الفصل 2 | من 13 فصل

رواية تركني وحدي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك وائل

المشاهدات
22
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

اسر بصدمة وغضب: نعم ماما مين يا حبيبي؟ ديما: إيه يا اسر، في إيه؟ صوتك عالي ليه؟ اسر: مين ده يا هانم؟ ديما: هفهمك براحة، بس تعالَ، جنة نايمة هتصحى. اسر بزعيق: مين ده؟ اخلصي! ديما: ده زين يا اسر، كان في الشارع لوحده وجعان، خدته. اعتبره ابنك يا اسر وبلاش زعيق ونتفاهم براحة. اسر: لا والله، هو أي حد كده هتجيبه البيت؟ ديما: يا اسر افهم، طب اتكلم معاه بس. وكل ده وزين واقف بيعيط.

ديما أول ما شافته حضنته: خلاص يا زيزو، متعيطش، عمو اسر طيب جداً، بس هو متعصب دلوقتي. اهدا أنت، وملكش دعوة بيه يا حبيبي، تعال نام مع جنة جوه وأنا هفهم عمو اسر براحة وأجي أقعد معاك. اسر: مين ده اللي يدخل جوه يا حبيبتي؟ ديما: علشان خاطري يا اسر، اهدا براحة، مش قدام الولد. اسر: يوووووه، أنا داخل جوه ومشوفش وشه في البيت. زين فضل عياطه يزيد لحد ما اسر حس إنه غلط لما زعق قدام الولد وقرب منه.

اسر: خلاص، متعيطش، مش همشيك، بس متعصبنيش. زين كان بيبعد عنه وخايف منه. ديما لاحظت كده، قربت منه وقالت له: شفت، قولتلك متخافش علشان يحبك، تعالي سلم عليه بقا. اسر: تعالي، متخافش. زين قرب منه، اسر حضنه. اسر: اسمك إيه؟ زين: اسمي زين. اسر: وعندك كام سنة بقا يا أستاذ زين؟ زين: عندي 5 سنين. اسر ضحك وقال له: انت ذكي بقا؟ زين: يعني على قدي. اسر ضحك على رده، وكانت ديما فرحانة إنه قبله في البيت.

ديما: شفت، قولتك عمو اسر هيوافق عليك. زين: ينفع أنام؟ ديما: طيب يا حبيبي، بس تعالَ تأكل الأول وتنام براحتك. ديما: هتأكل يا اسر؟ اسر: لأ، أكلي زيزو بس. ديما: حاضر. ودخلت أكلت زين وقعدت جنبه لحد ما نام، وراحت عند اسر. اسر: على فكرة، مش معنى إني وافقت إنه يقعد هنا هبقى أنا موافق على وجوده، أنا لما لقيته بيعيط وافقت بس.

ديما: ليه يا اسر، اعتبره ابنك زي جنة، والله حرام، أول ما شوفتُه كان شكله يقطع القلب، تعرف إني لما شفتُه كان عايز يبوس جنة. اسر: نعم؟ إيه الهبل ده؟ ديما: يا اسر، ده صغير. اسر: آخر كلام قولته، تاخدي الولد ده في أي حتة تاني، مليش دعوة أنا، سبته النهاردة بس. ديما: تمام يا اسر، بس اديني كام يوم أشوف أهله بس، يا اسر، علشان خاطري. اسر: قد إيه؟ ديما: شهرين، والله ومش هتشوفه، هكون اتصرفت. علشان خاطري وافق.

اسر: تمام، أما أشوف آخرتها معاكي. ديما: طلب كمان معلش، علشان خاطري. اسر: ها؟ ديما: عايزة أدخل زين الحضانة في الشهرين دول، معلش يا اسر، والله وهيبقى على حسابي. اسر: تمام. وفعلاً كانت الدنيا تمام، كل يوم كان زين بيروح الحضانة، وكان اسر مستحمله بالعافية. وعادي، شهر واحد كان اسر بيرجع من الشغل، بتكون ديما قاعدة مع زين طول الوقت وماسكة جنة وبتفضل تذاكر لزين، وكان اسر مش عاجبه زين خالص، بس مستحمل الشهر ده بالعافية.

وجيه في يوم، كان اسر راجع من الشغل ومتعصب، في مشاكل. أول ما فتح باب الشقة، كانت ديما بتلعب مع زين وبتجري وراه. اسر وصوت عالي بعصبية: ههههه، والله؟ طب كانت جيت بدري يا زين علشان المدام تلعب براحتها معاك. ديما: في إيه يا اسر؟ اسر بغضب: هيكون إيه يعني؟ انتي شايفة إيه؟ الواد ده يمشي من هنا حالا. ديما: بس لسه الشهر مخلصش.

اسر كان متعصب جداً، مسك زين وكان بيفتح باب الشقة وزين بيعيط وجنة بتعيط من الصوت العالي، وديما كانت بتعيط على زين. ديما: حرام عليك، سيبه علشان خاطري. وكانت بتشد في زين وزين بيصوت ويعيط. اسر بغضب: أوعي كده.

ديما كانت ماسكة زين جامد لحد ما اسر زقها جامد على الأرض وفتح باب الشقة وكان نازل بزين، بس ديما قامت بسرعة تجري على المطبخ وشدت سكينة ونزلت بسرعة ورا اسر، وكان اسر لسه بيجري على السلم ومكانش عارف يمسك زين علشان بيرفص برجله جامد، مكانش عارف ينزل لحد ما ديما نزلت على طول وغرزت السكينة في جنب اسر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...