الفصل 7 | من 14 فصل

رواية طريق معقد الفصل السابع 7 - بقلم ولاء

المشاهدات
17
كلمة
1,388
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ريم.... انت فكرك ياعمي لما تيجي وتجيب المأذون أنا كده هوافق وهبقى تحت الأمر الواقع مثلا؟ لا ياعمي أنا مش موافقة. بااسم... ليه ياريم؟ مش أنا كنت حب حياتك؟ ولا نسيت؟ ريم... أيوه نسيت. عمها الكبير... بلاش كلام مافيش منه فايدة، إنتي خلاص كبرتي وإحنا عاوزين نجوزك ونطمن عليكي. كل ده ويزن واقف بيسمع بس. ريم... بتلاقي يزن واقف. ريم... ف لحظة تقول ل عمها: ريم... بس أنا مخطوبة وكنت جايه أعرفكم على خطيبي وخلاص هنتجوز بسرعة.

عمها ف صدمة: مين ده؟ جدتها... ريم إنتي بتقولي إيه؟ ريم... إيه ياتيته؟ إنتي خايفة ليه؟ أيوه أنا مخطوبة وهما مش ليهم الحق إنهم يعملوا كده. عمها... وهو مين ده اللي خطبك من غير ما يجي يتقدم لأهلك ياريم؟ ريم... تسرع وتمسك ف يزن: اهوه خطيبي ياعمي، وإحنا كنا هنيجي قريب علشان نعرف حضرتك. يزن بصدمة... مين ده اللي خطيبك؟ ومين ده اللي هيروح؟ ريم... تخبط يزن ف رجله. بااسم... يزن، إنت يا يزن. طيب لما سألتك تعرف ريم منين كدبت ليه؟

يخرج باسم برا البيت. ويقول عم ريم الكبير... الكلام مش هنا، هاتي الأستاذ بتاعك وتعالي البلد ياريم علشان نتعرف عليه. ويخرج كلهم من البيت. يزن... آنسة ريم، هو أنا خطيبك؟ جدة ريم... تنظر ل يزن باستغراب: إنت مين؟ وخطبتها إمتى ده؟ ريم... بس مش عاوزة أسمع صوت لحد ما أشوف هعمل إيه ف المصيبة دي. أنا آسفة يا يزن بيه، أنا عارفة إن أنا تجاوزت حدودي، بس إنت اللي جيت قدامي. يزن... والله؟ وهو أي حد ييجي قدامك تقولي عليه خطيبي؟

ريم... أمال كنت عاوزاني أتجاوز؟ يزن... الفرحة ف قلبه كبيرة جداً، بس مش عاوز يعرف ريم. وأنا مالي بكل ده؟ ذنبي إيه ف المصيبة دي؟ ريم... والله أنا عارفة إني غلطانة وعارفة إن حاجة زي دي ممكن تعمل مشاكل مع حضرتك، بالذات إنك إنسان مرتبط. يزن بكل برود... بس أنا مش مرتبط. ريم... إزاي؟ وسلمى دي مش خطيبتك؟ يزن... لا طبعاً، سلمى بنت صديق والدي مش أكتر. ريم... وهو فيه واحدة بنت صديق والدك تصحيك من النوم علشان تفطر؟ يزن...

أنا يوميها أصلاً مفتحتش الباب، ومكنتش عاوز أتكلم معاها. ريم... أه فعلاً، مكنتش كل يوم تتعشى معاها وتقعد تضحك؟ يزن... والله أنا اللي الضحكة كانت طالعة من القلب قوي مع أستاذ مروان. ريم... بضحكة استهزاء... والله كابتن مروان كان عاوزني أعمل ديكورات الشقة بتاعته هو وخطيبته، مكنش حاجة تانية. يزن... بجد؟ طيب كنتي قولتي كده من الأول. جدتها ف صوت عالي... بس هو فيه إيه؟ إحنا بنحل مشكلة مين بالظبط؟

وكمان تعالي هنا، إنت مين وتعرفوا بعض أوي كده إزاي؟ فيه حاجات بتحصل من ورايا ياريم. ريم... أبداً ياتيته، دا يزن بيه اللي ماسك الشغل بتاعه. جدتها... أهلًا وسهلًا. يزن... أهلًا بحضرتك. يزن... آنسة ريم، ممكن أتكلم معاكي برا شوية؟ ريم... اتفضل. يأخذ يزن ريم ويذهب بها ف مكان هادئ. يزن... أنا عاوز أعرف إنتي هتخرجي من المشكلة دي إزاي؟ ريم... مش عارفة والله، بس أنا خايفة إن عمي يصمم على جوازي من باسم. يزن... إزاي الكلام ده؟

مافيش حاجة دلوقتي اسمها إجبار على أي زواج، إنتي ف سن الرشد ومن حقك تختاري. ريم... إنت صح، أنا هسافر البلد وأتكلم مع عمي. يزن... أيوه، إحنا لازم نسافر البلد ونتكلم مع عمك. ريم... نعم؟ إفندم؟ إنت بتقول إيه؟ يزن... بقول لازم نسافر ونتكلم مع عمك. ريم... أيوه ما أنا سمعت صح، بس إنت هتيجي ليه؟ يزن... مش أنا خطيبك؟ ولازم أروح معاكي. ريم... خطيب مين معلش؟ إنت صدقت؟ يزن...

لا، أنا عارف إن دي كدبة بيضا، بس أنا لازم أروح معاكي علشان عمك يصدق ويوافق إنك مش تتجوزي باسم. ريم... وحضرتك يا يزن بيه موافق تعمل معايا كده؟ يزن... طبعاً، اعتبريني صديق وبساعد. ريم... أنا مش عارفة أشكرك إزاي. طيب، إن شاء الله بكرة أروح آخد إجازة من الشغل ونسافر بعد بكرة. ريم... ولا هيكون فيه مشكلة مع شغلك؟ يزن... لا مافيش أي مشاكل، الموضوع كله يومين مش أكتر. ريم... شكراً يا يزن بيه. يزن...

بس أنا عاوز أسألك على حاجة. ريم... اتفضل. يزن... هو إنتي بتحبي باسم لسه؟ ريم... هو سؤال مالوش غير إجابة واحدة مش هتتغير. أنا مستحيل أحب باسم تاني، باسم ساب جروح كبيرة فيا ومافيش حاجة هتلم الجروح دي أبداً. يزن... طيب ياريم خلاص، أنا بس مش عاوزك تكوني رافضة باسم وإنتي لسه بتحبيه. ريم... الحب ده كسرني وأنا مش عاوزة حاجة تاني تكسرني. يزن... يصمت. ريم... طيب يا يزن بيه، أنا ممكن أروح دلوقتي علشان تيته هتقلق عليا. يزن...

أيوه طبعاً، يلا علشان أوصلك. تروح ريم المنزل وتفضل طول الليل تفكر ف إيه ممكن هيحصل بعد ال هي عملته. (يأتي يوم السفر) يزن... عرفت يا مستر أحمد هتقول إيه لو حد سأل عليا. مستر أحمد... أيوه طبعاً، حضرتك مسافر تزور موقع علشان عاوز تعمل عليه مشروع. يزن... أيوه كده يا مستر أحمد، تمام. مستر أحمد... بس مقلتليش حضرتك مسافر فين؟ يزن... لما أرجع هعرف حضرتك. مستر أحمد... تمام. يخرج يزن مسرعاً. يزن... ف الفون: إيه يا آنسة ريم؟

إنتي فين؟ ريم... أنا جاهزة أهو، خمس دقايق بس وهطلع. يزن... طيب أنا واقف قدام البيت. ريم... تمام. تخرج ريم وتركب مع يزن وينطلقوا ال البلد. (بيت كبير جداً ف السوهاج) تدخل ريم ومعها يزن. مرات عم ريم... أهلًا ياحبيبتي، نورتي بيتك ياقلبي. ريم... بنورك يا طنط، وحشاني أوي. سارة من ع السلالم... ريم وحشااااااني! أخيراً جيتي عندنا. ريم... إنتي أكتر ياسارة، وحشتيني أوي. مرات عم ريم...

اتفضل، اتفضل ارتاح على ما أحضر الغداء يكون عمك رجع من برا. ينظر يزن ال ريم ويقول: إنتي طلعتي غنية وبنت ناس من الصعيد؟ أنا مش قد كده. بااسم... أهلًا أهلًا يا يزن، طيب كنت تقول وكنت هاجي أستقبلك بنفسي. ينظر باسم الي يزن نظرة حقد. يزن... شكراً يا باسم، مش عاوزين نتعبك. ريم... يزن، أنا هطلع أرتاح فوق وأغير هدومي وهنزل. يزن... تمام، على ما تخلصي هطلع وراكي. ريم... تمام. لسه ريم تطلع ع السلم. ريم... ااااااه! بتصوت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...