الفصل 1 | من 21 فصل

رواية ترويض الاسد الفصل الأول 1 - بقلم شيماء عبد الحكم

المشاهدات
31
كلمة
4,833
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

انهارده اول يوم ليا فى الجامعه . انا صحيح فرقه رابعه لكن محوله من جامعه حكومي لجامعه خاصه بسبب ظروف حصلت اتطريت بابا يحولنى. انا نورهان . نورهان محمد السيد ثابت القاضي . من عيله القاضي عيله كبيره جدا في الصعيد تحديدا المنيا .

بابا مش وحيد جدى . فيه عمى الكبير اسمه ثابت القاضي . بس بابا كان مقرب لبابا . وعمي كان دايما يقول لبابا . يادلوعة ابوك . عشان بابا اصر انه يكمل تعليمه الجامعي ويتجوز البنت اللي بيحبها اللي هي ماما . جدي كان عارف ان عمي قاسي وهيحرم بابا من حقه . عشان كده جدى كتب لبابا حقه بيع وشراء . وده طبعًا معجبش عمي . وفضل سنين طويلة يضايق بابا لحد ما بابا قرر انه يسيب القاهرة ويروح اسكندريه من غير ماحد يعرف .

لكن بعد ما جدى اتوفى . ابتدت المشاكل . رغم أن بابا له حق في ورث جدى ومكتوب لبابا . بس عمي رفض يديله أي حاجة وقال له محدش هيشتري منك ربع متر من أرض القاضي . وأصبح حق بابا كأنه وقف لصالح عمي وأولاده . بابا عنده أمل إن عمي يتغير ويلم شمل العيلة بس يظهر من غير فايدة . اول يوم فالجامعة نورهان ماشية بتستكشف الجامعة ومبهورة وماشية سرحانة وفجأة خبطت فى شاب كان واقف ماسك موبايله ومركز أوي فيه . تليفون الشاب وقع على الأرض .

الشاب بعصبية شديدة وهو بيوطي ياخد تليفونه . مش تفتحي انتي ماشية مش شايفة قدامك . فجأة بيبص لعينيها انغرم بلون عينيها الساحر عينيها كانت عسلي فاتح ورسمتهم تخبل . ردت نورهان بارتباك . أنا آسفة جدا والله مأخدتش بالي . لو تليفونك حصله حاجة مستعدة أصلحه . الشاب بدأ يهدى لما سمع صوتها الرقيق وملامحها الجميلة وشكلها وهيئتها وكل حاجة فيها حلوة . لا دي مش بس حلوة . دي فاتنة وجميلة . فضل باصص ثواني كده مركز في عينيها .

وبعد كده بدأ يحتد وملامح وشه تتغير وتتغطى عليهم القسوة ونبرة غضب . ابقي خدي بالك بعد كده وفوقي وانتي ماشية . ماتمشيش تخبطي في الناس كده . نورهان اتضايقت من طريقته وقالت بثقة وثبات . أنا اعتذرت لحضرتك على فكرة وقولتلك لو تليفونك حصله حاجة مستعدة أصلحه أو حتى أجيبه لك غيره . مافيش داعي لقله الذوق والغلط . بصلها حمزة بغضب وسابها ومشي .

( حمزة وده بطلنا . حمزة الجارحي وشهرته حمزة الأسد عنده ٣٢ سنة والده هو اللي لقبه بكده . حمزة كبار البلد بيعملوا له ألف حساب . برغم من سنه الصغير إلا أنه معيد بالجامعة وعنده أكبر شركة مقاولات وعقارات في الشرق الأوسط كله . رياضي جدا وسيم جدا جدا ) بدأت المحاضرة والطلاب بدأوا يدخلوا القاعة . ونورهان دخلت بتجري شاورتلها صديقتها سارة . وقعدت جنبها في أول بنش . واتعرفت على بنت تانية اسمها ياسمين .

ودخل الدكتور حمزة الشاب الوسيم بشياكته ومظهره وأناقته اللي بتخطف عيون البنات . نورهان شافته وهو داخل وتقريبا كان آخر واحد داخل القاعة وقفل الباب . بقت تقول يارب ميكونش اللي في بالي . دخل وقعد على مكتبه وحط شنطته وكتب على السبورة . دكتور حمزة الجارحي دكتور مادة إدارة الأعمال . هنا نورهان اتصدمت واتنهدت بخوف وقالت في نفسها مبروك عليا شيلت المادة . حمزة لسه بيلف اتفاجئ مين اللي قاعده وراه في أول بنش .

هي نفس البنت الساحرة الجميلة الفاتنة الشريرة . بصلها حمزة وابتسم بسخرية . فهمت نورهان نظرته وتوعده . بدأ كلامه بهدوء وترحيب للطلاب بتوعه . أهلاً بيكم يا شباب أنا دكتور حمزة الجارحي وإن شاء الله هدرسلكم مادة إدارة الأعمال . في منكم كتير يعرفني وعارف نظامي . أما اللي لسه أول مرة يعرفني . عشان منرجعش نزعل من بعض . أنا بمجرد دخولي للقاعة والباب يتقفل مافيش طالب أو طالبة يدخل ورايا . وتابع بتحذير .

وبمجرد ما أبدأ شرح . عايز لو رميت الإبرة على الأرض ترن . لا أسمع رنة تليفون . ولا ألمح حد بيتكلم مع حد . عشان وقتي ووقتكم . نورهان بتقول في نفسها يخربيت الغرور اللي فيك . وباصاله وبتتظاهر أنها بتسمع كلامه باهتمام . وكل شوية عينه تيجي في عينيها وهو بسرعة يهرب من عينيها وسحرهم . وفجأة شاورلها . وهي مخدتش بالها . حمزة: انتي يا آنسة . حضرتك اللي لابسة جاكت أبيض وطرحة وردي . نورهان بتوتر: أنا .

حمزة: أيوه انتي . اسمك إيه . نورهان بتوتر وارتباك: نورهان القاضي . حمزة: شكلك جديدة هنا . نورهان باستغراب: أيوه أنا محولة من جامعة إسكندرية . حمزة بابتسامة توعد: طب ممكن متقعديش في أول بنش تاني أثناء المحاضرة بتاعتي . الطلاب مستغربين من رد فعله تجاه نورهان . نورهان ابتسمت برقة: حاضر .

(واستأذنت من صديقاتها عشان تعدي . بصلها حمزة اللي كان فاكر إنها هتعاند معاه وهترفض . وقالها . استني استني . ممكن من المحاضرة الجاية . مش لازم النهارده . نورهان ابتسمت بثقة: طالما المبدء موجود . يبقى مش هتفرق كتير النهاردة من المحاضرة الجاية أو حتى آخر السنة . ورجعت نورهان لآخر بنش .

عدى أكتر من أسبوعين ونورهان بتحضر محاضراته وهي في البنش الأخير . وكل مرة بتغير مكانها ومش بتوري وشها للدكتور حمزة بعد ما أحرجها قدام كل زمايلها . وهو كان هايتجنن ويشوفها بس مش بيشوفها خالص . خلصت المحاضرة وخرجت نورهان مع سارة وياسمين ساحة الجامعة وقفت معاهم وبيتكلموا مع بعض لمحها حمزة من بعيد . بص عليها ونور الشمس منور وشها وظاهر جمال عيونها . وقف يشاهد جمالها من بعيد لبعيد من غير ماحد يحس . وبعد كده مشي في صمت .

بس المؤكد أن نورهان شغلت تفكير الأسد . الأسد اللي مافيش حد قدر يشغله ولا يسيطر على تفكيره ولا حتى يرد عليه . زي ما نورهان عملت . نورهان لسه مع سارة وياسمين . نورهان بقلق . بقولكم إيه أنا بفكر أروح . عشان بابا الصبح كان تعبان وأنا قلقانة عليه . سارة: طب ما تيجي نخرج شوية . نورهان: يابنتي بقولك بابا تعبان . بدل ما أروح أقعد معاه . تقوليلي نخرج . أنا باين عليا اخترت غلط ولا إيه .

ياسمين: بصي طالما محاضرة دكتور حمزة خلصت . عايزة تروحي عايزة تزوغي . براحتك بقى اعملي اللي يريحك . نورهان: هو ليه صحيح كل محاضراته أول محاضرة كده . سارة: يابنتي دكتور حمزة . بزنس مان كبير أوي . عنده أكبر شركة مقاولات وعقارات في الشرق الأوسط كله . نورهان باستغراب: معقول معيد في الجامعة ورجل أعمال وهو في السن ده . ده باين عليه شاطر جدا . سارة بتأكيد: جدا جدا . نورهان: بس برضه بلط جدا ومغرور جدا .

ياسمين: طب خلي بالك يسمعك تتحرمي من دخول محاضرته السنة كلها . نورهان: لا وعلى إيه . ربنا يجعل كلامنا خفيف عليه . في منزل نورهان . نورهان لسه بتفتح باب الشقة سمعت صوت مامتها بتنادي عليها . بخوف وذعر . وفاء: نورهان الحقيني تعالي بسرعة . جريت نورهان بسرعة شديدة على غرفة والدتها واول ما وصلت وقفت بصدمة وخوف شديد والد نورهان واقع على الأرض وتعبان جدا . نورهان بخوف ودموع: إيه ده في إيه . بابا ماله يا ماما .

محمد والد نورهان بتعب: نورهان اسمعيني كويس يابنتي . لو حصلي حاجة روحي للحاجة سلطانة . نورهان بخوف وعدم فهم: مين دي يا بابا . وأروح لها ليه أصلاً . محمد: دي الوحيدة اللي هاتحميكي من عمك ثابت . عمك لو جرالي حاجة هياخد منكم كل حاجة غصب عنكم . اسمعي كلامي يا نورهان أوعديني يا بنتي . نورهان بدموع: أوعدك يا بابا . بس من فضلك متتعبش نفسك في الكلام . وتابعت نورهان . ماما انتي كلمتي الدكتور .

وفاء ببكاء: أيوه كلمته . وطلب الإسعاف وزمانهم على وصول . في شركة الجارحي تحديداً في مكتب حمزة . حمزة قاعد فاتح تليفونه وجايب صفحة نورهان الشخصية على الفيس بوك . وكان فاتح صورتها وعامل عليها زووم . وبينظر لها بحب . نورهان كانت لابسة فستان وطرحة بامبي وقاعدة على صخرة وخلفية الصورة سماء صافية وبحر بلون أزرق والصورة حرفياً كلها جمال في جمال . حمزة يتأملها بحب وشارد في جمالها . قطع شروده اتصال من والدته .

حمزة بلكنة صعيدي: كيفك يا حاجة . أنا كمان اتوحشتك يا أمي . أنا بخير يا حبيبتي . كله تمام التمام . والشغل ماشي زي الساعة . خلاص هانت أول الشهر . كتير إيه كلها كام يوم على أول الشهر . حاضر هاخد بالي على نفسي . في رعاية الله يا أمي . وقفل حمزة التليفون . رجعت ظهرت صورة نورهان تاني . بصلها بحب وقال . وبعدين معاكي يا ست نورهان عايزة إيه من الأسد . في المستشفى مع والد نورهان .

الدكتور واقف مع نورهان ووفاء بيكلمهم عن حالة محمد . نورهان بدموع: يعني إيه يا دكتور الكلام ده . الدكتور: يعني يابنتي إحنا بنعمل اللي علينا والباقي على ربنا . ادعوا يعدي من مرحلة الخطر على خير . نورهان بكت في حضن وفاء . وبعد أن هدأت . سألت مامتها . نورهان: ماما مين الست اللي بابا كان بيتكلم عليها دي . وليه دي بالذات اللي قالي أروح لها لو لا قدر الله حصله حاجة .

وفاء: سلطانة . دي تبقى بنت عمه . يعني والدها وجدك الله يرحمه كانوا ولاد عم . وتبقا زوجة المرحوم الحج حسين الجارحي صاحب والدك الروح بالروح . وكمان عمك ثابت كان عايز يتجوزها . بس والدها رفض . بسبب طبعه الشديد . وقسوة قلبه . نورهان بغضب: هو الراجل ده طول عمره كده . محدش بيطيقه ولا بيحبه .

وفاء: يابنتي الناس بتبعد عن الشخص عديم الرحمة . سليط اللسان . وده طبع عمك للأسف . ده ربنا سبحانه وتعالي . قال لسيدنا محمد . لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك . وده كان النبي صلى الله عليه وسلم . فمابالك البشاعة دي تبقى موجودة في بني آدم وضيفي عليهم حبه الشديد للمال والسيطرة والتحكم . نورهان: أنا خايفة على بابا أوي يا ماما . وفاء أخدت نورهان في حضنها وطبطبت عليها . وقالت . ربنا يسلمنا من اللي جاي .

استمر مرض محمد لأكثر من أسبوع ونورهان مكانتش بتروح الجامعة . واليوم اللي قررت تروح الجامعة عشان تاخد كل المحاضرات اللي فاتت . كانت محاضرة دكتور حمزة . اللي كان هو كمان هايتجنن عشان مش بيشوفها . وكان بيفضل قاعد في القاعة لحد خروج آخر طالب . وبرضو مش بيشوفها . كان قلقان جدا . بس غرور الأسد مش هيسمح له يسأل عنها . دخل المحاضرة . وهو فاقد الأمل إنه يشوفها . وبعد ما قفل الباب وبدأ يشرح . باب القاعة خبط . ودخلت نورهان .

بصلها حمزة بحب وفي عينيه مليون سؤال . دخلت نورهان وقفت مكانها متوترة ومرتبكة من نظراته . نورهان: أنا آسفة على التأخير . لسه حمزة باصص من غير ولا كلمة . نورهان بدأت تتوتر جدا وبتقطع في الكلام . أنا . كنت . بكل ثقة وغرور وهو لسه بيبصلها وقال . هو أنا مش قولت قبل كده . محدش يدخل بعدي . حضرتك جاية ليه . نورهان بتغمض عينيها وبتتنهد بحزن . يادكتور حمزة أنا بكرر أسفي . أنا عندي ظروف أخرتني . حمزة بغرور: خلصتي كلامك .

نورهان هزت راسها بأيوه. تابع حمزة. اتفضلي اطلعي برة ولو اتكررت تاني . من نفسك كده متحضريش لآخر السنة . خرجت نورهان بخيبة أمل . حمزة عمل كده عشان مش قادر يقولها قد إيه هي وحشاه . هو نفسه مش عارف ليه هي بقت مسيطرة على تفكيره . خرج بعدها بخمس دقايق . يبص عليها . بس للأسف ملقهاش . وهي كانت ناويه تستنى سارة عشان تاخد كل المحاضرات . بس جالها تليفون . من مامتها خلاها جررررريت بسرعة على المستشفى .

ولما وصلت لقت وفاء واقفة منهارة وبتبكي بحرقة شديدة .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...