مصطفى: انتي قلتيلي هرتاح وأنسى لما أحكي عن وجعي. آمنة: أيوه صح، حابب تحكي؟ مصطفى: أيوه، بس حاسس مش قادر أتكلم. آمنة: هساعدك. مصطفى: ينفع نتقابل وأحكيلك؟ مش عارف أحكي في التليفون. آمنة: تقابلني دلوقتي؟! مصطفى: لا دلوقتي إيه، بكرة بعد الشغل. آمنة: ماشي. مصطفى: طيب تصبح على خير. وأغلق المكالمة وحاول النوم. في اليوم التالي جميلة: أنت بقالك أسبوعين بتتحجج ولا بتخرجني ولا راضي أخرج، أنا زهقت بجد.
جلال بعصبية: غصب عني وأنتِ عارفة. جميلة بغضب: لا مش غصب عنك، أنت يوم الجمعة إجازة ومن ساعة ما عرفتك عمرك ما اشتغلت يوم الجمعة. جلال: عايزة إيه يعني دلوقتي؟ جميلة: عايزة أخرج زهقانة. جلال: وأنا قولت مفيش خروج من غيري. عايزة تخرجي يابنت الناس يبقى كل واحد يروح لحاله. وأغلق المكالمة وتركها وهي تغلي غضبًا. ظلت تبكي، فهي تحبه ولا تريد أن تفعل شيئًا يضايقه، وفي نفس الوقت تريد أن تخرج. ***
خرج مصطفى مع آمنة في كافيه بعد الشغل. آمنة: أنت مش قولت هتحكي، ساكت ليه؟ مصطفى: أنا مش عارف أقولك إيه غير إني بحبها لحد دلوقتي. آمنة: هي مين؟ مصطفى: جميلة، كانت موظفة في الشركة قبلك. آمنة بغيره: ها وبعدين؟ مصطفى: هي حبت واحد تاني. آمنة: وهي تعرف إنك بتحبها؟! مصطفى: أيوه قولتلها. آمنة: وردها كان إيه؟! مصطفى: ردها إنها شايفاني صديق وأخ مش أكتر. آمنة باندفاعية: وأنت ليه تحب حد ما بيحبكش؟
سيبك منها وأدي لنفسك فرصة تشوف اللي بيحبك بجد. مصطفى: قصدك مين؟ آمنة: أنا يا مصطفى، متقولش إنك مش واخد بالك من حبي ليك. مصطفى: آمنة شيلي الفكرة دي من دماغك، أنا ما أنفعكيش، أنا عقلي وقلبي مع واحدة تانية، مقدرش أوعدك بحاجة. آمنة: أدي نفسك فرصة تنسي الماضي وتبدأ من أول وجديد. مصطفى: مش هقدر، أنا لسه قلبي متعلق بيها. آمنة بعصبية: بس هي قدرت تشوف حياتها ونفسها، وأنت بتعشم نفسك بحبال دايبة.
مصطفى بغضب: تتكلمي عنها عدل، وأنا غلطان أصلًا إني جيت معاكي هنا، يلا قومي أوصلك. آمنة: روح أنت يا مصطفى، مش هروح معاك. مصطفى: أحسن برضه. *** جميلة تتصل بجلال ولم يرد عليها. قررت أن تذهب له للشركة لكي تصالحه. وصلت عند الشركة تتصل به كثيرًا لم يرد. وجدت الشركة مغلقة لا يوجد بها أحد، مما أغضبها، فعرفت أنه يكذب عليها.
أرسلت له رسالة صوتية: "أنت بتكذب عليا يا جلال وبتقول لي إنك في الشركة، أنا قدام الشركة دلوقتي ومفيهاش حد خالص، عايزة أعرف أنت فين دلوقتي؟! بعد ساعات اتصل بها. جلال بغضب: أنتِ بتراقبيني؟ وبعدين بتنزلي من غيري متقوليلي كمان. جميلة: أنت بتداري على المصيبة اللي عملتها بالصوت العالي، أنا عايزة أفهم دلوقتي أنت كنت فين.
جلال: أنتِ مخك ده هيوديكِ في داهية بجد، أنتِ عارفة إن يوم الجمعة إجازة من الشركة فالطبيعي تبقى مقفولة، وأنا بنزل للفرع التاني ليها، بنتجمع كلنا هناك، فهمتي بقى، بدل ما كنتي تنزلي وتعملي الهبل ده كنتي سألتِ وأنا جاوبتك. جميلة: اممم، مانت عارف إن دماغي بتوديني في داهية، وأنت سايبني لدماغي، وكنت عايزة أعرف أنت فين. جلال: وعرفتي أنا فين. جميلة: آه عرفت خلاص.
جلال: ماشي يا جميلة، لو مبطلتيش اللي بتعمليه ده مش هنقدر نكمل مع بعض. جميلة: قصدك إيه يعني أنت بتهددني؟ جلال: يوووه بقى، أنا زهقت، سلاااام. واغلق المكالمة. حاولت تتصل به مرة أخرى ولكن لم يرد عليها حتى أغلق هاتفه لمدة ٣ أيام. ذهبت جميلة له الشركة وانتظرته في وقت انتهاء الشغل أمام الشركة. وعندما وجدته ملامحه اتغيرت وارتسم على وجهه الغضب. جميلة بفرحة: أنت مختفي كل ده ليه؟ جلال: أنتِ جاية عشان تراقبيني تاني؟
جميلة بفرحة: لا أنا جايه عشان وحشني وعايزة أصالحه، بص جبتلك هدية افتحها كده، دي الساعة اللي كان نفسك فيها. جلال لم يهتم لكلامها وقال ببرود: جميلة أنا مش عايز أكمل. جميلة بعدم فهم: يعني إيه؟! جلال: يعني كل واحد فينا يروح لحاله. جميلة: أنت زعلان صح، أنا هفهمك... جلال قاطعها: مبقاش ينفع، أنا مش عايز أكمل. جميلة تبكي: طيب أنا عملت إيه؟
أنا مش مستعدة للفراق ده خالص، مكنش في بالي إنك ممكن تبعد عني، أنت وعدتني إنك هتفضل جنبي على طول، مش من أول مشكلة هتسيبني. جلال: جميلة افهمي، مش قادر أكمل. وتركها وذهب. لم تستوعب جميلة، ظلت في حالة ذهول مما حدث، لم تصدق جلال أكثر شخص قلبها حبه وارتاح له يبقى هو نفس الشخص الذي يجرحها هكذا. لم تعرف كيف وصلت بيتها من العياط حتى احمر عيناها. لم تعرف ماذا تفعل، قامت بالاتصال به ولكنه فعل لها بلوك من كل مكان.
انهارت جميلة، فهي لم تكن تستعد لهذا الجرح الكبير، جرح الفراق. أول شخص جاء ببالها مصطفى. ألغت البلوك له من الواتساب وأرسلت له رسالة صوتية: "أنا عايزة أتكلم معاك ضروري. ممكن؟! أنا عارفة إنك زعلان مني، أنا آسفة بس أنا محتاجة أتكلم مع حد، هنفجر من التفكير لوحدي." *** مصطفى في المكتب. مصطفى: أنا آسف على طريقتي معاكي امبارح، بس أنا كنت مخنوق وعايز أتكلم وأفضفض، مش تهجميني بالطريقة دي.
آمنة: أنا بحبك يا مصطفى، عايزني أستحمل إزاي تتكلم على واحدة تانية قدامي. مصطفى: أنا بتأسف عن طريقتي معاكي، لكن حب وكده صدقيني مش هقدر أحب، أنا لسه متعلق بيها. آمنة شعرت بالغيرة وتتمنى أن تتخلص من جميلة للأبد، ولكن هذه المرة لم تعلن عن غيرتها بل أخفته بابتسامة بسيطة وبذكاء حتى تقربه لها: أنا آسفة، أنت عندك حق، بس هيبقى عندك مشكلة نبقى أصحاب؟ مصطفى: لا معنديش. آمنة: إذا كان كده بقى، أنا عازماك بعد الشغل.
مصطفى: هههههه موافق، بس عليا أنا. آمنة: وأنا مش كسفاك هههههه. مصطفى: ههههه، معاك شاحن طيب عشان الفون فاصل. آمنة: آه معايا. ترك مصطفى الهاتف يشحن حتى انتهاء العمل وخرجا هما الاثنان معًا في كافيه. سمع مصطفى الرسالة الصوتية التي أرسلتها جميلة. مصطفى: آمنة معلش أنا لازم أمشي دلوقتي، في مشوار ضروري. آمنة: مشوار إيه؟! مصطفى: مش وقته يا آمنة يلااا. وصل آمنة لمنزلها واتصل بجميلة. مصطفى: جميلة في إيه مالك؟ حصلك حاجة؟
أنتِ كويسة؟! جميلة ببكاء: لا مش كويسة، أنا محتاجة أتكلم معاك، ممكن ولا مش هينفع؟ مصطفى: دقيقتين وهبقى عندك، جهزي فيهم لحد ما أجي. *** في السيارة مصطفى: في إيه؟! جميلة: أنا وجلال سبنا بعض. مصطفى: وده سبب يخليكي عاملة في نفسك كده؟ في داهية يا جميلة أي حد يزعلك. جميلة بانفعال: متغلطش فيه. مصطفى: حاضر يا جميلة... احكي، سبتوا بعض ليه؟! جميلة ببكاء قالت له ما حدث بينهم. مصطفى: يعني هو اللي قرر يسيبك وقال لك مش عايزك؟
عايزة إيه تاني؟! جميلة ببكاء: أنا متأكدة إنه بيحبني زي ما بحبه، بس هو زعلان مني، أنا لو صالحته هيرجعلي. مصطفى: أنتِ مغلطيش يا جميلة عشان يزعل. جميلة بانفعال: أنت بتقول كده عشان عارف إنك بتكره، جلال بيحبني أنا متأكدة، هو بس عصبي بس بيحبني أنا متأكدة من كده. مصطفى: أنتِ بتبرري إيه؟ قال لك مش عايزك يعني مش بيحبك، عايزة إيه تاااني؟!! جميلة: أنا مش ببرر، أنا عارفة إنه بيحبني زي ما بحبه وأكتر كمان.
مصطفى: طالما واثقة كده، ليه مكلمتوش وصالحتيه ورجعتوا لبعض؟ كلمتيني أنا ليه؟ جميلة ببكاء: عامل لي بلوك من كل مكان ومش عارفة أتواصل معاه، وعايزاك تساعدني. مصطفى: حاضر هساعدك. مفيش غير انك تروحيله الشغل مع إن مش موافقك في الرأي ده. انطلق مصطفى بسيارته لشغل جلال. تركته في السيارة وظلت تنتظر جلال أمام الشركة. عندما وجدته انطلقت نحوه بحب ولهفة. جلال: إيه اللي جابك تاني؟ مش قفلنا الموضوع؟
جميلة: لا متقفلش. أنا محتاجة أتكلم معاك وأفهم. إيه السبب اللي يخليك تفرط فيا وفي حبنا بسهولة كده؟ جلال: جميلة، أنا مش فايق لكلامك ده خالص. أنا قولتلك اللي عندي، معنديش حاجة أقولها. جميلة: وإيه السبب اللي يخليك تسيبني فجأة؟ من حقي أعرف. جلال: ظروف. جميلة بهدم فهم: ظروف إيه دي اللي تبعدك عني؟!! جلال بعصبية: يووووه بقى، سيبيني في حالي. جميلة بانفعال: فهمني الأول عشان أسيبك.
جلال: حاضر، هفهمك كل حاجة. بس أنا دلوقتي مش قادر. جميلة: ماشي يا جلال. هسيبك تمشي، مستنية منك رسالة تقولي امتى نتقابل عشان أفهم. جلال تركها ولم يرد عليها. رجعت جميلة للسيارة. مصطفى: ها، عملتي إيه؟ جميلة بخجل: ولا حاجة. مصطفى: يعني إيه؟ متحكي يابنتي، حصل إيه؟ قالك إيه؟ قولتي له إيه؟ جميلة: قالي عنده ظروف عشان كده سابني. ضحك مصطفى بصوت عالي. جميلة: بتضحك ليه؟!! مصطفى: مستغرب الصراحة. اللي أعرفه الظروف دي بتيجي للبنات.
نظرت له ولم تفهم قصده. مصطفى: بصي، هقولك حاجة. متصدقيش أبداً راجل يقول ظروف. مفيش راجل ممكن يضحي بحاجة عايزها وبيحبها مهما كانت الظروف إيه. جميلة: يعني قصدك إيه برضو؟ مصطفى: كلامي واضح. مبحبكيش. مش عايزك. زهق. فهمتي كده؟ جميلة: مستحيل. إنت مش عارف جلال بيحبني إزاي. مصطفى: هتعرفي إن كلامي صح. جميلة بانفعال: لا مش صح. إنت بتقول كده عشان بتكرهه. جلال بيحبني وأنا بحبه.
مصطفى بغضب: أه بكرهه يا جميلة. إنتي مش عارفة حالتي كانت عاملة إزاي لما بعدتي عني. أنا دخلت في حالة اكتئاب. جميلة: وده يديك الحق إنك تفرق بينا. مصطفى: أنا آسف. بس بالرغم إن بكرهه ومش عايزك تبعدي عني، لكن بحبك وبتمنالك الخير. وأنا مش مرتحله. جميلة: روحني يا مصطفى. *** بعد يومين أرسل جلال
رسالة لجميلة يقول فيها: جميلة، أنا حاولت كذا مرة أكمل ومش قادر. الحب مش بالعافية يابنت الناس. سيبيني بقى في حالي ومتحاوليش تقربيلي تاني. وبقولك كده صراحة، أنا مبحبكيش ومش عايز أشوفك تاني خالص. عملها بلوك مرة أخرى. اتصدمت جميلة من الرسالة، ظلت تقرأ الرسالة وعيناها تملؤها الدموع. وضعت يدها على فمها تكتم صوت بكاءها. جميلة اتصلت بمصطفى فهو المنقذ الوحيد لها. مصطفى: الو، الووو. جميلة لم تستطع الكلام.
مصطفى: جميلة، إنتي بتعيطي؟ جميلة ببكاء: جلال سابني. مصطفى: اهدى، عشان مش فاهم منك حاجة. حصلت حاجة جديدة بينكم يعني؟ جميلة: افتح الواتس، بعتلك المسج اللي بعتهالي. مصطفى: ثانية واحدة. مصطفى: اممم، ده كلب يا جميلة، ميستاهلش والله اللي بتعمليه في نفسك ده. جميلة ببكاء: أنا بحبه. مصطفى: وهو مبيحبكيش. اعقلي بقى. قولتلك زهق. جميلة ببكاء: زهق ليه ومن إيه؟ أنا كنت بحبه وبسمع كلامه. مصطفى: عشان عيل، وميستهلكيش.
جميلة ببكاء: بس أنا بحبه. مصطفى: أنا أول مرة أشوفك كده. اعقلي شوية بقى، بقولك مبيحبكيش. هتجري ورا واحد مبيحبكيش. اجمدي كده. جميلة ببكاء: مش قادرة. أنا لسه بحبه. مصطفى: تحبي أجيلك دلوقتي؟ جميلة ببكاء: ياريت، أنا محتاجة أتكلم. مصطفى: مش هتأخر عليكي. اجهزي خمس دقايق وأبقى عندك. ركبت جميلة السيارة وعيناها منتفختين من كثرة البكاء. مصطفى: إيه اللي عاملة في نفسك ده؟ ده ميستهلش دموعك دي.
جميلة: أنا بحبه، إنت ليه مش فاهم. أنا حاسة إنه كمان بيحبني. بس ممكن حصلت حاجة أنا مش فاهماها، خلته يعمل كده. مصطفى: مفيش حاجة في الدنيا دي تخلي راجل يسيب بنت بيحبها أبداً، غير إنه زهق. جميلة: لا مزهقش، متقولش كده. أنا متأكدة إنه بيحبني. مصطفى: تحبي أدخل؟ جميلة جففت دموعها: آه يا مصطفى. قوله إني بحبه أوي. خليه يكلمني. مصطفى: حاضر. امسحي بس دموعك كده وروقي. بصي، أنا جايبلك إيه؟ مولتو اللي بتحبيه.
جميلة: مليش نفس لأي حاجة. مصطفى: لا كده أزعل منك. لو مأكلتيش مش هكلمه. جميلة بفرحة: هتكلمه دلوقتي؟ مصطفى: لا، هروحله بكرة الشغل وهكلمه. *** تاني يوم في المكتب. جميلة: الو يا مصطفى، متنساش زي ما اتفقنا تروحله الشغل. مصطفى: حاضر والله مش ناسي. خمس دقايق كده وهنزل. متقلقيش. سلام. آمنة: في حاجة ولا إيه؟ مصطفى: لا مفيش. آمنة: إنت بتخبي عني؟ مش إحنا أصحاب برضو؟ مصطفى: مفيش يا آمنة، موضوع تبع جميلة.
آمنة بغيرة: امممم، جميلة. ماشي. مصطفى: سلام أنا بقى. آمنة: إنت مش هتوصلني؟ مصطفى: لا معلش، عندي مشوار مهم. سلام. *** جميلة: ها يا مصطفى؟ كلمته؟ مصطفى: يابنتي اهدى. أنا لسه راكب العربية ورايح. جميلة: ماشي. هرن عليك كمان شوية. مصطفى: أنا أول ما أخلص كلام معاه هكلمك. بعد حوالي نصف ساعة. اتصلت به: إيه يا مصطفى؟ كل ده موصلتش؟ مصطفى: لا وصلت من بدري ورجعت. جميلة: ها؟ وحصل إيه؟ مصطفى: مكلمتوش. جميلة بعصبية: ده ليه ده بقى؟!!
مصطفى: عشان كان معاه بنت وركبت معاه العربية. جميلة بعدم فهم: يعني إيه؟!! مصطفى بعصبية: يعني انسيه خالص. عرف وحدة تانية. جميلة بغضب: إنت كداب! إنت بتقول كده عشان أبعد عنه. مصطفى: كنت عارف هتقولي كده. ومشيت وراهم لحد ما عرفت راحوا فين. دخلوا كافيه. وكمان صورتهم عشان تتأكدي. جميلة: ابعتلي الصور بسرعة. سلام. ظلت تنظر للصورة، لم تصدق حبيبها مع وحدة أخرى يمسك يدها ويضحك معها. تسأل نفسها أسئلة كثيرة ولم تجد أي إجابة لها.
اتصلت بمصطفى: أنا مش مصدقة. أكيد مثلا زميلته ولا حاجة؟ أكيد مش هيرتبط بالسهولة دي؟ إحنا لسه سايبين بعض، هيقدر يحب بعدي بسهولة!!! مصطفى: ده لو كان حبك أصلاً. جميلة ببكاء: إنت ليه مصمم تضايقني؟ مصطفى: أنا عايزك تفوقي لنفسك. جميلة ببكاء: إنت مش حاسس بالنار اللي جوايا. أنا لازم أروحله الشغل بكرة وأسأله مين دي. مصطفى: أوعي تعملي كده. جميلة وضعت يدها
على فمها تكتم صوت البكاء: لازم أروح. عايزة أطمن إن مفيش حاجة بينهم وإنه بيحبني. مصطفى: وإنتي لو روحتي هتطمني؟ جميلة ببكاء: مش عارفة. مش عارفة حاجة خالص. قولي أعمل إيه؟ مصطفى: تسمعي كلامي ومتعمليش حاجة من دماغك. أنا هعرف كل حاجة وهبلغك. جميلة: إزاي؟ هتعمل إيه يعني؟ مصطفى: اللي عايزاني أعمله هعمله. المهم تهدى بس وأنا هعملك اللي عايزاه. جميلة: نراقبه. مصطفى: وماله، نراقبه. جميلة: من النهارده. مصطفى: حاضر، من النهارده.
*** مصطفى: وبعدين يا جميلة، بقالنا تحت بيته أكتر من ساعتين ومنزلش ولا حصل حاجة. جميلة: تفتكر معنى كده إننا ظلمناه؟ صح؟ مصطفى: وهي الخيانة بالنسبالك إن ينزل من البيت؟ ميمشيش معاكي إن ممكن الخيانة فون مثلا. جميلة: وهنعرف إزاي؟ مصطفى: نسيبنا من موضوع المراقبة ده خالص ونزق عليه بنت. جميلة: إنت بتقول إيه يا مصطفى؟ مصطفى: اسمعي مني، لو عملنا كده هنعرف عنه كل حاجة أسهل من موضوع المراقبة ده. جميلة: تفتكر!
مصطفى: امممم، اسمعي كلامي وهتشوفي. جميلة: لا يا مصطفى، أنا مش موافقة. مصطفى: ليه؟ جميلة: مش موافقة وخلاص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!