الفصل 3 | من 8 فصل

رواية طريقي الى الله الفصل الثالث 3 - بقلم سلام

المشاهدات
21
كلمة
1,179
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

كنت ماسكة الفازه اللي ع الكومادينه وعاوزة اخبط فيها المجرم اللي خاطفني. كنت متوقعه يدخل عليا اتنين بودي جارد ملثمين وأكشن وأجواء حاجة زي كده، انتوا فاهميني صح؟ بس تفاجأت من اللي دخل عليا. دخلت عليا بنت يبدو أنها ب العشرينات، بشرتها بيضا وعيونها رمادية وجميلة جداً، لابسة زي شرعي بلون بيبي بلو. وقفت متنحة فيها، بإنه إزاي واحدة زي دي تكون اللي خاطفتني. أكيد لأ، دي مبينة بريئة وطيبة جداً.

ملامحها هادية وبتشبه شخص عزيز عليا جداً، وقابلتني بابتسامة وقالت: ريما: ازيك ي مريم، أنا ريما. وبعدين شافت الفازه بإيدي وفهمت أنا كنت عاوزة أعمل إيه، وضحكت ضحكة رقيقة وقالت: ريما: ههه أي ده ي مريم، إنتِ كنتي متوقعة مين اللي يدخل عليكِ؟ جاوبتها بعصبية وقولت: أنا: إنتِ مين يختي؟ تعرفيني منين؟ قربت مني وقالتلي: ريما: اهدي واقعدي ي مريم، هحكيلك الحكاية. اقعدي يختي مش هاكلك والله!

كانت رقيقة جداً بتعاملها وأسلوبها. قعدنا إحنا الاتنين ع الانتريه وقالت: ريما: ماشاءالله تبارك الرحمـٰن ي مريم كبرتي، طلعتي أجمل من اللي انوصفلي، وبقيتي عروسة. قلتلها: أنا: مرسي. تنحت فيها لما قالت عروسة. إحيييييييه بجد، عروسة؟ ما فهمتش هي قصدها إيه؟ قلتلها بعصبية: أنا: إيه ي ماما عروسة؟ قالتلي: ريما: اهدي اهدي يمريم، والله هفهمك. هتاكليني يختي. بصيت عليها باهتمام وقالتلي بنبرة صادقة:

ريما: بصي ي ستي، أنا مش هكدب عليكِ لأن الكدب حبله قصير، ف هقولك الحقيقة. أنا بعرفك من يمكن أكتر من خمس سنين، ولكن ما حصلتش فرصة نتعرف face to face. وكنت بسمع عنك قد إيه إنتي إنسانة قريبة من ربنا، وتساعدي الأطفال الأيتام والمشرد*ين ب نيويورك. وكمان بالرغم إنك وقتها عمرك أقل من ١٨ بس ساعدتي بابايا في فتح مركز معالجة الإدم*ان من المخ*درات والكحو*ل.

وكنت بسمع عنك كتير وكتير من والدي الله يرحمه، لأنه صاحب باباكي الله يرحمهم أجمعين يارب. وكنت حابه أعرفك. بس للأسف أنا اتربطت هنا لإني حمل*ت ببنتي نور، وكان صعب إني أسيبها وأبقى بالمركز مع بابا لحد ما جانا خبر وفاته. لما عملوا حادث سير مع أهلك، وكان حادث مميت. ولكن كلنا ضيوف هنا ع الدنيا ومصير الأمانة ترد لبارئها.

هنا بصيت عليها بحزن لما جابت سيرة أهلي اللي توفوا وسابوني لـ الدنيا القذ*رة. ومرق قدامي الشريط نفسه وكأن الزمن بيرجع فيا لـ اليوم المشؤ*ووم. وهي بتقول:

ريما: شوفي ي مريم، بصراحة اللي هقوله هيزعلك، بس لازم أعرفك الحقيقة. عمك مضالك ع أوراق تنازل بكل أملاكك ليه. وطبعاً دا حصل بس كنتي ف ليلة رايحة ونتي سك*رانه للأسف. فـ استغل الموقف واتفق مع واحدة صاحبتك عشان تمضيكي ع أوراق التنازل. ومش هقدر أكملك الحقيقة، لأن في شخص أحق مني يحكيلك ياها كاملة. بصيت ليها بصدمة وقلتلها: أنا: إنتي كدابة، عمي ده بيحبني وبيعتبرني زي بنته تماماً. بصتلي بنظرة كلها حزن. عمري

ما هنسى بصتها ليا وقالتلي: ريما: أنا عارفة إنك مش هتصدقيني. عشان كده دا الفيديو اهو، افتحيه وشوفي واسمعي كل حاجة. أخدت الفون منها وكان مبين فيه عمي، أه عمي أهو. وفي واحد مدي للكاميرا ظهره وكانوا بيتناقشوا. شخص (صوته مألوف ليا) : يعني حضرتك مش هترجع لمريم أملاكها وورثتها؟ العم (باستهزاء) : ههه إنت بتهزر، هي كانت سهلة جداً وقدرت إني أضحك عليها وخليت واحدة من صاحباتها تمضيها ع التنازل وهي سك*رانه ومش فاكرة حاجة. الشخص

(بعصبية) : إزاي تعمل فيها كده؟ إنت إيه يخي الطمع عمى ع عيونك وخلاص. دي قد بناتك حرام عليك. هي هتروح فين؟ العم: في ستين داهية. دا أنا أحق فالورث دا منها، ومن اللي هيلف عليها ويتجوزها ويكوش ع كل حاجة. وقفت الفيديو وأنا ماسكة نفسي بالعافية. أنا اتغشيت بـ عمي، عمي اللي كنت متوقعة منه كل حاجة إلا الخيانة وبـ صحب*تييي! بس مين هي؟ قلتلها بهدوء: أنا: الفيديو ليه تكملة صح؟ قالتلي: ريما: صح، بس مش معايا. قلتلها:

أنا: طب إنتي مين؟ وإزاي وصلتي ليا؟ ومين الشخص اللي كان بيتكلم معاه ده؟ قالتلي بهدوء: ريما: اسمعيني ي مريم، إنتِ هتتجوزي. انصدمت وصرخت فيها وقلتلها: أنا: اتجوز مييين يختي؟ وليه اتجووووز؟ أنا همشي من هنا ودلوقتي. وقفت قدامي وقالتلي: ريما: حقك ي مريم، أنا فاهماكي. بس أخويا محمد هيعرف يصونك ويحافظ عليكِ ويساعدك ترجعي لـ طريق ربنا اللي تهتي عنه. مسكت إيدي بحنان وكملت: ريما: مريم، قدّي نفسك فرصة، صدقيني. قلتلها:

أنا: وأخوكي فينه ده؟ وأنا إيش ضمني إن الفيديو ده مش مفبرك؟ ردت عليا وقالت: ريما: أخويا مش ينفع يكلمك لأنه مـ يصحلوش وهو مش عايز يكسبك إثم. والفيديو ده تقدري تتأكدي إنه مفبرك أو لا بس تدققي. ولا التكملة الفيديو هتاخديها ووقتها هتصدقيني، بس لازم تتجوزي الأول عشان تقدري توقفي ع رجليكِ وتاخدي حقك بما يرضي ربنا. مش هكدب عليكوا، أنا حسيت بالأمان من كلامها ولقيت نفسي تلقائي بسألها: أنا: أخوكِ محمد؟ محمد مين؟

كان نفسي بوقتها إنها تقولي اسمه، اسم الشخص اللي دق قلبي ليه من زمان. فتحت عيوني بصدمة بس قالتلي: ريما: محمد. محمد الكيلاني. وجهزي نفسك عشان الليلة كتب الكتاب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...