ـ عايز اسألك سؤال ـ اسأل ـ أنا لو خونتك هتعملي ايه؟ ـ هقتلك ـ ههههه لا بتكلم جد هتعملي ايه ـ أنت فاكرني بهزر!! أنا بتكلم جد هقتلك *********** أول يوم ليا فى الشركه.... واخيرا بقى ليا مكتب زي مكان نفسي. مش لوحدى فيه بس مش مشكله اكيد في يوم هيبقى عندي مكتبي الخاص بيا والشغل ميمشيش إلا بامضتي. اهو مجرد أحلام. قطع تفكيرها زميلها الذي يشاركها في مكتبها أو بمعنى أصح هي التي تشاركه مكتبه فهو قديم هنا.
نظرت له وسألته: بتكلمني؟ ـ اه.. أنا مصطفى وأنتي ـ جميلة ـ شكلك أول مره تشتغلي صح كده؟ ـ اه فعلا.. بس عرفت ازاى ـ لا بيبان هههه.. على العموم لو احتاجتي اي حاجه في الشغل اساليني متتكسفيش ـ تسلم لذوق حضرتك. وبدأت تستكشف المكتب والأوراق وكل شئ فيه وأي شئ لم تعرفه تسأل زميلها مصطفى والذي لم يتأخر عليها بأي معلومة أو مساعدة. وبعد شهور..
جميلة تعلمت كل شئ وتفوقت في شغلها ولم يتركها مصطفى بالرغم من ذلك فدائما يقدم لها المساعدة ولم تكن في الشغل فقط بل أيضا في حياتها في العموم. مصطفى: مالك مكشرة كده ليه على الصبح جميلة: مفيش اتهزقت من المدير مصطفى: هههههه وده اللي مخليكي مكشرة أوي كده جميلة: اكيد.. متعودتش حد يزعقلي مصطفى: زعلك ليه بقى ياترى جميلة: عشان اتأخرت نص ساعة.. يعني ده يرضي ربنا ده
مصطفى: هههههه لا مينفعش طبعاً.. ازاي بس يزعق فيكي عشان نص ساعة.. لا لا ملوش حق. جميلة: أنت بتتريق عليا مصطفى: لا هو أنا أقدر. قام مصطفى من على مكتبه واتجه نحوها وواضع يداه الأثنان خلف ظهره. جميله: ايه اللي ورا ضهرك ده مصطفى: غمضي عينك. اغمضت عينها. مصطفى: افتحي عينك. جميله وضعت يدها على فمها من الفرحة: ايه ده يامصطفى انت عرفت منين ان نفسي في الخاتم ده مصطفى: عجبك؟ جميلة: أووووي. خرج مصطفى الخاتم من العلبة
ولبسها الخاتم وقال لها: كل سنة وانتي طيبة. جميلة: عرفت ازاي مصطفى: من الفيس اكيد.. وعرفت ان الخاتم ده نفسك فيه من الفيس برضو.. وعرفت انك اتأخرتي النهارده من الفيس برضو هههه.. انتي مفيش حاجة مش بتنزليها على الفيس. جميلة: اه صحيح نسيت. مصطفى: بس انا زعلان والمدير ليه حق يزعل الصراحة. معزمتنيش ولا أنا ولا هو ولا حتى جبتلينا تورته. جميلة: مجاش في بالي خالص حقك عليا.. ولو على التورته. هجبلك تورته لوحدك.
مصطفى: لا ده واجب عليا أنا.. تسمحيلي أعزمك النهارده بعد الشغل. جميلة: بس أنا عندي شغل كتير النهارده. مصطفى: هساعدك ونخلصه سوا قولتي ايه. جميلة بفرحة: قولت موافقة طبعاً. وبعد انتهاء العمل. خذها مصطفى بسيارته لكافيه. جميلة: ايه ده الكافيه ده بحبه.. انت عرفت من الفيس برضو ولا دي صدفة ههههه. مصطفى: لا معنديش حاجة صدفة ههههه.. اقعدي هنا بقى شوية وجيلك. ذهب ليتفق مع الجرسونات ماذا يفعلون. اغلقوا الأنوار.
التفتت جميلة للخلف لتعرف ما سبب انغلاق النور وجدت تورته كبيرة تأتي اتجاهها مع أغنية عيد ميلاد. النهارده عيد ميلاد عيد ميلاده أحلى عيد. مين اللي أنا شايفه ده.. ده القمر جاى من بعيد. ووضعوا التورته أمامها مع شموع ويغنوا ويصفقوا ومصطفى بجانبها. حتى انتهت الأغنية ذهبوا وجلس مصطفى بجانب جميلة. وقال لها: ايه رأيك مبسوطة. جميلة: اوي.. بجد مش عارفه اشكرك ازاي. مصطفى: تشكريني على ايه دي اقل حاجة عندي ههههه. ضحكت جميلة.
وبدأ مصطفى يقطع التورته. صرخت جميلة في وجهه: لا استنى انت هتعمل ايه. مصطفى: هكون بعمل ايه بقطعها. جميلة: استنى اصورها. مصطفى: صوريها برحتك. بعد تصوير التورته حوالي ١٠٠ صورة. قالت له: خلاص قطعها. قطع مصطفى التورته وأكلوها وتحدثوا كثيرا بعضها في الشغل وغير الشغل تعرفوا عن بعض اكتر وبعد ذلك وصلها بسيارته. مصطفى: تصبحي على خير. جميلة: وانت من أهله. مصطفى: أشوفك بكرة في الشغل باااااي.
وانطلق بسيارته وذهب لينام ليستيقظ مبكراً. وفي صباح اليوم التالي. مصطفى: صباح الخير.. ايه ده انتي لسه نايمة ياكسولة.. أنا صاحي من بدري ولبست وفطرت ونازل اهو.. شكلك بتحبي تتهزقي من المدير كل يوم هههههه.. خلاص متزعليش أوي كده.. متهونيش عليا برضو هعدي عليكي بالعربية اخدك في سكتي اي خدمة.. يلا بسرعة متتأخريش.
وقف مصطفى بعيد قليلاً عن منزلها حتى لا يسبب لها مشاكل ووجدها تأتي اتجاهه وخلفها شابين يضايقوها وهي تسير بسرعة خوفا منهم فنزل من سيارته بسرعة واتجه نحوهم بغضب شديد. مصطفى بعصبية: مين دول ياجميلة. جميلة بخوف: معرفهمش. امسكهم مصطفى من ملابسهم وضربهم علقة موت ليجعلهم عبرة لمن لا يعتبر. واخذ جميلة في سيارته وقبل ان يسير. قال لها بغضب: انتي تعرفيهم دول.
جميلة: هما هنا في المنطقة وبيرخموا ساعات كده بالكلام بس لما بلقيهم بمشي بسرعة ومش بيعملوا حاجة. مصطفى بانفعال: وأنا هستنى لما يعملوا مقولتليش لييييه. جميلة: وانا أدخلك في مشاكلي ليه. مصطفى حاول أن يهدأ: جميلة.. ممكن لو في حد ضايقك تاني تقوليلي ممكن يعني. جميلة: حاضر.. ممكن نمشي من هنا بقى.. احنا اتأخرنا وبدل متهزق لوحدي هنتهزق احنا الاتنين. مصطفى لم يهتم بذلك الآن.
وانطلق بسيارته وبالفعل وصلوا الشركة متأخر وتم تهزيقهم ولم يكتفي المدير بذلك بل خصم لجميلة فهذه لم تكن أول مرة لها في التأخير. كل واحد منهم يجلس وجهه في الأوراق التي أمامه لا أحد فيهم يتحدث مع الآخر فجميلة خائفة منه بسبب عصبيته وأيضا هذا المدير الذي لم يشعر بالسعادة بدون أن يخصم لها. ومصطفى يفكر ماذا يفعل حتى لا يقتربوا منها مرة أخرى فقرر أن يخرج عن صمته وقال لها: جميلة. جميلة: نعم.
مصطفى: هيبقى عندك مشكلة اجيبك وأوصلك كل يوم. جميلة: ده ليه؟ مصطفى بعصبية: عشان ميحصلش زي اللي حصل النهارده تاني وابقى مطمن عليكي. جميلة: ماشي بس مش عايزة أتعبك معايا. مصطفى بعصبية: هو انتي اللي طلبتي مني دلوقتي؟ أنا اللي بقول لك يعني لو فيها تعب ليا مش هعمل كده. جميلة: أنت متعصب عليا ليه من الصبح؟ مصطفى استوعب أنها لا ذنب لها وأيضًا اتخصم لها، فيحب أن يكون لطيف معها. فقال لها: آسف مش قصدي بس اتعصبت شوية.
وبعد انتهاء العمل. وقبل أن يوصلها لبيتها اشترى لها شيئ تحبه كثيرًا لكي يصالحها. جميلة وضعت يديها الاثنان على فمها من الفرحة: إيه ده كرتونة مولتو بحالها، أنا بحبه قوي. مصطفى: ما أنا عارف عشان كده جبتهولك. أخذت منه الكرتونة بفرحة شديدة وحضنتها. مصطفى ابتسم عندما وجدها فرحانة بعد ما كانت حزينة. انطلق بالسيارة ليوصلها. قام بتشغيل الكاست. ويغني مع الأغنية وهو ينظر لها. عمرها حصلت لك دي تبقى لسه شايف حد وانت لسه ماتعرفوش
أيوه ماتعرفوش بس نفسك تجري عليه تحضنه وتنام في عينيه وانت لسه ماتعرفوش أيوه ماتعرفوش أنا بقى حسيت ده معاك أنا بقى طلبتني هواك أنا بقى من يوم ما شفتك مش متخيل غير عمري معاك. وظل يغني لها حتى وصلت أمام بيتها. وقف بسيارته حتى يطمئن عليها وأخبرها أن تتصل به لتخبره أنها وصلت لشقتها بأمان حتى يطمئن. وبالفعل هذا ما حدث وانطلق هو بسيارته ذهب لمنزله. وظل الحال كما هو عليه.
كل يوم يأخذها من بيتها وبعد انتهاء العمل يوصلها لبيتها. وفي يوم أرسلت جميلة رسالة لمصطفى تخبره أنها لم تذهب للعمل مما أقلق مصطفى. فاتصل بها ليطمئن عليها. مصطفى بقلق: خير في إيه، أنتِ كويسة؟ جميلة: تعبانة شوية مش هقدر أنزل الشغل النهارده. مصطفى: تعبانة مالك.. أعدي عليكي أوديكي الدكتور. جميلة: لالا مش مستاهلة شوية صداع، هاخد الدوا وهبقى كويسة. مصطفى: ماشى، خدي الدوا وكلي ونامي كويس ولما تصحي طمنيني عليكي. جميلة: حاضر.
مصطفى: أسيبك بقى عشان تروحي تعملي اللي قولتلك عليه، بااااي. وأغلق المكالمة وذهب للعمل. شعر بشيء غريب عندما دخل مكتبه وهي لم تكن فيه. فكر أن يتصل بها ولكن سرعان ما أنهى المكالمة حتى لا يقلقها وهي نائمة. فهو يريدها أن تنام جيدًا. عدى ذلك اليوم وكأنه سنة. فهو اعتاد على وجودها. حب جنونها وطفولتها. ينظر في ساعته كثيرًا يريد أن ينتهي من عمله ويذهب لها ولو حتى يراها من البلكونة ويطمئن عليها. الساعة ثابتة لم تتحرك.
لماذا لم تأتِ الساعة الثالثة عصرًا؟ وبعد وقت. اتصلت به جميلة. مصطفى عندما وجد اسمها على تليفونه قفز من الفرحة. مصطفى: عاملة إيه دلوقتي طمنيني عليكي. جميلة: الحمد لله أحسن. مصطفى: تعرفي إن اليوم وحش من غيرك.. والمكتب مضلم من غيرك وملوش معنى. جميلة بابتسامة: وده بجد ولا مجاملة؟ مصطفى: لا بجد.. متتعبيش تاني بقى. جميلة بابتسامة: حاضر من عيني بس كده ههههه. مصطفى: أنا فاضلي ساعة وأخلص، عايز أعدي عليكي.
جميلة: مش هقدر أنزل يا مصطفى. مصطفى: متنزليش، أنا هقف بعربيتي تحت البلكونة أسلم عليكي بس. جميلة: ماشى هستناك. انتهى من عمله وسرعان ما انطلق بسيارته ووقف تحت منزلها. مصطفى اتصل بها: أنا تحت البيت، اطلعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!