بابا أنا مش هتجوز مرات أخويا.
يبقى لا أنت ابني ولا أعرفك.
يا بابا افهمني. وبعدين دي هبلة يا بابا أنا مش عارف كان متجوزها إزاي. لا ونحس كمان هي السبب في موته أكيد.
عبدالرحمن احترم نفسك. أنت إزاي تتكلم عليها كدا.
وإنت ليه متمسك بيها أوي كدا. دي لا خلفت منه ولا حتى حامل.
الأم بتدخل: حبيبي بس ملهاش حد ودي وصية أخوك الله يرحمه. يرضيك أخوك يتعذب في قبره.
عبدالرحمن: باحترام بس أنا كدا اللي هتعذب يا أمي. بابا أنا مش موافق.
ودا آخر كلام عندي. ما وفقتش هكون غضبان عليك ليوم الدين.
في الوقت دا بتكون البطلة بتجري ورا ابن أخت عبدالرحمن وهي لابسة النقاب.
بيتعصب عبدالرحمن أكتر: شايف يا بابا دي تصرفات واحدة ينفع تتجوز أصلا.
الأب بضحك: يابني هي مالها.
عبدالرحمن بغيظ: يا بابا بقااا.
الأب بحب: بص يا ابني متحكمش على حد من الظاهر كدا. وأنا على عيني والله. بس دي وصية أخوك. و... أنا مقولتلهاش. وهي هترفض أصلا.
عبدالرحمن بعصبية: نعم. مين دي اللي ترفض. هي تطول أصلا.
كان ضحكات معاذ الصغير مالية البيت مع صوت نور وهي بتجري: والله. وجات وقفت عندهم.
نور بسرعة: بابا أنا عايزة أقلع النقاب دا.
عبدالرحمن بغضب: نعم.
نور ببراءة: مضيقني خالص. أنا عايزة ألعب زاى معاذ.
عبدالرحمن بيبص لأبوه بصدمة: هي مالها يا بابا.
هو بصراحة يا ابني. هي قبل وفاة المرحوم بشهر جالها حالة عصبية. وبقت كدا. بس معرفتش من أي لأن ساعتها معتز رفض يتكلم.
عبدالرحمن بعصبية: نعم. يعني أنا كدا مطلوب مني أعمل طفلة كمان.
نور ببراءة راحتله ومسكت إيده. اللي اتنفض بسرعة وسابها. واستغفر في سره.
نور بخضة: في إيه يا عمو.
عبدالرحمن بعصبية: كمان. يا بابا لو سمحت اتصرف.
الأب بيروح عليها: تعالي يا نور يا حبيبتي عايزة إيه.
أنا كنت عايزة المس دقنه يا بابا.
عبدالرحمن بيتلجلج وبيستغفر بصوت مسموع. والأب بيكون كاتم الضحكة: لا يا حبيبتي حرام مينفعش.
نور ببراءة: ليه يا بابا. دي حلوة أوي وناعمة. ولونها زي الشمس.
عبدالرحمن بيكون مصدوم وبيجي يمشي.
الأب: محسن. جهز نفسك كتب الكتاب بالليل.
عبدالرحمن بعصبية: مش أنت عايزني أتجوزها براحتك يا والدي. أنا هوريها.
نور ببراءة بتتسحب وهما بيتكلموا بتروح تقف قدامه: مالك يا عمو إنت زعلان.
عبدالرحمن بيحط إيده على وشه: لا لا كدا كتير. يا ماما إنت فين.
جه الليل وكتبوا الكتاب.
وطلعوا فوق في أوضتهم.
عبدالرحمن بعصبية: اسمعي يابت انتي.
نور بتقرب ودنها منه: حاضر يا عمو قول. بس هو أنا ممكن أقلع.
عبدالرحمن بصدمة: نعم.
النقاب مضيقني يا عمو.
مسميش زفت. قولي عبدالرحمن على طول.
لأ بودي هقولك يا بودي. وخلعت النقاب.
عبدالرحمن بصدمة من جمالها: إنتي مين.
أنا نور. هو أنا ممكن ألمس دقنك بقااا. بابا قال لي عادي دلوقتي ألمسه.
وقربت نور منه وحطت إيديها بفرحة على دقنه. واللي عبدالرحمن من التوتر غمض عينه. ونور وهي فرحانة قربت تلمس دقنه أكتر. الله دا ناعم أوي يا بودي. وبالغلط إيديها لمست شفايفه. الله دا كمان ناعم أوي. بس في لحظة عبدالرحمن بيبعد عنها وبيمسك وشه بغضب.
إنتي كدا اتخطيتي حدودك. متنسيش إنك كنتي مرات أخويا زين.
نور في اللحظة دي بتمسك دماغها وشريط أبيض وأسود من الذكريات بيعدي قدامها وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!