ريم... انت مين؟ مين اللي بيضحك؟ مروان... بضحك، أنا آسف مش قاصد أضحك ولا أسمعك، والله بس أنا كنت واقف بالصدفة. ريم... كابتن مروان، حضرتك بتعمل إيه هنا في الموقع؟ مروان... امبارح كنت مع مستر يزن وعرض عليا إني آجي أتفرج على الموقع، والنهاردة بالصدفة كنت بتمرن وقلت آجي أشوف. ريم... منور. مروان... إحنا متعرفناش. أنا اسمي مروان محسن، كابتن في الطيران وجاي هنا أقضي الإجازة بتاعتي. ريم... أهلًا وسهلًا، تشرفت بحضرتك. ريم...
أنا ريم، مصممة ديكور بس لسه مبتدئة على قدي كده. مروان... لا، ده انتي شغلك جميل جدًا ما شاء الله. ريم... شكرًا ليك. تخرج ريم وهي بصحبة مروان والضحكة مرسومة على وجههم. يأتي مستر أحمد والعمال ويبدأ الشغل. يذهب مروان. ريم... مستر أحمد، فيه مواد ناقصة، هاخد عامل معايا وهروح أجيبها. يزن... من بعيد، أنا هروح معاكي يا آنسة ريم. ريم... لا شكرًا، مش عاوزة أتعب حضرتك، دي حاجة تبع العمال يا يزن بيه. يزن... بنظرة حزن، تمام.
تخرج ريم مع العامل. بعد العمل في المساء، يأتي اتصال لريم. ريم... الو. مروان... آنسة ريم، أنا كابتن مروان، ممكن حضرتك تنزلي نتعشى سوا وعاوز آخد رأيك في حاجة، ده لو سمحتي يعني. ريم... أيوه طبعًا، تحت أمرك، نصف ساعة وأكون عند حضرتك. تلبس ريم وتنزل من الغرفة، ولسه هتركب الأسانسير بتلاقي يزن وسامي بيه وسلمى ووالدها. ريم... أهلًا سامي بيه. سامي...
أهلًا آنسة ريم، شغلك حلو أوي، أيوه كده، إحنا بنثق في الشركة بتاعتكم من زمان وأنتم قد الثقة. ريم... بثقة وجمود، طبعًا يا سامي بيه، شكرًا على الثقة. سلمى... شغلك جميل جدًا، إن شاء الله يوم تجديد البيت عندنا، أوصي بابا عليكي. ريم... شكرًا. تخرج ريم من الأسانسير، وكل ده ويزن ساكت مش بيتكلم. ريم... مروان. مروان... ريم، اتفضلي. يزن... ينظر بغضب. هي بتعمل إيه معاه؟ يزن قاعد مع والده وسلمى ووالدها، وكل شوية ينظر إلى ريم.
ريم... الضحكة على وشها. مروان... بضحك، أنا خوفت تكوني فهمتي موقفي غلط، بس أنا لما كلمت خطيبتي عليكي قالتلي إن لازم انتي اللي تعملي الديكور بتاع الشقة بتاعتنا. ريم... بفرحة في قلبها، طبعًا طبعًا، ده أنا تحت أمركم، ألف مبروك وربنا يوفقك أنت وهي يارب. يأتي اتصال من جدة ريم، تذهب ريم للخارج وتتحدث مع جدتها. جدتها... ريم، وحشتيني، عاملة إيه؟ ريم... تمام، أتيته، أنتي اللي عاملة إيه، بتاخدي علاجك وبتأكلي كويس؟ جدتها...
أيوه يا حبيبتي، المهم أنتي اللي عاملة إيه؟ ريم... تطمن جدتها وتقولها إنها بخير. جدتها... ريم، انتي هتتأخري هناك، انتي لازم تنزلي في أسرع وقت. ريم... ليه يا تيته؟ فيه إيه؟ أنتي كويسة؟ جدتها... أنا كويسة، بس فيه خبر عاوز أقولك عليه مش حلو خالص. ريم... خير، فيه إيه؟ جدتها... أعمامك من البلد كانوا هنا وعاوزين يجوزوكي باسم ابن عمك وف أسرع وقت عشان ورثك ما يطلعش برا وحد يطمع فيكي. ريم...
بصدمة، تيته، انتي إزاي توافقي على حاجة زي دي؟ جدتها... أنا ما وافقتش يا بنتي، أنا عمري ما أعمل فيكي كده أبدًا. ريم... بدموع، مش باسم ده اللي كنت بتحايل عليه يخطبني، يا تيته، مش ده اللي سابني ورماني عشان يسافر؟ وكان فين أعمامي أصلًا في السنين اللي فاتت وأنا من غير أب وأم؟ يا تيته، كانوا فين؟ ريم... على جثتي الجوازة دي تتم، مش هوافق مهما حصل. وتقفل ريم مع جدتها الفون. ريم...
تلتف والدموع في عيونها وتلاقي اللي حضنها جامد. لا تنظر ريم على مين وقعت في حضنه وتظل تبكي لحد ما تسكت مرة واحدة وتنظر وتلاقي يزن. ريم... يزن بيه، أنت بتعمل إيه؟ يزن... يضم ريم لحضنه أكتر ويقول، أنا كنت زيك كده وحبيت واحدة من كل قلبي وهي بعتني وسابتني. أنا أكتر واحد حاسس بيكي ومقدر أنتي تعبانة إزاي. أنا مش عارف الموضوع والمشكلة اللي أنت فيها، بس حاسس بيكي وحاسس إن عاوز آخدك في حضني ومش عاوز أسيبك. ريم...
تسكت للحظات وبعدين تبعد عن يزن وتقول، أنا آسفة، بس أنا مش عاوزة حد يفهمني غلط، وكمان أنت شخص خاطب. آسفة. وتسيبه وتمشي. يزن... ياريم، ريم. ريم تمشي في صمت ولا تتكلم وتطلع على أوضتها. يزن... يحاول يتصل بريم بس هي مش بترد. (تاني يوم الصبح) على الفطار. ريم...
مستر أحمد، أنا كده يعتبر خلصت مهمتي، أنا عارفة إن فاضل لسه تلات أيام، بس أنا مضطرة أنزل القاهرة حالًا. ومتقلقش على الشغل اللي فاضل، إن شاء الله المصممين اللي معايا قد المسؤولية. مستر أحمد... ولا يهمك يا آنسة ريم، أصل مفيش فضل كتير في الشغل، تقدري تروحي، أنا هتصل بعربية تيجي تاخد حضرتك تنزلك القاهرة. ريم... شكرًا. تذهب ريم وتحضر شنطتها. (في موقع العمل) يزن... ينظر على ريم لم يجدها. مستر أحمد...
يزن بيه، حضرتك عاوز حاجة؟ يزن... لا طبعًا، أنا كنت باخد نظرة سريعة على الشغل. يقول يزن لمستر أحمد، اللوحات دي مكانها مش ظريف هنا، هي فين آنسة ريم عشان نشوف مكان تاني غير هنا؟ مستر أحمد... آنسة ريم سافرت النهارده الصبح عشان خلصت شغلها هنا. يزن... وإزاي تمشي من غير ما تقولي؟ وإزاي تمشي من غير ما توريني شغلها وأشوف حلو ولا لأ؟ مستر أحمد... الشغل كويس ومافيش أي حاجة وحشة فيه يا يزن بيه. يزن...
بغضب، أنا اللي أقول حلو ولا وحش يا مستر أحمد. يذهب يزن ويأخذ شنطة ويسافر على القاهرة. يرن على ريم مش بترد ومش راضية تفتح عليه. يزن... هي سافرت ليه ومش بترد ليه؟ يذهب يزن إلى شركة ريم ويسأل عليها. (شركة ريم) يارا... اتفضل حضرتك، تأمر بحاجة؟ يزن... لو سمحتي، آنسة ريم جت الشركة النهارده؟ يارا... حضرتك مين؟ يزن... أنا يزن بيه. يارا... لا مجاتش، هي مش معاكم في مشروع الساحل؟ يزن... أيوه، بس هي سافرت امبارح. يارا...
بس هي مش قالت إن هي جت، هي عملت حاجة وحشة في الشغل؟ يزن... لا خالص، بس ممكن طلب؟ يارا... اتفضل. يزن... ممكن عنوان المنزل بتاعها اطمن عليها؟ يارا بتوتر... حاضر، مافيش مشكلة. يذهب يزن مسرعًا إلى بيت ريم ويلاقي عربيات كتير ويدخل المنزل يلاقي ناس كتير وباسم واقف والمأذون وريم تقول... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!