الفصل 2 | من 6 فصل

رواية طرف ثالث الفصل الثاني 2 - بقلم مها اسامة

المشاهدات
23
كلمة
2,047
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مصطفى اتصل بها: أنا تحت البيت، اطلعي. خرجت جميلة في البلكونة تلوح بيدها بابتسامة. ابتسم قلبه قبل شفاه عند رؤيتها. مصطفى يكلمها في الفون: وحشتيني. جميلة بابتسامة: ده يوم يا مصطفى مش شهر، هههه. مصطفى: وأنتي عايزة تبعدي عني شهر؟ ده أنا يوم ومقدرتش. واعملي حسابك بكره هعدي عليكي وهتروحي الشغل، أنا سبتك بس النهارده كده. جميلة بابتسامة: ده المدير ذات نفسه مقاليش كده، هههه.

مصطفى: اعتبريني مديرك.. ومديرك قرر مفيش غياب من هنا ورايح، تمام؟ ولا نخصم؟ هههه. جميلة: لا وعلى إيه، تمام، مفيش غياب. والدة جميلة تنده عليها: جميلة.. جمييييلة، بتعملي إيه في البلكونة؟ جميلة: طيب هقفل دلوقتي يا مصطفى، هكلمك بعدين، باي. ودخلت تكلم والدتها، وغادر مصطفى لبيته. في اليوم التالي. في الشركة. اجتماع لكل الموظفين. أخبرهم المدير:

الشركة هتبعت فريق من الموظفين لتدريب دولي في دبي لمدة أسبوع، وطلبت من كل قسم يرشح موظف يمثلهم. التدريب ده مش بس هيطور مهاراتهم، لكن كمان هيحدد مين فيهم هيترقى لمنصب أعلى. أخبرهم بعد ذلك باسم الموظفين الذين سيسافرون، وكان من ضمنهم مصطفى. فرح مصطفى، فهو يريد أن يثبت نفسه ويطور منها، ويريد السفر أيضاً. ولكن حزن عندما تذكر أنه سيبعد عن جميلة لمدة أسبوع. خرج الموظفون من الشركة بعد انتهاء المؤتمر. وذهب كل واحد منهم لمكتبه.

وذهب مصطفى وجميلة لمكتبهما. مصطفى: هتوحشيني يا جميلة. جميلة: وأنت كمان... قولت مش هتقدر على بعدي يوم، المدير عطاك أسبوع؟ ههههه. مصطفى: ده أنتي فرحانة بقى! جميلة: أه فرحانة إن هخلص منك وأبقى لوحدي في المكتب. مصطفى: أنتي بتتكلمي جد؟ جميلة: بهزر.. مالك قلبتها جد كده ليه؟ مصطفى: اعملي حسابك عازمك النهاردة بليل. جميلة: بمناسبة إيه؟ مصطفى: بمناسبة إن هسافر ومش هشوفك لمدة أسبوع.. فعايز أقعد معاكي وقت أكتر.

جميلة: تمام، أنا معنديش حاجة النهاردة. *** وفي المساء. مصطفى وجميلة في ذلك الكافيه الذي تحبه جميلة، جالسين أمام بعض. مصطفى: تطلبي إيه؟ جميلة: لمون. مصطفى: اتنين لمون بعد إذنك. ذهب الجارسون. اقترب مصطفى من جميلة وقال لها: جميلة.. أنا كنت عايز أقولك حاجة قبل ما أسافر. جميلة: قول. مصطفى: أنا بحبك. جميلة بعدم فهم: قصدك أنهي حب بالظبط؟ حب أصحاب يعني، صح كده؟ مصطفى: لا يا جميلة.. أنا بحبك حب بجد.. وأكيد أنتي لاحظتي ده.

جميلة: لا ملحظتش ده.. لإن بتعامل معاك على أساس إننا أصحاب وبس. مصطفى: بس أنا حسيت إن في حاجة من ناحيتك ليا. جميلة: لا يا مصطفى مفيش.. وياريت نخلينا أصحاب أحسن عشان منخسرش بعض. مصطفى: ونخسر بعض ليه؟ جميلة: لإن أنا مش بتاعت ارتباط ولا حب.. وأنا مش شايفة فيك غير أخ وصديق مش أكتر. مصطفى: ادي لنفسك فرصة تفكري الأسبوع ده.

جميلة: مصطفى لو سمحت افهمني، أنا مش بتاعت ارتباط وحب.. ولو عايز علاقتنا تكمل، فأنا شايفة إنها هتكمل لو بقينا أصحاب مش مرتبطين. مصطفى: ماشي يا جميلة.. خدي بالك من نفسك.. ولو ينفع أتصل أطمن عليكي في السفر ولا مينفعش؟ جميلة: لا ينفع.. إحنا أصحاب زي ما إحنا، مفيش حاجة هتتغير. مصطفى: تمام.. يلا عشان أوصلك البيت. وصلها لمنزلها وانطلق لبيته ليجهز نفسه للسفر غداً.

استيقظ مصطفى صباحاً قبل ميعاد طائرته بحوالي ساعتين، فهو يريد أن يودع جميلة قبل السفر، ولكن غير رأيه في آخر لحظة، فلم يفضل الوداع. خلال هذا الأسبوع لم يتم التواصل بينهم كثيراً. فمصطفى مشغول طوال الوقت، وجميلة أيضاً في شغلها وحياتها، تخرج كل يوم ولم تسأل عنه، وإن سأل عنها، حديثه معها قليل جداً. شعر أنها لم تود الحديث معه بسبب اعترافه بحبه لها. فانقطع الاتصال بينهم حتى عاد مصطفى من السفر وعاد شغله مع جميلة.

مصطفى: إزيك يا جميلة، عاملة إيه؟ جميلة: كويسة الحمد لله. مصطفى: مالك كده متغيره ليه معايا؟ في حاجة؟ جميلة: لا عادي، مفيش حاجة. رن هاتف جميلة أثناء حديثهما. ردت بفرحة: ألو.. صباح الفل يا حبيبي. مصطفى نظر لها بغضب شديد وبصوت عالٍ: حبيبك؟ مين ده؟ لم ترد عليه وأكملت المكالمة. جميلة: ده زميلي في الشغل. جلال بعصبية: وزميلك في الشغل ماله ومالك؟ ومين ده أصلاً؟ أنتي مش كنتي لوحدك في المكتب؟ جميلة: كان مسافر ورجع.

مصطفى: مين ده؟ متنطقي. أغلقت جميلة المكالمة، لم تعرف ترد على أي واحد منهم، فالاثنين يسألانها. جميلة بعصبية: أنت مالك يا مصطفى بحياتي؟ حلو كده؟ هتعمل مشاكل. مصطفى: مين ده يعني؟ قريبك؟ جميلة: لا مش قريبى.. ده حبيبي. مصطفى: حبيبك؟ أمتى؟ وإزااااى أصلاً؟ جميلة: دي حاجة متخصكش. مصطفى بغضب: أنتي مش قولتيلي ملكيش في الحب والارتباط بقى ليكي دلوقتي؟ أه عشان كده متغيره معايا. لم ترد جميلة عليه.

مصطفى أكمل بغضب: رددددي علياااا.. بقى ليكي دلوقتي في الحب؟ جميلة بعصبية: أه بقى ليا وحاجة متخصكش.. كفايا إنك هتعمل مشاكل معاه.. إحنا أصحاب وبس يا مصطفى، إحنا أصحاااااب وبسسس. نظر لها بعينين تملؤهما الغضب والتهديد وخرج من المكتب ومن الشركة كلها. ردت جميلة على هاتفها. جميلة: ألو. جلال بعصبية: أنا مش برن عليكي مبترديش ليه؟ جميلة بتوتر: م مسمعتش التلفون.. كنت بخلص ورق ضروري.

جلال: أنتي كدابة.. أنتي مش عارفة تردي من اللي عندك ده.. أنتي محكتليش ليه عليه؟ جميلة: أحكيلك؟ أقولك إيه؟ مفيش حاجة تتحكي. جلال: مفروض مكنتيش تخبي عني حاجة. جميلة: أنا مخبتش عنك حاجة.. كل الموضوع الفترة اللي عرفنا بعض فيها هو كان مسافر وكنت لوحدي في المكتب فعلاً. جلال: امممم.. هاتى رقمه. جميلة: ده ليه؟ جلال: أنتي خايفة من إيه؟ جميلة: مش خايفة بس.. تاخد رقمه ليه؟ أنا مش عايزة مشاكل في الشغل.. هو مجرد زميل مش أكتر.

جلال: وأنا بقولك هاتى رقمه. جميلة: حاضر.. هو دلوقتي مشي.. لما يرجع هاخد رقمه وأبعتهولك حاضر. أغلق جلال المكالمة وتركها في حيرتها، تنظر لمصطفى أن يأتي ليخبرها عما حدث، ولكن لم يأتِ. في صباح اليوم التالي. في الشركة. دخلت جميلة المكتب وجدت مصطفى بالداخل بين أوراق كثيرة. جميلة: صباح الخير. لم يرد عليها، فكل تركيزه في الشغل الذي أمامه. قالت جميلة مرة أخرى بصوت أعلى: صباح الخير. نظر لها نظرة باردة: صباح النور. وأكمل شغله.

جميلة أخذت كرسياً وجلست أمام مكتبه. جميلة: مصطفى ممكن أتكلم معاك شوية؟ مش هعطلك. نظر لها ببرود: نعم. جميلة: قبل ما أقول أي حاجة، أنا آسفة على اللي حصل مني امبارح.. أنت مشفتش كنت عامل إزاي، كنت عصبي أوي و.. قاطعها مصطفى: متتأسفيش.. أنا اللي آسف.. آسف إني أدخلت في حاجة متخصنيش. جميلة: أنا في حاجة عايزة أقولهالك. مصطفى: في إيه؟ مالك؟ جميلة: مفيش حاجة متقلقش.. جلال عايز رقمك. مصطفى: جلال مين؟ حبيبك؟ هزت رأسها بنعم.

مصطفى: مانتي معاكي رقمي، مدتهوش ليه الرقم؟ جميلة: مانا قولت أسألك الأول. مصطفى: ابعتيله الرقم عادي. أرسلت لجلال رقم مصطفى في رسالة. رن هاتف مصطفى بعد دقائق. المتصل هو جلال. مصطفى: ألو.. أه أنا.. خير.. أه طبعاً عارفك، جميلة حكتلي عنك.. لا معنديش مشكلة.. النهاردة بليل يا باشا أكون خلصت اللي ورايا. جميلة تترقب المكالمة بينهم، وعند الانتهاء ذهبت نحوه. وقالت بتوتر: إيه يا مصطفى؟ قالك إيه؟ مصطفى: عايز يقابلني النهاردة.

جميلة: ليه؟ مصطفى: مش عارف.. لما أرجع أبقى أقولك. وأكمل شغله، وهي أيضاً، ووصلها لمنزلها وذهب لمنزله ليرتاح قليلاً، ثم أخذ شاور ونزل ليقابل جلال على القهوة. جلال اتصل بمصطفى: فينك بالظبط؟ مصطفى: بشاورلك أهو، شوفتني؟ جلال: أه جايلك. واتجه نحوه وسحب كرسياً ليقعد أمامه. مصطفى: خير بقى يا أستاذ جلال.. عايزني في إيه؟ جلال بعصبية: يعني مش عارف.. جميلة مقلتلكش؟ مصطفى ببرود: قالتلي إيه؟

جلال بعصبية: أنا جايبك هنا عشان من حقي أعرف إيه اللي بينك وبين جميلة. مصطفى ببرود: إيه اللي هيبقى بيني وبينها غير الشغل يا أستاذ جلال.. عيب تشك في جميلة.. أكيد أنتي عارف إنها إنسانة محترمة. جلال: أكيد عارف.. مش مستنيك تقول.. بس من حقي أعرف. مصطفى: حقك.. واديك عرفت.. عايز مني حاجة تاني؟ جلال: لا. مصطفى: طيب أستأذن أنا. جلال: اتفضل. ذهب مصطفى، واتصل جلال بجميلة. جلال: أنتي نايمة ولا إيه؟ مش عوايدك تنامي بدري.

جميلة: مانت مش بتكلمني ومخاصمني بقالك كام يوم وأنا مش عارفة السبب.. فقولت أنام أحسن. جلال: هو أنا أقدر أخاصمك برضه.. أنتي مش عارفة بحبك قد إيه يا جميلة. جميلة: بجد يا جلال؟ جلال: بجد يا عيون جلال.. وعشان ميهنش عليا زعلك أنا محضرلك بكرة مفاجأة. جميلة: بجد؟ مفاجأة إيه؟ جلال: بكرة بقى هتعرفي. جميلة: لا قول دلوقتي. جلال: لا أسيبك تنامي.. وبكرة هتعرفي. جميلة: مترخمش بقى، مش هعرف أنام أنا كده. جلال: تصبحي على خير يا قلبي.

جميلة: ماشي بارخم، وأنت من أهلي. *** تاني يوم. في الشركة. مصطفى جاء الأول وجميلة جاءت بعده متأخرة كالعادة. دخلت جميلة ألقت السلام عليه. رد عليها دون النظر لها. جميلة اقتربت من مكتبه: عملتوا إيه امبارح؟ مصطفى: يعني مقللكيش. جميلة: لا مقاليش حاجة.. اتصل بيا بيقولي عاملي مفاجأة.. وأنا مش فاهمة حاجة.. فقولت أفهم منك. مصطفى: محصلش حاجة.. وبعدين افرحي.. أهو عاملك مفاجأة وصالحك. جميلة: أه أنا مبسوطة أوي.

مصطفى: بتحبيه يا جميلة؟ جميلة: أكيد بحبه.. إيه السؤال الغريب ده؟ مصطفى: لا عادي بطمن عليكي.. يارب بس يبقى بيحبك بجد ويحافظ عليكي. جميلة: جلال ده هدية من عند ربنا.. مشوفتش في حبه ولا حنيته ولا طيبته أبداًاا. مصطفى: ربنا يخليكو لبعض. جميلة: ياارب. وأكمل كل واحد منهم عمله. وصل مصطفى جميلة في طريقه. جميلة: أيوه يا حبيبي.. أنا وصلت أهو البيت. جلال: حمدلله على سلامتك يا قمر.. مستعدة للمفاجأة؟ جميلة: أه مستعدة جداً.

جلال: طيب البسي واستنيني في النادي. جميلة: حاضر هلبس بسرعة مش هأخر. جهزت جميلة ونزلت بلهفة لتعرف ما هي المفاجأة. وصلت النادي قبله، جلست تنتظره حتى جاء. جلال: اتأخرت عليكي يا جميل. جميلة: أه خمس دقايق بحالهم.. وبعدين أنت جاي فاضي يعني؟ فين المفاجأة؟ جلال: معلش يا حبيبتي.. المفاجأة بره.. تعالي نطلع أوريهالك. بس غمضي عينك. أغمضت عينيها وأخذها جلال من يدها حتى وصلوا خارج النادي. جلال: فتحي عينك كده. جميلة: فين المفاجأة؟

جلال: أهو قدام عينك.. العربية دي بتاعتي.. إيه رأيك؟ أنتي أول واحدة تركبيها.. ادخلي برجلك اليمين. جميلة بفرحة: جميلة أوي يا حبيبي.. مبروووك. جلال: الله يبارك فيكي حبيبتي. فتح لها باب السيارة وشاور لها أن تركب وركب بجوارها وظلوا يلفون لساعات. حتى انتهت خروجهتم ووصلها جلال لمنزلها. غيرت هدومها واتصلت به. جميلة: ألو.. أنت وصلت؟ حمدلله على السلامة.. كنت عايزة أقولك بجد أنا اتبسطت أوي وأنا معاك النهاردة.

جلال: بجد يا حبيبتي؟ جميلة: بجد أوي يعني.. أنا أصلاً طول ما أنا معاك بحس بفرحة غريبة كده. جلال: حبيبتي.. يارب دايماً تبقي فرحانة ومبسوطة.. دي حاجة بتخليني مبسوط خالص. جميلة: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً بجد.. أنت أحسن حاجة حصلتلي في حياتي. جلال: إيه الكلام الجميل ده كله.. كتير ده عليا.. هتعود على الدلع ده.

جميلة: دي حاجة قليلة بالنسبة للحب اللي في قلبي من ناحيتك.. ولو على الدلع فـ أنا عايزة إنت تتعود من النهاردة على الدلع ده. جلال: بحبك يا نور عيني. وظلت المكالمة دلع وحب للفجر. ولم تنم جميلة جيداً.. حوالي ٣ ساعات وتلفونها رن. أخذت تلفونها ترد بدون أن تنظر من المتصل، ردت بصوت نعس: ألو.. حبيبي. مصطفى: حبيبي؟ جميلة استيقظت من نومها: مصطفى!! أنا آسفة افتكرتك جلال.

مصطفى بزعل يحاول كتمانه: حصل خير.. أنا تحت البيت بقالي ربع ساعة.. أنتي مش جايه الشغل ولا إيه النهاردة؟ جميلة: لا جايه.. أديني بس عشر دقايق. قفزت جميلة من سريرها ترتدي ملابسها سريعاً ورتبت شعرها ونزلت لمصطفى. جميلة: معلش يا مصطفى آخرتك عليك. مصطفى: عادي. وانطلق بسيارته. وظلوا دون كلام حتى قطع هذا السكات سؤال مصطفى الفضولي. مصطفى: أنتي كنتي سهرانه ولا إيه امبارح؟ هو صالحك؟ جميلة: أه صالحني.

مصطفى: طيب كويس.. وياترى إيه هي المفاجأة؟ جميلة بفرحة: جلال اشترى عربية. مصطفى: امممم.. مبروك.. يعني مش هتركبي معايا تاني؟ جميلة: هو ميعرفش إنك بتوصلني. مصطفى: وطالما جاب عربية.. إزاي يسيبك تركبي مواصلات طالما مش عارف إن أنا بوصلك؟ جميلة: مش عارفة.. بس هو لسه جايبها امبارح.. ولو أنا مضايقاك أوي كده، نزلني آخد تاكسي. مصطفى بعصبية: أنتي عبيطة؟ بطلي هبل واقعدي.. بلا تنزلي. وصلوا للشركة. وعند انتهائهم من العمل.

مصطفى: يلا يا جميلة عشان نروح. جميلة: لا أنا كلمت جلال وجاي ياخدني. مصطفى: ده ليه يعني؟ مانتي بتروحي معايا على طول. جميلة: كفايا كده.. مش عايزة أتعبك. مصطفى: ماشي يا جميلة.. اللي تشوفيه. وانطلق مصطفى بسيارته، وظلت جميلة تنتظر جلال. جميلة: أنت فين؟ جلال: جاى أهو. جميلة: جاي فين؟ أنا بقالي نص ساعة مستنية. جلال: خلاص أنا جاي أهو.. عشر دقايق بس وهبقى عندك. وبعد ربع ساعة جاء جلال بسيارته.

جميلة بعصبية: أنت اتأخرت أوي ليه كده؟ جلال: الشوارع زحمة في الوقت ده وغصب عني أكيد. جميلة بعصبية: يعني إيه غصب عنك؟ أفضل كل ده في الشارع أستنى سيادتك. جلال بعصبية: وأنتي بتتعصبي عليا ليه؟ قولتلك غصب عني. جميلة بعصبية: أنا غلطانة أصلاً.. كنت ركبت مع مصطفى. جلال: نعم؟ تركبي مع مين؟ جميلة استوعبت ما قالته وصوتها انخفض: هو بيوصلني ساعات عادي يعني. جلال: ويوصلك بصفته إييييه؟ وليه مقولتليش الموضوع ده؟

جميلة: أنت مكبر الموضوع كده ليه؟ جلال: الموضوع كبير لوحده يا جميلة.. هاتى تلفونك. جميلة: ليه؟ جلال بغضب سحب تلفونها وقال: افتحيه. جميلة تنظر له بخوف ولم تنطق. جلال بغضب شديد: بقولك افتحى التلفووون ده. جميلة كتبت كلمة السر. أخذه منها يقلب فيه حتى وجد اسمه في المكالمات. وجه تلفونها في وجهها بتسأل: إيه ده يا جميلة؟ ده انتو بتتكلموا. لم تنطق جميلة. صرخ جلال في

وجهها بشدة مما جعلها تبكي: أه بنتكلم يا جلال.. بس والله أصحاب.. مفيش بينا أي حاجة من اللي في دماغك. جلال بعصبية: أنتي تختاري بيني وبينه دلوقتي.. يا أنا يا هو. جميلة لم تنطق. جلال: إيه لدرجة دي الاختيار صعب؟ جميلة: هو زميلي في الشغل.. مفيش حاجة بينا.. وأنت حبيبي اللي مقدرش أستغنى عنه.. يبقى أختار إزاي؟ مفيش مقارنة أصلاً.. هو هيبقى معايا في الشغل غصب عني وكده كده هشوفه.. يبقى إيه العمل؟

جلال: لا مانتي لو اخترتيني مفيش شغل تاني يا جميلة. جميلة: مفيش شغل إزاي يعني؟ جلال بعصبية: زي ما سمعتي.. واتفضلي اختاري. جميلة: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...