سيد: لا هتفصلوا فيها، أصل هتبقى بتاعتي... وإلا هجوز البنت. انعام: خسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل. سيد: هجيلك بليل عشان نمضي العقود. وسابها ومشي. باااك. انعام ببكاء: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا سيد، حسبي الله ونعم الوكيل. خبطت عشق على باب الأوضة. عشق: تيتة، أنا همشي. خرجت انعام. انعام: بالسلامة يا حبيبتي... لا استني. ودخلت الأوضة وجابت ورقة، باين إنها من زمان، وعطتها لعشق. فبصت عشق للورقة.
عشق: إيه ده يا تيتة؟ انعام: بصي يا حبيبتي، الورقة دي موجود فيها عنوان. وحرام... الولد ده أنا اللي مربياه بعد موت نينته، لأن أهله ماتوا في حادثة. فصل عايش معايا 8 سنين لحد ما اتعودت عليه، لكن فجأة ظهر له واحد قريب أبوه وعطاه ورث أبوه وبقى من أكبر رجال الأعمال. وأنا مهما طلبت منه هيوافق. الراجل ده هو اللي هيحميكي من بطش أبوكي وضربه ليكي أنتِ وعصام. ده رجل حنين يا بنتي. دايماً بيكلمني في التليفون.
عشق: ده إيه علاقته بيا وإزاي أروح لواحد يا تيتة؟ ده راجل. انعام: يا حبيبتي، أنا اللي مربياه وعارفة أخلاقه كويس أوي. ومكنش بيجي هنا عشان أنا مكنتش برضى عشان أبوكي وعصام. اثقي فيه يا حبيبتي. عشق بدموع: تيتة، أنتِ كويسة؟ انعام: أنا كويسة يا حبيبتي، ودي وصيتي ليكي يا عشق، إنك تروحيله. عشق: بس حرام يا تيتة. انعام: بصي، أنا عارفة إنه حرام، عشان كده يا حبيبتي أنا هطلب منه إنه يتجوزك. عشق ببكاء: بترمينا ليه يا تيتة؟
بنعرّص نفسنا عليه ليه؟ انعام بكاء وهي بتحضنها: عشان الحرمانية بس يا حبيبتي. جواز على ورق. وأول ما تلاقي نفسك وما ارتحتيش، اطلبي الطلاق. وقاسم راجل وهيوافق. واعرفي إن أي حاجة بيقررها بتبقى الصح. ده زين الشباب. مفيش حد زيه اليومين دول. عشق: حاضر يا تيتة، هسمع الكلام. انعام: يلا بقا شوفي أنتِ رايحة فين. عشق: مع السلامة يا تيتة.
خرجت عشق. وانعام فضلت تعيط لأنها حاسة إن خلاص أجلها قرب. ومتعرفش عطت الورقة لعشق ليه، لكن أول حد جه في دماغها هو قاسم. نزلت عشق وقابلت ابن خالتها الوحيد عصام. عصام وهو ينظر لجسدها: مش هتحني بقا؟ عشق باشمئزاز: لا، ومع السلامة. وسابته ومشت، لكنه قال بإصرار: مش هتبقى لحد غيري يا عشق. مش معقول حد غيري يتمتع بالجمال ده كله.
وفي نفس الوقت في قصر كبير جداً وهو قصر الجوهري اللي ورثه قاسم عن أبوه. نزل قاسم المطبخ وعمل قهوة وخرج. وقعد يبص للبيت وهو سرحان. قاسم: البيت كبير أوي وفاضي عليا. مليش لا أخ ولا أب ولا أم ولا حبيب حتى. يا رب ارحمني بقى من الوحدة. : ومين قال إنك وحيد؟ بص قاسم وراه، لقاه صاحبه. قاسم: حبيبي يا عدي، والله من غيرك ما كنت هعرف أعمل إيه. عدي وهو بيحضنه: مفيش فرق بينا، إحنا إخوات. قاسم: ربنا يخليك ليا.
بعدين بص للبيت تاني وهو حزين، بس برضه شايف البيت كبير إزاي. كبير أوي وأنا عايش فيه لوحدي، حاسس بنقص كبير جوايا ومش عارف أعوّضه. عدي: طيب ما تتجوز. قاسم: أتزوج؟ أتزوج إيه يا عدي؟ كلهم عايزين يبقوا حرم قاسـم باشا، مش قاسم بس. حلمهم الفلوس. لا، بلاها. عدي: طيب ما تقعد في شقة. الشقة اللي أنت كنت عايش فيها قبل ما تيجي هنا.
قاسم بحزن: لا، خلاص. هعيش فيها إزاي من غير دادة انعام. ده أنا كنت بحبها أوي. هي اللي خلتني عندها بعد موت أبويا وأمي بعد ما رموني في الشارع. وحشتني أوي والله. ولم يكمل كلامه بسبب رنة تليفونه. قاسم بضحكة: ههههه. بنت حلال يا دادة، والله لسه بجيب في سيرتك. بالخير طبعاً. وحشاني أوي والله. انعام: وأنت كمان يا حبيبي وحشني. أنت عامل إيه؟ قاسم: كويس يا دادة، بس عايزك تقعدي معايا. انعام: ما أنت عارف مينفعش يا حبيبي.
قاسم: أنا عايز منك طلب، وده أول حاجة أطلبها منك. قاسم بقلق: أنتِ كويسة يا دادة؟ انعام: آه يا حبيبي. بص يا... وحكت له الموضوع بأكمله. أكيد بعد ما أموت هيموتها وهي ضعيفة معندهاش ثقة في نفسها. وعصام ابن خالتها. كل أما يتقدملها عريس يجي يضربها عشان متوافقش. وأنت عارف صحتي على قدي. تأثر قاسم: طيب يا حبيبتي، إيه المطلوب مني أعمله؟ انعام: تتجوز عشق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!