الفصل 22 | من 23 فصل

رواية طريق آية الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة المجهولة

المشاهدات
19
كلمة
1,173
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

صرخت آية من الفرحة وجرت لأمها تحتضنها وتلف بها: نجحت وجبت مجموع هندسة. زغردت أمها واحتضنتها: ألف مبروك يا حبيبتي عقبال التخرج. جرت آية على الهاتف ورنت على مازن: موزة حبيبي. مازن: ألف مبروك حبيبتي، كنت حران عليكي وشوفتها على النت، ألف مبروك يا باشمهندسة. آية: عقبال التخرج. آية: مش متنازلة عن هديتي. مازن: وأنا عندي كام آية، أحلى هدية لأحلى أيوش، سلام، وحاجي قريب إن شاء الله مخصوص نحتفل.

وجدت تليفونها يرن: السلام عليكم، نجحت يا أحمد وهبقى مهندسة. أحمد: ألف مبروك حبيبتي، حعدي عليكي وأنا مروح. آية: أمل تمام ونجحت، مجموعها كويس حجيبها ونيجيلك، سلام. كان أبوها يجلس بالصالون، لم تره آية ولم تدرك وجوده ولم تتذكر أن تبحث عنه لتسعده بخبر نجاحها وتفوقها.

فكر في نفسه لماذا لم تعد صغيرته كما السابق، لقد كان بالنسبة لها أمانها وسر سعادتها، كانت لا تجلس إلا بين أحضانه، وإن غاب لا تكف عن مهاتفته. أهو السبب في تلك الفجوة؟ دخلت عليه أم مازن وجدته جالس بصمت: يوه هو أنت هنا من امتى، أنا بحسبك نزلت. تنهد عصام: لا مخرجتش. أم مازن: سمعت آية ودوشتها، ما شاء الله نجحت وحتدخل الهندسة زي ما بتتمنى. عصام: الحمد لله. ثم وقف: أنا رايح أقعد مع أبو مي فدكانه شوية، مش عاوزة حاجة.

أم مازن: سلامتك. عند مازن وهو يهاتف مي: مبروك يا حياتي، يا ستي متزعليش نفسك، طب عشان خاطري متتبكيش، هي البلد كلها حيبقوا مهندسين، كفاية عليكي أنا اتهندسي عليه، حجيلكم كمان يومين يكون التنسيق نزل ونشوف المناسب، أنت هبلة بجد، تنزلي من نظري ليه؟ عارفة أنا لو عليا متدخليش حاجة خالص. دخل عزمي وهو يتحدث وجلس أمامه.

أكمل مازن: أحلى كلية تدخليها هي بيت جوزك وأحلى دراسة تدرسيها طبيخك اليوم وأحلى عملي دي تبعي أنا هههههههه، خلاص خلاص، والله بهزر اللي أنت عاوزاه حعملهولك، أيوه كده، حكلمك تاني بالليل، أوعي تنامي وأنا بكلمك زي امبارح، سلام. عزمي: إيه الهبل ده. مازن: أحلى حاجة في الحب، هي الهبل ده، خدنا إيه من الجد والعصبية. عزمي: وأنت شخصيتك فين لما تعمل كل اللي في دماغها.

مازن: دي سياسة أنت ملكش فيها، أهم حاجة عند بنات حوا الكلمة الحلوة، الاهتمام، الأمان، والحب، وفرتلها دول، حتعملك كل اللي أنت عاوزه وبنفس راضية وسعيدة. عزمي بتوتر: هي خطيبتك جايبة مجموع وحش ولا إيه؟ مازن: مش وحش أوي، جايبة ٨٤%. رياض وهو يرغب أن يسأل عن آية ولكنه يتهرب، فهم مازن سبب توتره. مازن: بس البت آية الأروبة، جابت مجموع ما شاء الله حلو وحتدخل هندسة زي ما كانت تتمنى.

عزمي بفرحة داخلية: ألف مبروك، باركلي بالنيابة عني. وأكمل بتوتر: هي برده زي أختي. مازن: آه طبعًا. عزمي: إحنا بكرة حنروح لمقر المخابرات ونشوف إيه المطلوب مننا. أحمد: مش حابب موضوع المخابرات ده، بتهيألي نرفض، إحنا رجال عسكريين إيه دخلنا في المواويل دي. عزمي: كلها خدمة للوطن من أي مكان. عند آية وهي تجلس بالصالون ومعها أحمد وأمل. أمل: بابا قالي حيدخل هندسة برده بس خاص.

آية: خسارة، إحنا التلاتة حنتفرق، مي لسه محددتش حتدخل إيه وأنت حتدخلي خاص وأنا حداخلهنا. أحمد: تدخلي أنت كمان خاص مع أمل، عشان تبقوا مع بعض. آية: لا أنا حداخل هندسة عين شمس، مش بحب الخاص. أمل: ما توافقي يا بنتي ونبقى مع بعض. آية: أنا نفسي أدخل هندسة عين شمس. أحمد: خلاص، طالما دي رغبتك. أمل: وحتشتغلي بأه زي ما كنتي بتقولي. آية: إن شاء الله. أنا حفتح مكتبة جنب الكلية تصوير ورق بيع مذكرات وخلافه.

أحمد: فكرة جميلة، بس بعد الفرح. آية بحرج: بعد إذنك يعني، أنا الأسبوع اللي فات عديت من هناك ولقيت واحد بيصفي مكتبه عشان مسافر فعرضت عليه أجرها ووافق وأخد خلو وبدأت فيها فعلاً. أحمد محاولًا كتم غضبه: ولسه فاكرة تقولي. آية: أنا لقيتها فرصة جات قدامي، مش من السهل حد ياخد مكان زي دا، ولولا الصدفة مكنتش حلاقي فرصة كدا. أمل: من أسبوع، افرضي مكنتيش جبتي هندسة، أو مجموع لكلية في المكان دا.

آية: أولاً أنا واثقة من نفسي، ثانيًا حتى لو كنت في كلية تانية، كنت برده حشغلها وأباشر كليتي أيًا كانت. أحمد: بس برده أنا زعلان، يعني تتفقي وتاخدي مكان وأنا إيه هوا. آية: أبداً والله، أنا بضبط فيها شوية حاجات وكنت حاخدك هناك أعملهالك مفاجأة. أحمد: خلاص، أنا مش زعلان، بس يالله اجهزي حنحتفل بنجاحكوا، وأنا قابلت عمي تحت واستأذنت منه. عند آسر وهو يدخل لفيلتهم. آسر: السلام عليكم.

مايسة: عليكم السلام، مالك مش عاجبني اليومين دول. آسر: أبداً، أمال فين دنيا وريماس. دنيا وهي تنزل السلالم: أنا هنا، شوف مراتك المصون خرجت من الصبح ولسه مرجعتش، عشان متلومش عليا لوحدي. آسر: غريبة، أول مرة تخرج من غير ما تقولي. فتح هاتفه ليرن عليها. رآها تدلف من باب الفيلا بفرحة. ريماس: آسر. آسر بغضب وعصبية: كنتي فين ومستأذنتيش ليه. ريماس: كنت بتأكد من حاجة وحبيت أعمل مفاجأة. وقبل أن يرد: آسر، أنا حامل في شهر ونص.

صعقت دنيا ووقفت مصدومة، وفرحت مايسة وذهبت إليها تحتضنها، بينما آسر وقف مصدومًا من شدة الفرحة لا يعرف ماذا يفعل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...