الفصل 8 | من 14 فصل

رواية تدبير العشق الفصل الثامن 8 - بقلم دينا ابراهيم

المشاهدات
21
كلمة
10
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

عبد الرحمن بيرجع ورا بصدمه. بتقرب نور منه، فبيزقها بصدمه. "زين عايش إزاي؟"

نور بتبصله وبتعيط وبتسكت.

عبد الرحمن بعصبية: "انتِ عايزة تجننيني؟ أو انتِ اللي أكيد اتجننتي، صح؟"

نور بتعيط وتقرب منه تمسك إيده: "تعالى نهرب من هنا. هو راجع، أنا مش حابة أتعذب تاني." وبتصرخ: "لو بتحبني، مشيني من هنا أو طلقني وأنا همشي."

عبد الرحمن بعصبية: "لا، فهميني. أنا حاسس إني الأغبل في القصة دي كلها. عايش إزاي؟ وأنا اتجوزتك إززززاي؟"

نور: "قولتلك إنك متعرفوش كويس. زين كان اتجنن خالص. في الفترة الأخيرة كان بيحاول يقتلني ويقتل نفسه. كان بيقوللي إن لو مكنش مع بعض في الأرض هنكون في السما. والإدمان كان اتمكن منه خلاص."

عبد الرحمن بيبعد عنها بصدمة: "يعني جوازنا باطل؟ أنا اتجوزت مرات أخويا؟ انتِ إزاي تعملي كدا؟"

نور بتصرخ بعصبية: "لااااا، لاااااا. أنا اطلقت منه، روحت وخلعته. بس هو عرف وحاول يقتلني. أنا معرفش حصل إيه وهو راح فين، بس هو عايش. أنا شوفته."

نور: "عبد الرحمن، أرجوك. أنا خايفة. احضني طيب. هيرجع يأذيني؟" وبتيجي تقرب منه، بيرجع ورا بصدمة.

نور بتنهار وتفضل تخبط في كل حاجة حواليها وبيغمى عليها بتعب.

عبد الرحمن، لأول مرة، تدمع عينه. يقرب يشيلها ويحطها على السرير ويسيب البيت ويطلع.

عبد الرحمن على البحر واقف بيصرخ: "لييييه؟ لييييه؟ ياااارب ياااارب، أعمل إيه؟ آآآآه."

بينهار عبدالرحمن وبيقع على الأرض ويمسك دماغه ويعيط.

الليلة بتعدي على الكل بحزن. لحد لما بيجي يتجمع الكل.

نور بتفوق وتاخد شاور تهدى. وبتلبس لبسها القديم، درس هادي ولطيف وخمار ملفوف بطريقة لطيفة.

بتصبح على الكل وتقعد ساكتة.

بتدخل خديجة مع معتز. اللي أول ما بيشوفها أبوها بيقرب يرفع إيده يضربها بالقلم، بس معتز بياخدها بدالها.

سليمان بعصبية: "كنتي فين يهانم؟"

خديجة بتسكت وبتعيط.

معتز بهدوء: "مراتى كانت معايا يا عمي، وانت عارف."

سليمان بعصبية: "لا، شغل العيال دا مش عليا. مراتك لما ترجع بيتك برضاي. لكن أقولك، ملكش عندي زوجة ولا ابن." خديجة، بنت سليمان، تعالي هنا.

خديجة بتبص لمعتز بدموع، فبيبْتَسِم ويشاور لها تروح. فبتاخد معاذ وتروح عند سليمان.

بيدخل في الوقت دا عبدالرحمن وباين عليه التعب. بيرمي السلام وبياخد بعضه ويطلع على السلم. لكن بيوقفه صوت نور: "عبد الرحمن، لو سمحت، إحنا لازم نتكلم."

عبد الرحمن من غير ما يبصلها: "أنا تعبان ومش قادرة أتكلم."

نور بجدية: "الكل لازم يعرف زين فين."

عبد الرحمن بعصبية بيبصلها: "نوررررر."

نور بتتجاهل كلامه: "كنت 12 سنة، ساعة لما اتعلقت بعبد الرحمن."

الكل استغرب، فكملت كلامها: "كان عبد الرحمن ساعتها في ثانوي، بس كان بيهتم بيا فعلاً. أنا كنت مفتقدة في الوقت دا الحنان. ماما، كنت كل ما أكلمها تقوللي: 'ذكرى' أو 'اعملي حاجة تنفعك'. هي كانت حنينة وكويسة، بس مكنتش بتفهم إني عايزة أصاحبها وأقرب منها. حاولت أبعد عن عبد الرحمن وأقرب من معتز، بس ساعتها كان مشغول بصحابه وكمان خديجة."

معتز بأسف: "أنا آسف، أنا مكنتش قاصد."

نور بتقاطعه: "أنا مش بلومك ولا بلوم حد. أنا بحكي اللي حصل." وبصت لعبد الرحمن وتتكلم: "اللي الكل مش هيصدقه."

وترجع نور تتنهد: "فقربت أكتر من عبد الرحمن. أنا مش بقول إنه كان وحش، لأ، بالعكس. كان بيشجعني أذاكر ويهتم بيا وبصحتي. مش بإيدي أتعلق بيه. أنا كنت شايفاه أبويا. كنت عايزة أكمل معاه هو." وبدمع وتمسح دموعها.

"المهم، عبد الرحمن سافر. حتى مَوَدعنيش. صحيت وقمت على إنه سافر. صدقوني، حاولت كتير أنسى وأتعايش، بس مقدرتش. بعدها بفترة لقيت زين بيقرب مني. أنا بعدت والله، بس هو كان بيقرب بحجة عبد الرحمن كان بيحكيلي عنه وبيعمل إيه وكده."

"لحد لما زين بدأ يتغير." وهنا دموعها نزلت جامد. "أنا والله كنت بتعامل معاه بأدب واحترام وحدود الأخوة. أنا عارفة إني عفوية شوية، بس عمري متخطيت حدودي." وهنا كانت بدأت تنهار: "كنت قاعدة بذاكر، كنت خايفة وحاسة بحاجة هتحصل. بس ساعتها ماما خرجت مع بابا وقالتلي أذاكر. ومعتز طلبت منه يقعد معايا، بس هو طلع مع أصحابه."

زين، وبصوت مخنوق كملت: "جه وأنا فتحتله الباب، بس متخليتهوش. بس كان شكله غريب. ولقيته زق الباب ودخل واتنين أصحابه معاه." وهنا بتعيط جامد وعبد الرحمن بينهار على الأرض ويحط إيده على دماغه.

الكل من الصدمة مش بيقدروا يقربوا يواسوا. خديجة بتطلب من المساعدة بتاعتهم تاخد معاذ فوق.

ونور بتخلص عياط وبتمسح دموعها.

"قرب مني وقطع هدومي وحاول يعتدي عليا، وأصحابه بيصوروا. حاولت أصرخ، بس هو كان أقوى مني. قعدت أتجاهله ميقربش مني كتير، لحد لما سابني وقالي: 'أنا مبحبش الحاجة بالغصب، أنا هتقدملك بكرة وهتوافقي ومش هنعمل فرح. ولو حاولت تقولي لحد، الصور معايا والفيديو أهم'."

"أنا مكنتش مصدقة إن اللي قدامي زين."

"وخوفت أقول لحد ميصدقنيش. جه زين وفعلاً اتكتب كتابنا واتجوزنا."

"يوم الفرح، قولتله إن لو قرب مني هقتل نفسي. فضربني. فضل يضربني كتير أوي."

"كنت بصرخ وأقول: 'يا عبد الرحمن'، كان بيضربني أكتر."

"وفي يوم، حاولت أتكلم معاه براحة. قولتله إن حد أنا مش هحبه، وإنه كويس وميخليهوش الوهم يسيطر عليه. حسيت إنه استجاب وفضل يومين كويس والدنيا هادية."

"لحد لما جه في يوم لقيته داخل عليا ومتعصب جامد. أنا خوفت وحاولت أعرف حصل إيه. بس هو حاول يعتدي عليا تاني. أنا قدرت بصعوبة أزقه وأستخبى منه. وده خلاها يتعصب أكتر وأجبرني ساعتها ألبس النقاب، حتى تحت. ولأن كمان آثار الضرب كانت واضحة، فوافقت."

نور وهي بتبلع ريقها: "كنت كل يوم بنضرب، وكل ده علشان كنت برفض يقرب مني." وعيطت: "أنا والله كان غصب عني."

وكملت: "آخر خناقة، جه وشدني من شعري وقالي يوميها إنه بيكلم عبد الرحمن كل يوم، وكان بيقوله كل حاجة عني وإنه بيحبني. ويوها اتعصب وقالي: 'في أي زيادة عني؟' وقالي إن لسه مكلم عبد الرحمن وقاله إن كنت بحضنه وبحكي معاه بسعادة. ساعتها حاولت كتير أقوله إني كنت صغيرة، وإن ده كان زمان. بس هو مسمعنيش."

وكملت بدوخة بسيطة: "أنا هربت منه وروحت رفعت قضية وطلبت الطلاق، يا إما هصعد القضية وأفضحه قدام العيلتين. يومها فعلاً طلقني غصب عنها. بس لما روحت معاه لم الشنط وابلغكم إننا مرتحناش. ساعتها هو اتعمد يعمل حادثة بينا. وأنا اتخبطت جامد. وفقت، كان هو سليم. لقيتها ضربني بالعصاية على دماغي وساعتها معرفش إيه اللي حصل."

"بس أنا متأكدة إنه عايش." وهنا بتنهار بقاااا وبتعيط. بيقرب معتز بصدمة وبيخدها في حضنه جامد. وسليمان بيقرب على عبدالرحمن اللي بيكون ساكت بصدمة وبس. والسكون عم على المكان. وخديجة بتعيط بحرقة هي وأمها وحضنوا بعض.

فترة من الوقت والكل بيعيط. واللي مصدوم حاطط إيده على دماغه. وساعات بتقطع الصمت دا نور وهي بتقرب على عبدالرحمن: "كده الحقيقة بانِت للكل. طلقني يا عبد الرحمن، طلقني وسيبني أمشي من هنا. صدقني أنا اتأذيت نفسياً. يمكن ربنا أراد إن الخبطة تأثر عليا وإني أنسى كل حاجة، لأن ساعتها أنا كنت هنهار بجد."

عبد الرحمن بيخدها في حضنه ويضغط عليها جامد. وهي بتعيط بحرقة وهو بيدمع ويطبطب عليها.

نور بشبه وعي: "طلقني وارتاح من العذاب ده." عبدالرحمن يهز دماغه بلا ويضغط على حضنها.

بيدخل صوت مألوف على الكل: "طلقها يا عبد الرحمن، علشان لازم الحق يرجع لأصحابه."

نور بتبص بصدمة وبيغمى عليها وهي ماسكة جامد في عبد الرحمن وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...