نور اتجهت ببطئ ووجع مكان زين.
نور ببراءة بصت لعبدالرحمن: انت مين؟
زين اتعصب جداً وجه يتكلم، معتز وقف في طريقه وشده على بره.
عبدالرحمن بفرحة: انتي فاكراني؟
نور بوجع في دماغها وخوف: لا، بس أنا سمعت صوتك وأنا تعبانة.
عبدالرحمن بهدوء: طب تعالي ارتاحي.
نور مسكت في دراعه ببراءة: لا أنا خايفة منهم، تعالي معايا انت.
عبدالرحمن بحب: تعالي يا حبيبتي متخفيش، دول عائلتك.
نور ببراءة: هو أنا حبيبتك؟
عبدالرحمن بحب: حبيبتي وبنتي ومراتى.
نور شهقت ببراءة: أنا مراتك؟
عبدالرحمن بص لها بحب: انتي مش فاكرة أي حاجة خالص؟
نور ببراءة: لا، بس حاسة إنك أعرفك انت.. يمكن عشان مراتك.
عند معتز وزين.
زين بعصبية: انت ماسكني كده ليه؟ أوووعى!
معتز بوعيد: أقسم بالله لو قربت من اختي لأقتلك، فاهم؟ أنا اللي هعرف أربيك كويس.
زين بسخرية: كنت ربّي اختك.
معتز مسكه وضربه، وزين كمان كان بيضرب لحد ما جت أمن المستشفى وهددهم إنهم هيطلعوا بره.
عبدالرحمن خد العيلة وسابها ترتاح وطلعوا بره.
سليمان بحزن: هنعمل إيه يا ابني؟ هنروح فين؟
عبدالرحمن بهدوء: هنروح بيتنا يا بابا، أوعى تسيبهولهم وإلا تفرط فيه، بس اعذرني يا بابا أنا هاخد مراتي وأقعد في شقة بره.
سليمان بحزن: وهتسيبني يا ابني؟ دا مصدقت رجعت.
عبدالرحمن بحزن: هعمل إيه بس يا بابا؟ لو رجعت بيها البيت مضمنش زين يأذيها إزاي.
سعاد بحزن: بالله عليك يا ابني متسبناش، أو نمشي كلنا خدّنا معاك.
عبدالرحمن كان في حيرة بين نور وأهله، بس قال يمكن فقدان ذاكرة نور كان فرصة إن الوجع اللي جواها يتمحي ويبدأ من جديد.
عبدالرحمن بحزن بعد ما فكر: هنرجع كلنا يا بابا.
عد شهر، كانت بدأت نور تتعافى وعبدالرحمن كان جنبها طول الوقت. وهي كانت متعلقة بيه أوي، مكنتش بتسيبه ومكنتش متقبلة حد غيره.
أما خديجة فما زالت زعلانة من معتز، ومعتز بيحاول بكل الطرق يرضيها، بس هي في كل مرة بتقفل الباب في وشه.
تمار وزياد كانوا عايشين بكل حرية في البيت، وزين كان دايماً غايب ويعتبر مش موجود.
كان الحزن مسيطر على كل العيلة. خديجة كل ما تشوف زياد تفتكر أكبر غلط في حياتها.
وعرفت إن مهما الغلط اتدارى، بالتأكيد بيجي عليه وقت والكل بيعرف بيه.
كانت نور بتجهز في المستشفى عشان تخرج، وكانت الممرضة بتقنع فيها إنها تساعدها، ولكنها كانت رافضة تماماً.
نور بعصبية: أنا مش عايزاااااكي تقربيييييبي مني... فييييين عبدالرحمن؟ أنا عايزااااااه!
بيدخل عبدالرحمن بخوف: مالك يا حبيبتي؟ حصل حاجة؟
نور بتجري بسرعة في حضنه لدرجة إنه بيرجع خطوات لورا.
نور بلهفة: انت كنت فين؟ أنا خايفة أوي، متخليهاش تقرب مني.
عبدالرحمن كان في دنيا تانية ومكنش سامع أي حاجة، مسكها وحضنها وحط دماغه في شعرها وأخذ نفس، مفقش غير على صوت الممرضة.
الممرضة بتعب: اتصرف حضرتك عشان تعبتني ومش بتسمع الكلام.
نور وهي حاضنة عبدالرحمن جامد بتطلع لسانها: اااء عشان انتي وحشة.
عبدالرحمن وهو بيحاول يكتم الضحكة: معلش حضرتك... إحنا آسفين تعبناكي معانا، اتفضلي انتي وأنا هتصرف.
نور بطفولة: ااه اتفضلي، انتا مش عايزينك.
عبدالرحمن بيضحك والممرضة بتبتسم وتطلع بره.
عبدالرحمن بحب: ينفع كده يا حبيبتي؟ مش قولنا نسمع الكلام وأنا بردو معاكي.
نور ببراءة بصتله: لا، أنا كنت خايفة منها... خليك انت جنبي... مش انت بتعرف تغير الهدوم؟ غيرلي انت.
عبدالرحمن وهو بيبلع ريقه: أناااا؟
نور ببراءة وهي لسه حضناه: ااه، أنا تعبانة خالص.
عبدالرحمن بتوهان وهو بيقرب من شفايفها: انت تعبانة إيه؟
نور ببراءة: خالص خالص.
عبدالرحمن بتوهان بيقرب من شفايفها وبوسها بشوق وحب. بيفضل يتعمق في البوسة كتير لحد ما بيحس إن نفسها بيقل وبيبعد عنها ببطء.
نور بتتكسف ووشها بيحمر وبتحضنه وتخبي وشها في حضنه.
عبدالرحمن بشوق: ياااه، وحشني حضنك أوي.
نور بتبعده ببراءة: أنا عايزة أغير عشان أمشي من هنا، تعبت.
عبدالرحمن بحب: طب حبيبتي تلبس الأسدال والخمار دهو، وأنا هشيلها لحد البيت وهناك هعملك كل حاجة، عشان تاخدي شاور وتلبسي لبس مريح وتنامي.
نور ببراءة: طيب يلا بقااا.
بيلبسها عبدالرحمن الأسدال فوق الهدوم والخمار وبيشلها وبيتجه للبيت.
عند زين قدام قبر نوران محمد السيد.
أنا كنت قربت أنتقملك يا روحي، بس ظاهر إن عبدالرحمن حبها أكتر ما حبيتك. هي لما انتحرت أنقذها، ولا كمان روحها متعلقة بيه وهي فاقدة الذاكرة؟ حتى أما أنا معرفتش أنقذك. معرفتش. الدموع كانت مغرقة وشه، كان مشتاقلها بكل ما فيه.
موت أقرب الناس ليك بيكون صعب، بيكسرك من جوه. بتكون جريح محتاج اللي يطبطب على قلبك، يداوي جروحك.
معتز جاب سلم ووجهه لشباك أوضة خديجة وطلع عليه وفتح الشباك براحة. كانت هي نايمة وواخدة معاذ في حضنها.
الغريب إنها كانت نايمة بالنقاب.
معتز اتضايق ودخل براحة وبهدوء شال معاذ وطلع بيه بره، أداه لسعاد (أم خديجة).
معتز راح الأوضة تاني وقفل الباب بالمفتاح وخباه تحت الكومدينو.
وقرب من خديجة وشال النقاب بالراحة، اللي حزن لما لقى آثار الدموع على خدها وشكلها مرهقة وتعبانة.
أول ما خديجة حست بيه قامت بسرعة وهي ماسكة في إيديها سكينة.
معتز بص لها بهدوء: اهدى، ده أنا.
خديجة خدت نفسها وقربت منه حضنته.
خديجة بحب: انت وحشتني أوي... أنا خايفة أوي، خايفة أنام، اقعد.
طمني يا معتز أرجوك.
معتز بيحضنها بحب: متخفيش يا روح قلبي، أنا معاكي. نامي واطمني.
وشالها بحب على الحمام: تعالي يا روحي.
معتز قلعها هدومها وهي كانت في دنيا تانية خالص. كانت تايه، وحاول يتجنب النظر ليها.
كانت خديجة غير متزنة، كانت مسلمة ليه خالص. كان بيحاول إن إيديه متلمسهاش عشان ميضعفش، لكن مع عدم اتزان خديجة كانت يعتبر في حضنه. معتز كان بيضعف بس بيرجع يقوي نفسه ويفوق لحد ما خلص وحطها تحت الدش وخديجة شدته معاها.
فخدها في حضنه وهو بملابسه واتبل.
خلص معتز ونشفها كويس أوي ونشف شعرها بالسيشوار ولبسها لبس النوم المريح.
ونيمها على السرير وغطاها كويس وجيه يقوم.
مسكته خديجة بضعف: خليك جنبي، متسبنيش.
معتز باس راسها: هغير بس الهدوم عشان مبلولة.
اتجه معتز لأوضته اللي كان بيقعد فيها وطلع لبس ولبس بسرعة واتجه لخديجة.
مسح معتز على دماغ خديجة بحب ومسك إيديها وقعد جنبه.
خديجة حست بيه ومسكت إيده جامد ونامت في حضنه بعمق لاول مرة من وقت ما زياد دخل البيت.
عبدالرحمن دخل بنور البيت وطلع على أوضتهم على طول.
وبعد شوية دخل زين اللي لقى خديجة وزياد في وشه.
عبدالرحمن بحب: يلا يا حبيبتي ادخلي غيري وخدى دوش، ده فوقي وتعالي نامي.
نور ببراءة: مش هعرف لوحدي، ساعدني.
عبدالرحمن بتوتر: أناااا؟
نور ببراءة: ااه.
عبدالرحمن بتوتر أكبر: طب تعالي يا حبيبتي.
قلعها الهدوم بهدوء وغسلها شعرها حلو وخلها تاخد شور وسط توتره، خلصت ولبسها حاجة مريحة واتنهد بتعب لأن كانت أعصابه سابت خالص.
نور بحب: شكراً يا بودي، أنا كده مرتاحة أوي. وبسته من خده.
عبدالرحمن بتعب: طب يلا يا حبيبتي نامي بقاا.
نور قربت منه بحب: طب تعالى نام، عايزة أنام في حضنك.
عبدالرحمن كان خلاص مش قادر يقاوم أكتر من كده وقرب من شفايفها والتهمها في بوسة بحب وشغف وقرب أكتر منها وهو بيرفع هدومها بس فجأة.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!