الفصل 12 | من 14 فصل

رواية تدبير العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دينا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

عبدالرحمن كان خلاص بيفقد السيطرة وبيقرب منها، بس فجأة سمعوا صوت صريخ. نور اتخضت وبعدت عنه، وعبدالرحمن اتهفهف وجيه ينزل. نور مسكت فيه، فلبسها الاسدال وخدها فايده ونزلوا.

زياد وقف زين بغضب.

"فينك ياستاذ كداا؟"

زين بتعب.

"مش فايقلك يالا ابعد عن وشى."

زياد.

"لا احنا متفقناش على كداا وشكلك خيخت."

زين زقه بغضب.

"انتا اتجننت والا اى يالا انا إللى عملتلك فاعينك متترفعش فيا."

زياد بصله بغضب.

"عملت مين يام.دمن انتا."

زين مسكه بغضب ونزل فيه ضرب. تمارا بتحاول تفك مابينهم، فزين زقها جامد ووقعت على الارض. فازياد اتعصب وجاب سكينة وضربها في بطن زين. فصرخت تمارا جامد.

جيه الكل على الصوت جرى، لقوا زين مرمي على الارض سايح في دمه.

سعاد جريت عليه بسرعة.

"زيييبن ابني ابنيييييي... اااه ياابنى."

سليمان كان واقف متصمر مكانه محتار مش قادر يقرب منه.

كان عبدالرحمن نازل، فشافت نور زين وصرخت بخضة. فجرى بسرعة عبدالرحمن وقرب عليه.

زين بألم.

"حتى وانا ظلمك خايف علياا..."

عبدالرحمن بحزن.

"انتا كويس... متقلقش هنروح المستشفى وهتبقى كويس."

في الوقت دا نزل معتز بعد ماقام من فريح خديجة براحة لما سمع صرخت نور.

وزياد رمى السكينة وطلع وحاول يجرى، بس تمارا كانت بتزق ومسكه فيه بصدمة. زقها وطلع يجري على بره، فمعتز جرى وراه.

سليمان بخوف.

"ليه كدا يابنى.. ليه.. يلا عبدالرحمن يابنى نروح المستشفى."

زين بصلهم بألم.

"للاسف مش هتلحقوا..." وشاور لنور تقرب.

نور قربت بحذر وهي بتبص لعبدالرحمن.

زين بألم.

"يمكن اكون ندمان ان عملت فيكى كداا بس كنت اتمنى انك تحبنى نص الحب اللى حبتهوله حتى بعد اللى عملته فيكى بسببه..."

عبدالرحمن.

"هوووس هتبقى كويس وياريت تتوب على كل اللى عملته دااا."

زين بألم.

"فات الاوان خلاص انا عارف ان خلاص همووت فارجوكم اسمعونى.."

"روان بنت زميلتى كنت بحبها كتير وكنا أصحاب يمكن كانت معجبه بيا شويه كنت طول الوقت بحكيلها عن عبدالرحمن وحبه لنور وازاى بيعميلها... وكح... لحد لما تلقائيا حبته وكانت طول الوقت تسأل عليه وبدأت تكره نور حتى من قبل ماتشوفها..."

"وبألم جامد لحد لما الحت عليا اعرفها على عبدالرحمن... يوميها عرفتها عليه وللاسف حبيته اكتر..."

"حاولت تقرب منه وتبعد عنى لكن هو صدها جامد... ولما حست ان خلاص كل محولاتها راحت انتaserhet... ودمع... انا عارف ان مش غلط عبدالرحمن بس الكره اتولد جوايا وكنت عايز انتقم باى طريقة... انا اسف يانور انتى اكتر واحده انا أذيتها..."

"خديجه عرفت تحافظ على نفسها وصدت زياد فى الوقت المناسب... بس انتى اللى اتعذبتى..." كان بدا يتعب ويغمض عينه.

في الوقت داا تمارا عيطت جامد والكل انتبهلها.

زين بألم وهو بيجاهد ميغمضتش.

"ارجعى لربنا ياتمارا توبى... خليكى عائشه... وانا اسف ان معرفتش احبك زاى محبتينى..." واغمى عليه.

عبدالرحمن اتجمع شجاعته ورن على الاسعاف، ومغبتش لان المكان كان قريب منهم.

نور كانت واقفة حاسة انها زعلانه بس تايهة مش فاهمة اى حاجة.

معتز لحق زياد وضربه بس فلت منه وطلع يجري، فكانت عربية جاى بسرعة وضربت ووقع غرقان في دمه.

معتز جرى عليه بخضة وشاله مع الراجل وودوه لاقرب مستشفى وهي اللي فيها زين.

الكل اتجمع قدام اوضة العمليات متوترين. يمكن زين غلط في حقهم كتير، بس هو فرد من العيلة وبيحبوه.

نور كانت ماسكة في ايد عبدالرحمن بخوف وعبدالرحمن قلقان وبيطبطب عليها.

سعاد كانت بتعيط في حضن سليمان اللي هو كمان بيطبطب عليها وبيحاول يطمنها.

عدت ساعة والكل قلقان ومتوتر. ومعتز كان قصاده في الناحية التانية مع زياد اللي مات اثر الخبطة.

ودا قلق الكل جداً خصوصاً من كلام زين وندمه.

خرج الدكتور وطمنهم ان الحمد لله بقى كويس وان الضربة مأثرتش على اي اجهزة جوه.

الكل اطمن وسعاد اصرت انها تقعد جنب ابنها لحد لما يبقى كويس.

عبدالرحمن اطمن عليه وبعدين خد نور ومشي قبل مايشوفه، لان رغم كل حاجة هو مش ناسي اللي زين عمله ومش بسهولة هيسامحه.

تمارا كانت واقفة على جنب بعيد واطمنت ان هو كويس وابتسمت بحزن وحطت ايديها على بطنها.

تمارا بفرحة.

"بابا بقا كويس يحبيبي... بس احنا لازم نبعد عنه... انا مش عارفة هنروح فين بس بلاد ربنا واسعة..."

وعيطت بحزن.

"ربنا يرحمك يازياد ربنا يرحمك... جينا للدنيا دي وكنا من غير اهل وهنطلع منها كداا... مكنتش تستاهل كل داا."

بعد شهر كانت بدأت الأمور تستقر شوية.

خديجة لسه زعلانه من معتز وهو بيحاول بكل الطرق يصالحها وهي رافضة.

ونور جننت عبدالرحمن وتعب من شقاوتها وخايف عليها. وبقا مش قادر يبعد عنها وخايف يقرب وتفوق وتندم.

زين كان بدأ يتحسن وسعاد معاه طول الوقت وسامحته كمان. اما سليمان فكان بيطمن عليه بس ليه مسمحوش. وعبدالرحمن كان بيطمن عليه من بعيد وزين مش شافه ولا مرة.

عند نور وهي بتزغز عبدالرحمن وهو شغال على الاب توب.

"بودي خلص يالا."

عبدالرحمن بضحك.

"يانوري بس بقااا."

نور وهي بتلعب في دقنه.

"لا خلص اقعد معايا."

عبدالرحمن بحب.

"حاضر ياروحى هخلص دهو بس."

نور بغضب طفولي وهي بتقعد على حجره.

"لاء."

عبدالرحمن بيتوتر ويبصلها ويبتلع ريقه.

"نوري..."

نور بحب.

"انا عايز بيبي."

عبدالرحمن اتوتر اكتر.

"اي..."

نور قربت من انفاسه جامد.

"اي عايزة بيبي."

عبدالرحمن بيحاول يقومها بتوتر.

"طب يحبيبتي ودا عايزاه ازاى."

نور وهي بتقلب شفايفه وبتكون مغرية لعبدالرحمن جداً.

"خديجة قالتلي عبدالرحمن هجيبلي."

عبدالرحمن بضحك.

"ااه خديجة قولتيلى... وقالت اى كمان."

نور ببراءة.

"مقلتش قولتلها هيجبلي زاى معاذ ازاى قالتلي اسألك."

عبدالرحمن بيضحك بصوت.

"وانتي عايزاني اقولك يعني يستي."

نور بتضحك بخبث وبتحضنه وبتهمس في ودنه.

"لا انا عايز اشوف مش تقول... تفرق."

عبدالرحمن بيبصلها بتوتر.

"تشوفى اى."

نور بتقلب شفايفه بردو ببراءة.

"معرفش انتا تعرف."

عبدالرحمن بيحاول يتجاهلها بس هي بتحاوط رقبته وبتكون انفاسها قريبة من انفاسها، وبيقرب بتوهان يبوسها بشغف وحب ونور بتغمض عيونها وبتمسك فيه جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...