الفصل 58 | من 60 فصل

رواية تربية حواري الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم ولاء حامد

المشاهدات
25
كلمة
6,177
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

قلب يونس هو اللي كان بيسوق، ومع كل ثانية ألف نبضة ونبضة، وقلبه شغال دربكة زي مزيكة حسب الله. وعقله شارد في حوريته اللي سرقت عقله وقلبه، وبقى ملكية خاصة بيها وحصري ليها هي وبس. شهيرة قاعدة مذهولة من تصرفات ابنها اللي بتشهدها في حياتها لأول مرة. طول عمر يونس مشهود له بالعقل والتقل، ليه المرة دي متهور؟

يمكن لأن مشاعره متحكمة فيه. كل الحوار ده داير جوه شهيرة وأحمد في الوقت اللي يونس مش حاسس بحاجة غير إنه على بعد خطوة من تحقيق حلمه، وهو ارتباطه باللي قلبه اختاره وعقله بصم بالعشرة. طول الطريق وكل واحد منهم في وادي. *** حور نامت ساعتين وأمها دخلت زي القضا المستعجلة. "قومي يا بت، فزي بقى، إيه قتيلة؟ حور قامت بفزعة وقعدت على السرير: "خير يا أما، في إيه؟ البيت اتهد؟ الحارة ولعت؟ إيه؟ "قومي يا اختي عشان تجهزي الأكل." حور

بكتكة سنان وبرقة عينين: "تصدقي بالله هتشل، أيوه والله هاتشل. ما كنا جبنا أكل من بره بدل وجع القلب ده والعكة بتاع كل مرة، ما كفاية هدت الحيل بتاع البيت، الله يسترك." "هااا؟ يالهوي! بقى عايزانا نوكل الناس أكل من بتاع الأرصفة؟ أخص عليكي وعلى تربيتك يا دي البت. ثم يا أختي هدت إيه؟ دانتي ممدتيش إيدك في حاجة يا شملولة، وأنا اللي اتقطم وسطي في البيت من فوقه لتحته."

حور بتنهيدة: "يا أما أكل أرصفة إيه بس، ده أكل من مطاعم محترمة." "بلا قرف بلا مطاعم بلا بتنجان. وأنا إيش دراني الأكل معمول كيف؟ ولا غاسلين إيديهم ولا لأ، ولا المعون نضيف ولا لأ، ولا الخضار حلو ولا بايظ؟ دانا بسمع بلاوي عنهم. طب ده الواد محمد ابن أم محمد اللي على يمة الحارة من الناحية القبلية شغال في مطعم وبيقول عليهم حاجات يالهوي يالهوووي، ده بيقول... حور بمقاطعة ورفعة وشها للسما: "خلاص يا أما، هتفتحي موشح؟

قايمة أهو، هاطس وشي بشوية ميه وأحصلك." "طب يلا، شهلي وبلاش لكاعة. عندنا هم ما يتلم." حور قامت وهي بترزع في الأرض بخطوات عايزة تولع في الأرض واللي حواليها. دخلت وغسلت وشها وطلعت ربطت شعرها بإيشارب من بتوع أمها ودخلت المطبخ. "ها، عايزاني أعمل إيه؟ "طيب افردي بوزك ده، لا يجيب الفقر. ويلا، أنا سلقت الكرنب ووضبته، وقورت الكوسة والبتنجان والفلفل، وسلقت ورق العنب. عليكي بقى التقلية. أكون أنا غسلت الخضرة وقطعتها ونلف."

حور بملل: "ماشي." بدأت تقشر البصل وتضرب الطماطم وتبدأ تقلّي. "زودي السمنة." "حطيت كتيرة." "زودي، عشان المحشي بيحب السمنة الكتير." حور بعصبية مسكت العلبة وحطت تاني من سكات. "خلصت التقلية أهي، واديها بتتسبك." "شاطرة. يلا بقى تبلّي الفراخ على ما التقلية تتسبك. أنا غسلتها ونضفتها وخليتها فلة." حور بعصبية: "حاااضر." وربع ساعة وكانت خلصت. "خلصته."

رفعت الغطا وقلبت التقلية: "طيب يلا بقى تبلّي الكفتة على ما أخلص. أديني بغسل الرز أهو." "أما في إيه؟ لداه كله محشي وفراخ وكفتة؟ "جرا إيه يا بت، هاتطفحي للناس اللقمة اللي هاتأكلها عندنا؟ عمالة تعدي وتعدّي يا منيلة." "يا أما مش القصد، بس أنا هلكت." "تعبتي من ساعة زمن؟ اتوكسي. أومال بقى لو كنتي في بيت عيلة وشيلّاه من ساسه لراسه والأكل كان حلل حلل مش حلة، يا موكوسة."

حور بزهق: "يا أما دي أيام ولّت وجرت خلاص، مش قصة أبو زيد كل يوم نزيد ونعيد فيها." "مفيش فايدة يا بت، دي أيام البركة. اللقمة كانت بتتقسم على الكل والقليل فيها كان كتير ويشبع. مش زمنكم المعقرب اللي الناس فيه عايشة زي المقاطيع، كل واحد بيخطف اللقمة كأنها لقمة عرسة، يخطف ويجري. يلا يلا بلاش كلام خايب." مر الوقت لحد ما أخيراً خلصوا الأكل. "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. أخيراً خلصنا."

حاولت تفرد ضهرها: "آه والله حاسة إن جالي اتب من كتر التنية اللي تقطم الضهر دي كلها." "طيب يلا زودي المحشي وادخلي استحمي وجهزي روحك بقى." حور قربت تزوده. "ميت مرة أقول المحشي يعني تحطي معلقتين صلصة ومعلقتين سمنة عشان يطلع مفحفح وبيلمع." حور بزهق نفذت الأوامر ومصدقت فلتت من إيدين أمها. دخلت جري على الحمام تستحمّي. "خلاص يا أختي، ربنا ما يحوجني ليكي. داه العافية للدوود يا بت."

رجعت مكانها تاني المطبخ ولا كأنها عملت حاجة. حور دخلت تجهز نفسها بعد معجنة امتدت لأكتر من 4 ساعات. *** يونس أخيراً وصل على مشارف البلد، وكله شوق ولهفة. "يونس، خلينا نروح عند عمك عشان جاي معانا." يونس داس فرامل مرة واحدة: "نعم؟ عمي مين؟ "عمك عاصم." "عمي عاصم؟ عاصم بتاعنا إحنا اللي هو أخوك؟ أحمد وهو بيتمالك نفسه عشان ميضحكش: "أيوه، وأنا أعرف عاصم غيره؟ يونس بصدمة: "احيه! الجوازة باظت قبل ما نتقدم؟

شهيرة بضحك: "يونس، عيب! إيه الأسلوب ده يا بشمهندس؟ يونس وهو على وشك العياط: "لا سيبك من أسلوبي خالص. انتوا بتقولوا عمي عاصم اللي هو دبش أصلاً ولسانه زفر؟ أحمد هز له رأسه بأيوه.

يونس بتمثيل البكاء: "على بركة الله، الله يطمنكم. عمي لسانه زفر وحور لسانها أزفر منه. عمي عصبي وحور خلقها في مناخيرها. الحمد لله يارب. سيبكم بقى من الشيكولاتة والورد ونعدي على أي بنزينة نجيب طفايتين حريق عشان هنحتاجهم. ده في حال اتلم عمي على حور في قاعدة واحدة وضيف عليهم ابن عمها، يا صلاة النبي. وأمها كسبنا يا أولاد. دي مش جوازة، دي حاجة كده ملهاش مسمى." شهيرة وأحمد انفجروا في الضحك. يونس بغلب: "انتوا قاصدين صح صح؟

أحمد قدر يتمالك نفسه من الضحك واتكلم بجدية: "بص يا يونس، هو فعلاً عمك جاي، بس متقلقش. هو ميقدرش يقل من حد وبيعرف يعمل كنترول على لسانه كويس، خصوصاً إنه عارف البنت وأهلها. ثانياً، أنا طلبت منه ييجي عشان أهل البنت حاضرين، مينفعش نروح لوحدنا واحنا لينا أهل وعزوة، عشان يعرفوا إننا من نفس البلد مش أغراب. وعلشان عمك له بعد نظر ومعرفة بالناس. فهمت؟

يونس اتنهد: "تمام يا بابا. بس ارجوك بلاش عمي يغلط في الناس. حور مش من النوع اللي بيسكت، وحرفياً هتبقى مجزرة." أحمد: "متقلقش، قولتلك عاصم لا يمكن يقل لا مني ولا منك. وقبل ده كله، من نفسه هو نفسه اللي قالي: البت دي جدعة وبنت بلد، بس يا ويله يا سواد ليليه اللي يدوسلها على طرف." يونس ببوادر اطمئنان يشوبها بعض القلق: "ربنا يستره."

كملوا الطريق وهو بيحاول يطمن نفسه بعد القنبلة اللي أبوه قالها. ووصلوا البيت عند عمه اللي كان في استقبالهم. "كل أهل أحمد." "وحشتوني بجد والله زمان." "أيوه يا عم، مجرد كلام. على العموم نشكر يونس اللي خلانا نشوفك بعد الغيبة دي كلها." "عارف إني مقصر، بس والله الدنيا تلاهي. حتى اسأل يونس، أنا نفسي مبشوفهوش إلا كل كام أسبوع وأحيانا كل كام شهر."

"يا عم ولا يهمك، كان الله في العون. يلا بينا ناكل لقمة وتريّحوا شوية قبل الميعاد." "لا." "الكل عينه اتحركت تلقائي عليه." "لا ليه؟ "يعني الناس منتظرانا، يعني شوية كده ونروح. مش هنلحق." شهيرة ضمت شفايفها تكتم بيها ضحكتها، وأحمد حرك عينيه في كل مكان عشان ميضحكش ويهرب من كل اللي حواليه. "اممم، طيب ماتقول مستعجل ويلا بينا بدل اللف والدوران يا ابن أحمد." يونس بص لأبوه وسكت.

"على العموم يا عم، مش هانغصب عليك. إحنا كنا هانأكلك مش هناكلك، ولا هندفعك. على العموم ريحوا شوية وساعة زمن نصلي المغرب ونتحرك." "تمام، مفيش مشكلة." "رايح فين؟ "هعمل مكالمة وأطمن على الشغل وأرجع." "تمام." "هو هنا مفيش شبكة ولا الشغل مبيتكشفش على أغراب؟ يونس كز أسنانه بغيظ وبص لأبوه اللي كتم ضحكته بالعافية وطلع وهو بينفخ وبيبرطم: "ربنا يستر، شكل اللي جاي ميطمنش." طلع بسرعة ووقف قدام البوابة واتصل بياسر.

"أيوه يا ابني، إيه وصلتوا والجماعة جهزوا ولا لسه؟ "يا ابني اهدأ، والله أنا حاسس إنك العروسة مش العريس. عيب عليك ياض، انشفي." "يا ابني اخلص، أنا على آخري أصلاً. وورايا مصيبة مستنية." "ياساتر يارب، مصيبة إيه؟ "عمي عاصم جاي معانا." "يا شيخ عبو شكلك، وقفت قلبي. وإيه المشكلة؟ يأنس وينور يا ابني، وعيب عليك وفي حقك وحقنا لما تعترض على وجود عمك."

"انت مش فاهم حاجة. انت شايف الموضوع عادي، إنما هو كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معاني." "طيب فهمني اللي مش فاهم." "عمي معروف إنه عصبي، ده أولاً. دبش، ده ثانياً، ومبيعرفش يزوق الكلام أو يجامل. هو اللي في قلبه على لسانه، وده دايماً بيسبب مشاكل. وطبعاً لو رمى كلمة كده ولا كده، حور مش هاتسكت. هو أنا هاعرفك لسانها؟ "اممم، طيب والحلو؟ "مش عارف، أومال أنا بكلمك ليه؟

"بص، انت حاول تلم أو تغلوش على عمك لو حسيت إنه هايرمي دبشاية. وأنا هحاول بقدر الإمكان أتحكم في غضب حور. والأصح، حور مبتغلطش في حد في بيتها، بس ممكن يكون نتيجته مش كويسة عليك وعلى ردي." "الله يطمن قلبك يا شيخ، يعني اتصل بيك تطمني ترعبني؟ اقفل ياسر لما أشوف حل للي أنا فيه ده." قفل معاه وكل واحد منهم عقله شغال طواحين عشان يلاقي طريقة يلجم بيها طرفين لو اجتمعوا الدنيا هتبقى خناقة لرب السماد.

دخل يونس وهو عقله بيدور في كل اتجاه يحل المشكلة دي ازاي. رفع عينه لأبوه اللي ملاحظ شروده وحيرته. قرب أحمد من مكان ابنه وهمس له بصوت واطي: "بطل قلق على الفاضي، عمك مش صغير عشان يقل مني أو منك في بيوت الناس. ارحم عقلك شوية. قاعد مش معانا زي اللي جاي مغصوب. اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكش من كام ساعة."

"لأني من كام ساعة مكنتش أعرف إن عمي جاي. يا بابا، أقولك ربنا يستر بقى والجواز متبوظش بسبب عمي، لأن وقتها بجد مش عارف هاعمل إيه." "متخافش، أنا موجود. ولو فرضاً حصل اللي خايف منه، ولو إني أستبعد ده، أنا هاتدخل أنا ووالدتك." هز رأسه وسكت. مر الوقت والمغرب أذن. الكل طلع المسجد يصلوا جماعة ورجعوا. اتحركوا بسرعة على بيت حور والكل ماشي ورا عربية يونس اللي حافظ الطريق زي اسمه.

وصل الكل ونزلوا ورا بعض. شال يونس بوكيه الورد، وشالت شهيرة علبة الشيكولاتة. ورن أحمد الجرس وجنبه عاصم. "ثواني وفتح راجل له هيبة." "يا ألف أهلا وسهلًا، اتفضلوا." "يارب ياساتر." "اتفضل بيتكم ومطرحكم." دخل الكل واستقروا في أوضة الجلوس. والكل عينه بتتلفت بخلسة على البيت. "شارك التراب قطب وراشد." والكل قعد بعد ما حط يونس الورد والشيكولاتة على الترابيزة اللي في نص الأوضة.

دقايق ودخلت هدي بترحاب: "أهلا وسهلا، شرفتونا ونورتونا. ده احنا زارنا النبي إنهاردة." أحمد وعاصم بصوا لها وتنحوا. واللي اكتفى بالرد كان شهيرة ويونس: "أهلاً بيكي، البيت منور بأصحابه." يونس بص لأبوه اللي متنح وميل عليه بهمس: "بابا، في إيه؟ "بابا، مين؟ "بابا، في إيه؟ مالك متنح انت وعمي عاصم كده؟ ليها؟ "دي ماما." "دي ماما؟ دانا اللي جدو على كده؟ هي دي بني آدمة إنسية يعني من لحم ودم؟ يونس كتم ضحكته: "في إيه يا بابا؟

شايفهم عفاريت؟ "وبعدين شوف أخوك اللي متنح ومش شايل عينه من على الست. أخواتهم بدأوا يلاحظوا، وجوزها كمان." "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت.

"بصراحة، يحق له." "بصراحة، يحق له." "عينك يا ابني، الناس قاعدين بيقولوا إيه؟ متحرشين جايين البيت." "يادين النبي، هي الولية دي من البلد؟ أنا ملمحتهاش قبل كده." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت.

"بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟

"أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له."

"لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع."

"طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب."

"اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب." أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ريحة كده خفيفة وطراوة على القلب."

أحمد بص له بعدم استيعاب وسكت. "بصراحة، يحق له." "نعام؟ "مش القصد، خلاص." "بصراحة، يحق له." "لما دي الأم، اومال البنت شكلها إزاي؟ "أنا عارف بقى يا جدع." "طيب اسكت بقى ولم عينك بدل ما نطلع مضروبين واحنا العضمة كبرت. عيب." "اتكلم عن نفسك. حاسس كده إن الفرح جاي من البيت ده، تحس ر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...