الفصل 7 | من 14 فصل

رواية تدبير العشق الفصل السابع 7 - بقلم دينا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن بيضربها بالقلم.

فنور بتبصله بصدمة: طلقني ياعبدالرحمن.

سليمان بيتدخل: عبدالرحمن انت اتجننت.

عبدالرحمن بعصبية: محدش يدخل، انتوا طلبتوا اتجوزها وأنا وافقت، لكن بعد كده أنا اللي هتصرف.

سليمان بيتعصب ولسه هيكلمه، فامه اتكلمت براحة ومسكت إيده: سيبهم ياسليمان، متخافش عبدالرحمن مش هيأذيها.

عبدالرحمن بيشد نور من إيديها وبيطلعوا على الأوضة.

بيرميها على السرير بغضب: انتي هتتكلمي يعني هتتكلمي، أنا ماسك نفسي عنك من ساعة ما عرفت.

نور قامت بعصبية وضربته بالقلم: مش معنى إني سكتتلك إنك هتتمادى معايا، أنا نورين ياعبدالرحمن، اوعى تنسى ده.

عبدالرحمن بتعصب ويمسكها من شعرها: انتي اتخطيتي كل الحدود، ليكي عين أكيد انتي اللي لعبتي في عقل زين لحد لما حبك، وبعد ما اتجوزتوا قتلتيه.

نور بعياط وهي بتزقه: اخرس، أنا أشرف من إني أعمل كده، أنا أحسن مليون مرة منك ومن أخوك، أنا اللي اتعذبت في الحكاية دي.

وزقته في صدره تاني: أنا اللي حبيت.

عبدالرحمن بعصبية: حبيتي زين صح؟ ليه؟ هو ليه؟ ملقتيش غير أخويا. أنا بقيت أكرهه، عملت إيه عشان تعملوا فيا كده.

نور بصريخ: انت السبب، انت.

عبدالرحمن بيحدف التليفون في المراية يكسرها: أنا السبب في إيه؟ أنا الغلطان إني حبيتك صح، أنا كنت بدرس وبدعي تكوني من نصيبي.

نور بعياط: حبيتي زين فيا، زين اللي قالي، قالي إنك كنت بتحكيله عني وبتسأله عني، خليته يركز فيا وفي تفاصيلي، فحبي.

عبدالرحمن ضحك باستهزاء: فانتي كمان حبتيه صح؟

نور عيطت أكتر: انت خليت زين من إنسان سوي نفسياً لشيطان، أنا مش مسامحاه ولا مسامحاك، أنا اللي اتعذبت بينكم.

عبدالرحمن مسك دراعها بعصبية: انتي كدابة، بتحاولي تطلعي زين وحش قدامي عشان انتي أنانية، عشان عارفة إن زين مات.

عند معتز وخديجة.

بعد لحظات الحب والعشق بينهم، خديجة بتكون لابسة قميص معتز ومسيبة شعرها.

وناعسة ومعتز واخداها في حضنه بتملك.

خديجة بحب: معتز، انت نمت.

معتز بحب: وهو حد يبقى في إيده القمر ويسيبه وينام.

خديجة بصريخ في ودنه بعصبية: ولما هو كدا كنت واقف بتحب ليه.

معتز قام وقف بعصبية: أنا بردو يا هانم، تعرفي زياد منين؟ أنا محسبتكيش لحد دلوقتي عشان عارف خديجة كويس، عارف بنت عمي، عارف مراتي وحبيبتي وأم ابني.

وبصوت عالي خضها: بس ده كله مش هيرحمك من تحت إيدي.

خديجة بعصبية: انت عبيط ولا إيه.

معتز بعصبية: نعم.

خديجة بسرعة: قصدي خضتني يعني، وبعدين متغيرش الموضوع، حلوة صح؟ كنت ناوي تتجوزها وأنا بوظتلك كل ده.

معتز بيحاول يهدى: خديجة.

خديجة بتنهيدة: أنا وزياد.

وقبل ما تكمل، مسك معتز بوقها بعصبية: اياكي تنطقي الاسم ده تاني.

خديجة بتتوتر بحزن: أنا.

وبتعيط بحزن: إحنا أصحاب بس، قصدي كنا والله، أنا آسفة، عارفة إن مكنش لازم أصاحب ولاد في الجامعة، بس ساعتها كنت مضغوطة ومحتارة وبابا جبرني عليك، لجأتله عشان يساعدني أبعدك عني بما إنه راجل وكده.

معتز بصالها بحزن مختلط بصدمة فيها.

فكملت خديجة: بس أنا والله ما كملت ورفضت أكلمه تاني، أنا عارفة إنه غلط، بس والله أنا بعدت والتزمت وندمت بجد.

معتز كان مضايق ومتعصب، بس مقدرش إنه يسيبها كده، فخدها في حضنه.

خديجة وهي بتعيط: لو لو عايزني أبعد هبعد، وممكن نتطلق عادي.

معتز بيطلعها من حضنه بعصبية: انتي مش بتفهمي خالص ياشيخة، طلاق مش هطلق، وأنا سبتك براحتك كتير، لكن من النهارده انتي مراتي وهتفضلي مراتي، سامعة.

خديجة بتبصله وتسكت، لكنها بتكون مبسوطة أوي من كلامه.

معتز وهو بيبصلها بخبث: بس أنا عايز قميصي ده.

خديجة بتبصله بخجل: إيه لا مينفعش.

معتز وهو بيقرب منها: لا إزاي ينفع.

خديجة بتجري على الحمام بسرعة وتقفل الباب، فمش بتلحق تقفل الباب وبيمسكها يشيلها، بس معاذ بيخبط فجأة، فبينزلها بملل: نفدتي مني المرة دي.

معاذ بيدخل يجري على حضنهم وبيخدوه ويناموا لأول مرة في حضن بعض.

نور بتقرب منه: أنا مش أنانية، أنا فضلت سنة أتعالج نفسياً بسبب أخوك، أنا تعبت أوي معاه.

عبدالرحمن بعصبية: انتي كدابة، أنا عارف زين كويس.

نور بتصرخ: كنت.. كنت ياعبدالرحمن، زين اتبدل، اتحول، زين كان مدمن.

صوت رن في المكان، صدمة احتلت عبدالرحمن.

وقف يبصلها بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ زين؟ انتي أكيد كدابة، أنا كنت بكلمه وكان كويس.

نور بعياط كتير: مكنش كويس، زين كان بيلومني على حبي ليك، زين حاول يعتدي عليا وهددني إن لو متجوزتوش هيفضح عيلتي، زين كان بيذلني عشان مش قادر يقرب مني وأنا مش متقبلها، زين كان كل يوم بيضربني عشان أنساك، أنا غبت كتير أتعالج منه نفسياً، انت مشوفتش اللي عانيته.

عبدالرحمن بعصبية: مكنتش أعرف إنك هتفتري عليه كدا، أنا أعرف زين كويس، مستحيل يعمل كدا.

نور بصوت عالي: محدش يعرف غيري، وانت السبب، كنت كل ما أكلمه ييجي يعذب فيا، على قد حبي كرهتك وكرهته وكرهت نفسي، مش ذنبي إني حبيتك، انت طلقني، طلقني ياعبدالرحمن وكل واحد يعيش حياته بعيد.

عبدالرحمن بعصبية: ده بعدك، سامعة؟ أخويا مات، إزاي؟ انطقي.

نور زقته وبصريخ: ممتش، زين عايش ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...