مبقاش مرغوب فيها: طيب أفوتك بعافية بقى الحق أجهز لقمة لأبو عبدو والعيال. هدى: الله يعافيك يا حبيبتي وابقى كرري الزيارة. مشيت أم عبدو وهدى قعدت على الكنبة. "ياساتر وليه بومة حاشرة نفسها في اللي ليها واللي ملهاش على قولة حور."
وبصت على صورة عامر في الصالة ووقفت قصادها تمشي إيدها على ملامح وشه كأنها شيفاه قدامها. "يا سندي يا ضهري حي وميت. ال أكون لراجل غيرك ال كداب اللي يقول إن في راجل بعدك كداب اللي يقول إن قلبي يدق لحد بعدك كداب اللي يقول إن إني اتكشف على واحد غيرك. دانتا راجلي حتى لو كنت في قبرك وحشتني يا قلب هدى اللي مات معاك. أوعى يا عامر حور العين ينسوك. هدى هازعل منك لما أجلك. إنتا جوزي أنا وبس وأنا مراتك وبس ماشي."
ومسحت دموعها وضحكت كأنها شيفاه قدامها. عند حور. وهي مروحة فضلت تضحك في العربية على الحاج رجب وفي نفسها: بردوا الراجل رجل بره ورجل جوه ومفيش فايدة. قطع ضحكها رنة التليفون. "طلعت." "أيوه يا حاج وائل." وائل: أيوه يا حور انهارده آخر الشهر تحصيل إيراد الخردة. هاروح أجيبه من المعلم رجب لأحسن ده راجل ضلالي وياكل مال النبي. حور: لا يا حاج وائل أنا جبت الإيراد كامل ومروحة البيت أطمئن وبكرة بمشيئة المولى ها تاخد نصيبك.
وائل: عفارم عليكي بنت عامر بصحيح. حور: تُشكر يا حاج مع السلامة. قفلت حور ولفت نظرها حاجة غريبة على الطريق وقفت العربية بحرص. يا ترى حور شافت إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!