(شركه ريم) المدير: بصي ياريم، مستر أحمد كلمني النهارده وقالي إنهم موافقين على المشروع بتاعنا. وهناخد الديكور بتاع الفندق بتاعهم الجديد. بس هما عاوزين منك شغل أحسن من كده، أنتِ واللي معاكي في الشغل. فأنا مش عاوز أخسر الشركة دي مهما كان، فحاولي تقدمي أحسن ما عندك. ريم: إن شاء الله حضرتك، هشتغل على قد ما أقدر وهرفع رأس شركتنا بإذن الله. ريم: الشغل يبدأ امتى؟
المدير: آه نسيت أقولك، الشغل هيكون بعد أسبوعين على ما تخلصي التغييرات. وكمان حضري نفسك عشان هتسافري مع طاقم العمل بتاعنا وبتاعهم الساحل عشان الفنادق هناك. ريم (مندهشة) : هو أنا هسافر يا فندم؟ المدير: طبعًا لازم تسافري وتكوني معاهم إيد بإيد. وإن شاء الله يزن بيه ومستر أحمد متواجدين معاكي. ريم (في بالها) : هار أسود، ده اللي خايفة منه. ريم: تمام، عن إذنك. يارا: أيوه يا ريم، جت لك على طبق من دهب.
أنتِ عارفة مشروع زي ده هيرفعك إزاي؟ ابقي افتكريني بقى معاكي. يوسف: سيبك من المشروع دي، هتروح الساحل يا بنتي، السااااحل. عارفة يعني إيه؟ يعني هيصة. ريم: أنا عارفة إن مستقبلي واقف من كتر ما أنتم مدخلين فيه كده. (الضحكة تعم المكان) (شركه يزن بيه) مستر أحمد: خلاص يا فندم، السفر هيكون بعد أسبوعين على ما حضرتك تحضر تخرج مريم ومازن. يزن: تمام يا مستر أحمد، حضر لي هدية حلوة لمريم ومازن. مستر أحمد: حاضر. (يأتي اتصال ليزن)
يزن: الووو. مجهول: ....... يزن: أهلاً، عامل إيه؟ وحشني والله. جيت من السفر امتى؟ مجهول: .... يزن: أنت لازم تيجي، عاوز أشوفك وأطمن عليك. مجهول: .... يزن: خلاص، نتقابل في الحفلة. أكيد هاجي عشانك. (منزل يزن) رحمة (والدة يزن) : يلا يا يزن ومازن ومريم، الأكل جاهز، يلا بسرعة. مريم: أخيرًا أبيه هيتعشى معانا. مازن: النهارده عيد. رحمة (تضحك) : طيب يلا يلا. حد ينادي بابا من المكتب. مريم: يابابا يابابا يا أستاذ سامي.
سامي: بطلي يا أم لسان، أنا جاي أهو. (يدخل سامي بيه، مدير شركات لتأسيس الفنادق والمعمار) سامي: أهلاً يا يزن، عامل إيه؟ والشغل عامل إيه؟ يزن: تمام خالص الحمد لله. هبدأ المشروع بتاع الساحل قريب جدًا إن شاء الله. سامي: طيب تمام، عشان بإذن الله هنروح نخطب سلمى بنت المستشار رأفت. (الصمت يعم المكان وتتبادل النظرات بين الأم والأخوات) يرد يزن ويقطع السكوت ويقول: يزن: يابابا أنا مش هتجوزها ومش بفكر في الموضوع ده خالص.
مش عاوز أدخل في علاقة دلوقتي، مش عاوز. سامي: أوى تكون لسه بتحب البت اللي سابتك دي. يزن: يابابا لو سمحت بلاش كلام في الموضوع ده. (يقوم يزن ويطلع الأوضة بتاعته) (قبل الحفلة بيوم) (بيت ريم) الجده: أهلاً أهلاً أهلاً، اتفضلوا منورين والله. أهلاً أهلاً، عاملين إيه؟ إيه ده سارة، أنتِ كبرتي وحلوتي؟ ادخلي يا حبيبتي. الجده: اتفضل يا باسم، الحمد لله إنك جيت بالسلامة، بقيت عسل، ربنا يبارك. محمد (عم ريم) : عاملة إيه؟
أمال ريم فين؟ باسم (بيبص عليها بيدور في البيت علشان يشوفها) الجده: هي لسه ما وصلتش من الشغل، نص ساعة وتبقى هنا. (الغداء يتحط وهما قاعدين على السفرة. لتدخل ريم) ريم: أهلاً يا عمي، عامل إيه؟ وحشني، منورين والله. إزيك يا سارة؟ ألف مبروك على التخرج. باسم: عاملة إيه يا ريم؟ أخبارك إيه؟ كبرتي يا ريم، بقيتي قمر. ريم (بكل برود) : إحنا نيجي فين جنبك يا باسم باشا. مبروك الدكتوراه، سمعت إنك أخدت الدكتوراه، ألف ألف مبروك.
باسم: الله يبارك فيكي. الجده: يلا بقا الأكل هايبرد. (في الليل في غرفة ريم) سارة: إيه يا ريم هتلبسي إيه بكرة؟ ريم: أي حاجة. سارة: أي حاجة إزاي؟ لازم تبقي قمر. ريم: ليه؟ هو أنا اللي هتخرج؟ سارة: لا، بس لازم تكيدي باسم أخويا وتعرفيه إنك بقيتي أحسن وأحلى وأجمل لما سبتيه. ريم: الموضوع ده مش في دماغي خلاص. سارة: قومي بس، أنا هختار لك حاجة على ذوقي. (يوم الحفلة) (تخرج سارة من الغرفة بفستان أحمر طويل وشعرها منسدل على ظهرها)
(تخرج ريم بفستان جملي وبشرتها بيضاء وعيونها عسلي والشعر الطويل، وكانت حلوة) باسم: إيه القمر ده، أنتم حلوين أوي، إحنا نخاف نمشي معاكم. سارة: وإحنا مش عاوزين نمشي مع حضرتكم. والدة سارة: اسكتي يابت، أخوكي الكبير. (الحفلة) يزن (يلبس بدلة سوداء داكن والبشرة البيضاء وفي ملامحه الرجولة والجد) مريم: والله أنا مش عارفة يا أبيه، أنت حلو كده إزاي؟ دا أنت لو مش أخويا كنت علقتك. يزن: بت إيه الكلام ده؟ اتعلمتي كده منين؟
مريم: بتبوس يزن (منك يا كبير) وتجري. يزن: (بيبص وراه وراح باصص عند ريم) ريم: هو؟ لا مش هو؟ لا هو؟ والله العظيم هو! هو جاي عليا ليه؟ هو بيبص جامد كده ليه؟ يزن: وحشني يا راجل! بقا أنا أشوفك وأنت ما تشوفنيش؟ ريم: (الصدمة على وجهها) أنت إزاي تعرف باسم؟ إزاي؟ هو أنتم صحاب؟ باسم: وحشني يا يزن، من ساعة ما نزلت من أمريكا وأنا معرفش عنك حاجة. يزن: الشغل والله، نعمل إيه. باسم: (لسه هيبدأ يعرفهم على بعض)
يزن: آنسة ريم، حضرتك بتعملي إيه هنا؟ ريم: (مش بترد) باسم: هو أنت تعرف ريم؟ يزن (طبعًا) : آنسة ريم ماسكة مشروع فندق الساحل بتاعي. باسم: مشروع مرة واحدة؟ دا أنتِ طلعتي بقى يا ريم. ريم: بنتعلم منك يا دكتور باسم. (ولسه ريم هتلف وفي شلة بنات بيجروا ورا بعض يخبطوا في ريم) (هو ممكن ريم يحصلها إيه؟ وباسم هيلعب دور إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!