الفصل 13 | من 60 فصل

رواية تربية حواري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ولاء حامد

المشاهدات
25
كلمة
2,928
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

حور اتخضت وردت بسرعة: أيوه يابني في إيه؟ سبارس: خير يا أسطى، كنت عايز أبلغ تيجي بكرة ضروري. العربية فيها حاجة مش معصلجة ومش عارف أعملها. حور بتنهيدة: ماشي يا سبارس، بكرة أنا جايه إن شاء الله. سبارس: ماشي يا أسطي، مستنيكي. مع السلامة. حور: ماشي يا سبارس، مع السلامة. وقفت وقامت غيرت هدومها. صلت العشاء اللي اتأخرت ودعت ربنا إنه ينور بصيرتها للصح.

اللهم بحولك لا بحولي، وبقوتك لا بقوتي. اللهم إن كان خير فقربه، وإن كان شرًا فأبعده. فإنك تعلم ولا أعلم، فإنك تقدر ولا أقدر. فإنك أرحم الراحمين ومجيب السائلين. يااااارب. وقامت بهدوء شغلت الموبايل على سورة البقرة ونامت. *** تاني يوم حور قامت واتوضت وصلت وغيرت. هدي بفرحة: ها يا ضنايا، مش أحسن انهارده؟ حور بهزة رأس: أيوه الحمد لله.

هدي بضحكة: والنبي يابت يا حور، أنتي مبتهجة. ده أنا انهارده وأنا بجيب الفطار الشارع كله بيحسدنا على النسب اللي يشرف. شاب طول بعرض، اللهم بارك. لا وكمان إيه، أهله ناس علوي ومقتدرين. حور: يا أما، يعني إحنا شحاتين؟ ما إحنا الحمد لله عندنا اللي يكفينا ويزيد مليون مرة. يعني الحمد لله ربنا فايض بخيره. لو وافقت عشان هو دخل البيت من بابه وواضح إنه جدع وابن أصول، مع إني بحسه عيل طري وأمه مأثره عليه. هدي

بلوي وشها ومعجبهاش الكلام: يابت بطلي تطلعي القطط الفاطسة فيه. مهو لو مكانش حنين على أمه، عمره ما هيكون حنين عليكي. والراجل متعبوش غير جيبه يا خايبة. حور بعدم اقتناع: لا يا هدي، يعيبه رجولته وأخلاقه. يعيبه أسلوبه وحياتك. يعيبه قبل ده كله دينه وأخلاقه. يا أما، اللي يدور على الراجل اللي ميعبوش غير جيبه، ده الجيعان اللي بيدور على القرش والأكل. واللي زي ده عمره ما هيشبع ولا يملى عينه حاجة. أصل عينه من الأساس فارغة.

هدي بعوجة بوق: بلا كلام فاضي. يلا يلا روحي شوفي اللي وراكي. واعملي حسابك الخميس والجمعة ورانا هم ما يتلم. حور بنفخة: أوووه. حاضر. يلا فوتك بعافية. هدي: الله يعافيك. طلعت حور وردت الباب الحديد وراها، ولسه هاتركب عربيتها لقيت جبل في وشها بابتسامة مبينة كل أسنانه. جبل بفرحة: صباح الفل يا حور. حور وهي بتحاول ترسم ابتسامة: صباح الخير يا جبل. إيه لسه مروحتش شغلك؟

جبل برومانسية: لا، منا مبقتش أعرف أبدا يومي من غير ما أصبح عليكي وأشوفك. شكلها هتبقى إدمان. حور بخجل: يلا ربنا معاك. مع السلامة. مشيت حور وعين جبل متبعاها لحد ما اتحركت بالعربية. وركب عربيته واتحرك وهي بيضحك ومبسوط إن حوريته بقت خلاص قاب قوسين إنها تكون ملكه. وصلت حور الشغل ونزلت. الكل بيبارك الخبر سمع في كل مكان. حور بابتسامة: الله يبارك فيكم. وطبعًا كلكم معزومين على كتب الكتاب.

الكل في صوت واحد: طبعًا يا أسطى، ده يوم المنى والفرحة الكبيرة. ودخلت الورشة وغيرت ولبست العفريتة وطلعت. حور: ها يا سبارس، إيه اللي عصلج معاك؟ سبارس: التروس معرفتش أحله. حور بضحك: عمرك ما هتعرف تفرق بينهم. سبارس: والله يا أسطى، دي حاجة تلبخ. حور: طيب يلا بلاش لكاعة، خلينا نبدأ. وفعلًا بدأت حور شغل بمهارة مش غريبة عليها، وساعات مرت وحور مسحولة في الشغل. خلصت فك وقامت من تحت العربية. حور

وهي بتمسح إيدها بالفوطة: الله يخربيت كده، دي العربية بتدعي على اللي شارتها. سبارس بضحكة: معلش يا أسطى بقى. مهو لو مادعتش هانسترزق منين؟ هااا؟ منين؟ حور وهي بتخبطه بالفوطة اللي في إيديها: نسترزق؟ بس دي هانتبهدل مش هانسترزق. دي عايزة شغل من نار. المهم بعت المخرطة عشان الشغل بتاعها. سبارس: حصل يا أسطى، من يوم الخميس والقطع جت. حور: تمام، يلا على بركة الله. وبدأت حور تكمل شغل لحد ما وقت الشغل انتهى.

غيرت هدومها وركبت عربيتها وروحت بيتها. *** عند جبل وصل الشغل ولسه ابتسامته على وشه. رامي برفعة حاجب: إيه الحوار، الغزالة رايقة؟ جبل بضحك: ما الناس الحلوة سايقة. رامي: يا ولا جبل همام بقى بيغني ويألش! عجبت لك يا زمن! إيه اللي جد؟ قر واعترف بسرعة. جبل حط إيده على كتف رامي واتحركوا: قرينا الفاتحة، والجمعة اللي جاية هانجيب الشبكة ونحجز الفستان وطلبات الخطوبة، والجمعة اللي من وراها الخطوبة وكتب الكتاب.

رامي بذهول: لا بجد ولا بتهزر؟ جبل بضحك: عيب عليك، وهو الكلام ده فيه هزار؟ يلا ولا إيه؟ وانت أول المعزومين طبعًا. رامي بضحك: طبعًا يا ابني. ألف مبروك يا صاحبي. جبل بفرحة: الله يبارك فيك. أنتم السابقون. رامي بضحكة عالية: وأنتم اللاحقون. يلا نشوف شغلنا بدل ما نترفد ولا نحصل سابقون ولا لاحقون. *** مرت الأيام على روتينها، حور مشغولة في الورشة وشغلها، بس كل يوم لازم تشوف جبل الصبح، وكل اللي بينهم "صباح الخير".

وجبل بيعد الأيام عشان اللي خطفت قلبه اتكتب على اسمه. وثريا، الكره والغل جواها بيزيد وبقى نار مستعرة هاتحرق الأخضر واليابس. وهدي فرحانة إن بنتها كبرت وهاتطمن عليها أخيرًا وتبقى في رقبة راجل. *** يوم الجمعة من الصبح، حور أصلًا مانمتش طول الليل. هدي دخلت تصحيها واستغربت إنها صاحية. هدي بمحايلة أمومية: إيه يا ضنايا، صحيتي بدري؟ يعني مش عوايدك. حور بتنهيدة: ولا حاجة يا أما، خلينا نقوم ناكل لقمة ونشوف اللي ورانا.

هدي: أيوه عندك حق، الناس هاتيجي بعد الجمعة عشان اليوم طويل. الا قوليلي يابت، هاتجيبي إيه في شبكتك؟ حور بلا مبالاة: أي حاجة. انتي عارفة إني مش من لبس الدهب، فأي حاجة مش فارقة يعني. هدي بشهقة: أي حاجة إيه يا بت؟ الدهب ده الحاجة الغالية اللي بتاخديها من العريس. نقي اللي ييجي على كيفك. خالك متفق معاهم على هدية فتحة 30 جرام وشبكة 150 جرام، يعني تنقي اللي يعجبك، اومال إيه؟

ده اتفاق رجالة يابت، مشوفتيش أمه اللي لابسة ييجي 3 كيلو دهب. حور باستغراب: وهو إحنا ناقصنا دهب يا أما؟ ما إحنا عندنا دهب يفتح محلّين صاغة، بتاعي وبتاعك اللي كان جايبهم المرحوم أبويا، وده بتاع اللي ماتت مرات عمي. هدي بزهق: عارفة يا أختي، بس ده حقك وبرضه اعملي اللي يريحك. أنا كده أو كده هزودلك بزيادة أوووي من دهبك. حور بتعب: خلاص يا أما، الله يسترك، خلينا نقوم بقى. أنا هقوم أستحمى عشان أفوق، وانتي شوفي اللي وراكي.

هدي طبطبت على كتفها: طيب يا ضنايا، ربنا يفرحك ويكتبلك السعد منين ما كان، ويجعلك في كل خطوة فرح، وفي كل نفس فرح، ويحبب فيكي القريب والغريب والحصى في الطريق. حور بابتسامة حضنت أمها: ربنا ما يحرمني منك يا هدهد، ولا من دعواتك اللي بتريح قلبي دايما. هدي بفرحة: ربنا يحفظك يا ضنايا. ومر الوقت بسرعة، محدش حاسس بيها الا لما جبل خبط على الباب. جبل بابتسامة سمحة: خلاص يا طنط، جاهزين؟ هدي: أيوه يا ابني، دقيقة وهانطلع.

تحرك جبل من قدام الباب وركب عربيته. طلعت حور وهدي. هدي لابسة عباية سودة بس فيها شغل فضي بسيط على الصدر والأكمام، وحور لابسة ريس موف فاتح وعليه طرحة أوف وايت وكوتشي أبيض وشنطة كروس بيضا. ركبت حور وهدي ورا، وجبل ركب وجنبه جميلة أخته. وراهم عربية أبوه فيها ثريا وهمام. وراهم عربية فيها قطب وسعاد مراته وراشد ونوال مراته. واتحركوا كلهم على الصاغة.

ربع ساعة وكان الكل وصل قدام المحل اللي اتفقوا عليه، ونزل الكل ودخل الرجالة الأول ووراهم الحريم. صاحب المحل قام ورحب بيهم ترحيب حار. قعد الكل واستقروا. واتكلم همام: عايزين شبكة وهدية خطوبة، يعني في حوالي 180 أو 200 جرام. صاحب المحل بذهول: تمام يا حاج. تحبوا حاجة معينة؟ همام: أسأل العروسة تحب تجيب إيه. صاحب المحل بص في الوشوش ومش عارف يسأل مين. قطعته حور: أي حاجة.

صاحب المحل: خلاص نتفرج الأول على الدبل والمحابس والتوينزات والخواتم، وبعدين نشوف الباقي. وفعلًا طلع تشكيلة تحفة من أجمل الدبل والملابس والتوينزات والخواتم. اختارت حور منهم دبله كارتير ساده ومحبس بسيط بفص وخاتم على شكل وردة سيمبل أوي. صاحب المحل: تمام. نشوف بقى الغوايش. وفعلا لمدة ساعة ونص حور بتتفرج وتنقي الحاجات الهادية والبسيطة. وده آثار استغراب الكل، بما فيهم ثريا.

اختارت حور 3 غوايش على شكل وردات مفرغة جميلة، وأسورة على شكل مربعات ومعاها أنسيال جرومات، ومشربيه على شكل فراشة داخل فيها قلوب من فصوص، عطيتها أناقة جميلة. صاحب المحل: تمام كده، بس ده أقل من 150 جرام. حور بلا مبالاة: مش مهم الوزن، المهم الحاجة تكون كويسة. همام: طيب يا حاج، فرجيني كده على الخواتم اللي وراك دي. صاحب المحل: قصدك دول؟ وشاور له على تشكيلة وراهم. همام: أيوه دي. صاحب المحل بتوضيح: ده شغل خليجي.

همام: عارف. ممكن أتفرج. صاحب المحل بطمع: طبعًا يا حاج. وفعلًا همام اتفرج واختار خاتم شكله شيك ووزنه كبير، واختار كفة بـ 3 خواتم ووزنهم عدى الـ 100 جرام. همام بهدوء كده: يا حاج، احسبلي كلهم كام؟ صاحب المحل: كده يا حاج 265 جرام. همام: تمام، على بركة الله. احسب حسبتك واكتب الفاتورة. وفعلًا دقايق وهمام دفع الحساب. هدي طلعت علبة كبيرة من شنطتها وحطتها قدامه: لو سمحت، كنت عايزة أغير دول. صاحب المحل فتح العلبة واتصدم

من كمية الدهب اللي فيها: معاكي الفواتير يا حاجة؟ هدي: أيوه طبعًا. وطلعت من البوك بتاعها فواتير كتير وحطتهم قدامه أهم الفواتير. أخدهم وراجع الوزن والفواتير. صاحب المحل: تمام يا حاجة، دول حوالي كيلو و710 جرام. هدي: ماشي، عايزة معصم وعايزة كرسي جابر كبير بالكوليه بتاعه اللي على الرقبة دي. صاحب المحل: قصدك خناقة يا حاجة؟ هدي: أي حاجة. المهم عايزة طلبي. صاحب المحل: طيب حضرتك هاتدفعي فرق المصنعية ولا هاتخصميه من الوزن؟

هدي بكشة وش: لا طبعًا هادفع فرق المصنعية، متقللش من الوزن ملي. صاحب المحل بفرحة: تؤمري يا حاجة. وفعلًا نقت هدي اللي عجبها وسط ذهول الكل. صاحب المحل: اكتب الفاتورة باسم مين؟ هدي برفعة راس: حور عامر. الكل بص لبعضه بذهول. خلص ت، وأخدت الفواتير وزغردت مرة واحدة، وشاركها زوجات خالها الاتنين سعاد ونوال. صاحب المحل نزلهم حاجة ساقعة، مهو انهارده يوم سعادته.

واتحرك الكل وسط دهشة الكل من اللي عملته هدي، بس محدش اعترض ولا اتكلم. وصل جبل حور وهدي وسط فرحة هدي واستغراب جبل وفرحته. ودهشة حور، بس اكتفت بالصمت. وصلت وأصر همام إنها تاخد الشبكة عشان العوايد إنها بتتفرج لكل أهل الحارة. ونزلت حور وهدي مع صمت مطبق منها. وصل جبل وأبوه وأمه وأخته بيتهم. جبل بذهول: شوفت يا بابا اللي عملته والدة حور؟ همام باستغراب: بصراحة أنا مذهول، دي جابت شبكة 2 كيلو لبنتها.

ثريا بنرفزة: خلاص بقى، مبقاش ورانا غيره سيرة حور واللي عملته حور. خلاص دي ناس شبعة بعد جوعة، يعني عايزة تلفت النظر ليها بالدهب! إيه القرف ده! بتفكر تتساوى بأسيادها، وداه عمره ما هيكون. تلاقيها كانت بتلمهم جرام جرام من الحرمان والفقر. همام بقرف: مين دي؟ البنت شيك وأستايل وكمان راكبة عربية، وواضح إنهم مش بيحبوا المظاهر الكدابة، والدليل إن البنت نقّت شبكة بسيطة وسيمبل أقل من اللي متفقين عليه. ثريا عوجت بوقها وسكتت. ***

في عربية قطب وراشد. نوال باستغراب: يالهوي! هي أختك غنية أوي كده يا راشد؟ دي طلعت لوكة دهب تخض. راشد برفعة كتف: علمي علمي. قطب: وإيه المشكلة؟ كلنا عارفين إن عامر، ألف رحمة ونور تنزل عليه، كان دماغه حلوة، وهدي ست بيت شاطرة ومدبرة كمان. سعاد: ماشي يا حاج، بس مش تجيب لبنتها الدهب بالكيلو مش بالجرام. بصراحة بنت اختك اتنصفت. قطب بفرحة: حور طول عمرها جدعة وتستاهل كل خير. ربنا يسعدها. الكل: آمين يا رب.

تاني يوم هدي رصت الشبكة في علبها بطريقة شيك وحطتها على صواني ونزلت تفرجها لكل الجيران وسط زغاريد من الكل، بس الناس بمبدأ: في الوش مرايا، والقفا سلاية. من قدامها فرحانين وبيزغردوا، وعلى ما تمشي: يالهوي! كل دي شبكة! طبعًا عريس مترّيش. والله ووقعت واقفه. طبعًا ناس ييجيها 50 جرام وناس الشبكة بالكيلوات. اتنصفت. فشخرة كدابة. حور اللي عاملة زي الدكر يجيلها كل ده. وطول اليوم من هذا القبيل من بيت لبيت.

لحد ما اتفرجت كل الحارة. وفي ناس فرحانة بجد وتدعي بالفرح وتكبر وتذكر الله. واحدة من الجيران: يا هدي حرام عليكي يا أختي، ده العين فلقت الحجر. انتي بتقولي تعالوا اسرقوني! الناس قدامك بوش ومن وراكي بوش. حرام عليكي كده، والله انتي اللي بتنأفي بنتك بإيدك. ليه كده بس؟ هدي بفرحة: والله ما قصدي. ده أنا نفسي أفرح الناس معايا. حور يتيمة ونفسي الكل يفرحلها ويعرف إن ربنا نصفها.

الجارة بهدوء: روحي يا أم حور وشغلي الرقية الشرعية. انتوا محتاجينها عشان ربنا يحميكم ويحفظكم ويتمملها بخير. وفعلًا خلصت هدي وروحت البيت وشغلت القرآن الكريم. *** وصل الخبر عند عابد. نعمة بصوت: دهبي! خدت دهبي وحطته في شبكتها! آآآه يا شقى عمري يا نور عيني! آآآه! وفضلت تصرخ وتلطم على دهبها. عابد بزعيق: ما خلاص بقى!

لينا في الموال ده سنين، واظن جبتلك شوية أهو. انكتمي بقى. مهو انتي السبب. فضلتِ نّزّة على وداني زي عمل الردي لحد ما خسرنا الجلد والسقط. الله في سماه ما أسمعلك حس تاني، ولا تجيب سيرة بنت الكلب دي! لا أقطع خبرك! ناس إن تجيب الفقر! كاتوا القرف! وسابهم ومشى. تاني يوم صحيت حور ونزلت تروح شغلها، بس فجأة. ياترى إيه اللي حصل؟ امممم... .......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...