يزن فوق يايزن انت سامعني دي كانت كلمات ريم قبل ما تعمل تغمض عينيها من الحادثة. في المستشفى، سامي: لو سمحت لو سمحت، في اتنين كانوا عاملين حادثة عربية، هما فين؟ الممرض: في غرفة الطوارئ الدور الثاني. يجري سامي ورحمة ومازن وجدة ريم وأعمامها. رحمة: يا دكتورة ابني فين ابني وبنتي فين هما كويسين؟ الدكتور: والله إحنا لحقنا المدام والحالة استقرت، بالنسبة للابن فهو لسه تحت المراقبة، ادعيله.
تنهمر رحمة من البكاء هي والعائلة كلها. في منزل رأفت، رأفت: الو، عملت اللي قولتهولك عليه. صوت: أيوه يا باشا زي ما حضرتك قلت بالضبط، بس هما دلوقتي في المستشفى، مش عارف بقى حصل إيه. رأفت: مش مهم، المهم إنك عملت اللي اتفقنا عليه. المستشفى، تاني يوم. الممرضة: المدام جوه فاقت، تقدروا تدخلوه تطمنوا عليها. جدتها: ريم حبيبتي، انتي كويسة؟ رحمة: تركض إلى ريم وتحضنها. ريم: فين يزن؟ يبكي كل الواقفين.
ريم: بقولكم يزن فين، أنا عايزة أشوف يزن. تقوم ريم من السرير وهي متكسرة من كل حتة. سامي: اقعدي بس يا ريم، هو إن شاء الله هيكون كويس. ريم: سيبني يابابا، أنا عايزة أروح ليزن. وتظل تصرخ. تدخل الممرضة مسرعة إلى الغرفة. الممرضة: يا جماعة يا جماعة، الحالة بتاعتكم فاقت والدكتور طالبكم في الأوضة. الكل يجري ويأخذه، ريم معاهم. ريم: أول ما تشوف يزن تروح تجري عليه وتقبل فيه وتحضنه. يزن: يزق ريم بكل قوة مما سبب صدمة للجميع.
ريم: بصدمة، انت بتعمل إيه يا يزن؟ يزن: انتي مين انتي؟ ريم: بصدمة وملامح وجهها بدأ تتغير للقلق والتوتر، أنا ريم مراتك. يزن: مراتي؟ مراتي إزاي؟ هو أنا اتجوزت أصلا؟ رحمة: يزن يا حبيبي. يزن: ماما في إيه يا ماما؟ مين دي وأنا هنا بعمل إيه؟ الدكتور: قولي يا يزن، إيه آخر حاجة فاكرها؟ يزن: أنا فاكر إني كنت مسافر أنا وفرحة حبيبتي نصيف سوا. سامي في صدمة وذهول: فرحة؟ انت بتقول إيه يا يزن؟ الدكتور: استنى يا أستاذ سامي لو سمحت.
الدكتور: مدام رحمة، الكلام ده حصل فعلًا؟ رحمة: أيوه، الكلام ده من 7 سنين. يزن: انتي بتقولي إيه يا ماما؟ سبع سنين إزاي؟ رحمة: فوق يا يزن فوق، فرحة دلوقتي متجوزة يا يزن. يزن: يفضل يزعق ويغضب لحد ما ودانه تنزل دم ويغمى عليه. الكل في قلق: يزن، يزن. يجري الدكتور عليه ويطلعهم برا. كل ده وريم مش عارفة تقول إيه ولا تتصرف إزاي، هي كل اللي عليها إنها عمالة تعيط على آخرها.
مريم: قومي يا ريم قومي ارتاحي في الأوضة بتاعتك، قومي انتي هتموتي كده، انتي جسمك كله جروح وكسور. ريم: بقت في عالم تاني مش سامعة حد. ظلت تبكي وتقول: يا تيتة، قولولي يا تيتة، أنا عملت إيه غلط؟ إيه اللي عملته عشان أتحرم من أمي وأبويا وأنا لسه صغيرة؟ وكمان أتحرم من الإنسان الوحيد اللي حبيته وحبني؟ قولولي إيه الذنب اللي عملته عشان يحصل فيا كده؟ وتقعد على الأرض وتفضل تضرب في نفسها.
يجري كلهم عليها ويفضلوا يحضنوا فيها وياخدوها الأوضة بتاعتها. بعد يومين من الإشاعات. سامي: خير يا دكتور، في إيه؟ الدكتور: والله أنا مش عارف أقولك إيه، بس كل شيء في يد الله. ريم: قلقتني يا دكتور، قولي في إيه. الدكتور: الأستاذ يزن مخه رجع لورا للصدمة اللي حصلتله زمان. ريم: سامي، يعني إيه؟
الدكتور: يعني هو مش فاكر أي حاجة حصلت في السبع سنين دول. كل اللي هو فاكره دلوقتي الماضي بس. هو واقف في فجوة زمنية عنده زمان ونسي اللي حاصله بعد كده. سامي: طيب وده علاجه إيه؟ لو يسافر برا أسفره.
الدكتور: ده مالوش دعوة بالسفر. هو عايز حد يفضل يرجع الفترة الزمنية اللي هو نسيها. يعني مثلًا هو نسي إنه متزوج، فمفروض مدام ريم تفكره بكل الأوقات اللي عاشوها سوا بحيث إنه يفتكرها. أي حاجة حصلت في 7 سنين كل شخص فيكم مفروض يفكرها له. سامي وريم يخرجوا من عند الدكتور لا حول لهم ولا قوة مش عارفين يتكلموا. رحمة: خير يا سامي، في إيه؟ مازن: خير يا بابا، حصل إيه؟ أبيه يزن في إيه؟
سامي: نتكلم في البيت يلا عشان أخوك هيطلع النهارده. تأتي العربية وتاخدهم كلهم عالبيت. ريم: بتبص ليزن وبتاخد إيده. يزن: شيلي إيدك من عليا، متلمسنيش. ريم: الدموع في عيونها، يزن أنا مراتك وريم حبيبتك. يزن: متقوليش كده، أنا معرفكيش. رحمة: يزن كفاية كده، تعالي يا ريم نطلع الأوضة بتاعتك. تطلع ريم إلى غرفتها وقلبها وجعها كل ما تفتكر اللي حصل لها. بعد أسبوع من الشفاء.
يزن كان في الوقت ده نايم في أوضة بعيد عن ريم، كل واحد كان بينام في أوضة لواحده. غرفة يزن. الباب يخبط. يزن: ادخل. ريم: تدخل ريم وفي يدها كوب من الحليب. يزن: انتي إيه اللي دخلك هنا؟ ريم: ماما رحمة قالتلي أجي أديك كوباية اللبن دي. يزن: أخرج من هنا حالا. ريم: كفاية بقى يا يزن، حرام عليك اللي بتعمله فيا، أنا عملت فيك إيه عشان الكره ده؟
يزن: مش فاكر انتي عملتي إيه، بس حاسس إنك السبب في بعدي عن فرحة. قلبي بيقولي إنك وبابا اتفقتوا إني اتجوزك عشان أسيب فرحة، صح؟ ريم: تقرب من يزن وتقول، لا ده انت شكلك اتجننت صحيح، انت مش عاوز تفهم ليه؟ لو حاولت ترجع اللي فات من ذاكرتك هتعرفني يا يزن. يزن: مش عايز أعرفك. وفي وسط الحديث النور يقطع مرة واحدة. ريم: مرة واحدة تجري على حضن يزن وهي مرعوبة من الظلمة.
ريم في حضنه، يزن وماسك فيها من الوسط ورأسها عند قلبه وقلبه عمال يدق جامد. يزن: في عقله يقول، أنا قلبي دق كده ليه من وقت ما هي جت جنبي. تقطع ريم الصمت وتقول: ريم: فاكرك لو مكنتش بتحبني كان قلبك دق كده يا يزن؟ يزن: يبعد ريم عنه بسرعة وقالها اخرجي بره. ريم: طيب هات الفون بتاعك عشان أشوف الباب وأخرج. يزن: يفتح كشاف الفون بتاعه ويروح يفتح لها الباب. يزن: يشد الباب بكل قوة مش راضي يفتح. ريم: في إيه؟
يزن: الباب مقفول من بره مش راضي يفتح. ريم: طيب حاول تاني كده. يزن: يشد الباب بقوة بس برضو مش راضي يفتح. يزن: يا ماما يا رحمة، أنا عارف إن دي فكرتك، بس دا في الأحلام اللي بتفكري فيه ده. تظل رحمة ومريم ومازن يضحكوا على كلام يزن ويطلعوا يجرو. ريم: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ أنا عايزة أنام وأغير هدومي. يزن: وأنا مالي بكل ده، هو أنا اللي ضربتك على إيدك وقلتلك تعالي؟
ريم: أنا خلاص مبقتش قادرة على المعاملة، أنا تعبت من دنيتي وتعبت من كل حاجة حواليا. تذهب ريم مسرعة إلى البلكونة وتقف على السور. يزن: ريم استني رررريم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!