عبدالرحمن بعصبية: انتي إزاي تعملي كده؟
نورين بتوتر: انت اللي قليل الأدب.
عبدالرحمن وهو بيحاول يتحكم في عصبيته: أنا... أنا جوزك يا هانم.
نورين: أو نور، يا جماعة، هههه. أنا مش فاكرة حاجة. وبعدين، انت إيه اللي رجعك؟ مش قلت إنك مش راجع خالص؟
عبدالرحمن بعصبية أكبر: أنا قلت كده. قلتلك امتى أنا...
نور ببراءة: زين قالي. وقالي إنك قلتله أنا اتجوز وأعيش حياتي لأنك مش راجع وهتستقر هناك.
عبدالرحمن بصدمة: زين؟ زين إزاي؟
نور ببراءة: مالك يا عبدالرحمن؟ زين أخوك. ولو مش مصدقني، أنا هاديلك عليه تسأله.
عبدالرحمن بصدمة بيحاول يتحكم فيها: لا طبعاً يا نوري. بس بس... آآه أنا وزين كنا عاملين فيكي مقلب. وشفتي أنا رجعت أهو. واتجوزني كمان. بس شكلك انت من الفرحة نسيتي شوية.
نور باستغراب: بجد؟ بس إزاي ده؟ زين أكدلي إنك مش فاكرني حتى.
عبدالرحمن بيحاول يتحكم في عصبيته: لا، ده كان بس... بيحاول يأكدلك عشان مفاجأة وكده.
نور المرادي بصتله بحب: بجد؟
عبدالرحمن وهو بيحاول ميضعفش: آه طبعاً.
نور بابتسامة: يعني أنا دلوقتي مراتك؟
عبدالرحمن بتوتر: آه آه طبعاً.
نور كانت لسه هتقرب تكلمه. اتوتر وبعد: أنا هدخل الحمام آخد شور عشان مصدع كده. وانت نامي وارتاحي.
نور باستغراب: حاضر.
عبدالرحمن كان في صدمة. مكنش قادر في نفس الوقت يستوعب كل ده. ومكنش قادر يشك في أخوه لحظة. كان في ألف سؤال في دماغه. طب لما حصل كل ده، ليه نوري اتجوزت زين؟ وليه زين مكنش بيقول غير نور؟ وليه نورين يحصلها كل ده؟ أنا في الحمام تحت الدش ودماغه محتارة. لحد لما تعب من التفكير. ولبس هدوم مريحة وطلع.
نور كانت قاعدة على السرير مستنياه. وكانت لابسة لبس النوم المريح جداً.
عبدالرحمن طلع لقى نور قاعدة كده. وأول ما شفته ابتسمت وقربت تكلمه.
عبدالرحمن لما شافها كده اتوتر. وحاول يهدّي نفسه. لا، اهدا كده. هي دلوقتي مش في وعيها. ولو حصل حاجة، ممكن تندم عليها.
نور قربت منه بحب: أنا مستنياك من بدري. عايزة أكلمك كتير. وببراءة: مشفتكش من وأنا قد كدهو. ووحشتني. بس طلعت حلو أوي. زي ما كنت متخيلاك.
كان عبدالرحمن بيسمعها وهو مسحور. مش مصدق إنها بين إيديه. مش مصدق إنها مراته.
نور لما بتكون مبسوطة مش بتسكت. بتفضل تتكلم كتير.
نور ببراءة بتقرب تمسك إيده: عارف كنت كل يوم أقعد في البلكونة أحكي للقمر عليك.
عبدالرحمن كان خايف. بس حبه ليها خلاها مبقاش قادر يتحكم في مشاعره أكتر من كده. وقرب عليها زي المسحور.
نوري، أنا بحبك أوي. وخدها في حضنه.
وهي حضنته بفرحة: بجد؟ وأنا بحبك أوي يا بودي. وبيقرّب يبوسها بحب. ولكن قبل ما يتمادى، الباب بيخبط. نور بتبعد عنه بخجل. وهو بيبعد بصدمة إنها قدرت تأثر عليه كده. وفتح الباب لقى معتز. فبص لنور لأنها كانت لابسة لبس النوم. اللي هو برمودا عادي يا جماعة، محتشم شوية هههه.
لكن نور ببراءة بتجري على معتز: زيزو، انت جاي تشوفني؟
معتز بحب: آه يا حبيبي. انتي مبسوطة ولا تمشي معايا؟
عبدالرحمن شد إيديها وخباها في حضنه: تيجي فين؟ وانت إيه اللي جابك أصلاً؟ اطلع بره يالا.
معتز بعصبية: يالا؟ أنا ساكت عشان اختي بس.
عبدالرحمن بعصبية أكبر: دي مراتي يا بابا.
نور بضحكة: خلاص يا جماعة. أنا أخته ومراتك والله.
عبدالرحمن بعصبية وهو بيحاول يدريها من معتز: انت إيه اللي جابك؟ مش عرسان وعايزين يتكلموا؟
معتز برخامة: بطمن على قلب أخوها.
خديجة بتكون واقفة تتفرج عليهم بحب وندم. ندمت إنها ضيعت كل ده من إيديها. في اللحظة دي بتيجي المساعدة اللي بتساعدهم في البيت.
المساعدة: أستاذ معتز، في واحدة اسمها عائشة عايزة حضرتك بره ضروري.
معتز بينخض وبيطلع بسرعة يشوفها. وخديجة بتكون واقفة وللحظة الغيرة بتاكلها وبتطلع وراه بفضول.
معتز بيروح بيلاقي عائشة واقفة مستنياه.
ملاك واقف. خمار سماوي طويل. وفستان نفس اللون منفوش وواسع. وعيونه بالصدفة بتكون نفس اللون.
معتز: آنسة عائشة، حضرتك كويسة؟ في حاجة حصلت؟
خديجة مبتكونش سامعة بيقولها إيه. بس كان في عيونه اللهفة في الكلام. وده بيخليها تتعصب.
عائشة بهدوء: لا باشمهندس معتز. بس والدي مقدرش يجيلك وطالب يشوفك. ومحرج من حضرتك لأنه عارف إنه النهارده يوم ابنك. بس بيقول لحضرتك هاتوه معاك يشوفه ويكلمك وتقضوا اليوم سوا.
معتز بيبتسم بهدوء: ولا يهمك يا آنسة عائشة. بس حضرتك استنيني أجيب معاذ وأيجي.
عائشة بهدوء: مفيش داعي حضرتك. أنا همشي أنا زي ما جيت.
معتز: لا طبعاً ميصحش. استني حضرتك. وأنا جاي.
عائشة: بس...
معتز: مفيش بس.
معتز بيلف بيلاقي خديجة في وشه بتبصلهم بغيظ. وووو...
عبدالرحمن بعصبية: انت إزاي تظهرى قدامه كده؟
نور ببراءة: ده أخويا. ودي بجامة عادي.
عبدالرحمن بعصبية أكبر: دي بجامة عادي؟ دي بنص كم والبنطلون قصير كمان.
نور ببراءة: لا والله مش قصير أوي.
عبدالرحمن بيتعصب منها ويشدها عليه: متجادليش معايا. مش أشوفك طالعة قدام حد كده، سامعة؟
نور بتمسك دماغها وبتفتكر كلام مش مفهوم بردو. وفجأة بيغمى عليها.
عبدالرحمن بصدمة: لا، كده كتير. وبيشد شعره: ياترى هتصحى المرة دي باي؟ أنا أكيد دعايا عليا في الجوازة دي.
وبعد شوية نور بتفوق وووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!