رسيل بغضب: شيل إيدك يا.. وفتحت باب الأسانسير. عدي وهو يخرج متجهاً لشقته: فرصة سعيدة يا مدام. ودخل شقته. أما رسيل... "فرصة سعيدة يا مدام نينينينينيني... بارد." وبعدين نزلت بالأسانسير لتحت وراحت الكلية. أما عند قاسم، روح بيته وغير لبس هدوم مريحة شوية. وبعدين نزل يعمل قهوة. ومسك فونه ورن على انعام. أما عند عشق، فـ راحت تنام. و انعام فضلت حاسة بدوخة ومش عارفة تعمل إيه فيها. لكن سمعت صوت موبايلها.
انعام وهي بترد: إزيك يا حبيبي. قاسم: بخير يا دادة، انتي عاملة إيه؟ وحشاني. انعام: أنا بخير يا حبيبي، انت واحشني أكتر. المهم يا قاسم، عشق ضعيفة يا ابني، عايزاك تعطيها ثقة في نفسها، متكونش كده، هي طيبة أوي أوي يا ابني، خلي بالك منها. قاسم: حاضر يا دادة، متقلقيش. يومين كده وأجيلك ونكتب الكتاب. انعام بدوخة: لا لا متجيش، أنا هجيلك. قاسم: يا دادة، نفسي أعرف بترفض إن أنا أجلك ليه.
انعام بشروود: بكره تعرف كل حاجة. أوعى من سيد. سيد أبو عشق، دا راجل كداب وخداع، بيعمل كل حاجة عشان الفلوس. قاسم: حاضر يا دادة. تحبي نكتب الكتاب امتى؟ انعام: في الوقت اللي تعوزه يا حبيبي. قاسم: خلاص إن شاء الله بعد يومين. انعام: ماشي يا حبيبي، مع السلامة. قاسم: في رعاية الله. وقفت انعام مع قاسم. عند قاسم، كان قاعد بيفكر إزاي بعد كل العمر ده والفترة اللي عاشها، هتيجي واحدة وتشاركه كل حياته. عصام كان قاعد في الغرزة.
"اللي ميعرفش الغرزة، دا مكان الشباب بيتعاطوا فيه مخدرات، بانجو، حشيش، كلام من ده." عصام بتوهاان: بحبها أوي يا ممدوح. ممدوح: سيبها في حالها، دي بت غلبانة، سيبها للي يستاهلها. عصام: قصدك إيه إن أنا مستهلهاش؟ ممدوح: والله براحتك، افهم اللي عايز تفهمه، أنا ماشي. عصام: في داهية. بس برضه مش هتبقى غير ليا يا عشق. _أما بقى في بلد خارج مصر، بلد أجنبية، كان قاعد شاب في المطعم وبياكل وهو بيتكلم مع حد. .......
: والله الأكل المصري وحشني أوي يا باباا. أحمد: ومصر كمان، انت وحشتها أوي، مش ناوي ترجع بقا يا ابني؟ حسام: في حاجة كده، يارب تنجح. أحمد: ها يا ابني خير؟ حسام: أنا قررت أرجع وأستقر، انت عارف إن أنا برا بقالي أكتر من 3 سنين، كونت فلوس كتير، ابنك مش قليل برضه يا حج. المهم جالي عرض في شركة في مصر، شركة عالمية. أحمد: شركة إيه دي يا ابني؟ حسام: شركة الجوهري يا بابا، أكيد بتسمع عنها.
حسام: شركة الجوهري يا بابا، أكيد بتسمع عنها. أحمد: آه آه، بتاعت قاسم بيه. دا الراجل ده راجل بركة، بيعمل أعمال كتير أوي يا ابني، مفيش واحد ميعرفوش. بيحب وبيأكل الناس الغلابة، فاتح مستشفيات مجانية، ومطاعم، وبيجيب للناس اللي محتاجة فلوس، حتى إنه عامل جمعية خيرية ومكاتب تحفيظ للقرآن، وبيشغل الشباب، وفاتح دار أيتام عندنا هنا في الحي، وفاتح ورش. الراجل ده البلد كلها بتدعيله، مش البلد بس، لا دا مصر كلها.
حسام بانبهار: ياااه، كل ده يا بابا. أحمد: وأكتر كمان يا ابني، دا انت ليك الشرف إنك تشتغل عنده. حسام: يلا ربنا يباركله ويجعلنا زيه يا رب. أحمد: يااارب. حسام: هي عاملة إيه يا بابا؟ أحمد بيتصنع عدم الفهم: هي مين دي يا حبيبي؟ حسام: عشق. أحمد: بص يا حبيبي، هي لو مكتوبالك هتبقى من نصيبك، لكن لو مش مكتوبالك خلاص، كل حاجة نصيب. انساها يا ابني وفوق لنفسك ولمصلحتك، ودور على بنت الحلال اللي تستاهلك.
حسام: مقدرش يا بابا، مقدرش. خلاص يا بابا، هكلمك بعدين. الاستراحة معادها خلص. أحمد: ماشي يا حبيبي، بالسلامة. _أما بقا عند رسيل، فـ هي راحت الكلية كالعادة ورجعت وهي حزينة برضه. وطلعت شقتها. وبتفتح الشقة لقت اللي بيقولها: ....... : انتي مين؟ رسيل: انت تاني، انت عايز إيه يا بني آدم انت؟ عدي: آسف يا مدام، الأستاذ كرم كان عارض إنها هتتباع، معرفش إنها هتتباع بسرعة كده، كنت عايزها لواحد صاحبي. رسيل: حصل خير. ودخلت شقتها.
عدي في نفسه: هي حلوة كده ليه، يخربيت حلاوة أمها. إيه يا عدي، إحنا هنخيب ولا إيه، دي واحدة متجوزة. دخلت رسيل شقتها وقلبها بيوجع جامد. رسيل: لا مستحيل، مش هعيش الوجع تاني، مش هعيش العذاب. لازم أشيله من دماغي، مش من أول مرة كده أعجب بيه. ودخلت تنام بـ هدومها لأن اليوم كان صعب جداً. _أما بقا عند عشق، فـ عشق صحت على أذان الفجر واستغربت جداً لأن جدتها دايماً بتصحّيها. فقامت وراحت المطبخ اتوضت، وبعدين راحت لجدتها تصحيها.
عشق وهي بتهز جدتها: تيته... تيته... وبعدين صرخت: تيته! قعدت تهزها جامد. تيته... تيتهههه... اصحي يا تيته! لاااااااا... مش هتسبيني زيها... مهستحملش العيشة من بعدك... مقدرش... لاااااااا... وبعدين قعدت تصرخ جامد، لحد ما الناس سمعت الصريخ وقعدوا يخبطوا جامد على الباب، لكن مفيش حد بيفتح، فـ جه شابين من على...
لحد ما الناس سمعت الصريخ وقعدوا يخبطوا جامد على الباب، لكن مفيش حد بيفتح، فـ جه شابين من على القهوة وكسروا الباب ودخلوا. الستات فضلت تحاووش عشق. إحدى السيدات: وحدي الله يا بنتي، الموت علينا حق. عشق: لاااااا، مش هتسيبني... مش هتسيبني. فـ واحد من الرجالة جه وجاب ملاية كانت محطوطة جنبها، زي ما تكون حاسة فعلاً إنها هتموت وغطاها. وعشق من كتر الصدمة مـ استحملتش، واغمى عليها. فـ الناس شالوها. وقاموا بالواجب.
وكان صوت الراجل وهو بينادي في كل جامع عن وفاة الحاجة انعام اللي معروفة بطيبتها وجدعنتها، ومبتتأخرش على حد في المطلوب. مـ مرت ساعات إلا ودفنت الحاجة انعام. ومازالت عشق نائمة. صحت عشق. عشق بصريخ: لاااااا، تيته... تيته انتي فيين؟ وقامت من على السرير بسرعة وراحت أوضة جدتها، لكن ملقتهاش. عرفت إنهم دفنوها. عشق بصريخ: ووديتوا جدتي فيين؟ انطقوا. إحدى الرجال: اهدي يا ست عشق، إحنا دفناها. عشق: دفنتوها إزاي؟
مكنش ليكوا الحق إنكوا تدفنوها. حرمتوني من إني أشوفها لآخر مرة. حرام عليكوا. إحدى الرجال: إحنا عملنا كده عشان متتعبيش يا ست عشق، إحنا خايفين عليكي. قعدت عشق على الكرسي وهي بتعيط. _أما عند قاسم، فـ قام عشان يرن على انعام، لكن لقي التليفون مش بيفتح في إيده. حطه على الشاحن لكن مفتحش. طلب تليفون من على النت، ومافيش ساعة إلا وكان التليفون معاه.
شال الخط وحطه في التليفون التاني بعد ما فتحه، لكن اكتشف إن الأرقام متسجلة على التليفون التاني مش على الخط، فرمى التليفون في الأرض اتدشدش. أخد التليفون القديم وراح عند واحد بيصلح تليفونات. قاله إن يومين بالكتير ويجبهوله متصلح. فـ وافق قاسم. _♕بعد مرور يومين مروا ببكاء عشق وتعبها، وفرحة سيد بأنه قرب ياخد الشقة، وحيرة قاسم من اللي انعام هتفكروا فيه بعد ما طلب منها يومين، ممكن تفكر إنه مش موافق أو كده.
دق الجرس عند قاسم وفتح الباب لقاه الشاب اللي شغال مع الراجل اللي بيصلح تليفونه. قاسم: أوووه. شكراً. اتفضل الحساب. الشاب: العفو، عن إذنك. وتركه الشاب وغادر. أما قاسم فـ طلع بسرعة الأوضة وجاب الخط ورن على رقم انعام. عشق كانت قاعدة لوحدها، ما خلاص 3 أيام العزا خلصوا. دخلت أوضة جدتها وقعدت تعيط. لحد ما سمعت التليفون بتاع جدتها بيرن. ردت بصوت باكي:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!