جبل واقف بين نارين، نار قلبه اللي بقى متيم ومغرب بحب حور، وبين أمه وكلامها اللي بيتردد في ودانه بدون رحمة. ثريا حست تشتت ابنها وحبت تحسم الموضوع لنفسها: "افتكر كسرة أمك وهي متبهدلة في الأرض ومضروبة. مبقتش قادرة أرفع عيني في حد. عارف إنك بتحبها، بس أكتر من أمك اللي شالتك في بطنها 9 شهور؟ بتحبها أكتر من سهري بيك ليالي؟ بتحبها أكتر مني؟ وكملت بصعوبانية:
"هي كده كده مراتك، يعني مش هاتعمل حاجة حرام. وكلها كام شهر وتيجي بيتك. خليها تعرف إنك راجل البيت. هي أصلاً حلالك، يعني محدش هايقدر يلومك. عارفة إنك كل يوم بتتخيلها في حضنك، خليها حقيقي." حسم جبل قراره ودخل وقفل الأوضة عليه وعلى حور. سمع لصوت الشيطان ولغى قلبه وعقله. وفي دقيقة كان جردها من حجابها وملابسها. وفي لحظة، أتمكن الشيطان وضاع الحب وسط غياهب الشهوة. ضاع شرف حور على إيد حبيبها وسندها.
لحظات مرت، محدش عارف عددها. دقايق ولا ساعات استمتع فيهم بلذة حرام وشهوة مجردة لحد ما خلص وانتهى. وانتهى معاه كل حاجة، الحب والأمان والسند. وحتى حور اللي اتكسرت كسرة مبقاش ليها جبر. جبل بعد ما خلص، بص لنفسه ولحور بضياع، وكأنه يادوب فاق. جبل لنفسه: "لالالالا، أكيد لا. أنا معملتش كده في حور. لا لا." ووجع شديد احتل قلبه، بس نظرة عينه على بقعه دماء بسيطة على سريره أكدت الكابوس.
بعد بسرعة زي اللي لدغته عقربة، وبسرعة لبس هدومه وخدها في حضنه، وبقى يعيط زي عيل صغير تاه من أمه وسط الزحمة. دخلت ثريا لما سمعت صوت جبل. ثريا: "في إيه؟ خلصت انتا من بدري جوه؟ جبل بسرعة شد الغطا وستر حور اللي استباح جسمها وهي مغيبة عن الواقع المر. ثريا كانت في لحظة لمحت حالة حور واتطمنت إن خطتها ماشية تمام: "يبقى حصل." جبل بدموع ووجع: "ضيعتها وضعت معاها." ثريا: "اطلع علشان أفوقها." جبل بهزة راس: "لا لا مش هاسيبها. لا."
ثريا بحسم: "يلا خليني أفوقها." ثريا بنفخة: "أووف، طيب ابعد كده." وطلعت من جيبها بخاخة نشادر ورشت على مناخيرها منها كذا مرة. حور بدأت تبربش بعنيها وهي مش حاسة بحاجة خالص لسه. حور: "آآآه أنا فين؟ جبل بدموع وميل رأسه في الأرض وحطها بين إيديه. حور بدأت تفوق، بس حاسة بألم في جسمها. بدأت تتلفت حواليها ولمحت ثريا واقفة بشماتة. وسمعت صوت جبل. حاولت تقوم بس الوجع كان أقوى منها.
ابتعدت تعدل نفسها، شعرها وقع على أكتافها. بصت لنفسها ويادوب استوعبت اللي حصلها. ثريا بشماتة: "صباحية مباركة يا عروسة." حور بصت لجبل بقهر وحاولت تستجمع شجاعتها اللي ضاعت من تاني. شردت في أمها اللي هاتموت لو عرفت، في أبوها في قبره اللي اتكسر حتى لو ميت. ثريا بضحكة صفرا: "يلا يا جبل، شكل العروسة مكسوفة تقوم تلبس قدامك. بس بعد إيه ما خلاص شاف وعاين كل حاجة على الطبيعة يا حبيبتي."
شدت جبل من إيده اللي بقى منفصل عن الواقع ووشه مليان دموع. قامت حور واتحملت على كل وجعها ولبست هدومها. وبصت على السرير وتأكدت من ظنونها إن جبل فعلاً كسرها. وقدرت تفهم إيه سبب قبضه قلبها من أول ما صلت استخارة. انتهت من لبسها حتى حجابها وافتكرت كسرتها. حور لنفسها: "أوعي أوعي تشمتي حد فيكي. أوعي تتكسري. افتكري أمك. افتكري أهلك. مش انتي اللي توطي رأسهم في الأرض."
وفتحت الباب بجبروت يتنافى مع كسرتها، وبراس مرفوعة وعيون بتلمع بالشر. جبل بص لها بوجع وحزن ودموع. لعلها تشفع له غلطة اللي عارف إنه مستحيل يتغفر. ردتها حور باستحقار وشر مستعر. جبل بمحاولة للكلام: "إن ااا أأنا... وسكت. هايقولها أنا آسف؟ هاتشفع؟ هاتنفع؟ هاترجع اللي اتكسر؟ مستحيل. حور بكل ما أوتيها ربنا من قوة، بالقم رن على وشه جاب وشه الناحية التانية. ثريا بشهقة:
"كاتك كسر إيدك اللي بتمديها على ابني. عارفة أنا عمري ما فرحت قد ما فرحانة في كسرتك دي. يا هانم إنك تدخلي البيت ده وإنتي مدام مش آنسة." حور بجبروت استمدته من كسرتها:
"وماله، كلب سعران وعضني. عمره ما هاينضف. هايفضل في الأول والآخر كلب. ويوم ما عض، عض على خوانه. مقدرش يواجه. وانتي زيه، متقلليش عنه. لو كنتي بنت أبوكي بصحيح كنتي قدرتي عليا وأنا صاحية. بس انتي حرمية، سرقتيني وأنا نايمة. بس متقلقيش، عندك بنت هاجي وأشمت نفس الشماتة يوم ما يتردلك فيها." وبصت لجبل ببكره. لأول مرة يعرف طريقه لقلبها. عارف يا كلب؟
أصل خسارة أنجس لساني باسمك. انت زي الحرامي الوسخ اللي أول ما جاه يسرق، سرق ماله. سيبتلك جوه دليل وساختك تبص عليه كل يوم وتتحسر. لو كان كان عندك ضمير. تفوهت وغرقت وشه ومشيت. طلعت قبل ما تنهار وركبت عربيتها وسوقت بجنون وهي مش حاسة غير بدموع بتكوي وشها. طلعت على وادي الريان، المكان الوحيد اللي بترتاح فيه. نزلت من عربيتها. حور بصراخ: "آآآآآه يا رب أنا أستاهل كده. آآآه يا رب أعمل إيه؟ أقول لأمي إيه؟
أنا اتكسرت. أقولها إيه يااااارب؟ أنا موجوعة. يااااارب أنت عالم إنه كان غصب عني. يااااااارب. يااااااارب. آآآآآه. مبقتش حمل وجع. يا أبا بنتك بتموت. عايزاك يا أبا. آآآه. وألف آآآآه من الدنيا وغدرها. آآآآه." فضلت وقت طويل تصرخ وتعيط لحد ما اترمت على الأرض من التعب. قطع وجعها موبايلها. بصت عليه، لقيته أمها.
حور قامت بسرعة غسلت وشها بشوية ميه من جيران. دايماً بتركنه في العربية علشان تبرد بيها الموتور. وحاولت تظبط صوتها اللي اتنبح من الصراخ. هدي بلهفة ووجع: "حور، انتي فين يا ضنايا؟ حور بصوت مبحوح: "أيوه يا أمي." هدي بشك: "مالك فيكي إيه؟ حور بسرعة: "مفيش، كنت بزعق مع العمال في الورشة." هدي بعدم تصديق: "يعني انتي في الورشة دلوقتي؟ حور بكذب لأول مرة على أمها: "أيوه، وشوية وجاية. عايزة حاجة أجيبها معايا؟ هدي:
"لأ، كنت بطمن عليكي. عملتي إيه عند حماتك؟ حور غمضت عنيها بوجع: "ولا حاجة. ست قليلة الذوق. لما أجيلك أحكيلك. سلام." هدي بقلب متوجس: "ربنا يسلمك من كل شر." قفلت حور وقعدت على الأرض وسندت على العربية، شاردة وعنيها كأنها شلال زي اللي واقفة عنده. مش عايزة يقف ولا يجف. فضلت كده وقت طويل لحد ما أخيراً قدرت تتمالك نفسها وقامت ركبت عربيتها واتحركت.
طول الطريق وهي فاتحة الشباك علشان الهوا يبرد وشها اللي ورم من العياط. بعد وقت، وصلت الورشة. طلعت على مكتبها ودخلت غسلت وشها كذا مرة لحد ما هديت. حور بصوت مبحوح: "سبارس." سبارس: "خير يا أسطى. كنتي فين كل ده؟ اتوحشنا عليكي." حور: "خلي بالك من الشغل، واحتمال اليومين اللي جايين مقدرش أجي. يلا سلام." وسابته ومشيت. روحت بيتها تتحامي فيه من غدر الدنيا. قبل ما تركن، شافت أمها قاعدة على الرصيف قدام الباب مستنياها. حور
وهي بتحاول ترسم ابتسامة: "مساء الخير يا هدهد الجناين." هدي وهي بتبص أوي في عنين بنتها، لاحظت كسرة كبيرة بس بتحاول تكذب نفسها: "عملتي إيه عند حماتك؟ حور خدت نفس طويل: "طيب يلا ندخل جوه. مش هانحكي على الباب." هدي بخوف: "ماشي. يلا." دخلوا الاتنين وقعدت هدي: "ها، أحكيلي." حور بتهرب: "طيب، هاستحمى من التعب طول الطريق في الورشة وأحكيلك. تكوني جهزتي لقمة. ميتة من الجوع." هدي بشك: "ليه مأكلتيش عند حماتك؟ حور وهي مغمضة
عنيها وعاطية ضهرها لأمها: "لأ. مبحبش آكل بره البيت." وسابتها ودخلت أوضتها وجرت على الحمام. قلعت كل هدومها وبدأت تغسل جسمها بشكل جنوني كأنها عايزة تطهره من لمسة جبل الحرام ليها. *** عند جبل، قاعد شارد ودموعه زي البحر مبتخلصش. ثريا بملل: "خلاص بقى. يومين وتهدى. وكده أو كده هي مراتك، مش واحدة من الشارع." جبل مردش عليها. مرسوم قدامه عينه نظرة الكره والاستحقار في عيون حور. ثريا: "جبل بكلمك. هاتفضل قالب خلقتك كده كتير؟
هي مضطرة تكمل الجوازة علشان تستر على نفسها. متقدرش تطلق قدام أهل الحارة. هي بنت بنوت، ولو اتطلقت قبل الفرح، بردوا بنت بنوت. وكملت بمكر الأفاعي: يعني الفرح في ميعاده، وبعد الجواز من حبك تقدر تنسيها عادي يعني." جبل ببعض الأمل المستحيل: "أيوه صح. أنا هانسيها. هاأبوس إيديها ورجليها بس تسامحني. هي هاتسامحني. أنا بحبها والله العظيم بحبها. قلبي بيتحرق عليها وبجنون. قوليلها إني بحبها. والله غصب عني." وفجأة اتحول لمجنون:
"انتي السبب! أيوه انتي السبب. كل ده من تحت راسك." ثريا خافت من وضع جبل: "طيب اهدا. اهدا. وهي كلها يومين تلاتة وتهدى. متعملش في نفسك كده. اهدا." جبل بصراخ جنوني: "حور ضاعت وأنا اللي ضيعتها. وانتي السبب. أيوه انتي السبب." وعيط: "لأ أنا السبب. مكنتش لازم أسمع كلامك." وقعد على الأرض بوجع: "أنا بحبها وهي ضاعت خلاص. حور مبتنساش ولا بتسامح. حور ضاعت مني." ثريا بوجع لأول مرة على ابنها: "طيب اهدا. قوم معايا نام دلوقتي."
حاولت كتير لحد ما قدرت تقومه. فتحت باب الأوضة. وأول ما دخل شاف آثار جريمته على السرير. افتكر حور وهي بتقوله: "سبتلك جوه دليل وساختك تبص عليه كل يوم وتتحسر. لو كان كان عندك ضمير." جنن أكتر وشد الملاية رماها على الأرض وبدأ يكسر كل حاجة تقابله في الأوضة. ثريا بعدت بخوف: "يا ابني اهدا. قولتلك الجنازة هاتم. مقدمهاش حل تاني. هاتقول للناس إيه؟ ولا لأهلها إيه؟ ها، فكر بعقلك. دي مراتك. مراااتك. أقولهالك بأنهي لغة علشان تفهم؟
إحنا في حارة شعبية والناس عارفة إنها لسه مدخلتش. ولو اتطلقت فهي قدام الناس بنت بنوت. اهدا بقى من الجنان ده." جات تشيل الملاية اللي عليها آثار جريمته، شدها من إيدها وعيط. ثريا: "أووف منك. بكرة تشوف. يومين وتجيلك تبوس إيدك علشان تقدم معاد الفرح، لأنها هاتتفضح. فاهم؟ فوق بقى." جبل محدش عليه ودموع الندم مغرقة وشه. سابته وخرجت بعد ما فقدت الأمل فيه. جبل بنحيب ووجع نام من كتر الوجع والعياط. ***
حور طلعت وهي بتحاول تتمالك نفسها. هدي: "ها، أحكيلي بقى. قلبي هايقف من الخوف عليكي." حور بهدوء موجوع: "أنا بفكر أتطلق." هدي شهقت وخبطت على صدرها: "يالهوي! عملت إيه اللي ماتتسمى دي؟ حور بوجع: "كسرتني." هدي بشك: "يعني إيه يا بت؟ عملت إيه؟ حور بتغطية للموقف بسرعة:
"قالتلي إني هنا هاكون خدامة، لا أقل ولا أكتر. وجبل بيسمع كلامها عمياني. وأنا لاحظت الفترة اللي فاتت إن كل كلمة أمه بتقولها بيقولها أمين، حتى في الشقة والفرش وكل حاجة. معنديش استعداد أتجوز وكام شهر ولا سنة وأتطلق. ولما لمحتلها إننا ناخد شقة منفصلة بره، رفض إنه مينفعش يسيب أمه." وكملت بوجع: "ارجوكي لو بتحبيني كلمي خالي يخلص الموضوع ده. أنا مش مرتاحة. هاتفرّحي لما أجيلك بعيل ولا اتنين على كتفي وأتمرمط بيهم بقية حياتي؟
ولا إني أعيش خدامة تحت جزمة حماتي وأضطر أعيش وأسكت؟ وداست على الوتر الحساس لأمها: "بس مجبورة. لو كان أبويا عايش، كان هو اللي قالي: كرامتك تاج فوق راسك. أوعي تخلي حد يشيل تاجر ويعمله مداس." هدي بوجع: "ليه بتقولي كده؟ أنا قصرت من يوم وفاة أبوكي معاكي؟ حور: "لأ. بس يتمّني يا أمي. أبويا لو كان عايش وعرف إني اتهنت واتجوزت واحد ابن أمه، كان هو اللي طلقني."
رمت كلامها وسابت أمها ودخلت أوضتها. نامت وهي حاضنة نفسها، كأنها بتتحامى في جلدها من غدر الناس والدنيا. هدي بتعب: "لله الأمر من قبل ومن بعد." ومسكت تليفونها. هدي: "أيوه يا قطب." قطب: "خير يا هدي. في إيه؟ هدي: "اسمعني بالله عليك ومتجادلنيش ومتقاطعنيش. حور عايزة تتطلق. الواد ابن أمه وأمه نازلة فيها شتيمة وبهدلة. وآخرة المتمة تقولها: انتي خدامة تحت جزمتي." قطب بتروي: "خلاص. أنا هاكلم أبوه على علان. تتدخل معزولة."
هدي بتعب: "يا قطب الله يباركلك. الواد ابن أمه. كلمة أمه أمر. خلينا نخلص واحنا على البر. ولا اتكب زيت ولا اتبعثر دقيق. حيلة حور مش هاتبقى خالصة مادام ماشي من تحت جزمة أمه. الراجل طول عمره بيبقى صوته من دماغه، مش من دماغ أمه." قطب: "يا هدي، هاتتحسب عليها جوازة بالكدب." هدي بتعب من المنهادة: "لو كان أبوها عايش كان هز أول واحد قال الكلام ده. بس يظهر علشان عامر مات، بقيت أنا وبنتي ملطشة. آخر الكلام، هاتكلمهم في الطلاق؟
ولا أكلمهم أنا؟ أنا كبرتك من الأول وحطيتك في مقام أبوها." قطب: "خلاص يا هدي. اهدي. وأنا بكرة إن شاء الله هاكلم الحاج همام وأبلغه ونتفق على الطلاق. بس والله أنا كان غرضي مصلحتها." هدي: "حور مهياش صغيرة وعارفة مصلحة روحها." قطب: "اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا رب." هدي: "ماشي. كلمة وردلي خبر." *** تاني يوم، قامت حور بتعب بس اتحاملت على نفسها وقامت لبست. وأخدت الكيس اللي فيه اللبس بتاع امبارح معاها. هدي:
"رايحة فين يا حور؟ حور: "رايحة الشغل يا أما." هدي بتردد: "أنا كلمت خالك امبارح يكلم الجماعة في الطلاق. هو ده آخر ما عندك؟ يعني معتّيش هاتفكري تاني؟ يعني... حذرت بحسم: "خلصت يا أما. فوتك بعافية." هدي: "طيب مش هاتأكلي لقمة؟ حور: "لأ. ماليش نفس." هدي: "يلا الله يعافيكي." ونزلت ركبت عربيتها وراحت الشغل. طول النهار بتدفن نفسها في الشغل علشان تنسى وتتناسى. *** رجع همام تاني يوم على بيته مع أذان الضهر وهو لسه مش عارف حاجة.
ثريا بقلق: "حمد الله على السلامة يا حاج." همام: "الله يسلمك. اومال جبل فين؟ برن عليه من امبارح تليفونه مقفول." ثريا بمراوغة وكذب: "جبل تعبان شوية ونايم." همام بخضة: "ماله؟ ومكلمتنيش من امبارح ليه؟ ثريا: "هو دور برد بسيط داخل عليه." همام بقلق: "وسعي خليني أدخل أشوفه وأطمن عليه." دخل ملهوف على ابنه. همام بلهفة: "جبل، مالك يا ابني؟ فيك إيه؟ حاسس بإيه؟ جبل بدموع: "موجوع. حاسس روحي بتتتسحب مني." همام بخوف:
"قوم اصلب طولك. هاخدك المستشفى يلا." جبل بوجع: "سيبوني لوحدي. سيبوني في حالي. حرام عليكم." همام بزعيق: "قوم خليني أطمن عليك يلا." قبل ما جبل يرد، قطع كلامه صوت التليفون. همام بإستغراب. ثريا: "مين يا حاج؟ همام بإستغراب وفضول: "ده خال حور." ثريا بخوف وجبل بضياع. همام بهدوء: "الو. سلام عليكم." قطب: "وعليكم السلام يا حاج." همام: "إيه المكالمة الغالية دي يا حاج؟ قطب: "الله يعز مقدارك يا أبو جبل." همام: "خير؟
غريب الاتصال ده والله. الوكيل قلبي اتوحوش." قطب بتردد: "والله يا حاج، كان نفسي أقولك خير. بس هو مش خير." همام: "قصدك إيه يا حاج قطب؟ قطب بحسم: "حور طالبة الطلاق. وقالت حاجتكم كلها هاتجيلكم لحد عندكم. وهو في الأول والآخر نصيب. ومفيش حد بياخد أكتر من نصيبه." جبل: "معناه إيه الكلام ده يا حاج؟ إيه اللي حصل خلاها تقول كده؟ قطب:
"والله يا حاج علمي علمك. أنا لما وافقت، مسألتش وافقت ليه. ولما بردوا طلبت الطلاق، ماليش أسأل ليه. حور عقلها يوزن بلد وقرارها بيكون حكيم. شوف الوقت اللي يناسبك علشان نروح للمأذون وأجيبلك الشبكة والهدايا اللي ليكم معايا." همام: "طيب اديني وقت يا حاج. وأنا هابلّغك. معلش، أصلي لسه واصل من السفر." قطب: "ماشي يا حاج. مع السلامة." همام: "مع السلامة." قفل معاه، بس بصة شر لمراته وابنه. يا ترى همام هايعرف ولا لا؟
وحور فعلاً هاتتطلق ولا القدر ليه رأي تاني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!