زين: الو يا ماما أنا عملت كل حاجة وفضلت أضايق في بابا وتنط ديما ضربته بالسكينة وهو دلوقتي بيموت فوق، ابعتي أي حاجة تاخدني بسرعة يا ماما، بابا لو شافني هيموتني. غادة: استني عندك يا حبيبي وأنا جايه، بس اقعد في أي حتة محدش يشوفك فيها لحد ما أجي. زين: حاضر، يلا بسرعة يا ماما. غادة: حاضر يا حبيبي. بعد مرور شوية من الوقت. غادة: ما كنتش أعرف إنك جامد كده يا زين يا حبيبي، كده إحنا انتقمنا من أبوك، بس لسه ناري مهديتش.
دموعها نزلت وافتكرت اللي حصل. فلاش باك. غادة: أنا حامل منك يا أسر. أسر: ههههه، والله وأيش عرفني إنه ابني أنا، الله أعلم إزاي ما سبتيلي نفسك كده، ممكن تكوني سبتي نفسك لحد تاني. غادة: والله منك إنت يا أسر، روح اعمل تحاليل وشوف. أسر: مليش فيه، أنا أصلاً عمري ما اتجوز واحدة غلطت معاها في يوم، الله أعلم لما نتجوز هتعملي إيه. غادة: يعني إيه؟ أسر: يعني ابعدي عن سكتي، وما أشوفش وشك. باك. زين: ماما، هو بابا لو شافك هيعرفك؟
غادة: مش عارفة، أنا مش متغيرة أوي، دول 8 سنين، يعني لما كنت حامل فيك ولحد دلوقتي مشفتنيش، يعني إنت عندك 8 سنين ومن ساعتها مشفتنيش ولا شفتو، بس أعرف عنه كل حاجة، كنت براقبه. زين: بس هنعمل إيه تاني يا ماما؟ غادة: مش هنعمل دلوقتي أي حاجة، بس كام شهر بس وهنبدأ بجد. زين: طب هو ممكن بابا يعرف أي حاجة عني أو عنك؟
غادة: لأ، هو أصلاً تعبان دلوقتي ومراته غبية مش هتعرف، ولو شافتك تاني مش هتاخدك معاها، وإنت مش هتروح معاها، بس المهم طمني، حد سمعك لما كنت بتكلمني؟ كل يوم أقولك تعمل إيه ولا محدش سمعك؟ زين: لأ، مرة طنط ديما شافتي مرة بس، عملت نفسي بكلام جنة، لما قفلت في وشك على طول. غادة: آه آه، عرفت كده كل حاجة تمام. أسر: يا ريت منجبش سيرته تاني في البيت، مش عايز أسمع عنه أي حاجة. ديما: حاضر يا أسر، خلاص.
أسر: تمام، ارتاحي انتي عشان جنة لما تصحى شوية كده نامي، وأنا قاعد شوية. ديما: طيب، متقعدش كتير عشان متتعبش. أسر: حاضر. ديما: تصبحي على خير. أسر: وإنتي من أهل الخير. أول ما ديما دخلت الأوضة، أسر طلع يجري على اللابتوب بتاعه. أسر: مسكتك يا غادة الكلبة. وفتح الفون، رن على صحبه شريف دراعه اليمين. أسر: الو، أيوا يا شريف، هبعتلك لوكيشن شقة غادة، تجبها هي وزين على المخزن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!