الفصل 37 | من 60 فصل

رواية تربية حواري الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ولاء حامد

المشاهدات
19
كلمة
2,935
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

تأكدت ثريا أن كل واحدة خرجت، ونظرت إلى مكان أميرة المعروف، ثم أخرجت كيساً من صدرها ورشت منه على الطبق الذي أمام أميرة، وأعادت الكيس إلى صدرها وتحركت مرة أخرى، ولكن كان هناك من رأى كل ما تفعله. تجمع الكل ودخل عاصم، زوجها، وبدأ الكل في الأكل. وثريا من وقت لآخر كانت تنظر إلى أميرة بنظرات سخرية وشماتة. رشا ومها وسهر تابعن نظراتها، والكل مستغرب من الفرحة التي بدت في عينيها. انتهوا من الأكل وبدأ التعب يزيد على أميرة.

عاصم بلهفة: مالك، أوعي تكوني هاتعمليها؟ أميرة بهزة رأس: لا، مجرد تعب من تقل الحمل. عاصم بتفهم: طيب، يلا خليكي تردي جسمك وتروحي نفسك شوية. أميرة: لسه في شغل كتير في البيت. أمها: اطلعي يا بنتي، الله يهديكي، ملكيش دعوة بحاجة، إحنا موجودين، يلا. ساندها عاصم وطلعت شقتها، ونزل هو ليتابع ما وراه.

مرت ساعة واثنتان، وأميرة التعب زاد عليها. تحاملت على نفسها وقامت لتنزل لترى أولادها أين هم، ولترى زوجها يوديها لطبيبتها. يا دوب فتحت الباب ولسه هاتنزل، سمعت صوت ثريا. ثريا بأمر: بقولك إيه يا أختي، جو كان النسوان ده ياكل مع اللي تحت، مياكلش معايا. إنما أنا غيرهم. اطلعي شقتي تاخدي الهدوم المتلتلة اللي مالية السبت ترسليهالي، والهدوم تتكوي، وخدي بالك لحسن تحرقي حاجة منهم، ده تمن الواحدة فيهم أغلى منك بمليون.

أميرة بدوخة وتهز: أنا مش خدامة عندك، غسيل عندك غسالة في شقتك، وشقتك مفروشة من مجاميعها. ولو فكرتي تطلبي، تطلبي بأسلوب محترم، أنا مش خدامة عندك، تمام؟ ثريا بشر: مين دي؟ ده انتي مربطين يا بت، ثم مين دي اللي تغسل وتنضف؟ أنا هنا ست البيت، وإنتي زيك زي الكلاب اللي تحت، خدامين تحت رجلي، ومفيش واحدة فيكن تقدر تتنفس. أميرة ساعتها، ولسه هاتنزل.

ثريا وهي تشدها: لما أكلمك تقفي وعينك في الأرض وتسمعي للآخر وتقولي حاضر وبس، فاهمة ولا أفهمك؟ أميرة بزغللة، بس تحاملت على نفسها: لأ، مش فاهمة ومش هافهم. ليه كاسرة عيني ولا مديناني بالدين؟ روحي الله يهديكي. وقبل ما ترد ثريا، مسكت في خناقها وزقتها من على السلم. ولما تأكدت إنها وقعت، صرخت بصوت عالي: يا لهوي! الحقوني، أميرة وقعت! تجمع كل اللي في البيت على الصوت، ولقوا أميرة واقعة، وثريا جنبها.

واللي طالع عليها: أميرة وقعت! محدش شك. بسرعة سهر طلعت تليفونها واتصلت على عاصم، اللي بسرعة كان في بيته وأخذ مراته وطلع يجري على المستشفى. وكل واحدة بلغت جوزها. كان وصل عاصم منهار على وضع مراته، وعينيه على إيديه اللي غرقانة بدم مراته. وقف منهار. نفسه حد يطمنه. أخذوا مراته وطلعوا يجرو على أوضة العمليات بسرعة، ومش فاهم في إيه. مر ربع ساعة وطلع الدكتور بسرعة.

الدكتور بسرعة: لو سمحت، محتاج توقيع حضرتك على إقرار باستئصال الرحم. عاصم بصدمة: استئصال الرحم؟ ليه؟ دي حامل! الدكتور بنفاذ صبر: من فضلك، كل لحظة بتمر فيها خطر على حياتها. ننفذها الأول، وبعدها هاشرح لحضرتك كل حاجة. وفعلاً عاصم مضى على الورق بسرعة، ودخل الدكتور تاني، وغاب وقت طويل. وتليفون عاصم في العربية، ومحدش عارف هو خد كأنه على أي مستشفى. والكل لابس وجاهز وقاعدين على نار. وعاصم مبيردش خالص.

مرت ساعة واثنتان، والكل هايتجنن، وعاصم هايموت. وأخيراً رحمة ربنا نزلت عليه، والدكتور أخيراً طلع. عاصم بخوف: طمني، الله يطمن قلبك. الدكتور بإنهاك شديد، اتكلم بعلمية شديدة: أولاً، المدام جات والأجنة ميتة في بطنها من كام يوم. ولو كانت استمرت أكتر من كده، كانت اتسببت في تسمم ليها، ووصلت الرحم منفجر أصلاً. إزاي محستش بأي تعب؟ عاصم بسرعة: هي بقالها كام يوم مش مظبوطة، بس بتقول ده تعب من تقل الحمل.

الدكتور بنفي: لأ طبعاً، أنا طلبت تحاليل شاملة للمدام لأني شاكك إنها أخدت حاجة سببت الوضع ده. عاصم بصدمة: حاجة إيه يا دكتور؟ الدكتور بتوضيح: للأسف، المدام جات وواضح أوي إن حالتها مش طبيعية. على العموم، أنا مش هاسبق الأحداث. هي حالياً في العناية، وللأسف الوقعة اللي المدام وقعتها سببت ضرر في العمود الفقري. عاصم اتهد على الكرسي بصدمة: إيه؟

الدكتور: متقلقش، الطب اتقدم كتير، وبعد ما تفوق، تقدر تتعالج حسب حالتها. اللي يخصها طبيب عظام، وتقدر تقف على رجليها تاني إن شاء الله. عاصم كأنه انفصل عن الواقع. محدش بأي حاجة، ولا كأنه سامع أي حاجة. إزاي فرحتهم كلها تتحول لكابوس كده؟ في البيت، الكل على أعصابه. سعد: مبقاش بقى، كل واحد يطلع يدور في المستشفيات اللي في البلد. هما كلها يتعدوا على الصوابع. واللي يلاقي يبلغ الباقي.

وفعلاً الكل طلع بسرعة، لحد ما أخيراً محمد عرف وبلغ الكل، اللي بسرعة طلعوا يجروا بيسابقوا الزمن عشان يطمنوا، بما فيهم ثريا. وبعد وقت قصير، كان فعلاً وصل الكل، وسألوا على أماكنهم، ووصلوا لثريا. عاصم قاعد حاطط رأسه بين إيديه، وساند على ركبته، ودموعه نازلة. عبد الفتاح: عاصم، مالك؟ في إيه؟ اللي حصل؟ عاصم بص له بعينين حمرا من الدموع: مش عارف. أميرة بتموت.

وكمل بهذيان: العيال ميتة في بطنها من كام يوم، وشالولها الرحم. إيه اللي حصل؟ حد يقولي إيه اللي حصل؟ ثريا فرحت، وبقت الفرحة مش سيعاها، بس أتمسكنت، وبتأثر مزيف ودموع تماسيح: والله ما أعرف. أنا كنت لسه بفتح باب الشقة، لقيتها نازلة على السلم، وقبل ما أوصلها، لقيتها بتمسك رأسها ووقعت بسرعة. حقك عليا، ملحقتش أمسكها ولا ألحقها. وأخذت أخوها في حضنها. عاصم بدموع: أميرة بتموت. ادعيلها. أنا بحبها يا ثريا. هاموت لو حصلها حاجة.

ثريا: بعد الشر عليك. متخافش. إن شاء الله هاتقوم وتبقى كويسة. ولنفسها: يارب تموت. يا لهوي على دي فرحة. بقى بنت الرفدي دي تخلف تؤام وأنا معرفش أخلف تاني؟ أحسن كده الروس اتساوت. يلا في غارة. فضل الكل قاعد ومترقب الوضع، لحد ما الدكتور المتابع لحالة أميرة طلع. عاصم بلهفة: طمني يا دكتور، الله يخليك. الدكتور قلع النضارة وفرك عنيه: للأسف، الأخبار اللي عندك متطمنش. المدام دخلت في غيبوبة. الكل شهق من الصدمة، ما عدا ثريا.

عاصم بصدمة: إيه؟ يعني إيه؟ الدكتور بسرعة: بس مؤشراتها الحيوية منتظمة، لعله خير. والغيبوبة متطولش. اترمى عاصم على الكرسي، وكأنه انفصل عن الواقع. الكل حواليه بيواسيه، وهو مش حاسس بحد خالص. مر يوم واثنان، ولسه حالة أميرة زي ما هي، لا جديد. وكل يوم أخواته رايحين جايين عليه، كل يوم يجيبوا له أكل ولبس. ثريا وهي قاعدة في شقتها، فرحانة باللي عملته في مرات أخوها، وابتسامة شماتة مرسومة على وشها: وال تؤام؟

يلا في غارة. خدوا الشر وراحوا. ما كنتي فرحانة بيهم؟ أهو لا أنا ولا انتي بقى. دي تخلف كل سنة ورا التانية عيل. وفرحانة إنها حامل في تؤام، وأنا يشيلوا الرحم. بعد البت، أهو بقيت لا أنا ولا انتي، والروس اتساوت. كفاية عليها أخويا اللي عمال يقول فيها أشعار. قطعت شرودها ندا ببراءة: أنا عايزة أشوف ماما يا طنط. ثريا بعوجة بوق: في المستشفى يا روحي، لما تبقى تقوم. ده لو قامت، يبقى يحلها الحلال بقى.

ندا بعدم فهم لصغر سنها: هي ماما تعبت لما حضرتك حطيتي لها الدواء في الأكل؟ ثريا عينيها برقت بصدمة، ومسكت ندا من دراعها بعنف، وبقت تهزها جامد، ومراعتش حتى إنها طفلة مش فاهمة حاجة: مين اللي قالك الكلام ده يا مقصوفة الرقبة؟ قولي لأقطع خبرك. ندا بخوف وبراءة: أنا شوفتك لما كنتي بتحطي لها الدوا في الأكل. ثريا بشر: عارفة يا بت، لو نطقتي بكلمة، هاطلع لسانك من بوقك وأقطعه، وأحطلك مكانه شطة. ندا فضلت تهز دماغها بخوف.

ثريا رمتها على الأرض، وقعدت مكانها على الكرسي بتفكير وخوف من إن البنت تنطق. قطع تفكيرها صوت رشا. ثريا فتحت الباب، ووقفت على السلم: خير يا رشا؟ رشا: عايزين ندا تروح معانا تشوف أمها. ثريا بسرعة: ندا نايمة، وصعبان عليا أصحّيها. دي دوبها لسه نايمة بعد ما فضلت تعيط لحد ما عينيها ورمت. رشا بقلق: طيب، نبقى ناخدها بكرة. مش هاتيجي معانا؟ ثريا: لا، هاسيب البيت والعيال لمين؟ كلنا هانروح، والعيال.

رشا بتفكير: طيب، تمام. لو صحيت وحبيتي تيجي، هاتيها وتعالي المستشفى، عشان كلنا هانروح هناك. محدش هايبقى في البيت. ثريا بتفكير هزت رأسها بموافقة، وهي شيطانها بيخطط لها إزاي تقدر تعاقب ندا وتخليها تخرس وتنسى اللي حصل. مشت رشا، وكل اللي في البيت فضي عليها، هي وابنها وبنتها، وبنت أخوها. الكل وصل عند عاصم يطمن على أخبار أميرة وآخر أخبارها.

سهر: متقلقش يا أبو ندا، إن شاء الله خير. ابتلاء من الله. خليك قد الامتحان الصعب ده. وقول الحمد لله. ربنا رزقكم بالذرية، الواد والبت. عاصم بتنهيدة وجع: الحمد لله على كل حال. اللهم لا اعتراض على حكمك. ولا رد لقضائك. رضينا بقضائك كله، ما ظهر وما بطن، خيره وشره. اللهم اجرني في مصيبتي خير، وأخلف لي خيراً منها. عبد الفتاح وهو بيطبّط على كتفه: أيوه كده. خلي إيمانك بربنا كبير. عاصم: الحمد لله.

مر الوقت، والكل اطمن على عاصم وأميرة، وأخذها بعضهم وروحوا. وفضل عاصم في المستشفى. مر الوقت، وتليفون عاصم رن. عاصم: ألو؟ أيوه يا محمد، خير. محمد بزعيق: تعالي بسرعة، إلحق بنتك. عاصم محدش بنفسه إلا وهو بيجري في الشارع، حتى نسي عربيته ونسي نفسه. طلع بسرعة يجري. محدش إلا وهو واقف في نص الطريق تايه. وقف تاكسي بسرعة، وملاه العنوان، ودقايق وكان وصل البيت. أول ما دخل بصوت عالي: بنتي فيها إيه؟ عملتوا فيها إيه؟

سعد بخوف: محدش عارف. إحنا وصلنا لقينا بنتك كده، ومحدش في البيت خالص. عاصم: فيها إيه؟ طلع يجري أول ما شاف بنته، كأن العالم خلص من حواليه. بنته الصغيرة راقدة زي الجثة، دمها بيتصفى، وهو مش عارف فيها إيه. شال بنته زي المجنون، وطلع يجري بيها. محمد فتح عربيته بسرعة: يلا يا عاصم، خلينا نلحق البت. دمها بيتصفى. ركب بسرعة، ومحمد داس بنزين بسرعة. مستناش حد يحب يركب معاه. الكل طلع يجري يركب أي مواصلة تقابله عشان يلحقوه.

دقايق وكأن وصل محمد وعاصم، اللي شايل بنته جثة زي الميتة، ومش عارف السبب. عاصم بصراخ جنوني وانهيار: دكتووووووور! دكتوووووور يا ناس! بنتي بتموت! الأم على صوته أكتر من ممرضة: هاتها بسرعة هنا على الترولي. وأخذوا البنت وطلعوا يجروا بسرعة على الطوارئ. ومكملوش دقايق وطلعوا على العمليات. عاصم بإنهيار، عينيه زاغة في كل مكان: ليه؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ محمد بتقدير للموقف شد أخوه في حضنه: أهدأ، ووحد الله. عاصم بإنهيار

وعياط أشبه بالنحيب: بنتي يا محمد، بنتييييييييي! آآآآآه! اعمل إيه؟ البت في أوضة بتموت، وأمها في أوضة بتموت. قولي أعمل إيه؟ محمد شدد على حضن أخوه أوي: تقول اللهم لا اعتراض. المؤمن مصاب. خليك قد الاختبار. أوعى، سامع؟ أوعى تقنط من رحمة ربك. ربنا بيختبرك. هشام يسمع صوتك. خليك لحوح. ادعي من قلبك. ادعي بصوتك، بقلبك، بعقلك. وهو عمره ما هايخذلك. عاصم بإنهيار: يارب، يارب رحمتك أرجو، يارب.

الكل كان وصل، ومحدش فاهم في إيه، ولا إيه اللي حصل، ولا إيه سبب اللي بيحصل. الكل فضل على أعصابه. محدش قادر ينطق. رشا وهي بتحاول تفهم، وبتتكلم بصوت واطي بس مسموع إلى حد ما مع مها: تفتكري إيه اللي حصل؟ وثريا راحت فين؟ مها وهي بتهز كتفها بعدم فهم: والله علمي علمك. اللي يا خبر دلوقتي بفلوس، بعد شوية هايبقى ببلاش. سهر: طيب ثريا فين ده كله؟ ومين اللي عمل فيها كده؟ رشا: مش عارفة، أنا زيي زيكم.

مها: ولا أنا. أنا زيي زيكم. بس هي كانت فين؟ إحنا كلنا كنا تحت قبل ما نيجي هنا. سهر: آخر مرة قبل ما نمشي كانت عند ثريا. حتى سألت عليها، قالت دي نايمة، وسيبوها. رشا: طيب إيه اللي حصل؟ البت زي ما يكون واكلة علقة موت. دي وشها ملوش ملامح. مها بخوف: أنا خايفة ليكون حد عمل للبت حاجة. محدش ركز مع بركة الدم اللي كانت غرقانة فيها. ربنا يسترها ويقومها بالسلامة. دي أمانة أميرة. ربنا يعين عاصم على اللي هو فيه.

عاصم سمع كلامهم وهمسهم لبعض، وقام منطور من مكانه، وبصوت زلزل اللي حواليه: إيه اللي حصل؟ البت كانت معاكم؟ إيه اللي جرالها؟ ولا عشان أبوها مش موجود؟ وبص لمها وسهر ورشا: ولا الحب لأميرة وهي وسطكم؟ ولما تقع، الكل يقول: وأنا مالي؟ وبص لسعد ومحمد وعبد الفتاح: إيه؟ سيبتوا عيالي في أمانتكم وأنا ملهي في مصيبتي؟ كانت شيلة تقيلة عليكم؟ كنت جبتهملي؟ مخدتش البت ميتة وأنا معرفش إيه اللي صابها؟ حد يرد عليا! إيه جرا لبنتي؟

سعد بخزي: والله محد يعرف. إحنا جينا لقينا البت مرمية تحت في الصالة، وقاطعة النفس. محدش منا عارف إيه اللي جرا، ولا إيه اللي صابها. حتى أختك زي ما يكون فص ملح وداب، وخايف يكون صابها حاجة. إحنا لحد دلوقتي واقفين معاك ومش عارفين إيه اللي ممكن يكون صاب أختك وعيالها. عاصم اترمى على الكرسي، وبقى عمال يبص في الوشوش. عقله قرب يشرد منه: يعني إيه؟ يعني إيه خلاص كده؟

مراتي راحت، وبنتي راحت، واختي راحت، وأنا قاعد مستني، وإيدي على خدي زي النسوان. عبد الفتاح بهدوء وحكمة: أهدأ، ووحد الله. نطمن على بنتك الأول، وهانروح نشوف أختك، اللي مطمني إن تليفونها بيرن، مش مقفول. عاصم بص له، وكأنه لا سامع ولا واعي لأي كلمة من اللي اتقال. لحظات مرت، وتليها ثواني، في دقائق، في ساعة كاملة. الكل واقف على أعصابه. لحد ما أخيراً رصيد الصبر خلص. كان الدكتور طلع. عاصم طلع يجري زي المجذوب،

وسأله بلهفة: طمني، بنتي فيها كويسة؟ عايشة؟ بخير؟ صح؟ الدكتور... يا ترى إيه اللي حصل لبنت عاصم؟ وياترى إيه اللي حصل لثريا؟ وياترى القدر مخبي إيه تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...