نور بتفوق وبتبصله شوية.
عبدالرحمن بيتوتر.
"مالك يانوري؟"
نور ببراءة.
"لا أنا زعلانة منك."
عبدالرحمن بهدوء.
"صلاة النبي أحسن. حاسس ببشارة مش كويسة. أنتي عندك كمان سنة يانوري."
نور ببراءة.
"نوري أنا نورك."
عبدالرحمن حط إيده على وشه.
"لا كدا كتير، رجعت تاني."
بس فجأة نور بتتعصب.
"أنا نور! بقيت نور من اليوم اللي سبتني أتعذب."
عبدالرحمن باستغراب.
"أنا مش فاهم حاجة."
نور بعصبية.
"مش فاهم إيه؟ إن أنا اتجوزت أخوك، إنك قولتلي آسف وكملي حياتك من غيري."
عبدالرحمن اكتشف إنها فاقت وبقت كويسة، فتعصب وقام. مسكها من إيديها جامد وقفها قصاده.
"كويس إنك افتكرتي. وحتى لو قولتلك شوفي حياتك، ملقتيش غير أخويا؟ ردي عليا. ليييه زين؟"
نور حطت إيديها على ودنها.
"متجبش سيرته على لسانك."
عبدالرحمن بعصبية أكبر لأنه افتكر إنها حبيته.
"حبتيه بالسرعة دي؟ لأ وهو كمان حبك ونسى أخوه. إنتو الاتنين خدعتوني. وهو مبقاش موجود أحاسبه. فالحساب معاكي إنتي."
نور زقته بعصبية.
"لأ أنتا بتحلم، أنا أصلا هطلق منك."
عبدالرحمن بعصبية مسكها من وشها بإيده.
"من النهارده أنا بس اللي أقرر. وإلا والله العظيم يانورين هتشوفي تصرف مش هيعجبك."
وزقها لورا لدرجة إنها كانت هتقع.
نور بصتله بصدمة.
"عبدالرحمن..."
عبدالرحمن للحظة كان هيضعف، بس افتكر إنها من سنة بس كانت مع أخوه. فاتعصب أكتر.
"مسمعتش؟ وعالى صوتي؟ فاهمة؟"
نور بخضة رجعت لورا.
"سامعة سامعة."
ورجع صوت في دماغها يتكرر: "الاسم ده مسمعهوش على لسانك. أنا هندمك. هتندمي."
نور عيطت بصوت وهي بتكرر كلمة واحدة.
"لأ لأ."
وبضعف.
"عبدالرحمن..."
عبدالرحمن كان نفسه يجري ياخدها في حضنه، بس حاسس إن مش من حقه. حاسس إنه خسر الحق ده من لما اتجوزت أخوه. حاسس بغضب وغيره. إحساس ميتوصفش. فبصلها بضعف وجرى على بره.
ونور عيطت أكتر.
خديجة بتبص لعائشة بغيظ.
"هو في حاجة ولا إيه؟"
معتز بهدوء.
"لأ يا أم معاذ مفيش. ممكن أنتي بس تنادي معاذ."
خديجة بعصبية.
"أم معاذ في عينك. أنا اسمي خديجة يا أبو معاذ."
معتز بابتسامة بيحاول يخفيها.
"طب لو سمحتي يا مدام خديجة، نادي معاذ."
خديجة بعصبية.
"أنا هاجي معاكم."
معتز ضحك جامد.
"تيجي فين؟ هو مولد النهاردة يومي. أنتي نسيتي ولا إيه؟"
خديجة بإحراج.
"لأ بس هو أنا لازم أجي عشان هو تعبان النهارده وهكون معاه."
معتز بهدوء.
"بس مينفعش يا مدام خديجة، أنا رايح مشوار مهم واحتمال أتأخر فيه."
خديجة بسرعة.
"هروح معاك."
معتز بصالها بصدمة. لأول مرة من وقت طويل عيونهم تتلاقى. لدرجة إنهم نسوا إنهم مينفعش يبصوا لبعض كدا. كان معتز بيبصلها بشوق في عيونها. في الوقت ده كان نفسه يقرب منها ويرفع النقاب ويبص لوشها اللي وحشه.
بس فاقوا على حمحمة عائشة. اللي خلت خديجة تنكسف وتلوم نفسها. هو مبقاش من حقها دلوقتي. واتنهدت بحزن ولفّت تمشي.
معتز نادى عليها بهدوء لما حس إنها زعلت.
"هو أنتي ممكن تقولي للجماعة وتيجي عادي؟"
خديجة بصتله بحب.
"بجد؟"
معتز بابتسامة.
"بجد."
فخديجة بصت بانتصار لعائشة ومشيت بسرعة تنادي لمعاذ وتلبس. وسط استغراب عائشة اللي معلقتش على اللي حصل.
نور كانت قاعدة على الأرض بتعيط. فدخلت خديجة بفرحة عليها. بس بتتصدم من شكلها.
"نور مالك؟"
نور بتبصلها بدموع.
"خديجة..."
بتحكيلها نور اللي حصل بس مش بالتفصيل. وإنها رجعت كويسة تاني. فخديجة بتاخدها في حضنها وبتقولها إن زين مات.
"ابدئي مع عبدالرحمن من جديد. ارجعي نوري الطفلة. جننيه زي زمان."
نور بتتجسد الفكرة في مخها على إنها تربية مش أكتر.
أما خديجة فبتيجي لنور عشان تاخد خمار ودرس ملونين لأنها معندهاش وكانت بتلبس أسود وبس.
وبتلبس خديجة درس واسع بطريقة لطيفة وخمار ونقاب. بتكون جميلة. وبتلبس معاذ سلوبيت جينز.
معتز بيبصلها بصدمة. أول مرة يشوفها لابسة ألوان. حتى لما كانت معاه في الشقة كانت بتلبس الأسود برضو. حاول ميركزش معاها. وابتدى يندم إنه وافق إنها تروح معاهم.
عبدالرحمن بيرجع بيلاقي نور نايمة على الأرض. بيتخض ويجري عليها.
"نوري مالك؟"
نور ببراءة.
"مالي؟ أنا نايمة."
عبدالرحمن بيتنهد.
"طب قومي معايا نامي على السرير."
نور بنوم.
"لأ سيبني أنام هنا."
عبدالرحمن بيهزها براحة.
"طب تعالي بس قومي."
نور بتتعصب.
"قولتلك مش عايزة يازين."
عبدالرحمن بيتعصب ويضغط على إيدها جامد.
"قومي."
نور بتتخض وتقوم.
"نعم."
عبدالرحمن بعصبية.
"لو سمعت الاسم ده على لسانك تاني هتشوفي تصرف مني مش هيعجبك. سامعة؟"
نور كانت لسه هتتعصب. بس افتكرت كلام خديجة. فبتقلب عينيها ببراءة.
"حاضر. أنا آسفة."
عبدالرحمن بتوتر.
"طب يلا نامي على السرير. وبعد كدا ممنوع تنامي على الأرض."
نور قربت منه بخبث.
"طب وأنت يابودي هتنام فين؟"
عبدالرحمن قرب منها.
"جنبي طبعًا يارروحي."
نور اتوترت وبعدت.
"طب أنا هنام."
عبدالرحمن مسكها من درعها وبص لوشها وقرب من أنفاسها.
"لأ أنتي النهاردة مش هتنامي. أنا هرد روحي. هتكوني ملكي. هطبع ملكيتي عليكي."
نور بصتله بصدمة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!