شريف: تمام يا أسر، مش دي البنت اللي... أسر: أيوه هي، بسرعة وأنا هبقى عندك. غادة كانت قاعدة هي وزين. تلفون غادة رن. غادة: الو؟ أيوه يا محمد. إيه عرفت إزاي؟ محمد: كنت مراقب التلفون بتاعه. امشِ بسرعة من عندك. غادة: طيب، طيب سلام. غادة مسكت زين بسرعة ونزلت، ركبت العربية ومشيت. عند أسر. الباب خبط، وكانت ديما نايمة. قام هو يفتح.
غادة وهي بتدخل: أهلاً أهلاً. قولت بدل ما انت تبعت شريف ييجي ومشوار، بقا قولت أجيب أنا. أومال فين المدام؟ أسر: وانتي مالك بيها؟ أقسم بالله لو جيتي جنب ديما هموتك يا غادة. زين كان واقف مع غادة، بس أسر ما أخدش باله. غادة: إيه يا أسر، مش واخد بالك من زيزو ابنك؟ أسر: ههههه، والله ده ابني. انتي مريضة والله ولازم تتعالجي. جايبة ولد معرفش منين وكمان ابني؟ وإيه اللعبة اللي بتلعبيها دي؟ طب اعملي حاجة عدلة حتى.
غادة: الله، ما انت عارف كل حاجة أهو. أسر ضحك: أكيد هعرف، بس مكنتش متخيل إنك بالوساخة دي. غادة: وأديك عرفت. هتعمل إيه يعني؟ ديما صحيت على الصوت. قامت طلعت بره وهي بتدعك في عينها. ديما: فيه إيه يا أسر؟ غادة: الله، انتي بقا ديما؟ كان نفسي أشوفك وش لوش. وشوفتك. وراحت مصفقة جامد. طلع واحد بسرعة من المطبخ، رفع السكينة على رقبة ديما. وديما صوتها... أسر اتخض من الحركة. غادة: ها، مبعرفش ألعب صح. أسر: عايزة إيه يا غادة؟
غادة: عايزة أخرب لك حياتك زي ما خربتيها لي. أسر: انتي اللي سبتي نفسك ليا. ما حد ضربك على إيدك. غادة: بس ده عشان كنا هنتجوز. استغفر الله. أسر: مش هنرجع اللي فات، ها؟ مش هقولها تاني. غادة: أعتقد إني قولت من شوية أنا عايزة إيه. أسر: سيبي ديما يا غادة، وأنا هعمل لك اللي انتي عايزاه. شريف كان واقف ورا الراجل اللي ماسك ديما براحة، وكان مستخبي من غير ما حد يشوفه. وبسرعة راح مطلع مسدس من إيده ورفعه على محمد.
شريف: سيب السكينة لو خايف على حياتك. محمد خاف وساب السكينة في الأرض. شريف نزل جاب السكينة وحدفها لإسر. أسر مسكها. ديما جريت على أسر، وهي كانت هتموت من العياط. أسر وهو حاضنها: خلاص، اهدى. وشريف كان ماسك محمد. وغادة واقفة مصدومة لحد ما جه واحد من ورا غادة وقال: _امسكوها. غادة اتصدمت إن البوليس جه. والعساكر دخلوا مسكوا محمد وغادة. وزين راح مع غادة. وطلعوا. ديما كانت لسه بتعيط ومش مصدقة اللي حصل. أسر: بس إيه الجمدان ده؟
والله انت عرفت إزاي إنها هنا؟ شريف: هحكيلك. فلاش باك. شريف رن على أسر بس ما كانش بيرد. راح له البيت عشان يقول إن غادة مش موجودة في البيت. وهو طالع سمع صوتهم جوا. وقف على الباب براحة وشافهم، وشاف ديما ومحمد ماسكها ورافع السكينة. رن بسرعة على رقم وبلاغ على غادة ومحمد. عدى بسرعة من غير ما حد يشوفه. وطلع الدور اللي بعد أسر. وخبط على الباب براحة. واحد فتح. راح شريف داخل وقفل الباب براحة عشان محدش يسمع.
وراح قال: معلش على الإزعاج واللي هيحصل. وراح بسرعة يفتح البلكونة بتاعة الراجل. ووقف على السور ومسك بإيده ونط بسرعة في البلكونة بتاعة أسر. والبلكونة مفتوحة على أوضة النوم. فتح الشباك اللي في البلكونة ونط منه بسرعة ودخل. ورفع المسدس على محمد. باك. أسر: بس طلعت بتشغل دماغك. شريف بضحكة: طلع لمين يعني؟ شريف: يلا، أنا همشي بقا. عايز حاجة؟ أسر: سلامتك. ديما: مين دي يا أسر؟
أسر: دي حكاية طويلة يا قلب أسر. ادخلي دلوقتي نامي، وبكرة هحكيهالك. ديما: عايزة أعرف دلوقتي. أسر: مش قادر والله. بصي الجرح عامل إزاي وأنا واقف كل ده على رجلي. شوفي، شوفي. ديما: يا لهوي! تعالي بسرعة، تعالي. أسر بضحكة: إيه، قبلك رهيف أوي كده ليه يا جميل؟ ديما: انت بتهزر يا أسر؟ تعالي نام. أسر: على فكرة مفيش حاجة. انتي مكبرة الموضوع أوي كده ليه؟ تعالي ننام يلا. جنة هتصحى وهتتفق علينا ومش هننام. ديما بضحكة: يلا يا كداب.
نقول كفاية كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!