الفصل 4 | من 8 فصل

رواية طريقي الى الله الفصل الرابع 4 - بقلم سلام

المشاهدات
24
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

قالتلي كلامها، وتركتني بصدمة عمري. قعدت ع الانتريه ب انهيار وأنا اعصابي سايبه. يعني محدش خاطفني، وعمي سرق الورث مني ومضاني على تنازلات وبمساعدة حد من صحابي. والأدهى من كده اني هتجوز. هتجوز مين؟ محمد الكيلاني. الراجل اللي حلمت طول عمري اني ابقى حرمه وحلاله. دموعي نزلت غصب عني، بس ازاي؟ مش يمكن كل ده ملعوب عليا؟ مستحيييييل عميي. عمي اللي بياخدني بالأحضان. عمي اللي كنت معتبريته الأمان من بعد موت أهلي.

حطيت ايدي على قلبي وانا ببكي بقهر. شويّه والباب اتفتح، واللي اتصدمت منه انها كانت الدادة حميدة. الست الطيبة اللي ربتني وما تركتنيش من بعد وفاة أهلي. ما حسيتش بنفسي الا وانا برمي نفسي بحضنها ودموعي عاملة زي الشلال. ومن بين شهقاتي: دادة انتي جيتي؟ فينك ي دادة حميده عني؟ وحشتيني. ضمتني ل حضنها بحنان وقالتلي: أنا هنا معاكِ ي روح قلبي، وانتِ وحشتيني جداً. قلتلها ب صوت مبحوح من كتر العياط:

شايفه شايفة يا دادة، ازاي الناس دي عمالة تكدب، وعايزاني اكره عمي، ومفبركة فيديو ليه كمان وهو بيقول كلام غ*بي. طبطبت الدادة على ظهري وقالتلي بصوتها الحنون: اهدي يابنتي، اهدي. أنا كنت موجودة وقت ما عمك كان هنا، والفيديو لاهو مفبرك ولا حاجة، كل حاجة اتقالتلك عنه صحيحة ومش كدب. والدكتور محمد طيب وحنون جداً. صدقيني أنا شفت لهفته عليكِ عاملة ازاي. كملت كلامها بغمزة وهي بتقول:

أنا عارفه انك كنتي بتحبيه من زمان، واهو جا الوقت اللي ربنا استجاب فيه دعائك، وهتبقي حلاله. هنا دق قلبي. افتكرت انا كنت وقتها عاملة ازاي، وازاي اتغيرت وبقيت واحدة تانية خالص. استجمعت قوتي، طلعت من حضنها وبصيت في عيونها وقلت: بس أنا ما ينفعش اتجوزه. قالتلي بخضه: ليه؟ ليه يا مريم يا بنتي. قلتلها ب دموع: عشان أنا وحشة. أنا بس كنت بدعي فيه يكون زوجي، كنت انسانة أحسن من الانسانة اللي بتتكلم دلوقتي. ريّحت على

كتفي بحنان وقالتلي ب دموع: مش يمكن يا بنتي لازم ترجعي ل طريق ربنا؟ مش يمكن الدكتور محمد هيساعدك ترجعي أحسن من الأول؟ مش يمكن ربنا بيحبك وعايزك ترجعي ل طريق الهداية وهو القائل في كتابه الكريم (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون)

ربنا بيحبك يابنتي، يمكن الابتلاء وموت أهلك خلوكي تبعدي عن طريق ربنا، بس دلوقتي صار الوقت اللي لازم ترجعي مريم بتاعت زمان. مش كل حاجة تكون وحشة هي وحشة فعلاً، يمكن تطلع الحاجة الجميلة واللي هتغير حياتنا للأحسن. كانت بتحكيلي كلامها وانا عيني واقعه على الصندوق اللي فيه الاسدال والقرآن. قلتلها بصوت مبحوح: يعني ربنا مش زعلان مني عشاني بعدت الوقت ده كله عنه؟ يعني هيقبل توبتي؟ هيغفرلي ذنوبي؟ ردت علي:

يابنتي ربنا بيحبك عشان كده سخرلك الدكتور محمد بطريقك، ومش كده بس، ده باب التوبة مفتوح ويتسكر ب حاجتين، الأولى بس تطلع الروح، الثانية بس تشرق الشمس من المغرب. رديت عليها وقلت: بس أنا حاسة اني مش هقدر. قالتلي بثقة: ان شاء الله هتقدري يبنتي، أنتِ وافقي على الجوازة دي، وادي لنفسك فرصة. أرجوكي، اذا كنتي معتبريتني غالية عليكِ وافقي.. وافقي وارجعي لمريم بتاعت زمان، واذا ما ارتحتيش اطلبي الطلاق، مفيش حاجة بالغصب.

هزيت راسي ودموعي عمالة تنزل زي الشلال. وبعدين بصيت لصندوق مرة تانية. *** في مكان آخر. شخص ما بغضب: انت متأكد؟ شخص آخر: ايوه ي بيه، هما هيتجوزوا النهاردة، أصل الشغالة اللي بالبيت قالتلي كده. رد بغضب: على جثتي تتم الجوازة دي. وأكمل ب خبث: أنا عارف هعمل إيه، اديني العنوان. بسرد الآخر ب خبث: أمرك ي بيه، العنوان هوو.... *** كنت شايفة نفسي قدام المرايا، فارده شعري ولابسة جمبسوت ورفضت أحط ميكب. أصلهم أصروا عليا بس أنا رفضت.

دخلت عليا أخته ريما، وقالتلي: ما شاء الله تبارك الرحمـٰن يا مريم، بالرغم انك مش حاطة حاجة على وشك الا إنك طالعة شبه الحوريات بالظبط. خجلت من مدحها ليا وقلتلها شكراً. قالتلي: يلا عشان المأذون على وصول. كنت هقوم أمشي معاها بس وقفتني ورفعت حواجبها بتساؤل وقالت: انتي هتخرجي بالمنظر ده؟ قلتلها: ايوه، في حاجة؟ ده ستايل لبسي يعني عادي. قالتلي: آسفة ي مريم، أنتِ عارفه ان محمد مش هيكلم لو شافك بشعرك ولبسك الضيق. قلتلها ب ضيق:

مهو كمان دقايق وهبقى مراته يعني عادي؟ ردت عليا بصدمة وقالت: مريم يا حبيبتي، ميصحش اللي بتقوليه ده حرام، لو كان عادي كان أخويا جه واتكلم معاكي. رديت ب ضيق: يعني أعمل إيه؟ أخرج بالاسدال يعني؟ قالتلي: لا، بصي ي مريم، أنتِ عارفه اللي فيها، ومش هتخرجي كده، هجيبلك زي شرعي من بتوعي عشان تلبسيهم. قلتلها بزعيق: نعم يختي؟ قلتولي اتجوز أخوكي وقلنا ماشي، أما البسي زي شرعي انتي بتهزري أكيد؟ تدخلت الدادة حميدة وقالت:

خلاص خلاص ي بنتي، مريم هتلبس لبس شرعي وهتخرج، مش كده يامريم؟ بصيت ل الدادة ب ضيق. وهنا كانت ريما هتخرج تجيب لي لبس من بتوعها بس سمعنا صوت ضرب نار برا وبعدها.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...