يدخل يزن ومستر أحمد المكتب. يجلس يزن على الأريكة ويحدثه مستر أحمد: "أنا شايف أن العرض كان كويس والديكورات بتاعتهم جميلة." يرد يزن: "أنا عارف يا مستر أحمد، أنا مقلتش أن هي وحشة. أنا بس بقول أن عاوز حاجة أحسن من كده. لو في ماشي، ما فيش خلاص، بدل الشركة ألف شركة." مستر أحمد: "بس احنا بنتعامل مع الشركة دي من أيام جدك الله يرحمه." يقاطعه يزن ويقول: "خلاص يا مستر أحمد، نتكلم بعدين."
وفي نصف النقاش، يدخل مريم ومازن، وهما أخوات يزن التوأم، وهما في الكلية ويحب يزن جداً. مريم: "أبيه يزن، ال وحشني أوي وبيجي البيت علشان ينام بس." مازن: "آه بيحب ياستي، بيحب." مريم: "آه بيحب الشركة وبيدوب في دبديب الشغل." يصدر ضحكة غريبة. لينطق مازن: "انت ال ضحكت يا أبيه." مريم: "تضحك." يقوم يزن ليقعد على مكتبه وهو باصص لإخواته وبيقول: يزن: "خلصتم تريقة وهزار، جاين عاوزين إيه إن شاء الله خير." يرد
مازن ومريم في صوت واحد: "عايزين حضرتك تيجي حفلة التخرج يا أبيه." ينطق يزن ويقول: "إن شاء الله، لو في وقت هاجي." ينظر يزن تحت المكتب ويجد ريم تنظر إليه. يزن بفزع: "انتي بتعملي إيه؟ مريم: "في حاجة يا أبيه؟ مازن: "في إيه؟ يلحق يزن الموقف: "لا ما فيش ما فيش، يلا بقاا علشان ورايا شغل كتير." ويقوم يزن من على المكتب وياخد أخواته ويطلعهم برا. مريم ومازن: "طيب هتيجي ولا إيه؟ يزن: "آه هاجي هاجي، يلا بقاا."
يروح يزن عند المكتب ويقول: "اطلعي." ريم في صمت مش راضية تقوم من مكانها. يزن: "اطلعي من عندك حالا." ريم على موقفها ومش راضية تقوم ولا تنطق. يسرع يزن إلى المكتب ومسك إيديها ويشدها وهي مش راضية تطلع. يزن: "خلاص هطلبلك الأمن." ريم: "لا خلاص خلاص، هطلع." الكسوف يغطي وشها والخوف في عيونها. يزن يقترب منها ويقول: "كنتي بتعملي إيه ودخلتي إزاي وكنتي قاعدة ليه؟
ريم بخوف: "أنا مكنش قصدي أدخل أو أسمعك أو أعمل حاجة. أنا بس كنت عاوزه أشوف ذوقك في الديكورات علشان أقدر أوصل ل حضرتك عاوزه." ينظر يزن إليها ويقول: "طيب حضرتك شوفتي، تقدري تتفضلي، ولما تبقي عاوزه حاجة زي دي ابقي استأذني من مستر أحمد وهو هيوافق." ريم بخجل: "أنا آسفة." وخرجت من المكتب. في منزل ريم، جدة حنونة وبيت بسيط. تقعد ريم مع جدتها وتحكي لها ما حصل وتضحك الجدة عليها وتقول: الجده: "أحسن، تستهلي. أنا فرحانة فيكي."
تضحك ريم: "أيوه أنا عارفة يفرحتك يا أختي." تكسر الجدة الصمت لتقول: الجده: "ريـم، عمك ومرات عمك جاين الأسبوع الجاي هنا علشان حفلة تخرج ملك من الكلية وعاوزينك تحضري معاهم." ريـم: "أهلاً وسهلاً، يشرفوا. إن شاء الله." الجده: "تيته، لو في وقت هروح." الجده: "وباسم... لتقطع ريم الكلام وتقول: "أنا داخلة أنام، تصبحي على خير." ريـم داخلة الأوضة تفكر فيما حدث لها أيام الكلية. الماضي: "باسم، باسم." باسم: "إيه يا ريم، عاوزة إيه؟
ريـم: "يعني إيه عاوزة إيه؟ عاوزاك جنبي زي ما أنت قولت." باسم: "عاوزاني جنبك وأسيب حلمي؟ أنت عارفة السفر مش بيجي لأي طالب، أنت عارفة إزاي أني لازم أسافر." ريـم: "أنا عارفة، بس أي حاجة تربطنا قبل ما تسافر." باسم: "مش عاوز حاجة تربطني إلا أما أسافر وأشوف مستقبلي." الحاضر: ريـم: "إيه الـ فكرني بس بالأيام دي." وتغمض عيونها لتفتكر نظرة يزن إليها وتضحك. "ممكن يحصل إيه مع الحاضر والماضي بتاع ريم؟
وهل يزن هيلعب دور في الموضوع ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!