مرت الأيام لتضع عبير وليدها الذي انطفأت زهوة ولادته بقلبها. تذكرت تلك الأيام السيئة التي عاشتها مؤخرًا بعد أن سمعت حديثه مع عمها الذي لم يستكمله ذلك اليوم بسبب وقوعها مغشيًا عليها بين يديه. ليحملها ويضعها بفراشهم ويأتي إليها بالطبيبة التي أمرت بإلزامها الفراش والحركة في أضيق الحدود. لكنها بعد أن علمت أن ماهر ذهب إلى المنصورة قررت الذهاب إلى والدتها والعيش معها. لتستقبلها أمها وتأخذها بين يديها تبثها الحب والحنان.
ولكن عندما علم عمها عن نيتها بالطلاق من سالم، ذهب إليها متجبرًا ينهرها ويأمرها بالعدول عن طلب الطلاق حتى لا تصبح كأختها مطلقة بطفل. وأمرها أن تعود للعيش مع سالم مرة أخرى. وأن بطلاقها ستضع سمعة العائلة بين ألسنة أهل البلد. وأنه يخشى على سمعة بناته. ليقول لها أنها ليست الأولى أو الوحيدة التي يتزوج عليها زوجها بأخرى وتظل الأولى على ذمته. وأن سالم قادر على الجمع بين زوجتين سواء ماديًا أو جسديًا.
لتقرر العودة مرة أخرى إلى منزل سالم وقلبها مكسور من حب سالم. وأنها بمجرد أن تلد ستعود للعيش بالقاهرة مرة أخرى برفقة ولدها.
ولكن عندما عاد سالم من المنصورة وعلم ما حدث بينها وبين عمها، نهره على سوء معاملته لها. وقال له أنها هي من تقرر حياتها لا حديث الناس الخاطئ. ليندم على عدم إخبارها بخطته لإبعاد سامر عن طريق رودينا. فهو عرف أن وراء كل ذلك سامر بسبب رفضها لحبه سابقًا. والآن، وأنه كان ذاهبًا إلى المنصورة لطلبها للزواج من سلفها أخو زوجها الراحل بناءً على طلب والد زوجها وموافقتها عليه. وأن ما حدث فخًا لهم كان يريد التفريق بينهم. ***
في القاهرة. مازالت الهدنة بين ماهر وجهاد مستمرة. ولكن ما زال ماهر يحاول اختراقها وإثبات أنه يحبها وأنها ليست نزوة عابرة. كان هناك بداية صداقة بين جهاد وذلك الضابط فايز الذي أصبح يتقرب من جهاد. وكان ماهر يشعر بالغيرة منه. فلقد أصبحت لقاءاتهم كثيرة بأكثر من موقف.
ذهب ماهر إلى المنزل الذي تقطن به روميصاء برفقة والدته. لتستقبله روميصاء بالقبلات الساخنة علها تعيده إليها كما كان في السابق. لو كان في السابق لكان سعيدًا. أما الآن هو يشعر اتجاهها بالنفور الشديد. قالت له من بين قبلاتها: "إنت وحشتني قوي يا ماهر".
بدأت تدلل عليه وتحاول نزع ملابسه. إلا أنه منعها بحزم. فهو ذاهب إليها لإنهاء هذا الزواج. فهو يريد البدء مع جهاد من جديد دون وجود الماضي بينهم. فهو عرف الفرق بين الحب والرغبة بعد أن دخلت جهاد إلى حياته. فهو كان يعتقد أنهم وجهان لعملة واحدة. ولكنها أبعد ما يكون عن بعضهم. فالحب يستمر ويشع النور بالقلوب مع الوقت تزداد توهجًا. أما الرغبة فتنطفئ ويخفت بريقها سريعًا.
روميصاء ما كانت إلا رغبة انطفأت مع الوقت. ودفع ثمن سيره وراء رغبة كاذبة. ليبعدها ماهر عنه بهدوء ويقول لها: "أنا جيت النهارده علشان أنهي موضوع جوازنا بهدوء". لتنصدم روميصاء وتقول بألم: "مستحيل! أنا بحبك. أنا ميهمنيش الميراث أو الفلوس. أنا اللي يهمني إنت. سيب كل حاجة وتعالى نعيش سوا. وأرجع شغلك للبوليس".
ليرد ماهر بسخرية: "بس دا ما كانش رأيك في الأول لما وافقتي إني أتجوز جهاد علشان الميراث. لما ماما هددتني إنها هتكتبه بأسم ولاد باهر لو ما اتجوزتش من جهاد". لترد روميصاء بنيران مشتعلة بقلبها: "ماما هي اللي أقنعتني. بس أنا ما كنتش موافقة. إنت عارف إني بحبك".
ليرد ماهر: "لو كنتي صحيح بتحبيني كنتي رفضتي إني أتجوز علشان الفلوس. وزي ما ماما هي اللي أقنعتك توافقي قبل كده، هي اللي هتقنعك النهاردة توافقي على الطلاق. لأنها قبلت بالطلاق وطلبت مبلغ كبير قصاد طلاقك. وبصراحة أنا بحب جهاد ومتأكد إنها الوحيدة اللي أقدر أكمل معاها حياتي وأستأمنها على ولادي. والاختيار دلوقتي ليكي. يا توافقي إننا ننفصل بهدوء قصاد المبلغ اللي الست والدتك قالت عليه. يا هطلقك غيابي وساعتها مؤخرك والنفقة اللي هتحصلي عليهم مش هيبقوا ربع المبلغ اللي والدتك قالت عليه. هسيبك تفكري براحتك بس ياريت بسرعة".
ليتركها ويغادر وهي تبكي قهرًا على حب أضاعته بسبب أطماع والدتها وسيرها وراءها. ***
دخل سالم إلى غرفتهما ليجدها انتهت من إرضاع طفلهم. لتضم ملابسها عليها بإحكام. لينظر إليهما ويبتسم. ليميل عليهما يقبل طفله. وكان سيقبلها ولكنها رجعت للخلف. ليبتسم ويتذكر يوم ولادتها كيف أخفت شعورها بألم المخاض وتحملته إلى النهاية. لولا أنه سمعها تأن بضعف. فهي تدعي القوة رغم ضعفها. ويعلم أن الطريق إلى عودتها كما كانت سابقًا مرة أخرى. ابتعد ولكنه لن ييأس. ***
بدأت تتجمع السحب وتتكون الغيوم. تبدلت المواسم. عاد الشتاء مرة أخرى. ذهب فارس إلى والدة زهر لتستقبله بترحاب شديد. ليجلس معها ويقول باحترام: "أنا طلبت أقابل حضرتك النهارده علشان أطلب أيد زهر. ولو حضرتك موافقة أنا ممكن أجيب أهلي يطلبوها فورًا". لتبتسم همت وتقول بخبث: "بس لازم آخد رأيها الأول. هي صاحبة الشأن. مش يمكن في حياتها واحد تاني". ليشعر فارس بغصة في قلبه ويقول: "طبعًا".
ليدخل ماهر عليهما. ليرحب هو الآخر بفارس الذي استأذن بعد قليل وغادر. بعد أن غادر فارس جلس ماهر مع والدته. لتقول له: "مش عايز تعرف فارس كان هنا ليه؟ ليقول ماهر: "هو مش محتاج سبب عشان يجي هنا. وعمتاً، إيه سبب زيارته؟ لترد همت: "جاي يطلب إيد زهر". ليبتسم ماهر ويقول: "وإنت إيه رأيك؟ لتقول همت: "فارس من بيت أصول وأي واحدة تتمناه لبنتها. وكمان هو وزهر ما بينهم مشاعر رقيقة". لينصدم ماهر ويقول: "وحضرتك عرفتي منين؟
لترد همت بثقة: "أنا أمكم ومربياكم وعارفة كويس مزايا وعيوب كل واحد فيكم. وكمان زهر صارحتني بمشاعرها اتجاه فارس من الأول. وهو كان هيطلبها بعد حفلة تأسيس الشركة. بس اللي حصل وقتها هو اللي أجل طلبه. وكمان ولادة عبير". لتقول همت: "وإنت إيه رأيك أوافق ولا أرفض؟ ليقول ماهر بتسرع: "وافقي". لتقول همت: "ليه؟ علشان جهاد ترضى عنك؟
ليرد ماهر: "لأ. علشان تربية جهاد تخليني أطمن لفارس إن عمره ما هيأذي زهر أو يسيبها تضيع من بين إيديه". لتبتسم وتقول له: "دلوقتي عرفت الفرق بين الحب والرغبة". ليقول ماهر: "عرفت. بس دفعت التمن غالي". لتقول همت: "علشان المؤخر اللي دفعته لروميصاء". ليقول ماهر: "لأ. الفلوس مش مهمة. المشاعر أهم. وجهاد لغاية دلوقتي مفكرة إني مش بحبها وإنها ممكن تكون رغبة وأول ما أحصل عليها هسيبها زي روميصاء".
لتقول همت بود: "بس إنت لازم تغير فكرتها. تخليها تشعر إنها ملكة قلبك الوحيدة". *** نام طفلها لتخرج إلى حديقة البيت تتحدث إلى جهاد بالهاتف. لترد عليها بعد الترحيب. سألتها جهاد عن صغيرها لتقول: "بدر أخباره إيه؟ لتضحك عبير وتقول: "مسهرني جنبه. مش قادرة أنام ساعتين على بعض". لضحك جهاد وتقول: "معلش. أهو ذنب ناس بتخلصه ناس تانية". لتقول عبير: "قصدك إيه؟ لتقول جهاد: "قصدي إنه بيخلص منك ذنب أبوه".
لتقول عبير: "وأنا كنت عملت إيه في أبوه؟ لتقول جهاد: "قولي ما عملتيش إيه في أبوه. إنتِ دايماً ظالمة". لتقول عبير بضيق: "وكنت ظلمته لما كان رايح يتجوز عليا". لترد جهاد: "ما قالك إنها كانت لعبة علشان يبعدوا سامر عنها. وكمان أهي اتجوزت سلفها". لتقول عبير: "ما هي اللعبة كانت ممكن تقلب جد لو سلفها ما اتجوزهاش. كان سالم هو اللي هيتجوزها".
لتقول جهاد: "أنا متأكدة إن سالم عمره ما كان هيتجوزها. لو كان عايز كان اتجوزها. وإنت كنتِ هجريه. بس هو وقتها قالها إن لو ما اتجوزكيش مش هيتجوز خالصة". لتقول عبير: "أنا مبقاش عندي ثقة في حاجة. بحس بحاجة وبتحصل حاجة تخليني أكذب إحساسي. وبعدين قوليلي ماهر طلق روميصاء؟
لتقول جهاد: "أيوا طلقها. بس أخدت منه مبلغ كبير. أنا نفسي أمها توافق تبيع أسهمها في الشركة علشان أرتاح منها كمان. دي عاملة زي الحرباية بتتلوّن حسب الموقف. وأنا خايفة إنها ترجع تقرب ماهر من بنته". لتقول عبير: "وإنت موقفك إيه دلوقتي؟ هتروحي تعيشي مع ماهر وتكملوا جوازكم؟
لتقول جهاد: "أنا مكنش يفرق معايا روميصاء على ذمته أو لأ. اللي كان نفسي فيه إن أشعر إنه مشاعره صادقة. علشان كده عمري ما طلبت منه يطلقها. وسايبة الأيام هي اللي تحدد طريق حياتي معاه". لتقول جهاد: "بقولك إيه. الواد فارس وصل ولا لسه؟ لترد عبير: "أظن لسه ما وصلش". لتقول جهاد: "هو راح طلب زهر النهارده. وطنط همت قالت له إنها هتاخد رأي زهر وترد عليه". لتقول عبير بخبث: "إيه ماهر هو اللي قال لك؟
لتضحك جهاد وتقول: "لأ. دا فارس هو اللي قال لي". لتقول عبير: "أهو بجواز فارس وزهر تبقوا سيطرتوا على العيلة كله". لتضحك جهاد وتقول: "أصل إحنا عليها مسيطرة". لضحك عبير وتقول: "طيب يا مسيطرة. أنا هقفل علشان أروح أشوف بدر الدين". لتقول جهاد بمرح: "بدر ولا أبو بدر. روحي روحي ربنا يسهله". أغلقت الهاتف لتستدير لتجد هدى ابنة راضي تدخل هي وزوجها يحملان طفلتهما. لتسلم عليهم وترحب بهما. لتقول هدى: "أمال بدر فين؟
لترد عبير: "نايم. والعسولة اللي معاك إزيك؟ لتقول هدى: "مغلباني كل يوم عند الدكتور. مش عارفة ماله". لتقول عبير: "ربنا يشفيها". لتميل عليها تقبلها وتقول: "ما شاء الله جميلة. ربنا يخليهالك". ليقول رأفت زوج هدى: "بيقولوا إنها شبه ماما زينب". لتلاحظ أنه ألدغ بحرف الزال. ليذكرها بشيء ما. ليأتي من خلفهم فارس الذي وصل لتو. يبتسم ويرحب بهم ويطمئن على عبير وطفله. لترد عليه عبير وتقول: "إحنا كويسين جدًا".
لضحك فارس ويسأل: "بس سالم فين؟ لترد عبير: "كان في المكتب من شوية. ممكن يكون هناك". ليلاحظ فارس نظرات رأفت السيئة لعبير. لشئز منه ولكنه لا يظهر ذلك. ليقول: "أحنا هنفضل نتكلم في الجنينة. خلونا ندخل الجو برد". ليرى أن رأفت كان سيضع يده على جسد عبير. ليجذبها خلفه لتسير بجواره. ليدخلوا إلى غرفة الضيوف ليجدوا هناء مع عبد العظيم وراضي. لتأتي منال من خلفهم ترحب بهدى وزوجها.
لتجلس معهم يتجاذبون الحديث فيما بينهم. إلى أن لقحت هناء على عبير. لتقول: "الواحد مبيتجوزش تاني إلا إذا كان مش مرتاح مع مراته وبتكون هي إلى خايبة". لترد عبير: "مين اللي قال إنها بتكون خايبة. دي بتكون شاطرة. يعني هو بيعمل مشروع ويفشل بيكرره. أنما أما يكون ناجح بيكرره مرة واتنين ويتوسع فيه". ليبتسم من يجلسون بالغرفة على إفحامها لها المستمر. وقبل أن
ترد هناء وقفت عبير تقول: "أنا هطلع أطمن على بدر زمانه صحي". لتتركهم يبتسمون وهناء بغيظها. صعدت إلى الغرفة لتنظر بمهد الصغير لا تجده. لتنظر إلى الفراش لتجده ينام جوار سالم. لتبتسم وتذهب إليه. لتجد سالم نائم وبدر مستيقظ يضحك. لتذهب لتغير ملابسها وتعود مرة أخرى تندس جواره. ليصبح بدر بالمنتصف بينهما. ليفتح سالم عينه ويبتسم وهو يشعر بالسعادة بوجودهما بحياته. ***
قام ماهر مع أخته ووالدته بعمل مفاجأة لجهاد بمناسبة عيد ميلادها. لتقول همت لها أنها متعبة وتريدها أن تذهب إليها هي وأطفال باهر. لتقول إليهم. بمجرد أن دخلت وجدت الزينة ترش عليها وتجد المكان مزين لعيد ميلادها وبالونات تحمل اسمها. لتبتسم لهم لتعانقها همت وتعيدها وتتمنى لها السعادة. وكذلك زهر. ليقترب ماهر ويأخذها من يد زهر ويعانقها ويهمس لها ويقول: "عقبال سنين كتير وإنتِ في حضني". لتبتسم وقلبها يخفق بسعادة من قربه منه.
لتجذبها همت من بين يديه تقول بخبث: "خلونا نحتفل وبعدين أبقى أحضنها زي ما إنت عايز". لتخجل جهاد. ليبتسم ماهر. فهذه أول مرة يرى جهاد تخجل. ليحتفلوا بعيد ميلادها بسعادة. ليعلم أن دخول جهاد إلى حياته جلب السعادة للجميع. انتهى الاحتفال لتأخذ
همت أطفال ولدها وتقول: "خليكم ناموا هنا الليلة. الجو برد". لتوافق جهاد. ليصعد الأطفال إلى غرفهم. وأسيل تنام معها بغرفتها التي كانت تجلس بها. نام كل من بالمنزل. إلا أنها من فرط سعادتها لم تستطع النوم. لتترك أسيل وترتدي زيًا رياضيًا مكون من ثلاث قطع عبارة عن بنطلون ضيق لحد ما وفوقه بادى كت يظهر جزء من خصرها بسيط. وفوقه جاكيت بسحاب. لتنزل إلى غرفة الرياضية لتبدأ بالتمرين على بعض الأجهزة الرياضية. إلى أن تعبت من التمارين الرياضية.
لتسمع صوت ماهر يقول بمرح: "إنت كمان النوم جفاكي؟ لتقول له بكذب: "لأ. بس أنا من زمان ما تمرنتش فقولت أنزل أتمرن". كانت أمامه فاتنة بردائها الذي يحدد جسده. ليبتسم ويقول لها: "وكنتِ بتتمرني إيه؟ لتقول له: "أنا كنت بلعب كاراتيه". ليبتسم ويقول باستهزاء: "وكنتِ بتلعبي بقى كاته ولا كوميتيه". لتشعر باستهزائه بها لتقول له: "أنا معايا بطولات". ليبتسم وينظر لها بتحدي ويقول: "وإيه رأيك تلعبي ماتش. واللي يكسب يحكم على التاني".
لتنظر جهاد له بخبث وتقول: "موافقة". ليقول ماهر بشرط: "اللي يحكم به الفائز يتنفذ". *** دخل سالم إلى الغرفة ليجدها مظلمة إلا من ضوء خافت. لينظر إلى بدر ليجده نائم بمهده. ليذهب إلى الحمام لتغيير ملابسه. ليعود وهو يرتدي شورت فقط. ليندس جوار عبير. ليقترب منها ويهمس: "عبير إنتِ نمتي؟
لترد عليه: "لأ. بس أنا تعبانة وهنام". ليجثوا فوقها ويقبل وجهها بأكمله ويقبل شفتاها باشتياق. ويبدأ بفك أزرار منامتها ويتودد إليها بالعشق. ليشعر بعدم استجابتها له. ليتعذب قلبه. لينهض عنها وينام على الفراش. ويراها تنام على إحدى جانبيها وتعطي له ظهرها. ليتحسر قلبه على جفائها. *** كسبها بخدعة. لتتذمر منه وتقول: "على فكرة إنت غشاش وخدعتني". ليضحك ماهر عاليًا ويقول: "المهم إن أنا اللي كسبت. وأنا اللي هحكم".
لتقول له جهاد: "نلعب مرة تانية وأنا متأكدة إني هكسبك". ليقترب منها ويقول: "إحنا اتفقنا على ماتش واحد. ودلوقتي لازم تنفذي الحكم اللي هحكم بيه". لتقول بضيق: "وإيه هو الحكم؟ ليجذبها من يدها ويقول: "هقولك. بس مش هنا. تعالي معايا". لتذهب معه ويدخل إلى إحدى الغرف بالبيت. ليخرج من جيبه علبة قطيفة ويخرج منها دبلتان. ليمسك يدها اليسرى ويضع
بها الدبلة ويقول بعشق: "كفاية بقى. لازم يكون بينا حياة جديدة وننسى كل اللي فات ونبدأ من جديد". لتبتسم له. ليعطيها الدبلة الأخرى. لتأخذها من يده وتضعها بأصبعها. ليجذبها إليه ويقبلها بتلهف. ليضمها إليه ويسير بها إلى الفراش وهو فوقها. لتدفعه عنها لتبتعد. ليقول لها: "أنا مش هبعد عنك الليلة حتى لو قتلتني. أنا قتيل عشقك".
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!